مراد حركات
05-20-2008, 04:12 AM
بقلم مراد حركات
لــولاكِ مــا رسَــمَ الـفـؤادُ ضـيـاكِ
أو حــرّرَ الـقـمـرَ المـنـيـرَ دجـــاكِ
لولاكِ مـا احترقَـتْ بنبضـيَ عتمـةٌ
بالفـجْـرِ فانْطـفـأتْ بصـبْـحِ نَـــداكِ
أنـا شـاعـرٌ تقتاتـنـي روحُ الأســى
هـل دلّنـي شِعـري لـروحِ أســاكِ؟
أغْلـقـتِ شـبّـاكَ الأغـانــي عـنـدمـا
أصغـيْـتِ للنـبْـضِ الـــذي يـهْــواكِ
كــمْ مِــن رواقٍ قــد تـوتّـرَ زهــرُه
إلاّ رواق مِـــــن عـبــيــرِ نِــــــداكِ
أهْـدابُ حسنِـكِ لا يضاهيهـا حمًـى
فـأنـا الـمـوزّعُ بـيـن كـــلِّ حِـمــاكِ
الأزرقُ المغمـورُ شِعـريَ والشّـرا
عُ قصـائـدٌ مِــن أرخبـيـلِ صـــداكِ
جـذّفـتُ فـيـكِ لعلّـنـي فــي حيـرتـي
أجـلـو بـمـوْجِ الحـبْـرِ عـمْـقَ رؤاكِ
جـدْبٌ.. وكـانَ الحُـبُّ فلْسفـتـي وأوْ
راقـي الجريحـةَ خلـف حُلـوِ جفـاكِ
فلكمْ زرعتُ بجدبِ صبـريَ زنبقـا
فبكـى.. ومـزرعـةُ المـنـى مــأواكِ
مهـمـا أحــاولُ.. لا تطـيـرُ فـراشـةٌ
إلاّ بـهـمْـسٍ مِـــن ربـيــعِ صِـبــاكِ
مهـمـا أغــازلُ.. لا تـــرُدُّ حـمـامـةٌ
أنـــتِ الحـمـامـةُ والـــودادُ وقَــــاكِ
مزّقْـتِ إصْغـاءَ القنـاديـلِ الصـغـيـ
ـرةِ لـلـقـنـاديــلِ الـــتــــي تــلْــقـــاكِ
الياسـمـيـنُ رؤاهُ ريـشــةُ شــاعــرٍ
قـدْ يرْسـمُ النسْريـنَ فـي الأشْــواكِ
قدَرٌ بـأنْ أصحـو علـى زرْعِ الوفـا
والــزّرْعُ يـصـحـو آمـــلاً بـوفــاكِ
درَرُ الـمـنـاديـلِ الــتــي طـرَّزْتِـهــا
بعـبـيـرِ لـثْـمِـكِ إذْ حــوتْــه يــــداكِ
ياقـوتـةٌ زرْقــاءُ تبْـحـرُ فــي دمــي
وتـعـانـقُ الإبْـحــارَ فـــي رؤيـــاكِ
أوَ كلّـمـا أتـلـو عـلـيـكِ مـشـاعـري
أتْلـوكِ أنْـتِ وشاعـري يـصْـلاكِ؟
صـوتٌ أرقُّ مـن الغديـرِ إذا جـرى
صوْتُ العنادلِ أمْ قصيدي الباكـي؟
أمْ نـارُ قافيتـي هنـا لــمْ تُـصْـغِ لــي
حتّـى ولجْـتُ مـع الشعـورِ لظـاكِ؟
نــارٌ.. وفـيـهـا مِـــن ســـلامٍ جَـنّــةٌ
هـلْ يدخـلُ النـيـرانَ مَــن يـهْـواكِ؟
مِـن عهْـدِ قيْـسٍ والقصائـدُ تعْـتـري
لـيْـلـى.. فـأيْــن أراكِ يـــا لـيْــلاكِ؟
زرْيـابُ يعْـزفُ للمـدى وأنــا هـنـا
زرْيـابُ أعـزفُ فـي خيـالِ مــدَاكِ
شتاء 2005
لــولاكِ مــا رسَــمَ الـفـؤادُ ضـيـاكِ
أو حــرّرَ الـقـمـرَ المـنـيـرَ دجـــاكِ
لولاكِ مـا احترقَـتْ بنبضـيَ عتمـةٌ
بالفـجْـرِ فانْطـفـأتْ بصـبْـحِ نَـــداكِ
أنـا شـاعـرٌ تقتاتـنـي روحُ الأســى
هـل دلّنـي شِعـري لـروحِ أســاكِ؟
أغْلـقـتِ شـبّـاكَ الأغـانــي عـنـدمـا
أصغـيْـتِ للنـبْـضِ الـــذي يـهْــواكِ
كــمْ مِــن رواقٍ قــد تـوتّـرَ زهــرُه
إلاّ رواق مِـــــن عـبــيــرِ نِــــــداكِ
أهْـدابُ حسنِـكِ لا يضاهيهـا حمًـى
فـأنـا الـمـوزّعُ بـيـن كـــلِّ حِـمــاكِ
الأزرقُ المغمـورُ شِعـريَ والشّـرا
عُ قصـائـدٌ مِــن أرخبـيـلِ صـــداكِ
جـذّفـتُ فـيـكِ لعلّـنـي فــي حيـرتـي
أجـلـو بـمـوْجِ الحـبْـرِ عـمْـقَ رؤاكِ
جـدْبٌ.. وكـانَ الحُـبُّ فلْسفـتـي وأوْ
راقـي الجريحـةَ خلـف حُلـوِ جفـاكِ
فلكمْ زرعتُ بجدبِ صبـريَ زنبقـا
فبكـى.. ومـزرعـةُ المـنـى مــأواكِ
مهـمـا أحــاولُ.. لا تطـيـرُ فـراشـةٌ
إلاّ بـهـمْـسٍ مِـــن ربـيــعِ صِـبــاكِ
مهـمـا أغــازلُ.. لا تـــرُدُّ حـمـامـةٌ
أنـــتِ الحـمـامـةُ والـــودادُ وقَــــاكِ
مزّقْـتِ إصْغـاءَ القنـاديـلِ الصـغـيـ
ـرةِ لـلـقـنـاديــلِ الـــتــــي تــلْــقـــاكِ
الياسـمـيـنُ رؤاهُ ريـشــةُ شــاعــرٍ
قـدْ يرْسـمُ النسْريـنَ فـي الأشْــواكِ
قدَرٌ بـأنْ أصحـو علـى زرْعِ الوفـا
والــزّرْعُ يـصـحـو آمـــلاً بـوفــاكِ
درَرُ الـمـنـاديـلِ الــتــي طـرَّزْتِـهــا
بعـبـيـرِ لـثْـمِـكِ إذْ حــوتْــه يــــداكِ
ياقـوتـةٌ زرْقــاءُ تبْـحـرُ فــي دمــي
وتـعـانـقُ الإبْـحــارَ فـــي رؤيـــاكِ
أوَ كلّـمـا أتـلـو عـلـيـكِ مـشـاعـري
أتْلـوكِ أنْـتِ وشاعـري يـصْـلاكِ؟
صـوتٌ أرقُّ مـن الغديـرِ إذا جـرى
صوْتُ العنادلِ أمْ قصيدي الباكـي؟
أمْ نـارُ قافيتـي هنـا لــمْ تُـصْـغِ لــي
حتّـى ولجْـتُ مـع الشعـورِ لظـاكِ؟
نــارٌ.. وفـيـهـا مِـــن ســـلامٍ جَـنّــةٌ
هـلْ يدخـلُ النـيـرانَ مَــن يـهْـواكِ؟
مِـن عهْـدِ قيْـسٍ والقصائـدُ تعْـتـري
لـيْـلـى.. فـأيْــن أراكِ يـــا لـيْــلاكِ؟
زرْيـابُ يعْـزفُ للمـدى وأنــا هـنـا
زرْيـابُ أعـزفُ فـي خيـالِ مــدَاكِ
شتاء 2005