ريم أبو عيد
01-30-2007, 03:51 PM
تم إصدار كتاب (لست آسفة عليك) للكاتبة ريم أبو عيد من موقع الإصدارات الملحق بمجلة ريم
www.reemagazine.net
وقد قام بتقديم الكتاب الشاعر القدير المبدع لطفي زغلول
تقديم
ريم على القمة
شمس .. تشرق حبا
امرأة .. تحب حتى الثمالة
لطفي زغلول
كاتب وشاعر
عضو الهيئة الاستشارية لاتحاد كتاب فلسطين
من غير أن أعد حقائبي، وبلهفة مفاجئة تسللت إلى جوارحي سكنتني وبكل تلقائية، وجدتني مسافراً في ربوع كلماتها. أنزل في ضيافة كلمة ردحاً من الزمن، تغمرني بدفئها، تغرقني في بحر شذا بلا قرار، تحاصرني أنفاسها العابقة عشقاً ووجداً. تعانقني لهفة وشوقا وبكل عناء أفارقها إلى كلمة أخرى لا ألبث حتى أقع أسيراً في شباكها.
ما أروع السفر في كلمات امرأة شاعرة. كل كلمة قصيدة، أدخل في محرابها، تفرش لي أهدابها عشاً، يسكرني بخور حروفها غموضاً وسحراً، تحلق بي تنهداتها إلى ما فوق الفوق، وما بعد البعد، تحملني سطورها على جناحين من صبوة ونشوة إلى مدى خلف المـدى. تموسق تراتيلها بوح الصبا. أنا لا أدري بعد الآن أية كلمة من كلماتها ستصطادني بحبائلها.
ما أروع السفر في كلمات امرأة لا تلعن ظلام الغدر، تضيء للحب ألـف شمعة وشمعة. وحين تلهث أنفاسي من عناء تجوالي، أرتاح الهوينى عند أفياء كلماتها. كلا ليست كلمات، إنها كؤوس سحرية تروي عطش ارتحالي بين سطورها. إنها عناقيد حب قطوفها دانية تتدلى، تهيب بي أن أقطف ما أشاء، أن أتزود لارتحال آخر، يصر على ديمومة الإرتحال.
ما أروع السفر في فضاءات امرأة، تعتكف في هودج القصيدة. تنهمر الكلمات من أقلامها شعراً. كل كلمة تولد من رحم قصيدة، كل كلمة تولد قصيدة، تتوضأ بالسنا، تصلي وتصلي، تستمطر الرؤى، علّها تمطر حباً، علّ اليباب يخضوضر في قلبها، علّه يزهر، علّه يعيد شمساً سرقت منها ذات صباح.
يا لهذه المرأة، أرفض أن أغادر بستان كلماتها. يا الله! ماذا جرى لي. جئت أزرع الغراس في حناياها، فوجدتني اقطف من عناقيدها، أملأ سلالي من غلالها، وأسأل غلالي: "هل امتلأت؟"، فتهتف بي: "هل من مزيد؟".
ها أنا أقرأها، أقرأ في كلماتها امرأة شكّلها الحب، وما زال يشكلها. ما أظلمك أيها الحب يوم ألقيت بها عروساً في بحر متلاطم الأمواج، في زمن جليدي الإحساس بين يدي حبيب سرق الحب من نبضات قلبها، من سنا ابتسامتها، من بريق عينيها، من فيض عطائها، ألقى بها في مهب الجحود، في متاهات النهارات، في منافي الليالي. إنها تحترق وتتحرق لرشفة حب من كؤوس طالما أترعتها شآبيب عشقها له نشوة وهياماً، لكنه غادر على جناح الغدر وتوارى، وصار خلف المدى بمدى.
اخرج أيها الغريب من كلماتها. لا تقترب من أسوار أحلامها. لا تحدق بشبابيك صروح كبريائها. أنت تاريخ لحظة ضعف أصبحت ماضياً منسياً. ليس لك في رحابها حاضر، ولا في آفاقها غد ولا شمس ولا صباح. اغرب عن فضائها، فهذا الفضاء للحب، وأنت قلب قدّ من حجر. أنت ذكرى من رمل عصفت بها الرياح، وهي قلب وروح وحب وعطاء، وهي امرأة تلون المدى شعراً وحباً. وهي وهي وهي ليست آسفة عليك.
ها أنا الآن أنهي تجديفي في بحور كلماتها. أعود إلى شاطئي، أمد يدي مصافحاً إياها. إنها ريم الشاعرة الملهمة. المرأة المحبة في زمن أجدب الحب فيه.
أجل يا سيدتي. أنتِ حصاد هذه الرحلة في كلماتك. انثري هذه الكلمات مطراً أخضر الرؤى. لوّني المدى بأزاهيرها. انثريها لعلّني أكون مرة أخرى على موعد مع قصيدة أخرى، أسافر في مغانيها، فأنا أحب السفر في كلماتك.
http://reemagazine.net/images/RMAE-0003main.jpg
لتحميل الكتاب word
http://www.reemagazine.net/Publishing/RMAE-0003.doc
لتحميل الكتاب PDF
http://www.reemagazine.net/Publishing/RMAE-0003.pdf
تقديري
ريم أبو عيد
www.reemagazine.net
وقد قام بتقديم الكتاب الشاعر القدير المبدع لطفي زغلول
تقديم
ريم على القمة
شمس .. تشرق حبا
امرأة .. تحب حتى الثمالة
لطفي زغلول
كاتب وشاعر
عضو الهيئة الاستشارية لاتحاد كتاب فلسطين
من غير أن أعد حقائبي، وبلهفة مفاجئة تسللت إلى جوارحي سكنتني وبكل تلقائية، وجدتني مسافراً في ربوع كلماتها. أنزل في ضيافة كلمة ردحاً من الزمن، تغمرني بدفئها، تغرقني في بحر شذا بلا قرار، تحاصرني أنفاسها العابقة عشقاً ووجداً. تعانقني لهفة وشوقا وبكل عناء أفارقها إلى كلمة أخرى لا ألبث حتى أقع أسيراً في شباكها.
ما أروع السفر في كلمات امرأة شاعرة. كل كلمة قصيدة، أدخل في محرابها، تفرش لي أهدابها عشاً، يسكرني بخور حروفها غموضاً وسحراً، تحلق بي تنهداتها إلى ما فوق الفوق، وما بعد البعد، تحملني سطورها على جناحين من صبوة ونشوة إلى مدى خلف المـدى. تموسق تراتيلها بوح الصبا. أنا لا أدري بعد الآن أية كلمة من كلماتها ستصطادني بحبائلها.
ما أروع السفر في كلمات امرأة لا تلعن ظلام الغدر، تضيء للحب ألـف شمعة وشمعة. وحين تلهث أنفاسي من عناء تجوالي، أرتاح الهوينى عند أفياء كلماتها. كلا ليست كلمات، إنها كؤوس سحرية تروي عطش ارتحالي بين سطورها. إنها عناقيد حب قطوفها دانية تتدلى، تهيب بي أن أقطف ما أشاء، أن أتزود لارتحال آخر، يصر على ديمومة الإرتحال.
ما أروع السفر في فضاءات امرأة، تعتكف في هودج القصيدة. تنهمر الكلمات من أقلامها شعراً. كل كلمة تولد من رحم قصيدة، كل كلمة تولد قصيدة، تتوضأ بالسنا، تصلي وتصلي، تستمطر الرؤى، علّها تمطر حباً، علّ اليباب يخضوضر في قلبها، علّه يزهر، علّه يعيد شمساً سرقت منها ذات صباح.
يا لهذه المرأة، أرفض أن أغادر بستان كلماتها. يا الله! ماذا جرى لي. جئت أزرع الغراس في حناياها، فوجدتني اقطف من عناقيدها، أملأ سلالي من غلالها، وأسأل غلالي: "هل امتلأت؟"، فتهتف بي: "هل من مزيد؟".
ها أنا أقرأها، أقرأ في كلماتها امرأة شكّلها الحب، وما زال يشكلها. ما أظلمك أيها الحب يوم ألقيت بها عروساً في بحر متلاطم الأمواج، في زمن جليدي الإحساس بين يدي حبيب سرق الحب من نبضات قلبها، من سنا ابتسامتها، من بريق عينيها، من فيض عطائها، ألقى بها في مهب الجحود، في متاهات النهارات، في منافي الليالي. إنها تحترق وتتحرق لرشفة حب من كؤوس طالما أترعتها شآبيب عشقها له نشوة وهياماً، لكنه غادر على جناح الغدر وتوارى، وصار خلف المدى بمدى.
اخرج أيها الغريب من كلماتها. لا تقترب من أسوار أحلامها. لا تحدق بشبابيك صروح كبريائها. أنت تاريخ لحظة ضعف أصبحت ماضياً منسياً. ليس لك في رحابها حاضر، ولا في آفاقها غد ولا شمس ولا صباح. اغرب عن فضائها، فهذا الفضاء للحب، وأنت قلب قدّ من حجر. أنت ذكرى من رمل عصفت بها الرياح، وهي قلب وروح وحب وعطاء، وهي امرأة تلون المدى شعراً وحباً. وهي وهي وهي ليست آسفة عليك.
ها أنا الآن أنهي تجديفي في بحور كلماتها. أعود إلى شاطئي، أمد يدي مصافحاً إياها. إنها ريم الشاعرة الملهمة. المرأة المحبة في زمن أجدب الحب فيه.
أجل يا سيدتي. أنتِ حصاد هذه الرحلة في كلماتك. انثري هذه الكلمات مطراً أخضر الرؤى. لوّني المدى بأزاهيرها. انثريها لعلّني أكون مرة أخرى على موعد مع قصيدة أخرى، أسافر في مغانيها، فأنا أحب السفر في كلماتك.
http://reemagazine.net/images/RMAE-0003main.jpg
لتحميل الكتاب word
http://www.reemagazine.net/Publishing/RMAE-0003.doc
لتحميل الكتاب PDF
http://www.reemagazine.net/Publishing/RMAE-0003.pdf
تقديري
ريم أبو عيد