إيمان محمد
05-15-2008, 05:37 AM
_ هنالك على ذلك الركن العتيق من الأيام الماضيه ......الأيام السالفه....تركتني وسرت
هنالك بالتحديد كنت شمعة أشعلتني بلهيبك ..... أشعلتني حتى الذوبان .....
حتى تلاشيت ,,, حتى العدم
_هنالك أيضا ً سُعدت بانتصاراتك ...... ووقفت مبهورا ً من إنجازاتك,,,,,وقفت كثيرا ً
وكنت متغطرسا ً ...فرحا ً .... ولا اعلم لم كل ذلك ؟!
_في تلك البقعة سردت حكاياتك ..... وأمليت شروطك علي وأنا لازلت مشتعله..... وأذوب
أمامك
_هنالك برغم جمال وإبهار تلك الأيام وبرغم السعادة التي وجدتها لم تتوانى تلك الأيام
في تقديم الطعون لي .... بكل هدوء ..... وربما أُجبرت أنت على معاونتها ,,,,,ولا
أعلم لم ؟!
_هنالك حيث حاولت السير لخطوات ٍ بعيدة دون مصباح مضيئ ودونما شمعة صغيرة
لهيبها يرجف وسط الرياح تعصف به يمنة ً ويسرى...... حاولت السير قُدما ً للأمام ولم
يفضل سوى أن تبتدئ الخطوة الأولى مصطحبا ً شمعتك الموشكة على الفناء المقبلة على العدم
وبرغم ذلك كانت مضيئة وستضيئ لك دربك .......... ولولاك لما احترقت!
_كانت تنتظر لمستك التي تسكن وحدتها .... وتهدئ من وطأة لهيب النار عليها .... تنتظر
عطفك ,,,,, بل ترجوه.......
_ربما صغر تلك الشمعة وقلة صبرها على البقاء كانا من أكبر عيوبها ولكنها كانت
مضيئة ....... برغم أن الجميع حاول أن يطفئها ..... ولم تستجب حتى للرياح العاتيه
_وانتظرتك أن تحملها بين يديك وتسير بها وتحميها من رياح الزمان لتستمد ضوئها من ضوئك
....... من عطفك ..... من لمستك المنتظره ........ من حبك الدفين الذي أشعلها
_ لابد بكل هذه المقومات أن تضيئ هذه الشمعة طريقك .......ولكن !!!!
_إن طُفئ لهيبها ستعاني من ظلام الليل الدامس بجميع ألوانه الداكنه .... ستجد وحدة العمر
وفناء الحياة قد تسللا رويدا ً رويدا ً لشمعتك الصغيره
_ربما ستكون ظالما ً .... قاسيا ً ..... وجائرا ً وتٌفاجئ تلك الشمعة المهمله بعكس ما توقعته
والتمسته منك في تلك الأيام السالفه
_وستكون بقبضة يديك القوية قد أنهيت هذه الشمعة وأطفأت لهيبها..... ولن تجد من
سيحاول إشعالها..... أو بالأحرى لن تجد نفسها ...... وتذكر دوما ً أنك أنت من تبنيت
إشعالها ومن ثم إطفائها ...................!
http://up101.arabsh.com/my/9add9c3.jpg (http://up101.arabsh.com)
هنالك بالتحديد كنت شمعة أشعلتني بلهيبك ..... أشعلتني حتى الذوبان .....
حتى تلاشيت ,,, حتى العدم
_هنالك أيضا ً سُعدت بانتصاراتك ...... ووقفت مبهورا ً من إنجازاتك,,,,,وقفت كثيرا ً
وكنت متغطرسا ً ...فرحا ً .... ولا اعلم لم كل ذلك ؟!
_في تلك البقعة سردت حكاياتك ..... وأمليت شروطك علي وأنا لازلت مشتعله..... وأذوب
أمامك
_هنالك برغم جمال وإبهار تلك الأيام وبرغم السعادة التي وجدتها لم تتوانى تلك الأيام
في تقديم الطعون لي .... بكل هدوء ..... وربما أُجبرت أنت على معاونتها ,,,,,ولا
أعلم لم ؟!
_هنالك حيث حاولت السير لخطوات ٍ بعيدة دون مصباح مضيئ ودونما شمعة صغيرة
لهيبها يرجف وسط الرياح تعصف به يمنة ً ويسرى...... حاولت السير قُدما ً للأمام ولم
يفضل سوى أن تبتدئ الخطوة الأولى مصطحبا ً شمعتك الموشكة على الفناء المقبلة على العدم
وبرغم ذلك كانت مضيئة وستضيئ لك دربك .......... ولولاك لما احترقت!
_كانت تنتظر لمستك التي تسكن وحدتها .... وتهدئ من وطأة لهيب النار عليها .... تنتظر
عطفك ,,,,, بل ترجوه.......
_ربما صغر تلك الشمعة وقلة صبرها على البقاء كانا من أكبر عيوبها ولكنها كانت
مضيئة ....... برغم أن الجميع حاول أن يطفئها ..... ولم تستجب حتى للرياح العاتيه
_وانتظرتك أن تحملها بين يديك وتسير بها وتحميها من رياح الزمان لتستمد ضوئها من ضوئك
....... من عطفك ..... من لمستك المنتظره ........ من حبك الدفين الذي أشعلها
_ لابد بكل هذه المقومات أن تضيئ هذه الشمعة طريقك .......ولكن !!!!
_إن طُفئ لهيبها ستعاني من ظلام الليل الدامس بجميع ألوانه الداكنه .... ستجد وحدة العمر
وفناء الحياة قد تسللا رويدا ً رويدا ً لشمعتك الصغيره
_ربما ستكون ظالما ً .... قاسيا ً ..... وجائرا ً وتٌفاجئ تلك الشمعة المهمله بعكس ما توقعته
والتمسته منك في تلك الأيام السالفه
_وستكون بقبضة يديك القوية قد أنهيت هذه الشمعة وأطفأت لهيبها..... ولن تجد من
سيحاول إشعالها..... أو بالأحرى لن تجد نفسها ...... وتذكر دوما ً أنك أنت من تبنيت
إشعالها ومن ثم إطفائها ...................!
http://up101.arabsh.com/my/9add9c3.jpg (http://up101.arabsh.com)