المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سَــــيّد الأوطــــان


عبدالمولى العمري
04-22-2008, 04:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أسعدني كثيرا قبولكم لصداقتي ، وأضع أمامكم أولى مشاركاتي
v
v
v



وَطَنِيْ سَلِمْتَ عَلىَ مَدَىَ الأزْمَان ِ=حُرّاً . أبِيّاً . ثَابِتَتَ الأرْكَانِ

وَطَنِيْ .عَلَىَ الأوْطَانِ دُمْتَ مُسَوّداً=بِالعَدْلِ . بِالتّوْحِيْدِ . بِالإيْمَان

وَطَنِيْ . أتَانِيْ بَعْضُهُمْ مُتَسَائِلاً=مَابَالُ حُبّكَ سَاكِنٌ وِجْدَانِيْ ؟

فَأجَبْتُ مَنْ لاَ عَنْكَ يَعْلَمُ قَائِلاً :=دَعْ عَنْكَ قوْلَ فُلاَنَةٍ وَفُلاَنِ

وَطنَِيِْ .. بِهِ الشّرْعُ الحَنِيْفُ مُطَبّقٌ=فالقَوْلُ كُلّ القَوْلِ . لِلْقُرْآنِ

وَطَنِيْ . بِغَيْرِهِ تُسْتَبَاحُ مَحَارِمٌ=وَبِهِ تُصَانُ كَرَامَةُ ( الإنْسَانِ )

وَطَنِيْ .تُرَفْرِفُ فَوْقَ أرْضِهِ رَايَةٌ=خَضْرَاءُ تُعْلِنُ وِحْدَةَ الدَيّانِ

وَطَنِيْ . بَنُوْهُ مُهَلّلٌ . وَمُكَبّرٌ=للهِ . لاَ لِمَعَازِفٍ وَقِيَانِ

وَطَنِيْ . بِهِ الآيَاتُ تَُتْلَى جَهْرَةً=وَسَِواهُ تُجْهَرُ فِيْهِ بِالألْحَانِ

وَطَنِيْ . بِهِ بَيْتُ الإلَهُ مُعَظّمٌ=لِلطّائفِيْنَ . وَلِلحَجِيْجِ مَبَانِيْ

وَطَنِيْ . بَنَىَ لِلعِلْمِ فيْهِ مَجَامِعاً=شَتّىَ . وَلاَتَحْتَاجُ لِلتّبْيَانِ

وَطَنِيْ.. تَفَوّّقَ فِي العُلُوْمِ عَلىَ الوَرَى=وَبَنُوهُ قدْ فَازُوْا عَلَى الأقرَانِ

وَطَنِيْ . يُحَالُ إلَى طَبيِبِهِ تَوْأمٌ=َيَتقاسَمَانِ الرّوْحَ فِي الأِبْدَانِ ِ

فَإذَا هُمَا فيِ سَاعَةٍ قَدْ فُرّقا=إثنَيْنِ ،ذِيْ ( أمَلٌ) وتِلكَ ( أمانيْ )

وَطَنِيْ بِهِ الفُرْسَانُ خُلّدَ ذِكْرُهُمْ =وَأوَائلٌ أبَداًً عَلَى الأقرَانِ

وَطَنِيْ . شَبَابُهُ( لْلفَضَاءِ ) تَوَجّهُوا=فإذَا بهِ أضْحَىَ قَرِيْبٌ . دَانِيْ

وَطَنِيْ . تَذَلّلَ بِالإرَادَةِ صَعْبُهُ=فإذَا ( عَسِيْرُ الأَمْرِ ) بِالإمْكَانِ

وَطَنْيْ .بِهِِ الطّرُقُ الفَسِيْحَةُ عُبّدَتْ=وَتمَدَدَتْ كَتمَدّدِ الشّرْيَانِ

وَطَنِيْ . شَرِبْنا المَاءَ مِنْ شُطْآنِهِ=عَذْبَاً . وَنُلْنَا الأجْرَ فِيْ الظَمْآنِ

وَطَنِيْ . لَهُ . ولِغَيْرِهِ( خَيْرَاتُهُ)=لَمْ يَغتَن ِ وَالغَيْرُ فِيْ حِرْمَانِ

وَطَنِيْ .يَمُدّ الكَفّ دُوْنَ تَفَضّلٍ=بِالخَيْرِ نَحْوَ فَقِْيرَةِ البُلْدَانِ

وْطَنِيْ .سَرَى لِلفَقْرِ فِيْهِ بِلَيْلَةٍ=بَيْضَاءَ .عَبْدُ اللهِ ) غَيْرَ مُهَانِ

فأمَاطَ عَنْ وجْهِ الكَليْحِ لِثامَهُ=حَتَى تَجَرّدَ مِنْهُ كُلّ ( مُعَانِيْ )

وَطَنِيْ . بِهِ لِلْعَاجِزِيْنَ ضَمَانُهُمْ=وِسِوَاهُ يَأخُذُ ( جِزْيَةَ ) الإحْسَانِ

وَطَِنيْ . تَكَفّلَ بِاليَتَامَى كُلّهِمْ=وَحَوَاهُمُو فِيْ رَحْمَةٍ وَحَنَانِ

وَطَنِيْ .يُمَزّقُ مَنْ أرَادَ بِهِ الرّدَى=وَلِمَنْ أراد الخَيْرَ ( صَدْرٌ حَانِيْ )

وَطَنِيْ .يُسَامِحُ مَنْ تَمَادَى جَاهِلاً=أو ْشَذّ عَنْ دَرْبِ الهِدَايَةِ ( جَانِيْ )

وَطَنِيْ .يُنَادِيْ أنْ تَعَالُوْا .أقْبِلُوْا=وَلْتُصْلِحُوْا .يَامَعْشَرَ الشُّبّانِ

وَطَنِيْ . بَحَثْتُ عَنِ المَثِيْلِِ فَلَمْ أجِدْ=وَطَناً يَعِيْشُ كَمِثْلِهِ ( بِأمَانِ )

وَطَنِيْ .زِمَامُ الأمْرِ فِيْهِ مُعَلّقٌ=بِيَدَيْنِ (عَبْدالله) وَ ( السُّلْطَان ِ)

حُرّانِ مِنْ صَقْرِ الجَزِيْرَةِ أنْجِبَا=لِيُحَلِّقَا صَوْبَ العُلاَ (بِكيَانِيْ
%=%
أرَأيتُمُ مَلِكاً كَمِثْلِ مَلِيْكِنَا=أمْ هَلْ كَعَبْدِ اللهِ شَخْصٌ ثَانِيْ

أرَأيْتُمُ مَلِكَاً تَبَادَرَ عَهْدُهُ=بِمَكَارِمٍ ، وَرَوَاتِبٍ ، وَضَمَانِ

أرَأيْتُمُوهُ يَزُورُ كُلّ مَدِيْنَةٍ=يَرْعَىَ بِنَفْسِهِ نَهضَةَ العُمْرَانِ

أرأيْتُمُوْهُ سَعَىَ بِكُلّ وَسِيْلَةٍ=مِنْ أجْلِ نُصْرَةِ خَاتَمِ الأدْيَانِ

أرَأيْتُمُوهُ يَلُمّ شَمْلَ أخُوَةٍ=قَدْ فَرّقَتْهَا نَزْغَةُ الشّيْطَانِ

أرَأيْتُمُوهُ بِقِمّةِ النّفْطَ التيْ=فِيهَا تَجَلّى المَوْقِفُ الإنْسَانِيْ

أفَطِنتُمُ لابْنِ الشّهِيْدِ بِحُضْنِهِ=وَدُموعُهُ دُرَرٌ عَلىَ الأوْجَانِ

إنّ المُلُوكَ إذَا بَكَوْ مِنْ رَحمَةٍ=عَظُمُو بِأمْرِ الرّاحِمِ الرّحْمَنِ
%=%

وَإلِيْكَ يَاسُلْطَانُ تَنْتَهِيَ المُنَى=وَتُشَدّ نَحْوَكَ رِحْلَةُ الرّكْبَانِ

سُلْطَانُ أنْتَ مِنَ الرّجَالِ عَظِيْمُهَا=مَاظَلّ مِنْ رُتَبٍ وَلا تِيْجَانِ

سُلْطَانُ أنْتَ مِنَ السّحَابِ ثِقَالُهَا=مَا حَاجَةُ الظّاميْ إلىَ الغُدْرَانِ

سُلْطَانُ ضَوْءُ الشَمْسِ أنْتَ وَدِفئُهَا=مَاذا بَقِيْ للنّورِ والنّيْرَانِ

سُلْطَانُ أنْتَ مِنَ السّيُوفِ أحَدّهَا=فِيْ الحَقّ أنْتَ ِمٌهَنّدٌ وَيَمَانِيْ

سُلْطَانُ أنْتَ مِنَ الدّفَاعِ وَزِيْرُهُ=فَسَلِمْتَ . لاَ خُوفٌ مِنَ العُدْوَانِ

سُلْطَانُ أنْتَ مِنَ المَلِيْكِ عَضِيْدُهُ=وَكِلاكُمَا ، كَالنّورِ للأعْيَانِ

إنّيْ أُجَدّدُ لِلقِيَادَةِ بَيْعَةً=وأذُودُ عَنْ وَطَنِيْ بِكُلّ بَيَانِيْ

بُوْرِكْتَ مِنْ وَطَنٍ يُسَابُقُ عَصْرَهُ=وَيَسِيْرُ نَحْوَ المَجْدِ ( سَيْرُ تَفَانِيْ )

وَطَنُ العُرُوْبَةِ وَالسّلامِ .سَلِمْتَ لِيْ=فَاهْنَأ بِمَجْدِكَ .( سَيّدَ الأوْطَانِ )

محمد بن عواض
04-22-2008, 08:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أسعدني كثيرا قبولكم لصداقتي ، وأضع أمامكم أولى مشاركاتي
v
v
v



وَطَنِيْ سَلِمْتَ عَلىَ مَدَىَ الأزْمَان ِ=حُرّاً . أبِيّاً . ثَابِتَتَ الأرْكَانِ

وَطَنِيْ .عَلَىَ الأوْطَانِ دُمْتَ مُسَوّداً=بِالعَدْلِ . بِالتّوْحِيْدِ . بِالإيْمَان

وَطَنِيْ . أتَانِيْ بَعْضُهُمْ مُتَسَائِلاً=مَابَالُ حُبّكَ سَاكِنٌ وِجْدَانِيْ ؟

فَأجَبْتُ مَنْ لاَ عَنْكَ يَعْلَمُ قَائِلاً :=دَعْ عَنْكَ قوْلَ فُلاَنَةٍ وَفُلاَنِ

وَطنَِيِْ .. بِهِ الشّرْعُ الحَنِيْفُ مُطَبّقٌ=فالقَوْلُ كُلّ القَوْلِ . لِلْقُرْآنِ

وَطَنِيْ . بِغَيْرِهِ تُسْتَبَاحُ مَحَارِمٌ=وَبِهِ تُصَانُ كَرَامَةُ ( الإنْسَانِ )

وَطَنِيْ .تُرَفْرِفُ فَوْقَ أرْضِهِ رَايَةٌ=خَضْرَاءُ تُعْلِنُ وِحْدَةَ الدَيّانِ

وَطَنِيْ . بَنُوْهُ مُهَلّلٌ . وَمُكَبّرٌ=للهِ . لاَ لِمَعَازِفٍ وَقِيَانِ

وَطَنِيْ . بِهِ الآيَاتُ تَُتْلَى جَهْرَةً=وَسَِواهُ تُجْهَرُ فِيْهِ بِالألْحَانِ

وَطَنِيْ . بِهِ بَيْتُ الإلَهُ مُعَظّمٌ=لِلطّائفِيْنَ . وَلِلحَجِيْجِ مَبَانِيْ

وَطَنِيْ . بَنَىَ لِلعِلْمِ فيْهِ مَجَامِعاً=شَتّىَ . وَلاَتَحْتَاجُ لِلتّبْيَانِ

وَطَنِيْ.. تَفَوّّقَ فِي العُلُوْمِ عَلىَ الوَرَى=وَبَنُوهُ قدْ فَازُوْا عَلَى الأقرَانِ

وَطَنِيْ . يُحَالُ إلَى طَبيِبِهِ تَوْأمٌ=َيَتقاسَمَانِ الرّوْحَ فِي الأِبْدَانِ ِ

فَإذَا هُمَا فيِ سَاعَةٍ قَدْ فُرّقا=إثنَيْنِ ،ذِيْ ( أمَلٌ) وتِلكَ ( أمانيْ )

وَطَنِيْ بِهِ الفُرْسَانُ خُلّدَ ذِكْرُهُمْ =وَأوَائلٌ أبَداًً عَلَى الأقرَانِ

وَطَنِيْ . شَبَابُهُ( لْلفَضَاءِ ) تَوَجّهُوا=فإذَا بهِ أضْحَىَ قَرِيْبٌ . دَانِيْ

وَطَنِيْ . تَذَلّلَ بِالإرَادَةِ صَعْبُهُ=فإذَا ( عَسِيْرُ الأَمْرِ ) بِالإمْكَانِ

وَطَنْيْ .بِهِِ الطّرُقُ الفَسِيْحَةُ عُبّدَتْ=وَتمَدَدَتْ كَتمَدّدِ الشّرْيَانِ

وَطَنِيْ . شَرِبْنا المَاءَ مِنْ شُطْآنِهِ=عَذْبَاً . وَنُلْنَا الأجْرَ فِيْ الظَمْآنِ

وَطَنِيْ . لَهُ . ولِغَيْرِهِ( خَيْرَاتُهُ)=لَمْ يَغتَن ِ وَالغَيْرُ فِيْ حِرْمَانِ

وَطَنِيْ .يَمُدّ الكَفّ دُوْنَ تَفَضّلٍ=بِالخَيْرِ نَحْوَ فَقِْيرَةِ البُلْدَانِ

وْطَنِيْ .سَرَى لِلفَقْرِ فِيْهِ بِلَيْلَةٍ=بَيْضَاءَ .عَبْدُ اللهِ ) غَيْرَ مُهَانِ

فأمَاطَ عَنْ وجْهِ الكَليْحِ لِثامَهُ=حَتَى تَجَرّدَ مِنْهُ كُلّ ( مُعَانِيْ )

وَطَنِيْ . بِهِ لِلْعَاجِزِيْنَ ضَمَانُهُمْ=وِسِوَاهُ يَأخُذُ ( جِزْيَةَ ) الإحْسَانِ

وَطَِنيْ . تَكَفّلَ بِاليَتَامَى كُلّهِمْ=وَحَوَاهُمُو فِيْ رَحْمَةٍ وَحَنَانِ

وَطَنِيْ .يُمَزّقُ مَنْ أرَادَ بِهِ الرّدَى=وَلِمَنْ أراد الخَيْرَ ( صَدْرٌ حَانِيْ )

وَطَنِيْ .يُسَامِحُ مَنْ تَمَادَى جَاهِلاً=أو ْشَذّ عَنْ دَرْبِ الهِدَايَةِ ( جَانِيْ )

وَطَنِيْ .يُنَادِيْ أنْ تَعَالُوْا .أقْبِلُوْا=وَلْتُصْلِحُوْا .يَامَعْشَرَ الشُّبّانِ

وَطَنِيْ . بَحَثْتُ عَنِ المَثِيْلِِ فَلَمْ أجِدْ=وَطَناً يَعِيْشُ كَمِثْلِهِ ( بِأمَانِ )

وَطَنِيْ .زِمَامُ الأمْرِ فِيْهِ مُعَلّقٌ=بِيَدَيْنِ (عَبْدالله) وَ ( السُّلْطَان ِ)

حُرّانِ مِنْ صَقْرِ الجَزِيْرَةِ أنْجِبَا=لِيُحَلِّقَا صَوْبَ العُلاَ (بِكيَانِيْ
%=%
أرَأيتُمُ مَلِكاً كَمِثْلِ مَلِيْكِنَا=أمْ هَلْ كَعَبْدِ اللهِ شَخْصٌ ثَانِيْ

أرَأيْتُمُ مَلِكَاً تَبَادَرَ عَهْدُهُ=بِمَكَارِمٍ ، وَرَوَاتِبٍ ، وَضَمَانِ

أرَأيْتُمُوهُ يَزُورُ كُلّ مَدِيْنَةٍ=يَرْعَىَ بِنَفْسِهِ نَهضَةَ العُمْرَانِ

أرأيْتُمُوْهُ سَعَىَ بِكُلّ وَسِيْلَةٍ=مِنْ أجْلِ نُصْرَةِ خَاتَمِ الأدْيَانِ

أرَأيْتُمُوهُ يَلُمّ شَمْلَ أخُوَةٍ=قَدْ فَرّقَتْهَا نَزْغَةُ الشّيْطَانِ

أرَأيْتُمُوهُ بِقِمّةِ النّفْطَ التيْ=فِيهَا تَجَلّى المَوْقِفُ الإنْسَانِيْ

أفَطِنتُمُ لابْنِ الشّهِيْدِ بِحُضْنِهِ=وَدُموعُهُ دُرَرٌ عَلىَ الأوْجَانِ

إنّ المُلُوكَ إذَا بَكَوْ مِنْ رَحمَةٍ=عَظُمُو بِأمْرِ الرّاحِمِ الرّحْمَنِ
%=%

وَإلِيْكَ يَاسُلْطَانُ تَنْتَهِيَ المُنَى=وَتُشَدّ نَحْوَكَ رِحْلَةُ الرّكْبَانِ

سُلْطَانُ أنْتَ مِنَ الرّجَالِ عَظِيْمُهَا=مَاظَلّ مِنْ رُتَبٍ وَلا تِيْجَانِ

سُلْطَانُ أنْتَ مِنَ السّحَابِ ثِقَالُهَا=مَا حَاجَةُ الظّاميْ إلىَ الغُدْرَانِ

سُلْطَانُ ضَوْءُ الشَمْسِ أنْتَ وَدِفئُهَا=مَاذا بَقِيْ للنّورِ والنّيْرَانِ

سُلْطَانُ أنْتَ مِنَ السّيُوفِ أحَدّهَا=فِيْ الحَقّ أنْتَ ِمٌهَنّدٌ وَيَمَانِيْ

سُلْطَانُ أنْتَ مِنَ الدّفَاعِ وَزِيْرُهُ=فَسَلِمْتَ . لاَ خُوفٌ مِنَ العُدْوَانِ

سُلْطَانُ أنْتَ مِنَ المَلِيْكِ عَضِيْدُهُ=وَكِلاكُمَا ، كَالنّورِ للأعْيَانِ

إنّيْ أُجَدّدُ لِلقِيَادَةِ بَيْعَةً=وأذُودُ عَنْ وَطَنِيْ بِكُلّ بَيَانِيْ

بُوْرِكْتَ مِنْ وَطَنٍ يُسَابُقُ عَصْرَهُ=وَيَسِيْرُ نَحْوَ المَجْدِ ( سَيْرُ تَفَانِيْ )

وَطَنُ العُرُوْبَةِ وَالسّلامِ .سَلِمْتَ لِيْ=فَاهْنَأ بِمَجْدِكَ .( سَيّدَ الأوْطَانِ )

استاذ / عبدالمولى
السلام عليكم
اهلاً بك بيننا اقولها نيابة عن الجميع .
احساسك الوطني جميل وقصيدك اجمل ، وآمل شرح البيت التالي :
وَطَنِيْ . لَـهُ . ولِغَيْـرِهِ( خَيْرَاتُـهُ)
لَـمْ يَغتَـن ِ وَالغَيْـرُ فِـيْ حِرْمَـانِ

ودمت على خير وزدنا من فيظك الشعري .

عمر البراهيم
04-22-2008, 08:53 PM
الله
نص مذهب

غازي العصيمي
04-23-2008, 01:26 AM
اخي الكريم الشاعر عبدالمولى

درة من درر الزمان في أغلى بقاع الأرض في وطني

لله درك يا عبدالمولى

أجدت وللوطن سخرت ملكتكك الشعرية فكانت قصيدة فاخرة بحجم الوطن

تشرفنا بانضمامك وتشرفنا بهذه القصيدة الجزلة السامية

ياهلا وغلا فيك يا عبدالمولى

لك تقدير أخيك

محمد آل سليمان
04-23-2008, 03:32 PM
قصيدة جميلة بجمال الوطن


الشاعر الرائع / عبدالمولى العمري
أبدعت في الإبحار جيدا ً بين شطآن المدح وشطآن الفخر
فأبدعت هذه العذبة

شكرا ً لإشباع ذائقاتنا
وإمتاعنا


تحيتي لك ,,,

عبدالمولى العمري
05-01-2008, 09:06 AM
استاذ / عبدالمولى
السلام عليكم
اهلاً بك بيننا اقولها نيابة عن الجميع .
احساسك الوطني جميل وقصيدك اجمل ، وآمل شرح البيت التالي :
وَطَنِيْ . لَـهُ . ولِغَيْـرِهِ( خَيْرَاتُـهُ)
لَـمْ يَغتَـن ِ وَالغَيْـرُ فِـيْ حِرْمَـانِ

ودمت على خير وزدنا من فيظك الشعري .
0
0
0
شكراً أخي الكريم على مرورك وتعليقك وأعتذر لك عن التأخير

أمّا بالنسبة لشرح البيت الذي تكرمت بالإارة إليه فالمقصود أن خيرات الوطن لاتقتصر
على من فيه فقط بل تتعدى للغير في شكل مساعادات ومواقف إنسانية كثيره 0

ولعلّي وفقت في إيصال الفكرة ،، وحياك الله دوماً

عبدالمولى العمري
05-01-2008, 09:07 AM
الله
نص مذهب

0
0
0
شكراً على المرور والرّد الجميل أخي
وحياك الله دوماً