منال توفيق
04-20-2008, 05:11 PM
في تلك الليله التي قررت فيها الرحيل..
كم كنت حمقاء..
أردت الهروب..أردت محو الذكريات..
محو الماضي..
أردت حاضرا مختلف..مستقبلا مختلف..
راهنتني في تلك الليله على أنني لن أقدر على البعاد..
لن أقدر على محو سنوات تغلغلت في الروح..
وحفرت لها مكانا في الذاكره..
أخبرتك أنني أكبر من هذا..
سأصبح شخصية جديده وكأنني فاقده للذاكره..
ضحكت عاليا وقلت لي: بيننا الزمان..
على سلالم الطائره وقفت برهة من الوقت..
أنظر ورائي..وأستعد لصفحة جديده مع نفسي..
وأطوي صفحة قد مضت..
هكذا أفضل..
شقت الطائره عباب السماء وحلقت بعيدا..الى مكان آخر..عالم آخر.
وصلنا بعد ساعات بعد أن حاصرتني الذكريات من كل مكان..
لايهم..فأنا مازلت في البدايه..
سأتخلص قريبا منها..لن تكبلني..
أفقت على صوت ختم جواز السفر..والترحيب بي..
سيارة الأجره تنتظرني خارجا..
جابت السيارة الصغيره شوارع المدينه ..
الى أن وصلت ذلك الفندق الصغير المطل على البحيرة الجميله..
كان ذلك المكان الذي اخترته لتمضية حاضري ومستقبلي..
صعدت الى غرفتي .. ووضعت حقائبي..
استرحت قليلا .
نزلت الى ضفاف هذه البحيرة الساحره..
جلست على أحد الأرائك المقابلة لها..
لم يكن أبدا المستقبل المسيطر على تفكيري..
لم يسيطر سواه..
ذكرياته..صوته..صورته..
هدوءه..صرخاته..ضحكاته..
لازلت في اليوم الأول..
أنا أقوى..كل شيء سيزول..
مضى الأسبوع الأول..الشهر الأول..
هاهو عام مضى..
وأنا كما أنا..
أرى نفس الصور..ونفس الذكريات..
بل لم أزد الا هما..
هم الفراق..وهم الغربه..وهم الوحده..
أنا هنا غريبه..وحيده..
الذكريات تلفني كحبل حول عنقي..
تخنقني وتخنقني..
لست الأقوى..أنا ضعيفه..
كان طيفك هو الأقوى..
كانت ذكراك هي الأقوى..
لم يعد لي سوى حل واحد!!
كانت مكالمتي لشركة الطيران لحجز العوده هي الحل الوحيد..
طائره مره أخرى محلقه بين السماء والأرض..
قلبي يخفق بشده..
الدموع تسبقني..
لم أصدق أنني عدت من جديد..
أسرع من فضلك الى هذا العنوان..كان أول ماقلته لسائق الأجره..
هاأنا أقف أمام باب منزلي..
صعدت السلالم بسرعة البرق..
أنا في الداخل..أتأمل كل ركن فيه..
ياااااااااااه..لاأصدق..
أمسكت سماعة الهاتف..وأدرت رقما..
كان رقمه هو..
كان صوته على الطرف الآخر:آلو..
أنا عدت..لقد خسرت الرهان.
كم كنت حمقاء..
أردت الهروب..أردت محو الذكريات..
محو الماضي..
أردت حاضرا مختلف..مستقبلا مختلف..
راهنتني في تلك الليله على أنني لن أقدر على البعاد..
لن أقدر على محو سنوات تغلغلت في الروح..
وحفرت لها مكانا في الذاكره..
أخبرتك أنني أكبر من هذا..
سأصبح شخصية جديده وكأنني فاقده للذاكره..
ضحكت عاليا وقلت لي: بيننا الزمان..
على سلالم الطائره وقفت برهة من الوقت..
أنظر ورائي..وأستعد لصفحة جديده مع نفسي..
وأطوي صفحة قد مضت..
هكذا أفضل..
شقت الطائره عباب السماء وحلقت بعيدا..الى مكان آخر..عالم آخر.
وصلنا بعد ساعات بعد أن حاصرتني الذكريات من كل مكان..
لايهم..فأنا مازلت في البدايه..
سأتخلص قريبا منها..لن تكبلني..
أفقت على صوت ختم جواز السفر..والترحيب بي..
سيارة الأجره تنتظرني خارجا..
جابت السيارة الصغيره شوارع المدينه ..
الى أن وصلت ذلك الفندق الصغير المطل على البحيرة الجميله..
كان ذلك المكان الذي اخترته لتمضية حاضري ومستقبلي..
صعدت الى غرفتي .. ووضعت حقائبي..
استرحت قليلا .
نزلت الى ضفاف هذه البحيرة الساحره..
جلست على أحد الأرائك المقابلة لها..
لم يكن أبدا المستقبل المسيطر على تفكيري..
لم يسيطر سواه..
ذكرياته..صوته..صورته..
هدوءه..صرخاته..ضحكاته..
لازلت في اليوم الأول..
أنا أقوى..كل شيء سيزول..
مضى الأسبوع الأول..الشهر الأول..
هاهو عام مضى..
وأنا كما أنا..
أرى نفس الصور..ونفس الذكريات..
بل لم أزد الا هما..
هم الفراق..وهم الغربه..وهم الوحده..
أنا هنا غريبه..وحيده..
الذكريات تلفني كحبل حول عنقي..
تخنقني وتخنقني..
لست الأقوى..أنا ضعيفه..
كان طيفك هو الأقوى..
كانت ذكراك هي الأقوى..
لم يعد لي سوى حل واحد!!
كانت مكالمتي لشركة الطيران لحجز العوده هي الحل الوحيد..
طائره مره أخرى محلقه بين السماء والأرض..
قلبي يخفق بشده..
الدموع تسبقني..
لم أصدق أنني عدت من جديد..
أسرع من فضلك الى هذا العنوان..كان أول ماقلته لسائق الأجره..
هاأنا أقف أمام باب منزلي..
صعدت السلالم بسرعة البرق..
أنا في الداخل..أتأمل كل ركن فيه..
ياااااااااااه..لاأصدق..
أمسكت سماعة الهاتف..وأدرت رقما..
كان رقمه هو..
كان صوته على الطرف الآخر:آلو..
أنا عدت..لقد خسرت الرهان.