المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أضحكتني


ريم أبو عيد
01-21-2007, 02:30 PM
أول قصيدة كتبتها وألقيتها في أول أمسية شعرية شاركت فيها، كم تم نشرها في جريدة الرياض واليوم ومجلة ليلة خميس


أضحكتني
ريم أبو عيد

أضحكتني ..
أظننتَ أنك عندما ودعتني
هزمتني
كسرتني
حطمتني
وهماً ظننتَ أيها المغرور
من أنتَ
كي يقفَ الزمانُ عندك و لا يدور؟
أظننتَ أني بعدك .. لن أعيش
أظننتَ أني لن أكون؟
أظننتَ أنك عندما ودعتني
أوجعتني
أبكيتني
و قتلتني؟
و هماً ظننتَ
فما أنا التي
تبكي يوماً عليك
و أنا التي
كنت النجومَ لناظريك
و أنا التي
قلت في عينيها يوماً
أجمل ما لديك
و قلت عنها أنها
أغلى من لديك
أضحكتني
حين ظننتَ
أنني
سأسكب دمعي أنهاراً على قدميك
حينما ودعتني

أضحكتني
فسيأتي يومٌ تندم فيه
أيها المغرور
لأنك خسرتني

صقر الحربي
01-21-2007, 07:56 PM
أضحكتني
فسيأتي يومٌ تندم فيه
أيها المغرور
لأنك خسرتني

أستاذة ريم هل اختبأ الفرح في ثنايا حروفك أرى أنه شبه منعدم !!!!

شكرا للإبداع

نايف محمد البقمي
01-23-2007, 03:54 PM
عزيزتي ريم

اشك في القوى العقلية لأي رجل يزعم انه يعرف المرأة ويفهمها .. بل أنني ارثي لذاك الذي يتصور انه في مأمن من كيدها ..

يخيل إلي أحيانا أنني اعرف شيئا عن المرأة.. أتصور في لحظة ما أنني قد " كمشت روحها"..لكن تلك الروح الرملية اللزقة سرعان ما تتبدد من قبضتي..وكأنها زئبق أو ماء يصعب اقتناصه بين الأصابع..
احبها .. نعم..
احترمها .. نعم وبدرجة ألف نعم ..؟
لا أطيق العيش بدون عالم المرأة

لماذا لا افهمها ؟ لأنها عميقة حتى في ابسط نواياها..لها صفة التلون والتقلب والجموح.. تقول شيء وتتراجع عنه..وتأتي بحديث وهي تقصد شيء آخر..تغلق على رغباتها وأحلامها بقفل..
تعجز كل مفاتيحي عن الغور فيه..

نحن جنس الرجال..كائنات بسيطة التركيب..ومعجبين بعقولنا..في حين أن ما يحكمنا..
في اغلب الأحيان..شهواتنا..
نحن نعيش متوافقين مع مستويات أفقية من مشاعرنا وطموحاتنا..

أما المرأة
فهات الذي يفلح في اللحاق بها يمينا ويسارا..شرقا وغربا إنها كائن لولبي..حتى إذا تلاحقت أنفاسه من شدة الجهد وظن انه ممسك بها لا محالة..وجدها قد أفلتت وتوارت عنه بروحها..
على الرغم من أنها طوع يديه بجسدها..

اكتب هذا الكلام بعد ان تمعنت القصيدة السالفة الذكر ولا اخفي عليكي اختي ريم بأنها اصابتني بمزيد من الخوف والارتباك..

تقولين بانك القيتي القصيدة في محفل أو ندوة ادبيه في الحقيقه كم اشعر بالتقزم امام المراءة حين تلقي شعرها وكلماتها واشعر بأني لازلت قطرة في محيط النساء فلا ادري وانا استمع القصيدة هل اخمن المعنى ام احاول الفهم ام اسعى للتنظير وبصريح العبارة يشعر الرجل فينا احياناً انه الاقوى والاذكى والاكثر سطوة في وقت تكون المراءة قد صنعت لديه بيديها كل هذه الصفات وهو لا يشعر..

عجيبه انتي..كلمات شطحت بي..قصيدتك رائعه وهي تذكرني بقصيدة نزار قباني وان كانت الدراما النهائيه للقصيدتين مختلفه:


أيظن أني لعبة بيديه؟

أنا لا أفكر في الرجوع إليه

اليوم عاد كأن شيئا لم يكن

وبراءة الأطفال في عينيه

ليقول لي : إني رفيقة دربه

وبأنني الحي الوحيد لديه
الخ..

اسف للاطاله

ريم أبو عيد
01-24-2007, 06:35 PM
المشاركة الأصلية بواسطة صقر الحربي

أضحكتني
فسيأتي يومٌ تندم فيه
أيها المغرور
لأنك خسرتني

أستاذة ريم هل اختبأ الفرح في ثنايا حروفك أرى أنه شبه منعدم !!!!

شكرا للإبداع

أخي الفاضل صقر الحربي

كل الشكر والتقدير على تواجدك

ولم أفهم ما علاقة الجملة المقتبسة بتعقيبك أن الفرح شبه منعدم في ثنايا حروفي

ريم أبو عيد

ريم أبو عيد
01-24-2007, 06:54 PM
المشاركة الأصلية بواسطة ولد أ بوي
عزيزتي ريم

اشك في القوى العقلية لأي رجل يزعم انه يعرف المرأة ويفهمها .. بل أنني ارثي لذاك الذي يتصور انه في مأمن من كيدها ..

يخيل إلي أحيانا أنني اعرف شيئا عن المرأة.. أتصور في لحظة ما أنني قد " كمشت روحها"..لكن تلك الروح الرملية اللزقة سرعان ما تتبدد من قبضتي..وكأنها زئبق أو ماء يصعب اقتناصه بين الأصابع..
احبها .. نعم..
احترمها .. نعم وبدرجة ألف نعم ..؟
لا أطيق العيش بدون عالم المرأة

لماذا لا افهمها ؟ لأنها عميقة حتى في ابسط نواياها..لها صفة التلون والتقلب والجموح.. تقول شيء وتتراجع عنه..وتأتي بحديث وهي تقصد شيء آخر..تغلق على رغباتها وأحلامها بقفل..
تعجز كل مفاتيحي عن الغور فيه..

نحن جنس الرجال..كائنات بسيطة التركيب..ومعجبين بعقولنا..في حين أن ما يحكمنا..
في اغلب الأحيان..شهواتنا..
نحن نعيش متوافقين مع مستويات أفقية من مشاعرنا وطموحاتنا..

أما المرأة
فهات الذي يفلح في اللحاق بها يمينا ويسارا..شرقا وغربا إنها كائن لولبي..حتى إذا تلاحقت أنفاسه من شدة الجهد وظن انه ممسك بها لا محالة..وجدها قد أفلتت وتوارت عنه بروحها..
على الرغم من أنها طوع يديه بجسدها..

اكتب هذا الكلام بعد ان تمعنت القصيدة السالفة الذكر ولا اخفي عليكي اختي ريم بأنها اصابتني بمزيد من الخوف والارتباك..

تقولين بانك القيتي القصيدة في محفل أو ندوة ادبيه في الحقيقه كم اشعر بالتقزم امام المراءة حين تلقي شعرها وكلماتها واشعر بأني لازلت قطرة في محيط النساء فلا ادري وانا استمع القصيدة هل اخمن المعنى ام احاول الفهم ام اسعى للتنظير وبصريح العبارة يشعر الرجل فينا احياناً انه الاقوى والاذكى والاكثر سطوة في وقت تكون المراءة قد صنعت لديه بيديها كل هذه الصفات وهو لا يشعر..

عجيبه انتي..كلمات شطحت بي..قصيدتك رائعه وهي تذكرني بقصيدة نزار قباني وان كانت الدراما النهائيه للقصيدتين مختلفه:


أيظن أني لعبة بيديه؟

أنا لا أفكر في الرجوع إليه

اليوم عاد كأن شيئا لم يكن

وبراءة الأطفال في عينيه

ليقول لي : إني رفيقة دربه

وبأنني الحي الوحيد لديه
الخ..

اسف للاطاله

أخي الفاضل ولد أبوي
اشكرك جدا على تواجدك الذي أسعدني وعلى كلماتك الجميلة الصادقة من أعماق رجل

نعم ألقيتها في محفل ثقافي أمام حشد من النساء والرجال ولاقت إعجاب لمعانيها
وما عنيته بها هو أن المرأة تحمل بداخلها كبرياء بنفس الدرجة التي تحمله من الحب وأنها ليست بالضعف الذي يتصوره البعض من الرجال .. فهي تستطيع أن تلقي بالحب في بئر النسيان إن تعارض مع كبريائها
فيالغرور بعض الرجال حين يتصورون أن بامتلاكهم لقلب المرأة أصبحت جارية مدى الحياة لهم حتى وإن أهانوا كبريائها

المرأة إنسان يا أخي الفاضل ليست أقل درجة من الرجل في إنسانيتها

تقديري وشكري لكلماتك

ريم أبو عيد