فارس الهاشمي
04-02-2008, 02:56 AM
المدخل / " أقوى مخدرٍ تستعمله البشرية هو الكلام " / ( ففهمناها سليمان ).!
[ النص ]
هناك
على وقع تلك الجروح
بكت
شهرزاد
وأدمنتُ قربي لها
أتأملُ فيها الكلام
عيـــــــونٌ
تقولْ
ستذهبُ / ( الأمُّ ) يوماً إلى حيثُ أطفالها
إلى حيثُ أبناء جيرانها /
توزعُ قلباً / وحباً / وتكتبُ للناس أحزانها .!
هناك / على ضفة الحلم
كانت عيوني
وفيها الحكايا / وفيها النعاس
أحاولُ ( صدقاً ) هنا إغماضها ...
عيونٌ بكت واستباحت حماها
الدموع
وكانت لها / مالها ؟!
تناثرتُ مثل المرايا / ومثل الشظايا
ومثل الدفاتر مثل الخنوع
ومثلي أنا / أو مثلـــها .!
نعم / أيها العابرون الكرام
هنا قلبُ موسى / وجلباب ( عيسى ) / هنا / بحرُ حزنٍ
قديم ٍ ( على ضفتيه الوداع)
هنا قوسُ ماءِ السماءِ
الذي خان كلَّ الجموع / وحجّابها ...
هنا جلسةٌ لاتحب الجلوس
على قارعات الحديث
هنا حوريةٌ خانها الحظ أو حظها خانها .....!
هنا نفسُ طفلٍ
وطفل يصارع الآن أنفاسها ..
بنت في يديه الخيانة
بنت في يديه / ( الحياة ) بنت في يديه القنابل
والمعجزات .!.
كتاب ُ الحكايا كبير
كتابٌ يديه عليها الدماء / وبعضُ الحروف عذاب
بهِ مابنا من سطور
بهِ مابنا من مصاب ..
فتحتُ النشيد لأكتب
فمي أين أنت ...؟
ووجهي الذي شوهته الحضارة ـ وأقلامُ نوحٍ وعاد .,!
وجلبابُ تلك الفقيرة
ينادي
ضلوع الجميع / لينبضَ بعد ( التفسخ ) نبض الفساد .!
مللنا الحكايا
أيا شهرزاد
مللنا المدينة والعابرين
مللنا
التحدث ( عنا وعنهم )
مللنا
الكتابة تلك اللعينة
مللنا
وأدركنا ( حزن الصباح ) / لنصمتَ
أكثر من مرتين
ويبقى الكلام ــــــ ( المباح ) ...!
.
.
فارس .!
[ النص ]
هناك
على وقع تلك الجروح
بكت
شهرزاد
وأدمنتُ قربي لها
أتأملُ فيها الكلام
عيـــــــونٌ
تقولْ
ستذهبُ / ( الأمُّ ) يوماً إلى حيثُ أطفالها
إلى حيثُ أبناء جيرانها /
توزعُ قلباً / وحباً / وتكتبُ للناس أحزانها .!
هناك / على ضفة الحلم
كانت عيوني
وفيها الحكايا / وفيها النعاس
أحاولُ ( صدقاً ) هنا إغماضها ...
عيونٌ بكت واستباحت حماها
الدموع
وكانت لها / مالها ؟!
تناثرتُ مثل المرايا / ومثل الشظايا
ومثل الدفاتر مثل الخنوع
ومثلي أنا / أو مثلـــها .!
نعم / أيها العابرون الكرام
هنا قلبُ موسى / وجلباب ( عيسى ) / هنا / بحرُ حزنٍ
قديم ٍ ( على ضفتيه الوداع)
هنا قوسُ ماءِ السماءِ
الذي خان كلَّ الجموع / وحجّابها ...
هنا جلسةٌ لاتحب الجلوس
على قارعات الحديث
هنا حوريةٌ خانها الحظ أو حظها خانها .....!
هنا نفسُ طفلٍ
وطفل يصارع الآن أنفاسها ..
بنت في يديه الخيانة
بنت في يديه / ( الحياة ) بنت في يديه القنابل
والمعجزات .!.
كتاب ُ الحكايا كبير
كتابٌ يديه عليها الدماء / وبعضُ الحروف عذاب
بهِ مابنا من سطور
بهِ مابنا من مصاب ..
فتحتُ النشيد لأكتب
فمي أين أنت ...؟
ووجهي الذي شوهته الحضارة ـ وأقلامُ نوحٍ وعاد .,!
وجلبابُ تلك الفقيرة
ينادي
ضلوع الجميع / لينبضَ بعد ( التفسخ ) نبض الفساد .!
مللنا الحكايا
أيا شهرزاد
مللنا المدينة والعابرين
مللنا
التحدث ( عنا وعنهم )
مللنا
الكتابة تلك اللعينة
مللنا
وأدركنا ( حزن الصباح ) / لنصمتَ
أكثر من مرتين
ويبقى الكلام ــــــ ( المباح ) ...!
.
.
فارس .!