عبدالله الزنبقي
01-21-2007, 08:33 AM
لوعة الحب
تم افتتاح مركز يعد فريداً من نوعه في ألمانيا، للعلاج من لوعة الحب، وقالت المستشارة النفسية سيلفيا فاوك البالغة من العمر 53عاماً، التي تدير المركز انه الوحيد، في ألمانيا للذين يعانون من لوعة الحب.
وقد شرحت المستشارة سيلفيا فاوك فكرة الموضوع أنه إذا ترك الشريك شريكة حياته أو تركت الشريكة شريكها فجأة دون أي سبب بالمرة فإن هذا يعد أمرا سيئاً مثل فقد صديق أو قريب عزيز لدي المرء، فلوعة الحب تصاحب هذا المرء في كل ساعات اليوم. وكانت فاوك قد انتقلت من هامبورج إلي برلين وافتتحت المركز في عام 2001 لتقدم المشورة حول كيفية التعامل مع الأزمات الشخصية التي يسببها فقدان شريك أو مرض شخص عزيز علي النفس. وسرعان ما اكتشفت أن 90 في المائة من الأشخاص الذين يأتون لرؤيتها يعانون من مشاكل في علاقاتهم الشخصية ومعظمها بسبب لوعة الحب. ولهذا قررت التركيز علي علاج القلوب المنكسرة. وقالت فاوك انه من المهم لمن حرموا من الحب أن يسألوا أنفسهم عن الأمر الذي تسبب في قطع علاقتهم وما إذا كانوا قد فشلوا في تحديد أي بوادر تحذير وهل هم أمناء مع أنفسهم وما الذي يمكن أن يتعلموه من أجل العلاقات المستقبلية.
تم افتتاح مركز يعد فريداً من نوعه في ألمانيا، للعلاج من لوعة الحب، وقالت المستشارة النفسية سيلفيا فاوك البالغة من العمر 53عاماً، التي تدير المركز انه الوحيد، في ألمانيا للذين يعانون من لوعة الحب.
وقد شرحت المستشارة سيلفيا فاوك فكرة الموضوع أنه إذا ترك الشريك شريكة حياته أو تركت الشريكة شريكها فجأة دون أي سبب بالمرة فإن هذا يعد أمرا سيئاً مثل فقد صديق أو قريب عزيز لدي المرء، فلوعة الحب تصاحب هذا المرء في كل ساعات اليوم. وكانت فاوك قد انتقلت من هامبورج إلي برلين وافتتحت المركز في عام 2001 لتقدم المشورة حول كيفية التعامل مع الأزمات الشخصية التي يسببها فقدان شريك أو مرض شخص عزيز علي النفس. وسرعان ما اكتشفت أن 90 في المائة من الأشخاص الذين يأتون لرؤيتها يعانون من مشاكل في علاقاتهم الشخصية ومعظمها بسبب لوعة الحب. ولهذا قررت التركيز علي علاج القلوب المنكسرة. وقالت فاوك انه من المهم لمن حرموا من الحب أن يسألوا أنفسهم عن الأمر الذي تسبب في قطع علاقتهم وما إذا كانوا قد فشلوا في تحديد أي بوادر تحذير وهل هم أمناء مع أنفسهم وما الذي يمكن أن يتعلموه من أجل العلاقات المستقبلية.