سوزان المشهدي
03-19-2008, 05:06 PM
يحثنا دينناالأسلامي على الأهتمام بالنظافة سواء النظافة الشخصية وما يندرج تحتها من الأستحمام اليومي ونظافة الأسنان وتعطريها سواء بمضغ وريقات من النعناع أو الهيل أو( الفوفل ) أوالأكتفاء بأستعمال السواك كما أرشدنا اليه حبيبينا المصطفى عليه الصلاو والسلام .والأهتمام بنظافة الملبس مثل غسل الملابس وكيها والأهتمام بمناسبتها للمكان لأن كل مكان له ملابسه التي تتلاءئم معه فمن غير المقبول أن تذهب معلمه الى مدرستها وهي قدوة تلميذاتها بماكياج كامل وتظل ( تخشخش ) وهي تمشي في ردهات المدرسة من ثقل ما تحملة من أكسسوارت مع أنها ملتزمة بالزي المطلوب وهي التنورة والقميص المعروفين !!
ومن غير اللائق أن تذهب طبيبة الى مستشفاها لتعالج مرضى وصوت ( السابو ) يمنعهم من النوم لأنه بعلو عشر سم ومدبب ويحدث جلبة أثناء المشى حتى وأن كانت محجبة أو حتى منقبه لأنها بما تفعلة تبدد الغرض الأساسي من الحجاب أو النقلب وهو عدم لفت الأنظار .
لم ينحصر أهتمام الأسلام بالنظافة والتي أصبحنا نفتقدها وبشده في الأماكن المكتظة وخصوصاً في أقدس بقاع الأرض الحرمين الشريفين والذي كنت وما زلت أحلم بوجود ( ألة تحمم الزائر وتجففه وتعطرة ) قبل دخوله مثل مكائن غسيل السيارات الأتوماتكية !!
أهتم الأسلام أيضاَ بالبيئة المحيطة بالفرد فحثنا على الأهتمام بغرس الشجيرات ووضع مثوبة كبيرة لمن يهتم بذلك حتى ورد في الحديث الشريف والذي فيما معناه لو قامت الساعة وفي يد المرء غرسه بيده فليغرسها.
ماذا لو كان هناك يوم لأعادة الأهتمام بالأشجار أو بالنظافة هل يعتبر الأحتفال بهذا اليوم ( بدعه ) !!
أم أن التفسير المنطقي رغم كل الأرشادات والتي نسمعها يومياً أن المجتمع أحياناً يحتاج الى اعادة ( شخذ) لماذا نقبل ونتفاعل مع كل الأيام الهامة والتي تكون فرصة ممتازة لتصحيح الأخطاء ولتصويب التقصير مثل يوم المعلم ويوم العامل ويوم الطبيب ويوم الأخصائي الأجتماعي ويوم الأيدز العالمي وعندما يأتي يوم ( المرأة العالمي أو الأم ) يمتعض الممتعضين دائما تحت دعاوى مختلفة أولها انها بدعة !! وأخرها أن الأم مبجلةفي كل الأوقات وحقها محفوظ بشكل يومي !! رغم أن ما نسمعه من الأمهات اللواتي يقطن في الأربطة أو في ملحقات ( يعانون الوحدة والهجر ) من أقرب ألناس .
ما الضرر العائد علينا كمجتمع أن نستغل كل الفرص السانحة مثل الأعياد وقدوم شهر رمضان المبارك وحتى الأيام الذي أجتمع عليها المجتمع لهدف أسمى وأنبل وهو العودة الى الصواب لماذا نوافق على الأحتفال بيوم اليتيم ونحاول جاهدين أن نسعدهم و نزيد من أدخال الفرحة الى قلوبهم وهذا لا يعني أننا مقصرين ولكنها فرصة زيادة العطاء ووخصوصاً وان العدوى المجتمعية لديها قوة ضغط وخصوصا لفعل السلوكيات الأيجابية لأدخال الفرح والسرور على أحبائنا !
لماذا نقبل وردة حمراة من رجل المرور في يومه المحدد وهي وردة تجعلنا نفكر ونفكر مرة أخرى في دورة الأيجابي في خدمة المجتمع رغم كل ما يتعرض له من ضغوط سواء وقوفه الطويل تحت أشعة الشمس الحارقة أو أضطرارة للتعامل معة نوعيات كبيرة من البشر ومخاطر السير التي قد يتعرض لها !! ورغم أن الأهتمام بأداب السير والألتزام بالسلوك مطلب أساسي وضروري
لماذا نرفض نفس الوردة التي تذكرنا بفضائل الأم علينا والتي لآ نراها ولا نشعر بها لأنها أصبحت جزء من سلوكياتها المعتادة والتي لا نستطيع مهما قدمنا لها أن نرد لها فضلها علينا ولو بزفرة من زفرات الولادة لماذا يبخل البعض أن نقول لها في هذا اليوم وفي كل يوم نحبك يا ست الحبابيب لأنها بالذات ( بدعه !!!
__________________
اني احس على وجهي بألم كل صفعه توجه الى كل مظلوم في هذه الدنيا
فأينما وجد ............. فذاك هو وطني
ومن غير اللائق أن تذهب طبيبة الى مستشفاها لتعالج مرضى وصوت ( السابو ) يمنعهم من النوم لأنه بعلو عشر سم ومدبب ويحدث جلبة أثناء المشى حتى وأن كانت محجبة أو حتى منقبه لأنها بما تفعلة تبدد الغرض الأساسي من الحجاب أو النقلب وهو عدم لفت الأنظار .
لم ينحصر أهتمام الأسلام بالنظافة والتي أصبحنا نفتقدها وبشده في الأماكن المكتظة وخصوصاً في أقدس بقاع الأرض الحرمين الشريفين والذي كنت وما زلت أحلم بوجود ( ألة تحمم الزائر وتجففه وتعطرة ) قبل دخوله مثل مكائن غسيل السيارات الأتوماتكية !!
أهتم الأسلام أيضاَ بالبيئة المحيطة بالفرد فحثنا على الأهتمام بغرس الشجيرات ووضع مثوبة كبيرة لمن يهتم بذلك حتى ورد في الحديث الشريف والذي فيما معناه لو قامت الساعة وفي يد المرء غرسه بيده فليغرسها.
ماذا لو كان هناك يوم لأعادة الأهتمام بالأشجار أو بالنظافة هل يعتبر الأحتفال بهذا اليوم ( بدعه ) !!
أم أن التفسير المنطقي رغم كل الأرشادات والتي نسمعها يومياً أن المجتمع أحياناً يحتاج الى اعادة ( شخذ) لماذا نقبل ونتفاعل مع كل الأيام الهامة والتي تكون فرصة ممتازة لتصحيح الأخطاء ولتصويب التقصير مثل يوم المعلم ويوم العامل ويوم الطبيب ويوم الأخصائي الأجتماعي ويوم الأيدز العالمي وعندما يأتي يوم ( المرأة العالمي أو الأم ) يمتعض الممتعضين دائما تحت دعاوى مختلفة أولها انها بدعة !! وأخرها أن الأم مبجلةفي كل الأوقات وحقها محفوظ بشكل يومي !! رغم أن ما نسمعه من الأمهات اللواتي يقطن في الأربطة أو في ملحقات ( يعانون الوحدة والهجر ) من أقرب ألناس .
ما الضرر العائد علينا كمجتمع أن نستغل كل الفرص السانحة مثل الأعياد وقدوم شهر رمضان المبارك وحتى الأيام الذي أجتمع عليها المجتمع لهدف أسمى وأنبل وهو العودة الى الصواب لماذا نوافق على الأحتفال بيوم اليتيم ونحاول جاهدين أن نسعدهم و نزيد من أدخال الفرحة الى قلوبهم وهذا لا يعني أننا مقصرين ولكنها فرصة زيادة العطاء ووخصوصاً وان العدوى المجتمعية لديها قوة ضغط وخصوصا لفعل السلوكيات الأيجابية لأدخال الفرح والسرور على أحبائنا !
لماذا نقبل وردة حمراة من رجل المرور في يومه المحدد وهي وردة تجعلنا نفكر ونفكر مرة أخرى في دورة الأيجابي في خدمة المجتمع رغم كل ما يتعرض له من ضغوط سواء وقوفه الطويل تحت أشعة الشمس الحارقة أو أضطرارة للتعامل معة نوعيات كبيرة من البشر ومخاطر السير التي قد يتعرض لها !! ورغم أن الأهتمام بأداب السير والألتزام بالسلوك مطلب أساسي وضروري
لماذا نرفض نفس الوردة التي تذكرنا بفضائل الأم علينا والتي لآ نراها ولا نشعر بها لأنها أصبحت جزء من سلوكياتها المعتادة والتي لا نستطيع مهما قدمنا لها أن نرد لها فضلها علينا ولو بزفرة من زفرات الولادة لماذا يبخل البعض أن نقول لها في هذا اليوم وفي كل يوم نحبك يا ست الحبابيب لأنها بالذات ( بدعه !!!
__________________
اني احس على وجهي بألم كل صفعه توجه الى كل مظلوم في هذه الدنيا
فأينما وجد ............. فذاك هو وطني