ضيف الله مهدي
02-29-2008, 03:20 AM
أقدم هنا القصيدة التي أضحكت وزير التربية والتعليم ، وهي قصيدة لأستاذ ومربي الأجيال / حسن أبو علة ، وأبوعلة عمل مدرسا أكثر من ثلاثين سنة ، تخرج من تحت يده الكثير 00 هو رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى كل طلابه وتلامذته يشهدون له 00
قال وهو يعاني من التدريس ، عندما كان مدرسا ، أما الآن فقد ترجل الفارس ، وترك لغيره القيادة والمعاناة
دعيني وقول الشعر إن نابني ضر
أسل به همي فقد ينفع الشعر
تهون رزايا الدهر لولا شماتة
تراها من الزارين إن عضك الدهر
لو أني حملت النفس يوما على الردى
تذوق زؤام الموت كان لي العذر
ولكن كأس الموت نغص شربها
إلي عصافير يعج بها وكر
أيكشف عنك الضر من لا يرده
وليس بغير الله ينكشف الضر
أعاني من التدريس عشرين حجة
طوارق أحزان يضيق بها الصدر
وأحمل يا سلمى نصابا مروعا
تخور القوى منه وينقطع الظهر
نصابا له عمر مديد كأنما
هو الدهر لا يبلى ولا ينقص العمر
أأحمله بضعا وعشرين حصة
على كاهلي حتى يغيبني القبر
لقد كنت حمالا لهن وساعدي
قوي وأيامي شبيبتها بكـر
ومن قارب الخمسين أيقن أنه
جفاه الصبا الزاهي وريعانه النضر
فليت شبابي كالنصاب دوامه
تصد البلى عنه التعاميم والأمر
ولله أتعاب المعلم نفعها
إلى غيره يعزى وليس له شكر
يؤرقه الإعداد إن جن ليله
وتنهكه الأعمال إن بزغ الفجر
تراه وقد هدت قواه دفاتر
وأوشك بالحوباء ينفجر النحر
يفوق من التصحيح بعد فراغه
إفاقة مصروع تملكه ذعر
ويبلى وما تبلي الليالي نصابه
يحمل وهو العود مايحمل البكر
يلومك في التدريس من لم يعانه
ويغبط من لم يدر ما طعمه المر
مظاهر يستهوي النفوس بريقها
ومن دون ما تخفيه من زيفها ستر
قال وهو يعاني من التدريس ، عندما كان مدرسا ، أما الآن فقد ترجل الفارس ، وترك لغيره القيادة والمعاناة
دعيني وقول الشعر إن نابني ضر
أسل به همي فقد ينفع الشعر
تهون رزايا الدهر لولا شماتة
تراها من الزارين إن عضك الدهر
لو أني حملت النفس يوما على الردى
تذوق زؤام الموت كان لي العذر
ولكن كأس الموت نغص شربها
إلي عصافير يعج بها وكر
أيكشف عنك الضر من لا يرده
وليس بغير الله ينكشف الضر
أعاني من التدريس عشرين حجة
طوارق أحزان يضيق بها الصدر
وأحمل يا سلمى نصابا مروعا
تخور القوى منه وينقطع الظهر
نصابا له عمر مديد كأنما
هو الدهر لا يبلى ولا ينقص العمر
أأحمله بضعا وعشرين حصة
على كاهلي حتى يغيبني القبر
لقد كنت حمالا لهن وساعدي
قوي وأيامي شبيبتها بكـر
ومن قارب الخمسين أيقن أنه
جفاه الصبا الزاهي وريعانه النضر
فليت شبابي كالنصاب دوامه
تصد البلى عنه التعاميم والأمر
ولله أتعاب المعلم نفعها
إلى غيره يعزى وليس له شكر
يؤرقه الإعداد إن جن ليله
وتنهكه الأعمال إن بزغ الفجر
تراه وقد هدت قواه دفاتر
وأوشك بالحوباء ينفجر النحر
يفوق من التصحيح بعد فراغه
إفاقة مصروع تملكه ذعر
ويبلى وما تبلي الليالي نصابه
يحمل وهو العود مايحمل البكر
يلومك في التدريس من لم يعانه
ويغبط من لم يدر ما طعمه المر
مظاهر يستهوي النفوس بريقها
ومن دون ما تخفيه من زيفها ستر