تهاني الشمري
01-15-2007, 01:52 PM
http://img46.imageshack.us/img46/7083/59887ud3.jpg
تشهد منطقة حائل في الشمال السعودي، في السابع من شباط (فبراير) المقبل انطلاق فعاليات رالي حائل 2007 "تحدي النفوذ الكبير"، والذي يعد الأول من نوعه في السعودية ضمن البطولات العالمية لراليات السيارات الصحراوية بعد اعتماده من الاتحاد الدولي للسيارات FIA.
ويكتسب هذا المشروع الذي تنظمه هيئة تطوير منطقة حائل للمرة الثانية على التوالي أهمية خاصة بعد اعتماده دوليا من قبل الاتحاد الدولي للسيارات ضمن بطولاته العالمية، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حظي به الرالي في العام الماضي كأول فعالية تقام في المملكة لرياضة الراليات الصحراوية، وهو الأمر الذي أسهم في تأسيس قاعدة قوية لهذا المشروع شجعت على الاستمرار قدما في تنظيمه العام.
وبسحب الجهات المنظمة لهذا المشروع (هيئة تطوير حائل، الرئاسة العامة لرعاية الشباب، والهيئة العليا للسياحة) فأن فعالية رالي حائل لهذا العام ستتجاوز في أهدافها حدود المنافسة والتنافس الرياضي، إلى وضع السعودية على خريطة السياحة الرياضة، وإبراز قدرات وعطاءات شباب الوطن في جميع المجالات والمحافل المحلية والعالمية.
إلى التفاصيل:
أوضح الأمير عبدالله بن خالد مساعد رئيس هيئة تطوير حائل رئيس اللجنة التنفيذية لرالي حائل 2007، أن فعالية رالي حائل لهذا العام ستتجاوز في أهدافها حدود المنافسة والتنافس الرياضي، إلى وضع السعودية على خارطة السياحة الرياضة، وإبراز قدرات وعطاءات شباب الوطن في جميعالمجالات والمحافل المحلية والعالمية.
وأشد الأمير عبد الله بن خالد خلال مؤتمر صحافي عقده البارحة الأولى في قاعة الأمير سلطان الكبرى في فندق الفيصلية في الرياض، بالجهود المبذولة لتنظيم الرالي وبالدعم الجيد من القطاع الخاص وتفاعل القطاعات والأجهزة الحكومية المعنية جميع، كما أشاد بما تحقق لرالي حائل الماضي تنظيميا وفنيا وإعلاميا.
ولفت الأمير عبد الله إلى أن تنظيم مثل هذه التظاهرة الكبيرة والتي ستستمر لمدة أسبوع لا يقف عند حدود المنافسة الرياضية فقط، بل يتجاوز ذلك إلى تشجيع السياحة المحلية وتنمية الموارد الاقتصادية والاجتماعية، وغيرها من الإيجابيات التي تفوق التأطير والحصر.
مستعدون للمشورة والتسهيلات
وأشار في الوقت ذاته إلى أن تنوع الفعاليات والبرامج المصاحبة للرالي يجعل منطقة حائل وجهة سياحية مثالية، حيث أكدت الإحصاءات أن رالي العام الماضي أسهم في تعزيز مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية مما شجع على استمرارية هذه التجربة التي وصفها بـ الرائدة".
وحول مدى التعاون مع الجهات المعنية فيما يتعلق بالاستفادة من تجربة حائل في تنظيم سباق الراليات، قال الأمير عبد الله بن خالد إن هناك تعاونا مشتركا بين الهيئة العليا لتطوير حائل والهيئة ا لعليا السياحة، "نحن لن نتردد في تقديم أية مشورة أو تسهيلات في هذا الشأن لمن أراد تنظيم مثل هذه المسابقات في بقية المناطق"، معتبرا في الوقت نفسه أن تنظيم مثل هذه الأنشطة الرياضة في المناطق السعودية له مردود مباشر على تشجيع السياحة الداخلية، فضلا عن المردودين الاقتصادي والاجتماعي.
أين الفنادق؟
وفيما يتعلق بعدم توافر فنادق أو منشآت سياحية أو أماكن إيواء راقية يقطنها زوار منطقة حائل ممن يأتون من خارج المنطقة أو من خارج المملكة للمشاركة أو لزيارة رالي حائل، قال الأمير عبد الله بن خالد "لا شك أن وجود مواقع للسكن من فنادق مرموقة وغيرها يعتبر من العصب الأساسي لنجاح الرالي، وأنا أعترف بأن حائل لا يوجد بها مكان مناسب لذلك، لكن العمل قائم على إيجاد فندق يضاهي هذه التظاهرة في المنطقة وأنا أعتبر أن ذلك أمرا مهما جدا".
وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات لها مردودها الاقتصادي، وذلك من خلال الدخل المادي الذي بلغ 50 مليون ريال خلال العام المنصرم، حيث تم إيجاد فرص عمل لدى شريحة كبيرة ومختلفة من الشباب، فضلا عن دخل ثابت لكثير من الأسر التي شاركت في الرالي.
أهلا بكم في حائل
وشدد الأمير عبد الله بن خالد على أن هيئة تطوير حائل ستضع إمكاناتها كافة لاحتضان شباب الوطن للمشاركة في هذا الرالي، وذلك بما حباها الله من مقومات طبيعية وسياحية ترحب بزوارها أفرادا وأسرا لقضاء إجازة الربيع للاستمتاع بجميع الفعاليات المصاحبة للرالي بين أحضان الطبيعة الساحرة التي تكتنزها المنطقة.
وعن مدى مشاركته شخصيا في فعاليات الرالي، قال: "أنا مستعد وليس لدي أي مانع، داعيا الأندية السعودية وكذلك المواطنين والمقيمين بصفة عامة إلى حضور حفل الرالي وما يصاحبه من فعاليات مختلفة سواء للأطفال والرجال والنساء، إضافة إلى الاستمتاع خلال الإجازة بالأجواء الجميلة التي تمتاز بها منطقة حائل في فصل الربيع.
مشاركة عربية ودولية
وبين الأمير عبد الله بن خالد أن بداية الانطلاق كانت خلال فعاليات رالي حائل للعام الماضي، حيث أسس لها قاعدة طيبة وقوية، متمنيا بذل قصارى الجهد لإيجاد منظومة عالية لإدارة الفعاليات في المستقبل، وتكوين جهاز موجه من القطاع الخاص لدعم هذه الفعاليات.
وتوقع الأمير عبد الله بن خالد أن يكون لمشاركة الشباب السعودي في الرالي دور كبير في الاستفادة من الخبرات العالمية في قيادة السيارات، ويطمح إلى أن يكون بمقدورهم في المستقبل تمثيل المملكة في البطولات المماثلة في مختلف دول العالم، خاصة أن فعالية رالي حائل 2007 "تحدي النفود الكبير" في نسختها الثانية ستحظى بمشاركات عدد من الفرق العربية والأوربية وعدد من المشاركين الدوليين المتمرسين في بطولات الرالي.
مردود اقتصادي
وأفاد أن المردود الاقتصادي لفعاليات الرالي السابق كانت ضخما وناجحا بكل المقاييس، وهو الأمر الذي شجعهم على الاستمرار قدما في هذا العمل، مرجعا ذلك النجاح إلى الجهود المبذولة من قبل الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا السياحة.
ولفت الأمير عبد الله بن خالد إلى أنه يطمح إلى أن يكون النجاح هذه المرة أكبر بكثير من رالي حائل للعام الماضي، وأن تعود فوائده بشكل مباشر على المواطنين في مختلف أنحاء المملكة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الفعاليات التي ستقام خلال الشهر المقبل ستتضمن فعاليات إضافية مصاحبة.
إشادة بالدعم والرعاية
وكرر مساعد رئيس هيئة تطوير حائل رئيس اللجنة التنفيذية لرالي حائل تقديم شكره للرعاة المشاركين في رالي حائل 2007 المساهمين في دعم إقامة الحدث الكبير، انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية والوطنية التي يقوم بها القطاع الخاص، وتفاعلا مع الأحداث والمناسبات الوطنية، المحلية، والعالمية، وقال: "أشيد أيضا بالدور الكبير الذي قدمته الصحافة ووسائل الإعلام المحلية في إبراز فعاليات الرالي المصاحبة له".
وأشار إلى أن الثقة مبيته في استمرار الدور الحيوي للإعلام، لتحقيق الأهداف المرجوة من إقامة هذا الحدث رياضيا، سياحيا، اقتصاديا، واجتماعيا، بما يحقق للوطن والمواطن المنفعة والفائدة.
نقلة حضارية واستثمار
من جهته، أعلن المهندس عبد الله الرخيص رئيس مجلس إدارة شركة ركيزة القابضة الراعي الرئيسي لرالي حائل 2007، أن فكرة تنظيم الرالي ظلت حلما يداعب أمير منطقة حائل، حيث عمل جادا لتحقيق هذه الفعالية التي نعيش الآن في عامها الثاني، معتبرا أنها نقلة حضارية واستثمار حقيقي لبناء الإنسان والرياضة.
وقال: "إنني أتشرف بالعمل تحت ظل هيئة تطوير حائل، وأن رعاية "ركيزة" هذه المناسبة المهمة تأتي كون "ركيزة" أصبحت الآن هي العنوان الكبير الذي يعكس تطور منطقة حائل اقتصاديا، كما أن هذه الانطلاقة ليست نشاطا رياضيا فقط بل اقتصاديا واجتماعيا أيضا ونتوقع أن يعود بالنفع الكبير على منطقة حائل".
..وتحول الحلم إلى حقيقة
ومن جانبه، اعتبر مشعل فهد السديري رئيس اللجنة السعودية لرياضة السيارات والدراجات النارية ورئيس لجنة السباق لرالي حائل 2007، أن دعم الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل للرالي منذ النواة الأولى كان له الدور الأكبر في تحويل الحلم إلى حقيقة من خلال العمل الدءوب على تحويل رالي حائل إلى جولة من جولات بطولة العالم في فئة "الباها".
وقدم السديري شكره وتقديره للأمير عبدالله بن خالد مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير حائل الذي كان يعمل بشكل متواصل دون كلل أو ملل لإنجاح فعاليات هذا الرالي وخروجه بالشكل المطلوب. وقال" أشكر جميع الرعاة على دعمهم المادي الذي له الأثر الكبير في دعم الرالي خاصة شركة ركيزة الراعي الرسمي".
السر في العمل الجماعي
وعلى الصعيد ذاته قال عبدالله سليمان الجهني نائب الأمين العام للتسويق والإعلام في الهيئة العليا للسياحة، إن الأمير سعود بن عبد المحسن أمير حائل لن يألو جهدا في سبيل أن يصبح رالي حائل حدثا قويا على المستويين المحلي والدولي، وأصبح حقيقة بعد دورته الأولى وهو إنجاز قل أن يحدث في مناسبات دولية مماثلة.
وأرجع الجهني نتيجة النجاح للعمل الجماعي الدءوب المشترك بين جميع الأطراف في إمارة حائل والهيئة العليا لتطوير حائل والرئاسة العامة لرعاية الشباب والهيئة العليا للسياحة وشركات القطاع الخاص ووسائل الإعلام التي تفهمت جيدا ما يعني لها مساندة مثل هذه الرياضة السياحية الجميلة.
تكريم بطل رالي حائل 2006
في نهاية الحفل الذي تم البارحة الأولى سلم الأمير عبد الله بن خالد مفتاح سيارة من نوع تايوتا لاند كروزر لفرحان الشمري وهو المتسابق الذي حصل على لقب بطولة فعاليات رالي حائل للعام الماضي.
تش
تشهد منطقة حائل في الشمال السعودي، في السابع من شباط (فبراير) المقبل انطلاق فعاليات رالي حائل 2007 "تحدي النفوذ الكبير"، والذي يعد الأول من نوعه في السعودية ضمن البطولات العالمية لراليات السيارات الصحراوية بعد اعتماده من الاتحاد الدولي للسيارات FIA.
ويكتسب هذا المشروع الذي تنظمه هيئة تطوير منطقة حائل للمرة الثانية على التوالي أهمية خاصة بعد اعتماده دوليا من قبل الاتحاد الدولي للسيارات ضمن بطولاته العالمية، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حظي به الرالي في العام الماضي كأول فعالية تقام في المملكة لرياضة الراليات الصحراوية، وهو الأمر الذي أسهم في تأسيس قاعدة قوية لهذا المشروع شجعت على الاستمرار قدما في تنظيمه العام.
وبسحب الجهات المنظمة لهذا المشروع (هيئة تطوير حائل، الرئاسة العامة لرعاية الشباب، والهيئة العليا للسياحة) فأن فعالية رالي حائل لهذا العام ستتجاوز في أهدافها حدود المنافسة والتنافس الرياضي، إلى وضع السعودية على خريطة السياحة الرياضة، وإبراز قدرات وعطاءات شباب الوطن في جميع المجالات والمحافل المحلية والعالمية.
إلى التفاصيل:
أوضح الأمير عبدالله بن خالد مساعد رئيس هيئة تطوير حائل رئيس اللجنة التنفيذية لرالي حائل 2007، أن فعالية رالي حائل لهذا العام ستتجاوز في أهدافها حدود المنافسة والتنافس الرياضي، إلى وضع السعودية على خارطة السياحة الرياضة، وإبراز قدرات وعطاءات شباب الوطن في جميعالمجالات والمحافل المحلية والعالمية.
وأشد الأمير عبد الله بن خالد خلال مؤتمر صحافي عقده البارحة الأولى في قاعة الأمير سلطان الكبرى في فندق الفيصلية في الرياض، بالجهود المبذولة لتنظيم الرالي وبالدعم الجيد من القطاع الخاص وتفاعل القطاعات والأجهزة الحكومية المعنية جميع، كما أشاد بما تحقق لرالي حائل الماضي تنظيميا وفنيا وإعلاميا.
ولفت الأمير عبد الله إلى أن تنظيم مثل هذه التظاهرة الكبيرة والتي ستستمر لمدة أسبوع لا يقف عند حدود المنافسة الرياضية فقط، بل يتجاوز ذلك إلى تشجيع السياحة المحلية وتنمية الموارد الاقتصادية والاجتماعية، وغيرها من الإيجابيات التي تفوق التأطير والحصر.
مستعدون للمشورة والتسهيلات
وأشار في الوقت ذاته إلى أن تنوع الفعاليات والبرامج المصاحبة للرالي يجعل منطقة حائل وجهة سياحية مثالية، حيث أكدت الإحصاءات أن رالي العام الماضي أسهم في تعزيز مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية مما شجع على استمرارية هذه التجربة التي وصفها بـ الرائدة".
وحول مدى التعاون مع الجهات المعنية فيما يتعلق بالاستفادة من تجربة حائل في تنظيم سباق الراليات، قال الأمير عبد الله بن خالد إن هناك تعاونا مشتركا بين الهيئة العليا لتطوير حائل والهيئة ا لعليا السياحة، "نحن لن نتردد في تقديم أية مشورة أو تسهيلات في هذا الشأن لمن أراد تنظيم مثل هذه المسابقات في بقية المناطق"، معتبرا في الوقت نفسه أن تنظيم مثل هذه الأنشطة الرياضة في المناطق السعودية له مردود مباشر على تشجيع السياحة الداخلية، فضلا عن المردودين الاقتصادي والاجتماعي.
أين الفنادق؟
وفيما يتعلق بعدم توافر فنادق أو منشآت سياحية أو أماكن إيواء راقية يقطنها زوار منطقة حائل ممن يأتون من خارج المنطقة أو من خارج المملكة للمشاركة أو لزيارة رالي حائل، قال الأمير عبد الله بن خالد "لا شك أن وجود مواقع للسكن من فنادق مرموقة وغيرها يعتبر من العصب الأساسي لنجاح الرالي، وأنا أعترف بأن حائل لا يوجد بها مكان مناسب لذلك، لكن العمل قائم على إيجاد فندق يضاهي هذه التظاهرة في المنطقة وأنا أعتبر أن ذلك أمرا مهما جدا".
وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات لها مردودها الاقتصادي، وذلك من خلال الدخل المادي الذي بلغ 50 مليون ريال خلال العام المنصرم، حيث تم إيجاد فرص عمل لدى شريحة كبيرة ومختلفة من الشباب، فضلا عن دخل ثابت لكثير من الأسر التي شاركت في الرالي.
أهلا بكم في حائل
وشدد الأمير عبد الله بن خالد على أن هيئة تطوير حائل ستضع إمكاناتها كافة لاحتضان شباب الوطن للمشاركة في هذا الرالي، وذلك بما حباها الله من مقومات طبيعية وسياحية ترحب بزوارها أفرادا وأسرا لقضاء إجازة الربيع للاستمتاع بجميع الفعاليات المصاحبة للرالي بين أحضان الطبيعة الساحرة التي تكتنزها المنطقة.
وعن مدى مشاركته شخصيا في فعاليات الرالي، قال: "أنا مستعد وليس لدي أي مانع، داعيا الأندية السعودية وكذلك المواطنين والمقيمين بصفة عامة إلى حضور حفل الرالي وما يصاحبه من فعاليات مختلفة سواء للأطفال والرجال والنساء، إضافة إلى الاستمتاع خلال الإجازة بالأجواء الجميلة التي تمتاز بها منطقة حائل في فصل الربيع.
مشاركة عربية ودولية
وبين الأمير عبد الله بن خالد أن بداية الانطلاق كانت خلال فعاليات رالي حائل للعام الماضي، حيث أسس لها قاعدة طيبة وقوية، متمنيا بذل قصارى الجهد لإيجاد منظومة عالية لإدارة الفعاليات في المستقبل، وتكوين جهاز موجه من القطاع الخاص لدعم هذه الفعاليات.
وتوقع الأمير عبد الله بن خالد أن يكون لمشاركة الشباب السعودي في الرالي دور كبير في الاستفادة من الخبرات العالمية في قيادة السيارات، ويطمح إلى أن يكون بمقدورهم في المستقبل تمثيل المملكة في البطولات المماثلة في مختلف دول العالم، خاصة أن فعالية رالي حائل 2007 "تحدي النفود الكبير" في نسختها الثانية ستحظى بمشاركات عدد من الفرق العربية والأوربية وعدد من المشاركين الدوليين المتمرسين في بطولات الرالي.
مردود اقتصادي
وأفاد أن المردود الاقتصادي لفعاليات الرالي السابق كانت ضخما وناجحا بكل المقاييس، وهو الأمر الذي شجعهم على الاستمرار قدما في هذا العمل، مرجعا ذلك النجاح إلى الجهود المبذولة من قبل الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا السياحة.
ولفت الأمير عبد الله بن خالد إلى أنه يطمح إلى أن يكون النجاح هذه المرة أكبر بكثير من رالي حائل للعام الماضي، وأن تعود فوائده بشكل مباشر على المواطنين في مختلف أنحاء المملكة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الفعاليات التي ستقام خلال الشهر المقبل ستتضمن فعاليات إضافية مصاحبة.
إشادة بالدعم والرعاية
وكرر مساعد رئيس هيئة تطوير حائل رئيس اللجنة التنفيذية لرالي حائل تقديم شكره للرعاة المشاركين في رالي حائل 2007 المساهمين في دعم إقامة الحدث الكبير، انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية والوطنية التي يقوم بها القطاع الخاص، وتفاعلا مع الأحداث والمناسبات الوطنية، المحلية، والعالمية، وقال: "أشيد أيضا بالدور الكبير الذي قدمته الصحافة ووسائل الإعلام المحلية في إبراز فعاليات الرالي المصاحبة له".
وأشار إلى أن الثقة مبيته في استمرار الدور الحيوي للإعلام، لتحقيق الأهداف المرجوة من إقامة هذا الحدث رياضيا، سياحيا، اقتصاديا، واجتماعيا، بما يحقق للوطن والمواطن المنفعة والفائدة.
نقلة حضارية واستثمار
من جهته، أعلن المهندس عبد الله الرخيص رئيس مجلس إدارة شركة ركيزة القابضة الراعي الرئيسي لرالي حائل 2007، أن فكرة تنظيم الرالي ظلت حلما يداعب أمير منطقة حائل، حيث عمل جادا لتحقيق هذه الفعالية التي نعيش الآن في عامها الثاني، معتبرا أنها نقلة حضارية واستثمار حقيقي لبناء الإنسان والرياضة.
وقال: "إنني أتشرف بالعمل تحت ظل هيئة تطوير حائل، وأن رعاية "ركيزة" هذه المناسبة المهمة تأتي كون "ركيزة" أصبحت الآن هي العنوان الكبير الذي يعكس تطور منطقة حائل اقتصاديا، كما أن هذه الانطلاقة ليست نشاطا رياضيا فقط بل اقتصاديا واجتماعيا أيضا ونتوقع أن يعود بالنفع الكبير على منطقة حائل".
..وتحول الحلم إلى حقيقة
ومن جانبه، اعتبر مشعل فهد السديري رئيس اللجنة السعودية لرياضة السيارات والدراجات النارية ورئيس لجنة السباق لرالي حائل 2007، أن دعم الأمير سعود بن عبد المحسن أمير منطقة حائل للرالي منذ النواة الأولى كان له الدور الأكبر في تحويل الحلم إلى حقيقة من خلال العمل الدءوب على تحويل رالي حائل إلى جولة من جولات بطولة العالم في فئة "الباها".
وقدم السديري شكره وتقديره للأمير عبدالله بن خالد مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير حائل الذي كان يعمل بشكل متواصل دون كلل أو ملل لإنجاح فعاليات هذا الرالي وخروجه بالشكل المطلوب. وقال" أشكر جميع الرعاة على دعمهم المادي الذي له الأثر الكبير في دعم الرالي خاصة شركة ركيزة الراعي الرسمي".
السر في العمل الجماعي
وعلى الصعيد ذاته قال عبدالله سليمان الجهني نائب الأمين العام للتسويق والإعلام في الهيئة العليا للسياحة، إن الأمير سعود بن عبد المحسن أمير حائل لن يألو جهدا في سبيل أن يصبح رالي حائل حدثا قويا على المستويين المحلي والدولي، وأصبح حقيقة بعد دورته الأولى وهو إنجاز قل أن يحدث في مناسبات دولية مماثلة.
وأرجع الجهني نتيجة النجاح للعمل الجماعي الدءوب المشترك بين جميع الأطراف في إمارة حائل والهيئة العليا لتطوير حائل والرئاسة العامة لرعاية الشباب والهيئة العليا للسياحة وشركات القطاع الخاص ووسائل الإعلام التي تفهمت جيدا ما يعني لها مساندة مثل هذه الرياضة السياحية الجميلة.
تكريم بطل رالي حائل 2006
في نهاية الحفل الذي تم البارحة الأولى سلم الأمير عبد الله بن خالد مفتاح سيارة من نوع تايوتا لاند كروزر لفرحان الشمري وهو المتسابق الذي حصل على لقب بطولة فعاليات رالي حائل للعام الماضي.
تش