المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كبت الغضب أثناء المشاجرات الزوجية .. يضر بالصحة


أحزان الأمس
02-10-2008, 05:07 PM
http://www.yamhajer.net/up/uploads/0f6c52c817.jpg

عبرت دراسة أميركية جديدة عن المخاوف من أن يُؤدي التزام الصمت وكبت الغضب من قِبل أحد الزوجين حال نشوء الخلافات الزوجية، بدلاً من التنفيس السليم عنه آنذاك، إلى التسبب بمجموعة من المشاكل الصحية لهم. ولاحظ الباحثون من جامعة متشغن، في دراستهم المنشورة بالعدد المقبل من مجلة الروابط العائلية Gournal of Family Communication، أن معدلات الوفيات المبكرة أعلى بين مَن يلجأون إلى عدم التنفيس عن الغضب مقارنة بمن يفعلون خلاف ذلك من الأزواج أو الزوجات. وشمل الباحثون في دراستهم مجموعة مكونة من 192 عائلة، لأزواج وزوجات من سكان إحدى مناطق ولاية متشغن، وتمت متابعتهم لمدة تفوق 17 سنة، وكانت أعمار المشاركين، عند بدء الدراسة في عام 1971، تتراوح ما بين 35 و69 سنة.
وتم في الدراسة سؤال كل واحد من الأزواج والزوجات، على حدة، عن كيفية التعامل مع الغضب الناجم عن الخلافات الزوجية، متى ما حصلت في ما بينهم. كما تم الطلب منهم تخيل لو أن شريكهم قام بالصراخ عليهم جراء تفاعله مع شيء لم يفعلوه، أي ظلماً. وتم سؤالهم عما يتخيلون أنهم سيتفاعلون مع ذلك الظلم من قبل الشريك في التعامل معهم.

* كبت الغضب

* وعرّف الباحثون كبت الغضب Anger Suppression ، بأنه فعل أحد شيئين، إما عدم إبداء أي مظاهر من الغضب إزاء ما يتعرضون له، أو عدم الرغبة في مواجهة الشريك بما يتهم به، أو الشعور بالذنب والندم بُعيد إبداء الغضب أثناء المشاجرة، كرد على تعامل الشريك الظالم معهم.

وقام الباحثون بتقسيم شريحة المشاركين في الدراسة إلى أربع مجموعات، وفقاً لمدى وجود تواصل في ما بين الزوجين حول دواعي الغضب ونوعية التفاعل معه أثناء المشاجرات الزوجية وزوال الخلاف الزوجي. وشملت المجموعة الأولى مَن يتواصلون بالتعبير عن الغضب إزاء التعامل غير المنصف من قِبل أحدهما تجاه الآخر. والمجموعتان الثانية والثالثة مَن أحد الزوجين فيهما يغضب والآخر يكبت غضبه أو غضبها. والرابعة مَن كلاهما يكبت غضبه ويتأمل وهو في حالة من الاكتئاب لما يجري بينهما؟.

وبمراجعة تأثير عوامل أخرى في الوفيات، وضبط تأثيرها في النتائج، مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والرئتين ومقدار العمر والوزن، وجد الباحثون أن معدلات الوفيات ترتفع لدى المجموعة الرابعة ولدى مَن يلتزمون بكبت الغضب من أفراد المجموعات الأخرى. وبالمراجعة لنتائج متابعة 192 مجموعة من الأزواج والزوجات، تبين أن 26 منهم يلجأ كلاهما، أي الزوج والزوجة، إلى كبت الغضب. وهو ما ارتبط بحصول 13 وفاة في تلك المجموعة خلال 17 سنة من المتابعة، أي 50% منهم. في حين بلغت الوفيات 41 في ما بين بقية الأزواج والزوجات، أي حوالي 12% فقط!.

* إعادة التواصل

* وقال البروفيسور أرنست هاربيرغ، طبيب النفسية والباحث الرئيس في الدراسة: «حينما يعيش الزوجان فإن المهمة الرئيسية لأحدهما هي إعادة التواصل بعد الخلافات. وعادة لا يكون الأزواج أو الزوجات متمرسين بشكل كاف للقيام بحل المشاكل في علاقتهم الزوجية. ولو كان لهم آباء أو أمهات جيدون في التعامل مع تلك الخلافات الزوجية، فإنهم سيطبقون ما رأوه في صغرهم على حياتهم الزوجية مستقبلاً، وإلا فإن الأزواج والزوجات لن يعلموا كيف يتعاملون مع تلك الخلافات».. في إشارة منه إلى أن مصدر التعليم الرئيسي للتعامل السليم مع الخلافات الزوجية لا يزال هو الأسرة التي نشأ الأزواج فيها سابقاً، وتحديداً ما يراه الأبناء والبنات من كيفية تعامل الأب والأم مع تلك الخلافات حين نشوئها بينهما!.

وتساءل البروفيسور هاربيرغ بقوله: «والمفتاح هو كيف يستطيع أحد الزوجين أن يحل الخلاف حين حصوله؟»، وأضاف: «لو أن أحدهما يكبت غضبه ويمضي على مضض فيه ويستاء من تصرف الشريك، ولا يعلم أيضاً آنذاك كيف يحل الإشكال الزوجي، فإن المتاعب تنشأ هنا!».

والملاحظ أن الدراسة بحثت في الغضب الناجم عن مهاجمة أحد الزوجين للآخر بصفة ظالمة وغير عادلة، من دون المهاجمة على خطأ ارتكبه أحدهما ولا يعتبر ظلماً.

وكانت دراسة سابقة للباحثين من جامعة ميريلاند الأميركية، ضمن المعلومات المتوفرة من دراسة فرامنغهام الأميركية الطبية الواسعة، قد لاحظت أن التزام الزوجات بالصمت عند حصول مشاجرات زوجية يرفع من معدلات الوفيات بينهن بنسبة أربعة أضعاف، مقارنة بمَن يُنفسن عن غضبهن أمام أزواجهن آنذاك. كما لاحظوا أيضاً ارتفاع نسبة الإصابات بالقولون العصبي والاكتئاب بينهن.

* نوعية التصرف

* والواقع أن الزواج بحد ذاته لم يكن هو المشكلة، حيث إن هناك تعبيراً، سبقت الإشارة إليه في ملحق الصحة بـ «الشرق الأوسط»، «الزواج الصحي» Healthy Marriage. وتشير الدراسات الطبية إلى أن المتزوجين أقل عرضة للوفاة جراء الإصابة بأمراض الشرايين القلبية بمقدار حوالي 50%، وأقل عرضة للإصابة بأمراض السرطان أو أمراض الكبد.

كما أن المشكلة ليست في وجود ونشوء وحصول خلافات زوجية، بل هو في نوعية التصرف إزاء حصول تلك النزاعات الطبيعية والمتوقعة في ما بين الأزواج طوال سنوات التشارك في العيش بينهما. وأسوأ أمر هو كبت الغضب وعدم تنفيسه بطريقة سليمة وصحية لا تضر بأحد الزوجين ولا بالزواج كمؤسسة تقوم على التعايش في ما بين الزوج والزوجة.

ويُؤكد الخبراء في طب النفس أن العلامة المميزة للزواج الصحي هو نجاح الزوجين في تخفيف تأثيرات التوتر والضغوط في نفسيهما وفي شريكهما.



همسة مني لكـ عزيزتي الزوجة :
http://www.yamhajer.net/up/uploads/5df62a3ccd.gif
http://www.yamhajer.net/up/uploads/5d59abe488.jpg

ضيف الله مهدي
02-11-2008, 01:38 AM
شكرا جزيلا لك أخت / أحزان الماضي
ويسعدني أن أعلق بما يلي :

سؤال ـ هل الخصومات والمشاحنات وتوتر العـلاقة بين الوالدين تؤثر في سلوك الأبناء وتربيتهم ؟‍ 0 الجواب : تشير الدراسات إلى أن المشاحنات والخلافات تؤثر على سلوك الأبناء وعدم الوصول بهم إلى الطريقة المثلى في التربية 0 وتشير المشاحنات إلى الخلافات التي يمكن أن تقع بين الوالدين ، وتبدو في أشكال سلوك كلامي وحركي متعدد الأنواع ، وتخلق في البيت جوا من التوتر يؤثر في حياة الأبناء تأثيرا بالغا 0 والخلافات بين الوالدين يمكن أن تقع والأصح القول أنها كثيرا ما تقع ، ولكن بعضهم لا يذهب فيها إلى أكثر من حدود المناقشة (( المهذبة )) بحيث تنتهي المناقشة إلى بعض الحلول المنطوية على الكثير من التسامح عند الطرفين 0 ويكثر في أمثال هذه الحوادث البسيطة أن يبعد الوالدان جو مناقشتهما عن الأولاد حرصا على حسن تربيتهم 0 إن جو المشاحنات في الأسرة من أشد الأجواء تأثيرا في إيجاد صعوبات في التكيف تعرقل حسن نمو الأبناء 0 فإذا انتهت المشاحنات إلى انقطاع كامل أو ما هو قريب منه في العلاقة بين الوالدين وأصبح البيت متصدعا أو مهدما ، غدا البيت من الجحيم في نظر الأبناء ، وقد رأينا الكثير من الأمثلة عن تأثير هذا الجو في جنوح الأحداث ، وتصبح التربية للأطفال في جو مثل هذا غير صالحة وكافية ولا يأخذ الأطفال نصيبهم منها 00 وإذا انفصلا الأبوين عن بعضهما أو عاشا معا لكنهما ليست بينهما أي مودة أو اتصال أو تقارب عاش الأبناء أجواء الطلاق النفسي والذي هو أشد وقعا وتأثيرا على نفسياتهم من الطلاق والانفصال الحقيقي 0
أما الغــضب فهو :
انفعال هام يؤدي وظيفة هامة للإنسان ، حيث أنه يساعده على حفظ ذاته 0 فحينما يغضب الإنسان تزداد طاقته على القيام بالمجهود العضلي العنيف مما يمكنه من الدفاع عن النفس أو التغلب على العقبات التي تكون عائقا عن تحقيق أهدافه الهامة 0وقد نوه القرآن الكريم باستخدام الشدة مع الكفار الذين يقاومون انتشار الإسلام ، وهذه الشدة نابعة من الغضب في سبيل الله وفي سبيل نشر الدعوة00 يقول الله تعالى : { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم 00} 0 وقد جاء في القرآن وصف لانفعال الغضب وتأثيره في سلوك الإنسان 00 نجد ذلك فيما ذكره القرآن الكريم عن غضب النبي موسى عليه الصلاة والسلام حينما عاد إلى قومه ووجدهم يعبدون العجل الذي صنعه لهم السامريّ من الذهب ، فألقى الألواح وأمسك برأس أخيه هارون عليه السلام يجره إليه معاتبا ، قال تعالى : { ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين } 0 ويميل الإنسان لأن يستجيب لانفعال الغضب بتوجيه العدوان إلى العقبات التي تعوق إشباع دوافعه أو تحقيق أهدافه ، سواء أكانت هذه العقبات أشخاصا ، أو عوائق مادية ، أو قيودا اجتماعية 0 غير أن كثيرا ما يحدث أن ينقل الغضب أو يحوّله إلى أشخاص آخرين لم يكونوا هم السبب الحقيقي في إثارة الغضب 0 فقد يغضب الطفل مثلا من أبيه فينقل غضبه إلى أخيه الأصغر فيضربه لأتفه الأسباب ، وتعرف هذه العملية بعملية النقل 0 وقد ورد في القرآن الكريم مثال لنقل الغضب فيما قام به النبي موسى عليه الصلاة والسلام حينما غضب من قومه لعبادتهم العجل ، ولكنه وجه غضبه لأول وهلة إلى أخيه هارون عليه السلام ، فأمسك برأسه ولحيته يجره إليه غاضبا 0 وحينما يتملك انفعال الغضب الإنسان تتعطل قدرته على التفكير السليم ، وقد تصدر منه بعض الأفعال أو الأقوال العدوانية التي يندم عليها فيما بعد حينما يهدأ 0 قال الشيخ أبو حامد الغزالي : " فإن الغضب شعلة نار اقتبست من نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة ، وإنها لمستكنة في طي الفؤاد إستكنان الجمر تحت الرماد ، ويستخرجها الكبر الدفين في قلب كل جبّار عنيد كاستخراج الحجر النار من الحديد ، وقد انكشف للناظرين بنور اليقين أن الإنسان ينزع منه عرق إلى الشيطان اللعين ، فمن استفزته نار الغضب فقد قويت فيه قرابة الشيطان حيث قال كما ورد في القرآن الكريم : { خلقتني من نار وخلقته من طين } ومن شأن الطين السكون والوقار ، وشأن النار التلظي والاستعار ، والحركة والاضطراب " ويحدث أثناء الانفعالات كثير من التغيرات الفسيولوجية التي من بينها إفراز هرمون الأدرينالين الذي يؤثر على الكبد ويجعله يفرز كميات زائدة من السكر مما يسبب زيادة الطاقة في الجسم ويجعله متهيئا لبذل المجهودات العنيفة التي يتطلبها الدفاع عن النفس أثناء الغضب أو الجري أو الخوف 0
السيطرة على الغضب : أوصانا القرآن الكريم بالتحكم في انفعال الغضب ، فحينما يغضب الإنسان يتعطل تفكيره ، ويفقد قدرته على إصدار الأحكام الصحيحة 0 وكذلك فإن زيادة الطاقة في الجسم أثناء انفعال الغضب يجعل الإنسان أكثر استعدادا وتهيؤا للاعتداء البدني على من يثير غضبه 0 ولذلك كان التحكم في انفعال الغضب مفيدا من عدة وجوه وهي :
1ـ يحتفظ الإنسان بقدرته على التفكير السليم وإصدار الأحكام الصحيحة ، فلا يتورط في أعمال أو أقوال يندم عليها فيما بعد 0
2ـ يحتفظ الإنسان باتزانه البدني ، فلا ينتابه التوتر البدني الناشئ عن زيادة الطاقة التي تسببها زيادة إفراز الكبد للسكر 0 وبذلك يتجنب الإنسان الاندفاع في القيام بأعمال عنيفة كالاعتداء البدني على الخصم الذي كثيرا ما يحدث أثناء انفعال الغضب 0
3ـ إن التحكم في انفعال الغضب وعدم الاعتداء على الغير ، بدنيا أو لفظيا ، والاستمرار في معاملتهم بالحسنى وفي هدوء ، من شأنه أن يبعث الهدوء في نفس الخصم ، ويدفعه إلى مراجعة نفسه0 ولا شك أن ذلك يؤدي إلى كسب صداقة الناس ومحبتهم ، ويساعد على حسن العلاقات الإنسانية بوجه عام 0 قال تعالى : { ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } 0 ويقول الله تعالى : { فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين } 0ولقد أرشدنا نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام محذرا من الغضب أيّما تحذير وناهيا عنه وعن مبادلة الغضب بالغضب لما لذلك من أثار نفسية سيئة تنتاب الشخص فتؤدي به إلى كثير من الأمراض ، زد على ذلك إساءة العلاقات الإنسانية بين الناس لتبادل الغضب بالغضب مما يعكر الصفو ويزيد التفكك والفرقة بين أبناء المجتمع الواحد ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( لا تغضب ، لا تغضب ، لا تغضب ) 0 ثم إنه نصح بالضوء للغاضب والصلاة ، وكذلك بأن يجلس إذا كان قائما ، ويضطجع إذا كان جالسا ، وهكذا وهو علاج سلوكي أتبعه عليه الصلاة والسلام تقول الحكمة الصينية القديمة : " لا تنتقم من أحد بل اجلس على حافة النهر وانتظر فربما يأتي التيار حاملا لك عبرة تهدئ من روعك " وأنا أقول : اذهب إلى النهر واغسل قلبك من ردة فعل الغضب الذي أحدثه فيك أي شخص 0 حيث الحكمة الصينية تؤكد على الصبر في مقابلة الموقف الخطأ ، وأنا أقول : قابل الموقف الخطأ بالإيجابية 0 يقول الشاعر :
كن كالنخل عن الأحقاد مرتفعا
يُرمى بحجر فيرمي أطيب الثمر
فعندما يغضبك أحد فحاول أن تجعلها فرصة بأن تنظر بداخل نفسك وتسيطر عليها بعدم مقابلة الغضب بالغضب ، وإنما إعطاء الفرصة لمن أمامك كي يخرج ما بداخله 0 لأننا يجب أن نتعلم من رجال المطافئ ، فإنهم لا يطفئون النار بالنار ، بل يطفئون النار بالماء 0 فالأولى أن نقابل الموقف الغاضب بالبرودة والانسحاب 0 وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( ليس القوي بالصرعة ، وإنما القوي من يملك نفسه عند الغضب ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام 0 وفي الكثير من المجتمعات قد تعلموا بأن يقابلوا الخطأ بالخطأ 0 ( العين بالعين ) فلذلك أصبح جميعهم عورا ، لأن كل منا قد فقئت عينه يوما ما 0 فعندها أصبحنا لا نبصر الحقيقة كما هي بل في الكثير الغالب أن ثورة الغضب تأخذنا ونستجيب للموقف بالسلبية حتى عمت السلبيات وأصبحنا نراها وكأنها جزء مسلم به في حياتنا 0 والتحليل لهذه السلبيات ولثورة الغضب التي تكاد تسيطر على أغلب موقفنا في الحياة اليومية هو أننا مكبوتين ، لا نعرف أن نفتح أفواهنا إلاّ عندما نذهب إلى طبيب الأسنان ، فلذلك تبقى النوازع تغلي في داخلنا مثل المرجل ، وما أن تتوفر أي فرصة فإننا سوف ننفس حقدنا وأحزاننا 0

أحزان الأمس
02-11-2008, 03:48 AM
دكتور ضيف الله مهدي
سعدت كثيراً لمروركـ الكريم
واستمتعت جداً جداً بإضافتكـ
شكراً لكـ دكتور ومنكم دائماً نستفيد

الأميرة التميمي
02-22-2008, 10:00 AM
كل يؤخذمن كلامة ويرد..(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس)

وجدان الحربي
02-26-2008, 09:46 PM
بارك الله فيكم استفدت كثيراً من الموضوع...