المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حــــــاتــم «البخـيــــــل» يــومـيــــــات رجــــــــــل


نبيل احمدالحميني
02-01-2008, 09:43 AM
حــــــاتــم «البخـيــــــل» يــومـيــــــات رجــــــــــل




تصرفات البخلاء تخرج عن المألوف احيانا


حاتم رجل بخيل جدا يستيقظ صباحا فيجبر أطفاله على تناول الإفطار في المنزل حتى لا يعطيهم مصروف الوجبة المدرسية ، وينصح حاتم أبناءه دائما بممارسة رياضة المشي في الصباح الباكر لأن لها فوائد صحية عظيمة. أما الفائدة الوحيدة بالنسبة له فهي توفير قيمة المواصلات ووقود السيارة حيث يذهب الأطفال إلى مدارسهم سيرا على الأقدام .
صحن الفول
يفتح حاتم النوافذ صباحا بحجة تنقية الأجواء ودخول الهواء الصحي إلى المنزل وفي الحقيقة حتى يدخل ضوء الشمس فيستغني عن إضاءة أنوار المنزل و الابتعاد قدر الإمكان عن استخدام أجهزة التكييف وتوفير مبلغ محترم من فاتورة الكهرباء ، يعود الأطفال من المدارس فيجدون صحن الفول في انتظارهم لأنه يعلم ان الفول يشبع إلى فترات طويلة ويتمنى الأطفال تناول الأرز، ولكن ارتفعت الأسعار فيتم تسخينه ووضعه في الأطباق وفي المغرب تجتمع العائلة تحت نور مصباح واحد .
أما العشاء فهو الصحي الخفيف بتناول الجبن مع الخبز وشرب الماء ثم النوم باكرا حتى لا يجوع الأطفال ثانية ، لا يعترف حاتم بما يسمى هدايا النجاح لأنه مقتنع تماما بان التفوق والنجاح أو الإخفاق هو لهم ولمصلحتهم فقط . أما فيما يخص الرحلات الترفيهية فهو يوم الخميس إلى الكورنيش حتى يضمن وقوف السيارة وعدم خسارتها الوقود ويمنع أبناءه من الاختلاط بغيرهم حتى لا يطلبوا الآيس كريم لأنه يجلب أمراض البرد أو الشوكولاتة التي تسبب التسوس حتى العصير تدخل فيه المواد الحافظة والألوان الاصطناعية فلكل شيء أسباب وتفسيرات منطقية لدى حاتم.
عيد خاص
أما في العيد فلا يتغير الوضع كثيرا فالأضحية سنة وليست واجبا. أما ملابس العيد فهي من باب البذخ. ويذكر حاتم أبناءه دائما بأبناء الصومال والبوسنة والهرسك بأن العيد لديهم هو العيد بلا ملابس فالعيد فرحة وهو بذلك يغرس في نفوس أبنائه معاني إنسانية رائعة كتعليمهم الصبر والإحساس بإخوانهم المسلمين في شتى بقاع الأرض وهذا تفسير منطقي آخر. ولا يعترف حاتم بالمستشفيات فهو يخشى على أبنائه من استخدام الأدوية أو أن يقعوا ضحية للأخطاء الطبية فيداويهم بالليمون والبرتقال.
كما أن استخدام الكمادات أفضل من كل هذا . أما الألعاب فهي من وحي الطبيعة كالحجارة والأواني المنزلية التي تستخدم كطبول أو غيرها ولا يعترف حاتم بالألعاب التي من صنع الغرب ويفضل الألعاب الأخرى كالغميمة وشد الحبل وغيرها من الألعاب غير المكلفة . في حين أن الأدوات المدرسية تستخدم لعدة سنوات متتالية ولا وجود لـ (فلة أو سبيدر مان)، فالقلم هو نفسه وكذلك الممحاة وحتى الدفاتر تمزق الأوراق المستخدمة وتبقى الأوراق النظيفة للاستفادة منها في السنوات المقبلة أما الحقيبة فتغسل لتبقى جيدة قدر الإمكان كما أن الملابس متوارثة يلبسها الأكبر ثم الأصغر . أما الأم فهي صابرة ومحتسبة للأجر والثواب و مريضة بالضغط والسكر لا هم لها سوى تربية الأطفال وتصبيرهم على حكمة حاتم في الحياة ( القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود ).

همس القوافي
02-02-2008, 08:21 AM
حاتم البخيل !!!
عنوان ملفت شكرا للموضوع

فاتن المالكي
02-04-2008, 10:38 PM
شتان ما بين حاتم الطائي

وحاتم هذا ...




ولله في خلقه شؤون .....



ولو كان حاتم هذا أمامي .... لفعلت معه مثل ما يفعل مع أولاده


لكنت قطعت لسانه وقلت له ( إذا كان الكلام من فضه فالسكوت من ذهب )


ولكنت قيدت قدماه ... وقلت له ( من خرج من داره قل مقداره )


ولكنت عصبت عيناه كي لا يرى وقلت له ( أن تكون أعمى البصر خير

لك من عمى البصيره ) ..


ولكنت رميته بأحد الصحاري وأحرمته الماء وقلت له :

( تعلم الصبر على العطش ... كالجمل ) فهو ملك الصحراء

فعش في مملكتك لوحدك ...


أو لكنت رميته بالبحر ... وقلت له :

دع الحوت يلتقمك .... فإن كنت موقنا وتعرف الله فسينجيك من بطنه

كما أنجا نبينا يونس عليه السلام ..


وهذا غيض من فيض ...


أعاذنا الله وإياكم من الوقوع في أمثال حاتم هذا وبخله .....


شكرا نبيل ،،


،،

،