نارا
01-23-2008, 06:48 PM
(السكر في قاع الكأس)
هذا مثال جميل ورائع .. كل منا يحتاج إلى تدبره ...
سمعته في مجلس ذكر من أحد الأخوات عندما كنت في الجامعة.وأثر بي كثيرا.
أترككم مع المثال..........لنعرف الدرس المستفاد منه.
أنت الآن في ضيافة صديق عزيز عليك .. يفرح بك ...يستقبلك بحفاوة ..
يقدم لك كوبا من الشاي ، لأنه يعلم أنك تحب الشاي ..!!
غير أنك حين تذوقته امتعضت جدا ، وظهر الامتعاض على وجهك ..
لماذا ؟ لأنه شديد المرارة ، لا يوجد به سكر على الإطلاق ....…
أدرك الصديق هذا بسرعة فبادر يعتذر إليك ..
ويخبرك أن السكر في قاع الكأس ..وأنه نسي أن يحركه ..
ثم ناولك ملعقة لتحرك بها السكر.. ولما تذوقت الشاي هذا المرة ،
هززت رأسك إعجابا ، وارتشفت استمتاعا .. وشكرت سعيدا ..!!
والآن لننتبه :
قالوا : السكر في قاع الكأس .. رمز لمحبة الله في قاع القلب..
بشيء من التحريك لبعض المعاني الروحية السماوية الراقية
يمكننا أن نحرك تلك المحبة في قلب الإنسان ..
فنكون كمن ينفخ الرماد عن نار تحته ..
وبإعادة المحاولة والإصرار عليها
نتمكن بعون الله من إثارة النار من تحت الرماد ..فتتلألأ وتتوهج ..
فأصل المحبة موجود في جذر قاع القلب ..
وهذا أمر تؤكده نصوص الوحي _ قرآن وسنة _
قال تعالى :
( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ، وأشهدهم على أنفسهم :
ألست بربكم ؟ قالوا : بلى شهدنا)
وفي الحديث الشريف يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :
كل مولود يولد على الفطرة ......
فمعرفة الله تعالى موجودة في أصل القلب ، لأن الروح عارفة بربها في الأصل ،
ولكن تراكمت عليها ألوان من الغبار والصدأ والأشياء بسبب الغفلات والزلات..
فحجبت هذه المحبة.. فلا تظهر في جلاء على سلوكيات الإنسان ..
فإذا استطعنا أن ننفض هذه الكميات من الغبار والصدأ عن هذا القلب ،
حتى تنكشف الأنوار عن هذه المعرفة التي تنضح بالمحبة ..
فإننا نكون قطعنا شوطا كبيرا جدا في صلاح هذا الإنسان ..
لأن من ثمرات سطوع أنوار محبة الله بقوة في قلب الإنسان
أن يجد نفسه بشكل تلقائي يتجه في كل تصرفاته نحو ربه سبحانه ..
فهيا بنا إخوتي الكرام ليبادر كل منا بتحريك السكر الموجود في كأسه.
فنحاسب أنفسنا,ونراقب الله في جميع تصرفاتنا،ونملأ قلوبنا بالإيمان, وننفض عنها الغبار المتراكم.
غفر الله لي ولكم
هذا مثال جميل ورائع .. كل منا يحتاج إلى تدبره ...
سمعته في مجلس ذكر من أحد الأخوات عندما كنت في الجامعة.وأثر بي كثيرا.
أترككم مع المثال..........لنعرف الدرس المستفاد منه.
أنت الآن في ضيافة صديق عزيز عليك .. يفرح بك ...يستقبلك بحفاوة ..
يقدم لك كوبا من الشاي ، لأنه يعلم أنك تحب الشاي ..!!
غير أنك حين تذوقته امتعضت جدا ، وظهر الامتعاض على وجهك ..
لماذا ؟ لأنه شديد المرارة ، لا يوجد به سكر على الإطلاق ....…
أدرك الصديق هذا بسرعة فبادر يعتذر إليك ..
ويخبرك أن السكر في قاع الكأس ..وأنه نسي أن يحركه ..
ثم ناولك ملعقة لتحرك بها السكر.. ولما تذوقت الشاي هذا المرة ،
هززت رأسك إعجابا ، وارتشفت استمتاعا .. وشكرت سعيدا ..!!
والآن لننتبه :
قالوا : السكر في قاع الكأس .. رمز لمحبة الله في قاع القلب..
بشيء من التحريك لبعض المعاني الروحية السماوية الراقية
يمكننا أن نحرك تلك المحبة في قلب الإنسان ..
فنكون كمن ينفخ الرماد عن نار تحته ..
وبإعادة المحاولة والإصرار عليها
نتمكن بعون الله من إثارة النار من تحت الرماد ..فتتلألأ وتتوهج ..
فأصل المحبة موجود في جذر قاع القلب ..
وهذا أمر تؤكده نصوص الوحي _ قرآن وسنة _
قال تعالى :
( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ، وأشهدهم على أنفسهم :
ألست بربكم ؟ قالوا : بلى شهدنا)
وفي الحديث الشريف يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :
كل مولود يولد على الفطرة ......
فمعرفة الله تعالى موجودة في أصل القلب ، لأن الروح عارفة بربها في الأصل ،
ولكن تراكمت عليها ألوان من الغبار والصدأ والأشياء بسبب الغفلات والزلات..
فحجبت هذه المحبة.. فلا تظهر في جلاء على سلوكيات الإنسان ..
فإذا استطعنا أن ننفض هذه الكميات من الغبار والصدأ عن هذا القلب ،
حتى تنكشف الأنوار عن هذه المعرفة التي تنضح بالمحبة ..
فإننا نكون قطعنا شوطا كبيرا جدا في صلاح هذا الإنسان ..
لأن من ثمرات سطوع أنوار محبة الله بقوة في قلب الإنسان
أن يجد نفسه بشكل تلقائي يتجه في كل تصرفاته نحو ربه سبحانه ..
فهيا بنا إخوتي الكرام ليبادر كل منا بتحريك السكر الموجود في كأسه.
فنحاسب أنفسنا,ونراقب الله في جميع تصرفاتنا،ونملأ قلوبنا بالإيمان, وننفض عنها الغبار المتراكم.
غفر الله لي ولكم