مــنــذرالــهــزاع
01-23-2008, 02:25 AM
تحت رعاية أمير الشباب وبحضور 70 ألف متفرج
سامي يودّع الملاعب في ليلة تاريخية
http://www.al-jazirah.com/113920/sps.jpg
كتب - عبدالكريم الجاسر - الجزيرة
ودع الأسطورة سامي.. ودع كرة القدم لاعباً إلى الأبد.. ودع الكبير فكان الوداع كبيراً بحجم النجم الكبير.. عانق الجابر الشباك للمرة الأخيرة بهدف من نقطة الجزاء هدف الحضور العالمي أمام الفريق العالمي مانشستر يونايتد.. بالأمس أسقط الهلاليون مانشستر بالثلاثة تماماً كما فعلوا مع سلفه فالنسيا الإسباني.
قدم الفريق الهلالي مباراة كبيرة.. وارتقى لاعبوه لمستوى المناسبة كعادتهم دائماً قارعوا نجوم مانشستر الند للند وتفوقوا عليهم بكل جدارة واستحقاق ليؤكدوا أن أبناء هذه البلاد قادرون على التفوق والإبداع ومقارعة الآخرين مستفيدين من كل ما هيأته لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وولي عهده الأمين.. نعم بالأمس أثبت أبطال الهلال أنهم عند مستوى المسؤولية والمناسبة.
بالأمس قدموا النموذج الأمثل لتكريم الوفاء والإخلاص والعطاء ممثلاً بسامي الجابر.. كرموا رمز كرة القدم السعودية الجميلة ورمز الإنجازات والواجهة المشرفة للكرة السعودية..
رفض الهلاليون في المناسبة الكبيرة إلا أن يكون التكريم كبيراً ويكون الانتصار كبيراً بحجم المساحة الكبيرة التي يحتلها سامي في قلوب كل الرياضيين..
** حضر النجم الأسطورة سامي الجابر في ختام مشواره كما يجب.. فأبكى محبيه وجماهيره وهو يهز الشباك ومعها القلوب ويرفض حتى وهو يودع الملاعب إلا أن يكون رجل الإنجاز.. نعم حتى في رحيله أبى إلا أن يقود فريقه ليحقق إنجازاً مشهوداً بالفوز على مانشستر يونايتد بكامل عدته وعتاده..
هكذا هو سامي الجابر عنوان للتألق وبطل للإنجاز وقائد فذ شرف الوطن في كل المحافل.. سامي واجهة مشرقة لناديه وبلاده وللرياضة فيها.. ختم مشواره الرياضي ختاماً متميزاً كما هو طوال مشواره.. مهرجان قل أن يتكرر ربما في الوطن العربي، حيث المحبة والوفاء والحضور الجماهيري الكبير الذي ودع النجم الكبير.. كل ما في المهرجان بالأمس كان رائعاً وجاءت مباراة الختام لتبقى في الذاكرة حين شهدت خمسة أهداف ثلاثة منها للهلال واثنان للضيوف وضربتا جزاء مهدرتان واحدة لكل فريق.
لعب الهلاليون أمام مانشستر وكأنهم يلعبون لسامي يخلصون لسامي ويتألقون لسامي. فظهر الزعيم زعيماً أبهر الإنجليزي الذين ظنوا قبل اللقاء أنهم في نزهة وتدريب ساخن.. لكن الزعيم صعقهم بثلاثية فجرت الفرح لدى جماهيره في يوم الحزن الكبير على وداع النجم الكبير.. نعم الهلال هذا الفريق المتفرد والمختلف أصر إلا أن ينشر الفرح بين جماهيرهم ويؤكد لهم أنه سيبقى قوياً صامداً رغم اختلاف الأجيال بالأمس سجل ياسر وسجل سامي وسجل الخراشي وأبدع الجميع.. نعم أبدعوا في يوم عالمي مشهود حاول خلاله الإنجليزي الحفاظ على ماء الوجه وفشلوا في الوقت بدل الضائع حين أهدروا ضربة جزاء قاتلة كانت ستعدل النتيجة.. حاولوا كثيراً الحفاظ على سمعة مانشستر دون جدوى فقد كان الهلال هو الأقوى والأكثر إصراراً والأقدر على التعامل مع المباراة وظروفها أداء هلالي رائع عنوانه الروح العالية والثقة والشخصية الهلالية المعروفة أجبر الإنجليز على القبول بالخسارة رغم مرارتها.. المباراة ممتعة وسريعة وقوية أكدت للإنجليز أن الكرة السعودية موجودة وقادرة على المنافسة.. وأنها كرة خلاقة وأخلاقية تكرم المبدع وتقدر المجتهد وتفخر بأبنائها ورجالها.. تفخر بالأبطال على شاكلة الجابر سامي وتقدر وتعطي من يعطيها.. فأعطى الهلاليون الدرس الكبير بتكريم الكبير وهزيمة الكبير من النادي الكبير.
سامي يودّع الملاعب في ليلة تاريخية
http://www.al-jazirah.com/113920/sps.jpg
كتب - عبدالكريم الجاسر - الجزيرة
ودع الأسطورة سامي.. ودع كرة القدم لاعباً إلى الأبد.. ودع الكبير فكان الوداع كبيراً بحجم النجم الكبير.. عانق الجابر الشباك للمرة الأخيرة بهدف من نقطة الجزاء هدف الحضور العالمي أمام الفريق العالمي مانشستر يونايتد.. بالأمس أسقط الهلاليون مانشستر بالثلاثة تماماً كما فعلوا مع سلفه فالنسيا الإسباني.
قدم الفريق الهلالي مباراة كبيرة.. وارتقى لاعبوه لمستوى المناسبة كعادتهم دائماً قارعوا نجوم مانشستر الند للند وتفوقوا عليهم بكل جدارة واستحقاق ليؤكدوا أن أبناء هذه البلاد قادرون على التفوق والإبداع ومقارعة الآخرين مستفيدين من كل ما هيأته لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وولي عهده الأمين.. نعم بالأمس أثبت أبطال الهلال أنهم عند مستوى المسؤولية والمناسبة.
بالأمس قدموا النموذج الأمثل لتكريم الوفاء والإخلاص والعطاء ممثلاً بسامي الجابر.. كرموا رمز كرة القدم السعودية الجميلة ورمز الإنجازات والواجهة المشرفة للكرة السعودية..
رفض الهلاليون في المناسبة الكبيرة إلا أن يكون التكريم كبيراً ويكون الانتصار كبيراً بحجم المساحة الكبيرة التي يحتلها سامي في قلوب كل الرياضيين..
** حضر النجم الأسطورة سامي الجابر في ختام مشواره كما يجب.. فأبكى محبيه وجماهيره وهو يهز الشباك ومعها القلوب ويرفض حتى وهو يودع الملاعب إلا أن يكون رجل الإنجاز.. نعم حتى في رحيله أبى إلا أن يقود فريقه ليحقق إنجازاً مشهوداً بالفوز على مانشستر يونايتد بكامل عدته وعتاده..
هكذا هو سامي الجابر عنوان للتألق وبطل للإنجاز وقائد فذ شرف الوطن في كل المحافل.. سامي واجهة مشرقة لناديه وبلاده وللرياضة فيها.. ختم مشواره الرياضي ختاماً متميزاً كما هو طوال مشواره.. مهرجان قل أن يتكرر ربما في الوطن العربي، حيث المحبة والوفاء والحضور الجماهيري الكبير الذي ودع النجم الكبير.. كل ما في المهرجان بالأمس كان رائعاً وجاءت مباراة الختام لتبقى في الذاكرة حين شهدت خمسة أهداف ثلاثة منها للهلال واثنان للضيوف وضربتا جزاء مهدرتان واحدة لكل فريق.
لعب الهلاليون أمام مانشستر وكأنهم يلعبون لسامي يخلصون لسامي ويتألقون لسامي. فظهر الزعيم زعيماً أبهر الإنجليزي الذين ظنوا قبل اللقاء أنهم في نزهة وتدريب ساخن.. لكن الزعيم صعقهم بثلاثية فجرت الفرح لدى جماهيره في يوم الحزن الكبير على وداع النجم الكبير.. نعم الهلال هذا الفريق المتفرد والمختلف أصر إلا أن ينشر الفرح بين جماهيرهم ويؤكد لهم أنه سيبقى قوياً صامداً رغم اختلاف الأجيال بالأمس سجل ياسر وسجل سامي وسجل الخراشي وأبدع الجميع.. نعم أبدعوا في يوم عالمي مشهود حاول خلاله الإنجليزي الحفاظ على ماء الوجه وفشلوا في الوقت بدل الضائع حين أهدروا ضربة جزاء قاتلة كانت ستعدل النتيجة.. حاولوا كثيراً الحفاظ على سمعة مانشستر دون جدوى فقد كان الهلال هو الأقوى والأكثر إصراراً والأقدر على التعامل مع المباراة وظروفها أداء هلالي رائع عنوانه الروح العالية والثقة والشخصية الهلالية المعروفة أجبر الإنجليز على القبول بالخسارة رغم مرارتها.. المباراة ممتعة وسريعة وقوية أكدت للإنجليز أن الكرة السعودية موجودة وقادرة على المنافسة.. وأنها كرة خلاقة وأخلاقية تكرم المبدع وتقدر المجتهد وتفخر بأبنائها ورجالها.. تفخر بالأبطال على شاكلة الجابر سامي وتقدر وتعطي من يعطيها.. فأعطى الهلاليون الدرس الكبير بتكريم الكبير وهزيمة الكبير من النادي الكبير.