عمر البراهيم
01-09-2007, 08:45 PM
وكالة حق – خاص حصلت وكالتنا على معلومات مهمه من مصادر موثوقة تفيد بأن بغداد بانتظار معركة كبيرة طرفها الاول اهل السنة والثاني هي المليشيات الشيعية المدعومة حكوميا وامريكيا وايرانيا وبحسب هذه المعلومات فأن ملامح هذه المعركة الكبيرة التي باتت قريبة جدا قد تجلت من خلال المعلومات التي تناقلتها وكالات الانباء هذا اليوم عن قرب وصول ثلاثة الوية من المقاتلين اثنان منهما مليشيات البيشمركة الكردية والثالث من فيلق بدر وقد اكدت هذه المعلومات ايضا ان كل المعطيات تؤكد ان خطة هذه المعكرة المعد لها سلفا قد تمت بأشراف ومتابعة ميدانية من قبل ضباط مخابرات ايرانية دخلوا العراق خلال الفترة الاخيرة. كما وردت معلومات عن وصول عدد كبير من افراد جيش المهدي من ايران ولبنان الى العراق بعد ان تلقوا تدريباتهم في هاتين الدولتين.
خمسة الاف استشهادي بانتظار معركة بغداد مع المليشيات الطائفية
--------------------------------------------------------------------------------
وكالة حق – خاص
وصلت الى وكالتنا معلومات من مصادر موثوقة من مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى تفيد بأن دولة العراق الاسلامية اعدت مجاميع من الاستشهاديين استعدادا لمعركة بغداد الحاسمة والتي تنوي فيها المليشيات الطائفية استهداف اهل السنة في بغداد بالقتل والتهجير والسيطرة على المدينة بشكل كامل.
وبحسب المعلومات فان منشورات وزعت في مناطق مختلفة من مدينة بعقوبة وضواحيها تفيد بأن دولة العراق الاسلامية هيأت خمسة الاف استشهادي لدخول هذه المعركة والحاق الهزيمة بالمليشيات الطائفية الصفوية حيث اكدت المعلومات المتوافرة من اكثر من مكان ان المليشيات قد اكملت استعداداتها تقريبا لهده المعركة بدعم واسناد مباشر من ايران واكدت نفس المصادر ان المسلحين التابعين لدولة العراق الاسلامية في محافظة ديالى ينفذون حاليا عمليات مسلحة منظمة للسيطرة على الطريق الرئيسي الذي يربط بين بعقوبة وبغداد بهدف تحجيم حركة المليشيات وبالتحديد مليشيات جيش المهدي وقد بلغت مدى عملياتهم المسلحة حتى منطقة الحسينية التي اصبحت عسكريا بأيديهم وقد تمكنوا خلال الاسبوع الماضي من السيطرة على مسافة 6 كيلو مترات جديدة من هذا الطريق الرئيسي الذي يربط بعقوبة ببغداد حتى بات بأمكانهم قصف مراكز تواجد مليشيات جيش المهدي في منطقة حسينية الراشدية ونصب الكمائن المسلحة لهم وهم ماضون بأتجاة السيطرة على هذا الطريق بالكامل ومحاصرة المليشيات في منطقة شرق بغداد بالكامل وبحسب هذه المعلومات فأن معركة بغداد التي باتت قريبة جدا ستشهد حضورا واسعا لمسلحي دولة العراق الاسلامية القادمين من محافظة ديالى مما يشكل اضافة نوعيه وستراتيجية مهمه ستسهم في حماية اهل السنة في بغداد بشكل عام ومدينة بغداد بشكل خاص من الوقوع تحت سيطرة المليشيات الصفوية الطائفية .
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، إهزم الصليبيين المتصهينين ، ومن حالفهم ...
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين..
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك والبحر بحرك، اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها وما كان لهم من قوة في الأرض فدمرها واجعلها غنيمة للمسلمين، وما كان لها من قوة في البحر فأغرقها...
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
خمسة الاف استشهادي بانتظار معركة بغداد مع المليشيات الطائفية
--------------------------------------------------------------------------------
وكالة حق – خاص
وصلت الى وكالتنا معلومات من مصادر موثوقة من مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى تفيد بأن دولة العراق الاسلامية اعدت مجاميع من الاستشهاديين استعدادا لمعركة بغداد الحاسمة والتي تنوي فيها المليشيات الطائفية استهداف اهل السنة في بغداد بالقتل والتهجير والسيطرة على المدينة بشكل كامل.
وبحسب المعلومات فان منشورات وزعت في مناطق مختلفة من مدينة بعقوبة وضواحيها تفيد بأن دولة العراق الاسلامية هيأت خمسة الاف استشهادي لدخول هذه المعركة والحاق الهزيمة بالمليشيات الطائفية الصفوية حيث اكدت المعلومات المتوافرة من اكثر من مكان ان المليشيات قد اكملت استعداداتها تقريبا لهده المعركة بدعم واسناد مباشر من ايران واكدت نفس المصادر ان المسلحين التابعين لدولة العراق الاسلامية في محافظة ديالى ينفذون حاليا عمليات مسلحة منظمة للسيطرة على الطريق الرئيسي الذي يربط بين بعقوبة وبغداد بهدف تحجيم حركة المليشيات وبالتحديد مليشيات جيش المهدي وقد بلغت مدى عملياتهم المسلحة حتى منطقة الحسينية التي اصبحت عسكريا بأيديهم وقد تمكنوا خلال الاسبوع الماضي من السيطرة على مسافة 6 كيلو مترات جديدة من هذا الطريق الرئيسي الذي يربط بعقوبة ببغداد حتى بات بأمكانهم قصف مراكز تواجد مليشيات جيش المهدي في منطقة حسينية الراشدية ونصب الكمائن المسلحة لهم وهم ماضون بأتجاة السيطرة على هذا الطريق بالكامل ومحاصرة المليشيات في منطقة شرق بغداد بالكامل وبحسب هذه المعلومات فأن معركة بغداد التي باتت قريبة جدا ستشهد حضورا واسعا لمسلحي دولة العراق الاسلامية القادمين من محافظة ديالى مما يشكل اضافة نوعيه وستراتيجية مهمه ستسهم في حماية اهل السنة في بغداد بشكل عام ومدينة بغداد بشكل خاص من الوقوع تحت سيطرة المليشيات الصفوية الطائفية .
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، إهزم الصليبيين المتصهينين ، ومن حالفهم ...
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين..
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك والبحر بحرك، اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها وما كان لهم من قوة في الأرض فدمرها واجعلها غنيمة للمسلمين، وما كان لها من قوة في البحر فأغرقها...
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.