احمد سعد
01-18-2008, 10:30 PM
.http://www.1ss1.com/2007/12/1ss1_eRzREvE0GK.jpg
صحيفة الرياض
كتب - عبدالله الحواس:
لقي أحد المواطنين مصرعه قبل يومين اثر نطحة عنيفة من خروف هائج أفقدته الوعي حتى انتقل الى رحمة الله قبل يومين.
وتأتي هذه الحادثة الحزينة عندما كان المواطن يقوم بذبح خروف اضحية العيد ليتفاجأ بقدوم خروف آخر نحوه وبسرعة هائلة وتمكن من نطحه في فمه وطرحه أرضاً ونقل على اثر هذه النطحة الى المستشفى وبعد يومين دخل المواطن في غيبوبة كاملة الى ان توفاه الله قبل يومين.
ويبدو أن هذا الخروف جاء لينتقم للخروف الآخر الذي ذبح أمامه.
وينصح العارفون في المجال بعدم الذبح أمام خروف آخر أو مشاهدة السكين قبل ذبحه.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته
رثاء ابنته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما طرح في صحيفة الرياض أقل ما يقال عنه أنه انه تشويه وكأن الكاتب المدعو ( عبدالله الحواس ) أراد به تلميع اسمه وتزكية نفسه عند رؤساء التحرير ، بغض النظر عن اساءته وتحويل هذا الخبر المأساوي الى خبر طريف!
وصدقّت الآن كم ان المصداقيه تنعدم في بلاط صاحبة الجلالة.
انا كاتبة الرساله : ابنة المرحوم
ووالدي رحمه الله واسكنه فسيح جناته هو اللواء ركن / محمد بن يونس الخيبري
والموضوع فيه من الكذب والتلفيق ما الله به عليم
والدي كان دائماً يحن على البهائم وحتى الحشرات ويتركها لعمرها , ولم يكن رحمه الله من ذوي القلوب القاسية أو من الجهلة بطريقة ذبح الأضحية.
لكن قدر الله أن يكون سبب نطحة الخروف مقدمة لجلطات أنهكته حتى أسلم الروح لبارئها في وقت كانت عطاءاته في مجال خدمته تشهد له عند القاصي والداني.
بداية .. يهيأ للقارئ الكريم أن ذبح الخروف تزامن مع وجود الخروف الآخر .. وهذا ليس من الصحة في شئ
انما قدر الله لوالدي ان يتلقى الضربه عندما كان يهم بابعاد احدهما في الفناء الآخر.
وكانت الحادثة في اول ايام عيد الأضحى المبارك وبعد صلاة العيد مباشرة كما هي عادته رحمه الله.
ثم تمالك نفسه وعزم على إنهاء ما فرضه ربه عليه وتحامل على نفسه حتى سقط بعدها بدقائق.
اتضح فيما بعد انه اصيب ببدايات جلطة تطورت لجلطة بالدماغ ثم بالقلب الى أن دخل في غيبوبه ونقل من المستشفى العسكري في خميس مشيط الى الرياض .
وهذا لم يحدث في يومين كما سولت للكاتب نفسه أن يدعي.
من اول العيد وهو 10 من شهر ذي الحجه الى اليوم 22 من الشهر نفسه.
وفي هذا اليوم أسلم الروح لبارئها بعد أن تطورت حالته لوفاة دماغية.
وحضر من حضر عند الصلاة عليه وعند دفنه.
ولن يمحو ذكره بإذن الله قلم حاقد او تشويه مفسد.
أتمنى النشر والتوضيح.
وعند الله حساب الكاتب.
والله على ما أقول شهيد.
وحسبي الله ونعم الوكيل.
لأبي كل الحب..
صحيفة الرياض
كتب - عبدالله الحواس:
لقي أحد المواطنين مصرعه قبل يومين اثر نطحة عنيفة من خروف هائج أفقدته الوعي حتى انتقل الى رحمة الله قبل يومين.
وتأتي هذه الحادثة الحزينة عندما كان المواطن يقوم بذبح خروف اضحية العيد ليتفاجأ بقدوم خروف آخر نحوه وبسرعة هائلة وتمكن من نطحه في فمه وطرحه أرضاً ونقل على اثر هذه النطحة الى المستشفى وبعد يومين دخل المواطن في غيبوبة كاملة الى ان توفاه الله قبل يومين.
ويبدو أن هذا الخروف جاء لينتقم للخروف الآخر الذي ذبح أمامه.
وينصح العارفون في المجال بعدم الذبح أمام خروف آخر أو مشاهدة السكين قبل ذبحه.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته
رثاء ابنته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما طرح في صحيفة الرياض أقل ما يقال عنه أنه انه تشويه وكأن الكاتب المدعو ( عبدالله الحواس ) أراد به تلميع اسمه وتزكية نفسه عند رؤساء التحرير ، بغض النظر عن اساءته وتحويل هذا الخبر المأساوي الى خبر طريف!
وصدقّت الآن كم ان المصداقيه تنعدم في بلاط صاحبة الجلالة.
انا كاتبة الرساله : ابنة المرحوم
ووالدي رحمه الله واسكنه فسيح جناته هو اللواء ركن / محمد بن يونس الخيبري
والموضوع فيه من الكذب والتلفيق ما الله به عليم
والدي كان دائماً يحن على البهائم وحتى الحشرات ويتركها لعمرها , ولم يكن رحمه الله من ذوي القلوب القاسية أو من الجهلة بطريقة ذبح الأضحية.
لكن قدر الله أن يكون سبب نطحة الخروف مقدمة لجلطات أنهكته حتى أسلم الروح لبارئها في وقت كانت عطاءاته في مجال خدمته تشهد له عند القاصي والداني.
بداية .. يهيأ للقارئ الكريم أن ذبح الخروف تزامن مع وجود الخروف الآخر .. وهذا ليس من الصحة في شئ
انما قدر الله لوالدي ان يتلقى الضربه عندما كان يهم بابعاد احدهما في الفناء الآخر.
وكانت الحادثة في اول ايام عيد الأضحى المبارك وبعد صلاة العيد مباشرة كما هي عادته رحمه الله.
ثم تمالك نفسه وعزم على إنهاء ما فرضه ربه عليه وتحامل على نفسه حتى سقط بعدها بدقائق.
اتضح فيما بعد انه اصيب ببدايات جلطة تطورت لجلطة بالدماغ ثم بالقلب الى أن دخل في غيبوبه ونقل من المستشفى العسكري في خميس مشيط الى الرياض .
وهذا لم يحدث في يومين كما سولت للكاتب نفسه أن يدعي.
من اول العيد وهو 10 من شهر ذي الحجه الى اليوم 22 من الشهر نفسه.
وفي هذا اليوم أسلم الروح لبارئها بعد أن تطورت حالته لوفاة دماغية.
وحضر من حضر عند الصلاة عليه وعند دفنه.
ولن يمحو ذكره بإذن الله قلم حاقد او تشويه مفسد.
أتمنى النشر والتوضيح.
وعند الله حساب الكاتب.
والله على ما أقول شهيد.
وحسبي الله ونعم الوكيل.
لأبي كل الحب..