مــنــذرالــهــزاع
01-18-2008, 04:27 PM
http://www.alriyadh.com/2008/01/18/img/191652.jpg
تقرير - فيصل العبدالكريم - الرياض
استعرضنا في عدد أمس الخميس بداية النجم الكبير سامي الجابر وطفولته والأيام الأولى لممارسته لعبة كرة القدم في فريق (الشفا) بالرياض حتى تم تسجيله رسميا في نادي الهلال.
واليوم نتحول الى مرحلة النجومية التي جعلته هدافا للدوري الممتاز والمهاجم الأبرز إلى أن تولى شارة القيادة في ناديه والمنتخب الوطني، ومساهمته الفاعلة في تأهل منتخب وطنه لمونديال كأس العالم لأول مرة في تاريحه فضلا عن الإنجازات المحلية والخارجية مع ناديه الهلال. وكانت المراحل المفصلية في حياة هذا النجم هي الأوفر حظا فيما تضمه سطور هذا التقرير..
سامي وبداية (خضراء) موفقة
بدايات سامي القوية والمثيرة مع الهلال في موسم 1410ه مع الهلال وتحقيقه للقب هداف الدوري جعلت مدرب المنتخب السعودي الأول البرازيلي كارلوس البرتو يستدعيه لمعسكر المنتخب الاستعدادي لكأس الخليج العاشرة بالكويت وكان البرتو معجباً بالجابر كثيرا، الا ان عدم مشاركة المنتخب في تلك البطولة لم يمنح سامي فرصة تمثيل المنتخب الاول الا في عام 1992في البطولة العربية والتي حقق منتخبنا وصافتها وسجل خلال تلك المشاركة هدفا مهما في مرمى الكويت بعد ان شارك في الشوط الثاني.
الانطلاق للعالمية
وتوالت مشاركاته مع المنتخب وناديه إلى أن أتى عام 1994والذي كان مفصليا في حياة الجابر حينما ساهم وبفعالية وفي واحدة من اهم محطات حياته الرياضية بتأهل المنتخب السعودي لأول مرة في تاريخه لكأس العالم بأمريكا.. وهناك وضع أولى لبنات (التفرد) العالمية حينما سجل هدفا تاريخيا في مرمى المغرب.. وكانت تلك البطولة فرصة لكثير من نجوم الأخضر كفؤاد أنور وسعيد العويران وسامي الجابر وفهد الغشيان ليكون لهم (كاريزما) خاصة كأول جيل يصل لكأس العالم ويحقق منعطفا هاما في تاريخ الكرة السعودية،
وفي نفس العام اكد هؤلاء النجوم قدومهم بقوة من خلال البطولة الخليجية الثانية عشرة بالامارات وتحقق المملكة اللقب الخليجي لأول مرة.
ولا زالت الجماهير السعودية تتذكر وبحنين كبير ذلك الهدف (التعجيزي) الذي سجله الجابر في مرمى الحارس الاماراتي محسن مصبح وعندها أشار مصبح بأن الكرة لا يمكن ان تصد ولا يتحمل مسؤوليتها..
كما كانت الكأس الآسيوية 1996م احدى أجمل البطولات في تاريخ سامي وهكذا دواليك شارك في الاسهام بعدد من البطولات كالبطولة الخليجية الخامسة عشرة في الرياض والتي حصل عليها المنتخب السعودي وأتت مشاركته مع المنتخب السعودي في كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي لتضع سامي ضمن مصاف الكبار مارادونا وبيليه.
تقرير - فيصل العبدالكريم - الرياض
استعرضنا في عدد أمس الخميس بداية النجم الكبير سامي الجابر وطفولته والأيام الأولى لممارسته لعبة كرة القدم في فريق (الشفا) بالرياض حتى تم تسجيله رسميا في نادي الهلال.
واليوم نتحول الى مرحلة النجومية التي جعلته هدافا للدوري الممتاز والمهاجم الأبرز إلى أن تولى شارة القيادة في ناديه والمنتخب الوطني، ومساهمته الفاعلة في تأهل منتخب وطنه لمونديال كأس العالم لأول مرة في تاريحه فضلا عن الإنجازات المحلية والخارجية مع ناديه الهلال. وكانت المراحل المفصلية في حياة هذا النجم هي الأوفر حظا فيما تضمه سطور هذا التقرير..
سامي وبداية (خضراء) موفقة
بدايات سامي القوية والمثيرة مع الهلال في موسم 1410ه مع الهلال وتحقيقه للقب هداف الدوري جعلت مدرب المنتخب السعودي الأول البرازيلي كارلوس البرتو يستدعيه لمعسكر المنتخب الاستعدادي لكأس الخليج العاشرة بالكويت وكان البرتو معجباً بالجابر كثيرا، الا ان عدم مشاركة المنتخب في تلك البطولة لم يمنح سامي فرصة تمثيل المنتخب الاول الا في عام 1992في البطولة العربية والتي حقق منتخبنا وصافتها وسجل خلال تلك المشاركة هدفا مهما في مرمى الكويت بعد ان شارك في الشوط الثاني.
الانطلاق للعالمية
وتوالت مشاركاته مع المنتخب وناديه إلى أن أتى عام 1994والذي كان مفصليا في حياة الجابر حينما ساهم وبفعالية وفي واحدة من اهم محطات حياته الرياضية بتأهل المنتخب السعودي لأول مرة في تاريخه لكأس العالم بأمريكا.. وهناك وضع أولى لبنات (التفرد) العالمية حينما سجل هدفا تاريخيا في مرمى المغرب.. وكانت تلك البطولة فرصة لكثير من نجوم الأخضر كفؤاد أنور وسعيد العويران وسامي الجابر وفهد الغشيان ليكون لهم (كاريزما) خاصة كأول جيل يصل لكأس العالم ويحقق منعطفا هاما في تاريخ الكرة السعودية،
وفي نفس العام اكد هؤلاء النجوم قدومهم بقوة من خلال البطولة الخليجية الثانية عشرة بالامارات وتحقق المملكة اللقب الخليجي لأول مرة.
ولا زالت الجماهير السعودية تتذكر وبحنين كبير ذلك الهدف (التعجيزي) الذي سجله الجابر في مرمى الحارس الاماراتي محسن مصبح وعندها أشار مصبح بأن الكرة لا يمكن ان تصد ولا يتحمل مسؤوليتها..
كما كانت الكأس الآسيوية 1996م احدى أجمل البطولات في تاريخ سامي وهكذا دواليك شارك في الاسهام بعدد من البطولات كالبطولة الخليجية الخامسة عشرة في الرياض والتي حصل عليها المنتخب السعودي وأتت مشاركته مع المنتخب السعودي في كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي لتضع سامي ضمن مصاف الكبار مارادونا وبيليه.