نبيل احمدالحميني
01-18-2008, 12:37 PM
الشخصية التوكيدية
بقلم أ.د. امل المخزومي
Prof Dr. Amal Al_ Makhzoumi
معنى التوكيدية : هو توكيد الذات وثقة الفرد بنفسه واستطاعته عن الدفاع عن حقوقه ومصالحة بالطرق المشروعة والتعبير عن ذاته بين الاصدقاء والجماعات التي يتعامل معها .
يتميز صاحب هذه الشخصية بانه سوي يستطيع تحقيق اهدافه بطريقة هادئة واخلاقية متجنا ايذاء الاخرين او جرح مشاعرهم وانه محبوب بين جماعته لانه يحب لهم الخير كما يحبه لنفسه ، وتعتبر الثقة بالنفس اساسا لتحقيق النجاح والتقدم وبناء علاقات اجتماعية سليمة وتعتبر الثقة بالنفس من اسس وركائز الشخصية السوية فان اختلت تلك الركيزة عندها تختل الشخصية والعكس بالعكس . وكلما كان الفرد واثقا من نفسه كلما استطاع التعبير عن افكاره ومشاعره بالأساليب المناسبة للموقف الذي هو فيه اما ان فقد الثقة بنفسه فان الخوف يسيطر عليه ولا يستطيع الدفاع عن نفسه والتعبير عن مشاعره والمطالبة بحقوقه عندها يتراجع وينزوي ويصاب بامراض نفسية وجسمية لا حصر لها ، وكلما عبر الفرد عن مشاعره كلما تمتع بالسعادة والحبور اضافة الى ان تلك السعادة تنعكس على الاخرين وبالتالي يسعدون هم به .اما من ناحية التعبير عن الاراء فانها وسيلة من وسائل انتشار الثقافة ونموها بين افراد المجتمع خاصة اذا كانت هذه الافكار ابداعية وابتكارية وتخدم حاجات المجتمع والفرد ، اضافة الى ان التعبير عن الافكار يؤدي بالتالي الى تصحيح الخاطيء منها وكلما عمت الديمقراطية كلما استطاع الفرد التعبير عن افكاره وارائه بحرية تامة دون قيود وخوف من ايقاع الظلم عليه .
تلعب الاسرة دورا مهما في صقل هذا النوع من الشخصية من خلال التنشئة الاجتماعية السليمة واتباع الطرق التربوية الحديثة فاحترام الطفل وافساح المجال له للتعبير عما يفكر به منذ المراحل الاولى من نموه يساعده كثيرا في تقوية هذا النوع من الشخصية . كلما اهتمت الاسرة بابنائها وتدريبهم على مواجهة المواقف كلما قويت لديهم الثقة بالنفس وتوكيد الذات والعكس صحيح ان واجهت العائلة افكار اطفالها بالاستهزاء والتندر عليهم خلقت منهم افرادا منسحبين خانعين فاقدي الثقة بالنفس .
توصيات :
1 ـ تعويد الاطفال على الاستقلالية
2 ـ التعبير عن افكارهم ومشاعرهم
3 ـ فسح المجال لتوكيد ذواتهم
4 ـ تجنب الاستهزاء بهم وبارائهم وابداعاتهم مهما كان نوعها
5 ـ افساح المجال لهم للتعبير عما في داخلهم اثناء لعبهم ومرحهم .
6 ـ تجنب اجبارهم على شيء يرفضه وانما اقناعه على سبيل المثال اذا رفض نوعا من الطعام او لبسا معينا او الذهاب الى مكان محدد ...الخ من امور .
7 ـ تشجيعهم على ابداء رايهم في الامور الاسرية من انشاء بيت او شراء سيارة او اثاث او طعام ... الخ فهذا يقوي شخصيتهم ويجعلهم ويعتزون بها .
8 ـ حبذا لو تعمل الاسرة والمدرسة حلقة نقاش كل شهر او كل فصل واشراك الابناء في ذلك لتدريبهم على الديمقراطية التي نفتقدها في عالمنا العربي .
9 ـ تكليف الاطفال بالقيام بمهام معينة حسب قدراتهم وطاقاتهم وتجنب تكليفهم فوق طاقاتهم لانه يخلق لهم العكس .
10 ـ تدريب الاطفال الى الطرق السليمة للدفاع عن حقوقهم وتجنب التدخل في رفع الحيف عنهم وانما توجيههم للدفاع عن انفسهم في تلك المواقف اما ان كان بد من ذلك التدخل فلا باس .
11 ـ تدريب الاطفال على تحمل المسؤلية منذ الصغر بحيث يناسب سنهم .
بقلم أ.د. امل المخزومي
Prof Dr. Amal Al_ Makhzoumi
معنى التوكيدية : هو توكيد الذات وثقة الفرد بنفسه واستطاعته عن الدفاع عن حقوقه ومصالحة بالطرق المشروعة والتعبير عن ذاته بين الاصدقاء والجماعات التي يتعامل معها .
يتميز صاحب هذه الشخصية بانه سوي يستطيع تحقيق اهدافه بطريقة هادئة واخلاقية متجنا ايذاء الاخرين او جرح مشاعرهم وانه محبوب بين جماعته لانه يحب لهم الخير كما يحبه لنفسه ، وتعتبر الثقة بالنفس اساسا لتحقيق النجاح والتقدم وبناء علاقات اجتماعية سليمة وتعتبر الثقة بالنفس من اسس وركائز الشخصية السوية فان اختلت تلك الركيزة عندها تختل الشخصية والعكس بالعكس . وكلما كان الفرد واثقا من نفسه كلما استطاع التعبير عن افكاره ومشاعره بالأساليب المناسبة للموقف الذي هو فيه اما ان فقد الثقة بنفسه فان الخوف يسيطر عليه ولا يستطيع الدفاع عن نفسه والتعبير عن مشاعره والمطالبة بحقوقه عندها يتراجع وينزوي ويصاب بامراض نفسية وجسمية لا حصر لها ، وكلما عبر الفرد عن مشاعره كلما تمتع بالسعادة والحبور اضافة الى ان تلك السعادة تنعكس على الاخرين وبالتالي يسعدون هم به .اما من ناحية التعبير عن الاراء فانها وسيلة من وسائل انتشار الثقافة ونموها بين افراد المجتمع خاصة اذا كانت هذه الافكار ابداعية وابتكارية وتخدم حاجات المجتمع والفرد ، اضافة الى ان التعبير عن الافكار يؤدي بالتالي الى تصحيح الخاطيء منها وكلما عمت الديمقراطية كلما استطاع الفرد التعبير عن افكاره وارائه بحرية تامة دون قيود وخوف من ايقاع الظلم عليه .
تلعب الاسرة دورا مهما في صقل هذا النوع من الشخصية من خلال التنشئة الاجتماعية السليمة واتباع الطرق التربوية الحديثة فاحترام الطفل وافساح المجال له للتعبير عما يفكر به منذ المراحل الاولى من نموه يساعده كثيرا في تقوية هذا النوع من الشخصية . كلما اهتمت الاسرة بابنائها وتدريبهم على مواجهة المواقف كلما قويت لديهم الثقة بالنفس وتوكيد الذات والعكس صحيح ان واجهت العائلة افكار اطفالها بالاستهزاء والتندر عليهم خلقت منهم افرادا منسحبين خانعين فاقدي الثقة بالنفس .
توصيات :
1 ـ تعويد الاطفال على الاستقلالية
2 ـ التعبير عن افكارهم ومشاعرهم
3 ـ فسح المجال لتوكيد ذواتهم
4 ـ تجنب الاستهزاء بهم وبارائهم وابداعاتهم مهما كان نوعها
5 ـ افساح المجال لهم للتعبير عما في داخلهم اثناء لعبهم ومرحهم .
6 ـ تجنب اجبارهم على شيء يرفضه وانما اقناعه على سبيل المثال اذا رفض نوعا من الطعام او لبسا معينا او الذهاب الى مكان محدد ...الخ من امور .
7 ـ تشجيعهم على ابداء رايهم في الامور الاسرية من انشاء بيت او شراء سيارة او اثاث او طعام ... الخ فهذا يقوي شخصيتهم ويجعلهم ويعتزون بها .
8 ـ حبذا لو تعمل الاسرة والمدرسة حلقة نقاش كل شهر او كل فصل واشراك الابناء في ذلك لتدريبهم على الديمقراطية التي نفتقدها في عالمنا العربي .
9 ـ تكليف الاطفال بالقيام بمهام معينة حسب قدراتهم وطاقاتهم وتجنب تكليفهم فوق طاقاتهم لانه يخلق لهم العكس .
10 ـ تدريب الاطفال الى الطرق السليمة للدفاع عن حقوقهم وتجنب التدخل في رفع الحيف عنهم وانما توجيههم للدفاع عن انفسهم في تلك المواقف اما ان كان بد من ذلك التدخل فلا باس .
11 ـ تدريب الاطفال على تحمل المسؤلية منذ الصغر بحيث يناسب سنهم .