احمد علي
01-09-2007, 05:25 PM
اخواني الاعضاء هذه مجموعة وصايا احببت ان اشارك بها وانتقيت هذه الوصايا لكم واذا احببتم سوف انشر الجزء الاخر
1- إخلاص النية
إنّ إخلاص النية في كل قول وفعل ، أساسٌ لمرضاة الرب المتعال .. وينبغي البحث عن كل دواعي الشرك الخفي في العبادة
2- لزوم التحلي بالصبر
إنّ الاعتقاد بلزوم التحلي بالصبر في الوصول لبعض مدارج الكمال ، تدفع عن صاحبها حالة اليأس .. فالعجول في قطف الثمار ، ليست لديه القدرة على مواصلة الطريق ذات الشوكة ، ومن هنا كان الصبر من الإيمان بمنـزلة الرأس من الجسد .
3- الكذب في التقرب
إنّ ارتكاب الحرام المتعمّد - ولو في أدنى درجاته - يعكس حالة عدم الصدق في التقرب إلى الحق المتعال .. فكيف يمكن التقرّب إلى من نتعرّض لسخطه بشكلٍ متعمد ؟!.. وخاصة مع النظر إلى مبدأ : لا تنظر إلى صغر المعصية وانظر إلى من عصيت .
وقد أُمرنا أن لا نحتقر عبداً فلعله هو الولي ، ولا نحتقر طاعةً فلعلها هي المنجية ، ولا نحتقر معصيةً فلعلها هي المُهلكة .
4- الأنس بالقرآن
الأنس بالقرآن الكريم : قراءةً وتدبراً و تطبيقاً ، من سمات الصالحين .. إذ كيف يمكن قطع الصلة بكلام رب العالمين ، وفيه تبيانٌ لكلّ شيءٍ وشفاءٌ لما في الصدور؟!..
إنّ الالتزام بالتلاوة الواعية ، يوجب انفتاح أبواب المعرفة القرآنية الخاصة ، وإن لم يكن صاحبها متوغلاً في علوم القرآن ، فللقرآن إشاراته ولطائفه ورموزه ، وكل ذلك يحتاج إلى شرح الصدر
5- المزاجية في التعامل
ينبغي الاحتراز عن المزاجية في التعامل مع النفس ومع الغير ..
وعليه فإنه لا يصح الترجيح بين أفراد الواجب ، أو أفراد المستحب ، أو بين أنواع المستحب ، على أساس موافقة المزاج الذي قد يخلقه المرء - من تلقاء نفسه - في نفسه .. فإنّ الله تعالى يريد أن يُطاع من حيث يريد هو ، لا من حيث يريد العبد ، ومن المعلوم أنّ الهوى إذا صار دافعاً وسائقاً للعبد ، انقلب إلى إلهٍ يُعبد من دون الله عزّ وجلّ ، وإن كان ما أمر به الهوى حسناً في حدّ ذاته ، وذلك كمن يحترف خدمة الخلق بدوافع ذاتية ، فإنه لا يعيش أدنى درجات القرب الشعوري من الحق المتعال ، إذ أنّ الحسن الفعلي شيءٌ والحسن الفاعلي شيءٌ آخر .
6- دور الصلاة
إنّ الصلاة لها دورها الأساس في عملية إعادة التوازن الذي قد يفتقده العبد من موعد فريضةٍ إلى موعد فريضةٍ أخرى ، إذ أنّ العبد بين الفترتين عُرضةٌ لكثيرٍ من الغفلات والخطايا ، التي لو تراكمت لأطفأت ذلك النور الذي يتلمس به الطريق ، ومن لا يتقن الحديث مع الرب الودود ، بعيدٌ كل البعد عن المراحل الخاصة بالتكامل ، ولو كان للحق التفاتة إلى العبد ، لتحققت الالتفاتة من جانب العبد إلى الرب ، فهو – على رحمته التي وسعت كل شيء – لا يعبأ بغير الداعي .. وما حال عبدٍ لا يعبأ به سيده ؟!..
7- الشكورية مع الحق والخلق
إنّ العبد الملتفت إلى نفسه شكورٌ في التعامل مع الخلق والخالق ، تخلّقا بأخلاق الرب المتعال ، ويتجلى ذلك من خلال تقدير أي إحسان من أي أحدٍ وفي أي مجالٍ .. ولهذا لا يمكنه التفريط بحقوق الأرحام ( وخاصة الوالدين ) ، وذوي الحقوق من المؤمنين .. فالتفريط بالحقوق ، يعكس حالة الكفران الممقوت عند الرب المتعال .. والكفور مع الخلق لا يُؤمن منه أن يكون كفوراً مع الحق المتعال .
8- الاستغفار الدائم
الاستغفار وِردٌ دائم للمؤمن ، إذ أنه قاطعٌ بأنه لا يؤدي حق المولى كما يريده في كل لحظة من لحظات حياته ، وبذلك تنقلب لحظات الحياة عنده إلى لحظات متكررة من التقصير مع الحق أو الخلق أو كليهما ، ومن هنا يتعيّن الاستغفار المتواصل ، مقترنا بالجدية والإنابة ، لا إسقاط التكليف فحسب
9- الإكثار من القول
الإكثار من القول يعرّض صاحبه للإكثار من الخطأ، وهو بدوره من موجبات قسوة القلب وموته أخيرا .. فالصمت عن ما لا يعني العبد هو الحالة الطبيعية التي لا يؤاخذ عليها العبد ، بينما الكلام يحتاج إلى دليل وعندها يُكتب العبد محسنا أو مسيئا .. وليُعلم أخيرا : أن موارد المؤاخذة على الكلام – يوم القيامة – لا تقاس بموارد المؤاخذة على الصمت .
10- قضاء الحوائج
إن من موجبات منّـة الحق على عبده ، هو الاهتمام بحوائج العباد الذين هم عيال الله تعالى، وإدخال السرور عليهم : سواء فيما يتعلق بالمادة أو المعنى .. ومن المعلوم الأثر الأعظم لإدخال السرور على الملك الحق المبين ، وعلى العبد أن يسعى للتعرف على حوائج الخلق ، قبل ابتلائهم بذل السؤال .. ومن اللازم هنا الالتفات لعظمة تأثير تفريج الكروب عن النفوس في شرح الصدور .
اكتفي بهذه الوصايا واسف علىالاطاله
تحياتي
1- إخلاص النية
إنّ إخلاص النية في كل قول وفعل ، أساسٌ لمرضاة الرب المتعال .. وينبغي البحث عن كل دواعي الشرك الخفي في العبادة
2- لزوم التحلي بالصبر
إنّ الاعتقاد بلزوم التحلي بالصبر في الوصول لبعض مدارج الكمال ، تدفع عن صاحبها حالة اليأس .. فالعجول في قطف الثمار ، ليست لديه القدرة على مواصلة الطريق ذات الشوكة ، ومن هنا كان الصبر من الإيمان بمنـزلة الرأس من الجسد .
3- الكذب في التقرب
إنّ ارتكاب الحرام المتعمّد - ولو في أدنى درجاته - يعكس حالة عدم الصدق في التقرب إلى الحق المتعال .. فكيف يمكن التقرّب إلى من نتعرّض لسخطه بشكلٍ متعمد ؟!.. وخاصة مع النظر إلى مبدأ : لا تنظر إلى صغر المعصية وانظر إلى من عصيت .
وقد أُمرنا أن لا نحتقر عبداً فلعله هو الولي ، ولا نحتقر طاعةً فلعلها هي المنجية ، ولا نحتقر معصيةً فلعلها هي المُهلكة .
4- الأنس بالقرآن
الأنس بالقرآن الكريم : قراءةً وتدبراً و تطبيقاً ، من سمات الصالحين .. إذ كيف يمكن قطع الصلة بكلام رب العالمين ، وفيه تبيانٌ لكلّ شيءٍ وشفاءٌ لما في الصدور؟!..
إنّ الالتزام بالتلاوة الواعية ، يوجب انفتاح أبواب المعرفة القرآنية الخاصة ، وإن لم يكن صاحبها متوغلاً في علوم القرآن ، فللقرآن إشاراته ولطائفه ورموزه ، وكل ذلك يحتاج إلى شرح الصدر
5- المزاجية في التعامل
ينبغي الاحتراز عن المزاجية في التعامل مع النفس ومع الغير ..
وعليه فإنه لا يصح الترجيح بين أفراد الواجب ، أو أفراد المستحب ، أو بين أنواع المستحب ، على أساس موافقة المزاج الذي قد يخلقه المرء - من تلقاء نفسه - في نفسه .. فإنّ الله تعالى يريد أن يُطاع من حيث يريد هو ، لا من حيث يريد العبد ، ومن المعلوم أنّ الهوى إذا صار دافعاً وسائقاً للعبد ، انقلب إلى إلهٍ يُعبد من دون الله عزّ وجلّ ، وإن كان ما أمر به الهوى حسناً في حدّ ذاته ، وذلك كمن يحترف خدمة الخلق بدوافع ذاتية ، فإنه لا يعيش أدنى درجات القرب الشعوري من الحق المتعال ، إذ أنّ الحسن الفعلي شيءٌ والحسن الفاعلي شيءٌ آخر .
6- دور الصلاة
إنّ الصلاة لها دورها الأساس في عملية إعادة التوازن الذي قد يفتقده العبد من موعد فريضةٍ إلى موعد فريضةٍ أخرى ، إذ أنّ العبد بين الفترتين عُرضةٌ لكثيرٍ من الغفلات والخطايا ، التي لو تراكمت لأطفأت ذلك النور الذي يتلمس به الطريق ، ومن لا يتقن الحديث مع الرب الودود ، بعيدٌ كل البعد عن المراحل الخاصة بالتكامل ، ولو كان للحق التفاتة إلى العبد ، لتحققت الالتفاتة من جانب العبد إلى الرب ، فهو – على رحمته التي وسعت كل شيء – لا يعبأ بغير الداعي .. وما حال عبدٍ لا يعبأ به سيده ؟!..
7- الشكورية مع الحق والخلق
إنّ العبد الملتفت إلى نفسه شكورٌ في التعامل مع الخلق والخالق ، تخلّقا بأخلاق الرب المتعال ، ويتجلى ذلك من خلال تقدير أي إحسان من أي أحدٍ وفي أي مجالٍ .. ولهذا لا يمكنه التفريط بحقوق الأرحام ( وخاصة الوالدين ) ، وذوي الحقوق من المؤمنين .. فالتفريط بالحقوق ، يعكس حالة الكفران الممقوت عند الرب المتعال .. والكفور مع الخلق لا يُؤمن منه أن يكون كفوراً مع الحق المتعال .
8- الاستغفار الدائم
الاستغفار وِردٌ دائم للمؤمن ، إذ أنه قاطعٌ بأنه لا يؤدي حق المولى كما يريده في كل لحظة من لحظات حياته ، وبذلك تنقلب لحظات الحياة عنده إلى لحظات متكررة من التقصير مع الحق أو الخلق أو كليهما ، ومن هنا يتعيّن الاستغفار المتواصل ، مقترنا بالجدية والإنابة ، لا إسقاط التكليف فحسب
9- الإكثار من القول
الإكثار من القول يعرّض صاحبه للإكثار من الخطأ، وهو بدوره من موجبات قسوة القلب وموته أخيرا .. فالصمت عن ما لا يعني العبد هو الحالة الطبيعية التي لا يؤاخذ عليها العبد ، بينما الكلام يحتاج إلى دليل وعندها يُكتب العبد محسنا أو مسيئا .. وليُعلم أخيرا : أن موارد المؤاخذة على الكلام – يوم القيامة – لا تقاس بموارد المؤاخذة على الصمت .
10- قضاء الحوائج
إن من موجبات منّـة الحق على عبده ، هو الاهتمام بحوائج العباد الذين هم عيال الله تعالى، وإدخال السرور عليهم : سواء فيما يتعلق بالمادة أو المعنى .. ومن المعلوم الأثر الأعظم لإدخال السرور على الملك الحق المبين ، وعلى العبد أن يسعى للتعرف على حوائج الخلق ، قبل ابتلائهم بذل السؤال .. ومن اللازم هنا الالتفات لعظمة تأثير تفريج الكروب عن النفوس في شرح الصدور .
اكتفي بهذه الوصايا واسف علىالاطاله
تحياتي