نبيل احمدالحميني
01-14-2008, 08:38 PM
تحياتي اناعرف ان وفي الاونة الاخيرة كثرت طلباتي مابيدي حيله احبكم واودكم واعتبركم اخوه لي فلاتحرموني مساعدتكم شوي واصير شحات ماعلينا ابي اخذ توجيهاتكم وماترونه من مناسب بينزل لي موضوع عبر صفحات جريده مرموقه اعدكم انواعطيكم خبر قبلها واحببت ان اطلعكم عليه قبل ان ارسله لرئيس التحرير لاعتماده وان تنقحو الموضوع سواء بطلب حذف او اضافه المهم اني مارح انسى مساعدتكم لي ونجاحي هو بمثابت نجاحنا كلنا امل اني اتلقى الردود لاتحرجوني فقط تعليقاتكم تهمني ومقدما اشكركم
اليكم المشاركة
لالا تفعلها
العمل هو قيام الفرد بمجهود سواء كان المجهود عضليا ، أو ذهنيا أوكلاهما معا مع وجود البيئة المناسبة . وقد اهتم الإسلام بقضية العمل والعمال وقدر العمل كالعبادة و أوضح أهميته ومن بين الدلائل التي تشير الى ذلك قوله تعالى (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم). سورة النحل الآية 76معظمنا يقضي ساعات العمل سواء في الدوائر الحكومية أو القطاع الخاص أو الشركات والمؤسسات ومكاتب العمل باختلافها وتنوعها ... هي بيئة وضعت لا تمام وإنجاز المهام الرسمية الموكلة كانت أو روتينية تجد . في المنظومة الواحدة وحسب تقسيمها الإداري عدة مكاتب فهذه إدارة شؤون الموظفين وغيرها الكثير من مختلف التخصصات يتنقل أفرادها العاملون في المبني المكون من عدة طوابق فتجد الزميل و أثناء وقت فراغه هوه ينتقل من مكتب الى قسم . كالنحلة أن صح التعبير يرتشف من هنا كإست شاي ومن هناك كوب قهوة وليتها تقتصر على هذا المنوال ولكنها تزداد سعة في الصدر تبادل أحاديث جانبية لا تمت الى العمل بشي و الإدهى والآمر أن الأحاديث تخرج عن نطاق الليقة واللباقة وتتطرق للخوض في أمور خاصة في شخص ما ربما صدق أو غيبه ونميمة لسنا هنا في معرض تصنيفها هذا من جانب أن كان الموظف المستضيف يرحب بتلك الأمور السيئة في مكتبه وفي وقت هو ليس ملكة بل ملك رب العمل منحه إياه ودفع له الأجر كي يتم إنجاز المعاملات وأنها المهام المناطة به فتجده يهدر الوقت ويتسبب في تأخير العمل ويربك مسيرة التقدم التي من شانها أن تعود عليه بالفائدة لو انتهج سلوكا مغايرا وجنب نفسه الخوض وإضاعة الوقت الذي لربما هو في أحوج ما يكون إليه لتدقيق معامله ما أو أجراء خطه مستقبلية لتطوير ذاته والإبداع في مجال عمله..... المثال الأخر نجد الموظف المنهمك في أداء عمله على اكمل وجه كي يتلافا الوقوع في أخطاء بإمكانه تداركها لولا دخول زميل له من النوع الذي يكثر الزيارات والتردد على المكاتب الأخرى بقصد الثرثرة واحتساء فناجين القهوة الذي يحذر الطب الحديث من الإكثار من شربها هنا وهناك مما يترتب عليه إهدار الوقت حيث يجامله زميله فيرحب به ويبدي له بشاشة المحيا عله بعد فينه أو بعد أخرى يذهب لحال سبيله كي يتم مابدا وهم بإنهائه المراجع لا يرحم والمواعيد أعطيت لذوي الشأن كي تسلم لهم وأخينا غير مكترث ولا مبال بما يحدث ويدور حوله حينها أقول وبملى فمي لا لا تفعلها أن كنت أنجزت أعمالك وان أسعفك الوقت بقليل من الفراغ فلا تفعلها وتنطط من مكتب الى أخر وتهدر على زملائك الوقت والشيء بالشيء يذكر أن فعلت وأسعفك الوقت بشي يسير من الفراغ استثمره ربما ترتب مكتبك تلملم أوراقك والأمثلة كثير يمكنك فعل المزيد والمزيد خذ كتابا في فن تطوير الذات واكتساب المهارات والحمد لله مكاتبنا الحكومية تزخر بأمهات الكتب يمكنك استعارتها وقت ما تشاء. انتهى
انتظر ردودكم
اليكم المشاركة
لالا تفعلها
العمل هو قيام الفرد بمجهود سواء كان المجهود عضليا ، أو ذهنيا أوكلاهما معا مع وجود البيئة المناسبة . وقد اهتم الإسلام بقضية العمل والعمال وقدر العمل كالعبادة و أوضح أهميته ومن بين الدلائل التي تشير الى ذلك قوله تعالى (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم). سورة النحل الآية 76معظمنا يقضي ساعات العمل سواء في الدوائر الحكومية أو القطاع الخاص أو الشركات والمؤسسات ومكاتب العمل باختلافها وتنوعها ... هي بيئة وضعت لا تمام وإنجاز المهام الرسمية الموكلة كانت أو روتينية تجد . في المنظومة الواحدة وحسب تقسيمها الإداري عدة مكاتب فهذه إدارة شؤون الموظفين وغيرها الكثير من مختلف التخصصات يتنقل أفرادها العاملون في المبني المكون من عدة طوابق فتجد الزميل و أثناء وقت فراغه هوه ينتقل من مكتب الى قسم . كالنحلة أن صح التعبير يرتشف من هنا كإست شاي ومن هناك كوب قهوة وليتها تقتصر على هذا المنوال ولكنها تزداد سعة في الصدر تبادل أحاديث جانبية لا تمت الى العمل بشي و الإدهى والآمر أن الأحاديث تخرج عن نطاق الليقة واللباقة وتتطرق للخوض في أمور خاصة في شخص ما ربما صدق أو غيبه ونميمة لسنا هنا في معرض تصنيفها هذا من جانب أن كان الموظف المستضيف يرحب بتلك الأمور السيئة في مكتبه وفي وقت هو ليس ملكة بل ملك رب العمل منحه إياه ودفع له الأجر كي يتم إنجاز المعاملات وأنها المهام المناطة به فتجده يهدر الوقت ويتسبب في تأخير العمل ويربك مسيرة التقدم التي من شانها أن تعود عليه بالفائدة لو انتهج سلوكا مغايرا وجنب نفسه الخوض وإضاعة الوقت الذي لربما هو في أحوج ما يكون إليه لتدقيق معامله ما أو أجراء خطه مستقبلية لتطوير ذاته والإبداع في مجال عمله..... المثال الأخر نجد الموظف المنهمك في أداء عمله على اكمل وجه كي يتلافا الوقوع في أخطاء بإمكانه تداركها لولا دخول زميل له من النوع الذي يكثر الزيارات والتردد على المكاتب الأخرى بقصد الثرثرة واحتساء فناجين القهوة الذي يحذر الطب الحديث من الإكثار من شربها هنا وهناك مما يترتب عليه إهدار الوقت حيث يجامله زميله فيرحب به ويبدي له بشاشة المحيا عله بعد فينه أو بعد أخرى يذهب لحال سبيله كي يتم مابدا وهم بإنهائه المراجع لا يرحم والمواعيد أعطيت لذوي الشأن كي تسلم لهم وأخينا غير مكترث ولا مبال بما يحدث ويدور حوله حينها أقول وبملى فمي لا لا تفعلها أن كنت أنجزت أعمالك وان أسعفك الوقت بقليل من الفراغ فلا تفعلها وتنطط من مكتب الى أخر وتهدر على زملائك الوقت والشيء بالشيء يذكر أن فعلت وأسعفك الوقت بشي يسير من الفراغ استثمره ربما ترتب مكتبك تلملم أوراقك والأمثلة كثير يمكنك فعل المزيد والمزيد خذ كتابا في فن تطوير الذات واكتساب المهارات والحمد لله مكاتبنا الحكومية تزخر بأمهات الكتب يمكنك استعارتها وقت ما تشاء. انتهى
انتظر ردودكم