وجدان الحربي
01-08-2008, 10:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين...
الذي يعنينا: بعض الأمثلة التي نضربها، ونضرب الآن أمثلة من كتاب (الأفراد) لابن فارس.
يقول: كل ما في كتاب الله من ذكر "الأسف", ومادة: "الأسف" خمس مرات في القرآن، فمعناه: الحزن؛ كقوله تعالى في قصة يعقوب عليه السلام: {يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُف} ( يوسف: من الآية: 84)، إلا قوله تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُم} (الزخرف: من الآية: 55)، فإن معناه: أغضبونا, أما قوله في قصة موسى عليه السلام: {غَضْبَانَ أَسِفا} (الأعراف: من الآية: 150) أي: مغتاظًا.
مثال آخر: كل ما في القرآن الكريم من ذكر "البروج" -وهذا اللفظ ورد في القرآن الكريم أربع مرات- فإنها الكواكب، لاحظوا "البروج" في كل ما ذكر، معناها: الكواكب, كقوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوج} (البروج:1)، إلا التي في سورة النساء: {وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَة} (النساء: من الآية: 78)، فإنها القصور الطوال، المرتفعة في السماء، الحصينة، هذة هي نفس اللفظة؛ هذه: "بروج"، وهذه: "بروج"، لكنْ يرد معناها تارة بمعنى: الكواكب، وتارة بمعنى: القصور الطوال المرتفعة في السماء الحصينة .
مثال آخر: كل ما في القرآن من ذكر "البر والبحر"، وقد وردت كلمة: "البر" (12) مرة في القرآن، وكلمة: "البحر" وردت (41) مرة، وكلمتا "البر والبحر" مجتمعتان وردتا سبع مرات.
كل ما في القرآن من ذكر "البر والبحر"، فإنه يُراد بالبحر:الماء، وبالبر: التراب اليابس, غير موضعٍ واحد في سورة الروم: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْر} ( الروم: من الآية:41)، فإنه بمعنى: البرية والعمران.
مادة: "البخس" وردت في القرآن الكريم سبع مرات، وهي بمعنى: النقص، مثل قوله تعالى: {فَلا يَخَافُ بَخْساً وَلا رَهَقا} (الجن: من الآية: 13) إلا في يوسف -عليه السلام- {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْس} (يوسف: من الآية: 20)، فإن أهل التفسير قالوا: (بخس) هنا بمعنى: حرام.
كل ما في القرآن من ذكر "البعل" -وردت سبع مرات في القرآن- فهو: الزوجُ؛ كقوله تعالى: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِن} (البقرة: من الآية: 228)، إلا في سورة الصافات: {أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِين} (الصافات: 125)، فإنه أراد: أتدعون بعلا، أي: صنما.
مثالٌ آخر: كل ما في القرآن من ذكر "البكم" -وقد وردت ست مرات- فهو الخرس عن الكلام بالإيمان؛ كقوله تعالى: {صُمٌّ بُكْم} (البقرة:من الآية: 18)، إنما أراد به: بُكْمٌ عن النطق والتوحيد، مع صحة ألسنتهم, كل ما في القرآن على هذا النمط، إلا موضعًا في سورة الإسراء: {عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّا} (الإسراء من الآية: 97), والثاني في سورة النحل، وهو قوله تعالى: {أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْء} (النحل: من الآية: 76)؛ فإنهما في هذين الموضعين بمعنى: اللذان لا يقدران على الكلام.
أيضا كل شيء في القرآن: "جثيا" -وقد وردت ثلاث مرات- فمعناه: جميعا، مادة الجثو أو الجِثِي معناه جميعا، إلا التي في سورة تسمى بسورة الجاثية: {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَة} (الجاثية: من الآية:28)؛ فإنه أراد بهذا اللفظ هنا: تجثو على ركبتيها.
أيضا كل حرف في القرآن: "حسبان" أي: مادة "حسبان" -وقد وردت ثلاث مرات- فهو من العدد، غير التي في سورة الكهف: {وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِنْ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً} (الكهف: من الآية: 40)؛ فإنه بمعنى: العذاب.
كل ما في القرآن من مادة: "الحسرة" فهو: الندامة؛ كقوله عز وجل: { يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَاد} (يس: من الآية: 30)، إلا ما ورد في سورة آل عمران: {لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِم} (آل عمران: من الآية: 156)؛ فإنه بمعنى: حزنا، ليجعل الله ذلك حزنا في قلوبهم.
كل ما ورد في القرآن من مادة: "الدحض" و"الداحض" فمعناه: الباطل؛ كقوله تعالى: {حُجَّتُهُمْ دَاحِضَة} (الشورى: من الآية: 16) أي: باطلة، إلا التي في سورة الصافات: {فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِين} (الصافات: من الآية: 141) أي: من المغلوبين.
كل ما في القرآن من مادة: "رجز" فهو: العذاب؛ كقوله تعالى في قصة بني إسرائيل: {لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْز} (الأعراف: من الآية: 134)، إلا في سورة المدثر: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُر} (المدثر الآية: 5) يعني: الصنم, فاجتنب عبادته.
كل ما في القرآن من مادة: "الريب" فهو: الشك، غير التي في سورة الطور: {نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُون} (الطور: من الآية: 30)، ريب بمعنى: حوادث الدهر.
كل ما في القرآن: "يرجمنكم"، و"يرجموكم" فهو القتل، غير ما في سورة مريم -عليها السلام-: {لأَرْجُمَنَّك} (مريم: من الآية: 46)، وفي قول أبي إبراهيم لإبراهيم -عليه السلام-: "لأَرْجُمَنَّك" يعني: لأشتمنك, الرجم هنا بمعنى: الشتم لا بمعنى القتل، أمّا: {رَجمًا بِالغيب} (الكهف: من الآية: 22) أي: ظنا, والرجمُ أيضا: الطرد واللعن، ومنه قيل للشيطان: رجيم.
كل شيء في القرآن من: "زور" فهو: الكذب، ويراد به الشرك، غير التي في سورة المجادِلة أو المجادَلة: {مُنْكَراً مِنْ الْقَوْلِ وَزُورا} (المجادلة: من الآية: 2)، أي: كذبا؛ ولذلك فهو كذب وليس بشرك.
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين...
الذي يعنينا: بعض الأمثلة التي نضربها، ونضرب الآن أمثلة من كتاب (الأفراد) لابن فارس.
يقول: كل ما في كتاب الله من ذكر "الأسف", ومادة: "الأسف" خمس مرات في القرآن، فمعناه: الحزن؛ كقوله تعالى في قصة يعقوب عليه السلام: {يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُف} ( يوسف: من الآية: 84)، إلا قوله تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُم} (الزخرف: من الآية: 55)، فإن معناه: أغضبونا, أما قوله في قصة موسى عليه السلام: {غَضْبَانَ أَسِفا} (الأعراف: من الآية: 150) أي: مغتاظًا.
مثال آخر: كل ما في القرآن الكريم من ذكر "البروج" -وهذا اللفظ ورد في القرآن الكريم أربع مرات- فإنها الكواكب، لاحظوا "البروج" في كل ما ذكر، معناها: الكواكب, كقوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوج} (البروج:1)، إلا التي في سورة النساء: {وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَة} (النساء: من الآية: 78)، فإنها القصور الطوال، المرتفعة في السماء، الحصينة، هذة هي نفس اللفظة؛ هذه: "بروج"، وهذه: "بروج"، لكنْ يرد معناها تارة بمعنى: الكواكب، وتارة بمعنى: القصور الطوال المرتفعة في السماء الحصينة .
مثال آخر: كل ما في القرآن من ذكر "البر والبحر"، وقد وردت كلمة: "البر" (12) مرة في القرآن، وكلمة: "البحر" وردت (41) مرة، وكلمتا "البر والبحر" مجتمعتان وردتا سبع مرات.
كل ما في القرآن من ذكر "البر والبحر"، فإنه يُراد بالبحر:الماء، وبالبر: التراب اليابس, غير موضعٍ واحد في سورة الروم: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْر} ( الروم: من الآية:41)، فإنه بمعنى: البرية والعمران.
مادة: "البخس" وردت في القرآن الكريم سبع مرات، وهي بمعنى: النقص، مثل قوله تعالى: {فَلا يَخَافُ بَخْساً وَلا رَهَقا} (الجن: من الآية: 13) إلا في يوسف -عليه السلام- {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْس} (يوسف: من الآية: 20)، فإن أهل التفسير قالوا: (بخس) هنا بمعنى: حرام.
كل ما في القرآن من ذكر "البعل" -وردت سبع مرات في القرآن- فهو: الزوجُ؛ كقوله تعالى: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِن} (البقرة: من الآية: 228)، إلا في سورة الصافات: {أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِين} (الصافات: 125)، فإنه أراد: أتدعون بعلا، أي: صنما.
مثالٌ آخر: كل ما في القرآن من ذكر "البكم" -وقد وردت ست مرات- فهو الخرس عن الكلام بالإيمان؛ كقوله تعالى: {صُمٌّ بُكْم} (البقرة:من الآية: 18)، إنما أراد به: بُكْمٌ عن النطق والتوحيد، مع صحة ألسنتهم, كل ما في القرآن على هذا النمط، إلا موضعًا في سورة الإسراء: {عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّا} (الإسراء من الآية: 97), والثاني في سورة النحل، وهو قوله تعالى: {أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْء} (النحل: من الآية: 76)؛ فإنهما في هذين الموضعين بمعنى: اللذان لا يقدران على الكلام.
أيضا كل شيء في القرآن: "جثيا" -وقد وردت ثلاث مرات- فمعناه: جميعا، مادة الجثو أو الجِثِي معناه جميعا، إلا التي في سورة تسمى بسورة الجاثية: {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَة} (الجاثية: من الآية:28)؛ فإنه أراد بهذا اللفظ هنا: تجثو على ركبتيها.
أيضا كل حرف في القرآن: "حسبان" أي: مادة "حسبان" -وقد وردت ثلاث مرات- فهو من العدد، غير التي في سورة الكهف: {وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِنْ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً} (الكهف: من الآية: 40)؛ فإنه بمعنى: العذاب.
كل ما في القرآن من مادة: "الحسرة" فهو: الندامة؛ كقوله عز وجل: { يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَاد} (يس: من الآية: 30)، إلا ما ورد في سورة آل عمران: {لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِم} (آل عمران: من الآية: 156)؛ فإنه بمعنى: حزنا، ليجعل الله ذلك حزنا في قلوبهم.
كل ما ورد في القرآن من مادة: "الدحض" و"الداحض" فمعناه: الباطل؛ كقوله تعالى: {حُجَّتُهُمْ دَاحِضَة} (الشورى: من الآية: 16) أي: باطلة، إلا التي في سورة الصافات: {فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِين} (الصافات: من الآية: 141) أي: من المغلوبين.
كل ما في القرآن من مادة: "رجز" فهو: العذاب؛ كقوله تعالى في قصة بني إسرائيل: {لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْز} (الأعراف: من الآية: 134)، إلا في سورة المدثر: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُر} (المدثر الآية: 5) يعني: الصنم, فاجتنب عبادته.
كل ما في القرآن من مادة: "الريب" فهو: الشك، غير التي في سورة الطور: {نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُون} (الطور: من الآية: 30)، ريب بمعنى: حوادث الدهر.
كل ما في القرآن: "يرجمنكم"، و"يرجموكم" فهو القتل، غير ما في سورة مريم -عليها السلام-: {لأَرْجُمَنَّك} (مريم: من الآية: 46)، وفي قول أبي إبراهيم لإبراهيم -عليه السلام-: "لأَرْجُمَنَّك" يعني: لأشتمنك, الرجم هنا بمعنى: الشتم لا بمعنى القتل، أمّا: {رَجمًا بِالغيب} (الكهف: من الآية: 22) أي: ظنا, والرجمُ أيضا: الطرد واللعن، ومنه قيل للشيطان: رجيم.
كل شيء في القرآن من: "زور" فهو: الكذب، ويراد به الشرك، غير التي في سورة المجادِلة أو المجادَلة: {مُنْكَراً مِنْ الْقَوْلِ وَزُورا} (المجادلة: من الآية: 2)، أي: كذبا؛ ولذلك فهو كذب وليس بشرك.