المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتبته منذ زمن .. لكني بكيت طويلاً عندما قرأته بالأمس


ملكة الإنسانية
01-08-2007, 04:49 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إخواني أعضاء منتدى أصدقاء الإذاعة

هذا موضوع كتبته منذ ما يقارب السنتين .. لكنني قرأته بالأمس

فبكيت و بكيت حتى احمرّت عيناي ..و كأنني أقرأه لأول مرة .. لذا أحببت أن تقرأوه

.. فربما تفجّرت مشاعركم تجاه حدثٍ مشابه .. بعد أن أصابتكم الصدمة _ لهولها _ بالجمود

.................................................. ..

و أزف عامي الرابع على الرحيل ....
بعد أيام .. يستقبل المسلمون في بلاد العلام قاطبة.. شهر رمضان المبارك ..
ألسنتهم تلهج بالدعاء .. و أكفهم ترتفع إلى السماء .. راجين الله عز و جل أن يبلغهم صيامه و قيامه .. و يتقبل منهم صالح الأعمال ..
أما أنا.. فتختلط مشاعري .. حتى لا أكاد أميزها..ففرحي يشوبه حزنٌ و ألم .. و دعائي تصاحبه عبراتٍ و أنّات ..
لأنني لا أستقبل شهر الروحانية فحسب.. بل أودع أيضا عاماً آخر.. أقضيه بلا أب !!
و في كل عام .. بقدر ما أنتشي بحلول رمضان _ كوني أعيش أروع أيام العام _ بقدر ما أحمل هم الخمس الأواخر فيه.. و بالأخص يوم الخامس و العشرين ..
ففيه .. رحل أبي .. تاركاً ورائه قلوباً تكوى بنيران الشوق.. و أرواحا تتجرع مرارة الأيام ..
أحاول أن أنسى.. أغسل دماغي .. أحرق ورقة مذكراتي..
لكن هيهات .. هيهات ..
فقلبٌ أسره بحبه .. و نفساً سقاها حنانه و عطفه..
لن تنساه و لو فقد الجسد الذي تسكنه ذاكرته.. و ستبقى تعيد شريط المأساة.. و تفاصيل الرحيل...
الزمان:الساعة الثالثة و النصف من عصر يوم الاثنين الخامس و العشرون من شهر رمضان عام ألف و أربعمائة و اثنان و عشرون للهجرة
المكان: شارع الحوادث أو شارع الموت*
الحدث: اصطدام سيارة مسرعة بسيارة والدي بينما يحاول _ أي والدي _ قطع الشارع.. مما أدى لانقلاب سيارته عدة مرات قبل أن تستقر على التراب مقلوبةً رأساً على عقب و والدي ما يزال بداخلها قد غطى دمه المقعد و تناثر في باقي السيارة ..
***
كنت ما أزال نائمة.. و فجأة تأتي أختي لتوقظني .. تهزني بعنف و تتحدث بصوت مخنوق ما زال يتردد على مسامعي حتى اليوم
" انهضي .. والدتي تتحدث بالهاتف .. هناك شخص ما تعرض لحادث مروري و كسرت رجله .. انهضي "
سبحان الله.. و كأن إحساسها تحرك .. أخبرها .. رغم أنها و حتى مجيئها إلي لم تكن تعلم من هذا الشخص ..
و يالإحساسي الخائن !!!
طالما نبئني بما سيحدث قبل أن افجع به .. حتى ما لا يتوقعه من حولي
لكن يبدو أنه كان في سبات عميق _ مثلي تماماً _ !
ما أن سمعت كلمات أختي حتى ظننت أنه فلان.. لا أحب سماع اسمه حتى لكن والدتي تهتم لأمره قلت لنفسي: " و ماذا لو كسر؟؟ لا يهم .. ربما ارتحنا من شره " !!!
لم يدر بخلدي حينها أنه قد يكون والدي
و تمر دقائق معدودة .. لأعلم بعد أن استيقظت أن والدي في المستشفى لأنه قد تعثر في الدرج الموجود أمام المسجد فكسرت ساقه اليسرى .. و هو بخير لكنه تأثر قليلاً لأن ساقه ما زالت تعبه بعض الشيء إثر الحادث القديم قبل حوالي إحدى عشرة سنة
و لهول الصدمة.. صدقنا جميعاً أن هذا كل ما في الأمر و غاب عنا أنه ليس أمام المسجد درج !!!
لتمر فترة و نعي الأمر لكن بعد أن هاتفنا أخي من المستشفى و صارحنا بالوضع..
و هذه المرة طمأننا بأن الحادث بسيط و الإصابات خفيفة أصعبها كسر في الساق اليسرى
ارتحنا قليلاً سيما و أنّا سمعناه يتحدث مع الأطباء و صوته يؤكد ما اُخبرنا به ..
لكن ما ذكره أخي لم يكن سوى جرعةٍ جد قليلة من الحقيقة المرة و كأنه يمهد لنا الطريق حتى لا نتعثر من البداية فنسقط أمواتاً واحدةً تلو الأخرى..
توالت الأحداث بعدها حتى اخبرنا _ أي أخي _ بضرورة نقل والدي إلى مستشفى الملك فهد و الذي يبعد عنا عشرات الكيلومترات و السبب ؟؟!! يحتاج لنقل دم على وجه السرعة بالإضافة لحاجته لإجراء إشاعة مقطعية للتأكد من سلامة باقي الأعضاء
أغلقنا الهاتف و نحن ننظر لبعضنا بدهشة و قلق في الوقت ذاته..
و ما حاجته للدم و إصاباته بسيطة ؟؟؟؟
هنا أدركنا أنها ليست حقيقة الأمر
ترى ما الذي حدث ؟؟!!
ازداد وجومنا فما نحصل عليه في كل اتصال لا يتعدى أنه بخير
بدأ الشيطان يوسوس لنا .. طالبنا برؤيته .. فلم تملك أختي الكبرى سوى أن تعدنا بذلك فكلنا نريد الذهاب لكن فور أن تنتهي الإجراءات و يوضع بقسم التنويم .. و متى ؟؟ الأرجح أنها الساعة التاسعة
لكن وعدها ذهب أدراج الرياح فلم تتعد عقارب الساعة الثامنة أو بعدها بقليل حتى كانت فرائصنا ترتعد توجساً من آخر اتصال علمنا فيه أن والدتي و إخوتي عائدون جميعهم إلى المنزل لأن المستشفى طلب أوراقاً رسمية " البطاقة الشخصية .......... " لغرض التنويم !
و صدقنا سبب طلبها كما صدقنا ما قبلها تحت تأثير الصدمة
ما أن سمعنا صوت الباب حتى تسابقنا جميعاً إليه.. فالآتون أمي و إخوتي و نحن نريد الإطئنان على والدي .. نريد الذهاب إليه
فُتح الباب و ليته ما فُتح بل " يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسياً "
دخلت أمي سلمت و كأنها تختبرنا لتعلم هل أُخبرنا أم لا ؟؟؟
صرخنا .. كيف حال والدي ؟؟
أجابت باقتضاب بخير
عجبنا لحالها فما دام بخير فلماذا يعلو الحزن وجهها بهذا الشكل المخيف ؟؟؟
سألناها: أمي ما بك ؟؟؟
لم تجب بأكثر من: سأموت جوعاً هل أعددتن طعاماً ؟؟أريد أن آكل
قمنا بتثاقل لنعد لها الطعام و لما اطمأنت لكوننا لم نعلم بشيء بعد .. احتضنتنا جميعاً ضاربةً ظهورنا بيدها و نطقت بالفاجعة
" أحسن الله عزائكن بوالدكن "
" لقد مات "
عندها.. لا دموع وفت و لا لسان صمت
أصبحنا كالمجانين لا نعي ما نقول و لا نشعر بما نفعل
رمت أمي بجسدها المنهك على الأرض و هي تخلع حليها التي لم تكن تفارقها و من بينها " الدبلة " أو خاتم الخطوبة
و كأنها تقول ما حاجتي بك و قد ذهب صاحبك ؟؟
لن أنسى ما حييت منظر أخي عند عودته و ثوبه ملطخ بالدماء جراء إخراج والدي من السيارة و حمله للمستشفى.. لن أنسى كم عارض غسل ثوبه و آثر الاحتفاظ به كما هو حاملاً دماء والدي الطاهرة
لن أنسى ما مرت به أختي.. كانت لا تقوى على الوقوف .. تسندها أمي حتى وضعتها على أقرب فراش و هي كالميتة لم تفتح عينها تلك الليلة قط و لم تتناول جرعة ماء ما اضطرنا لطلب طبيبة من أحد المستوصفات الخاصة
أسعفتها بمحلول وريدي و نبهتنا على إجبارها على شرب الماء عل الأقل و إلا لابد من نقلها للمستشفى لأخذ المزيد من المحاليل حتى لا تتعرض لما هو أكبر
و مرت الأيام .. و ها هو العام الرابع أزف على الرحيل .. منذ أن رحل عنا والدي دون وداع..
أعوام أربعة عشتها كأصعب ما يكون.. ذكراه لم تفارق خيالي لحظة .. ففي كل ركن له ذكرى .. حتى المرآة أراه فيها كلما نظرت إليها ..
فوجهي صورة له .. عينيّ كعينيه .. ملامحي _ بشكل عام _ هي ملامحه و هذا أكثر ما يعذبني
كلما شاهدت ملامحه التي ورثتها بكيته .. إنني أشد العائلة شبهاً به و شبهنا يقتلني .. لأنني افتقده فلا أتمكن من رؤيته حتى في أحلامي !!
أحياناً أهدئ شوقي إليه و حزني لفراقه بهذه الكلمات ..
" و ماذا سيستفيد من الدنيا تعب و نصب ؟؟ و قد عانى بما فيه الكفاية "
" لماذا تتمنين أن لو كان موجوداً معكم ؟؟
أترضين بميتته الطيبة بديلاً ؟
ألا يكفيك أنه قبض صائماً .. طاهراً للصلاة.. ذاكراً لله ؟؟
استرجعي كلام الطبيب الذي تابعه في ساعاته الأخيرة و حتى وفاته .. ألم يقل "منذ عملي بالطب لم أرَ شخصاً في حياتي بهكذا إصابات ما فتئ يذكر الله حتى وافته المنية غيره "
ألم يقل " أنه بين حالات تعد على اليد الواحدة من أربع و عشرين حالة شهدت وفاتهم نطقوا الشهادة "
ألا يسعدك ما وصفه به من غسلوه من ليونة تعم جسده _ رغم وضعه بثلاجة المستشفى لليلة كاملة _ .. نورٍ يضيء وجهه .. ابتسامة تعلو محياه .. و بياضاً ما عهد فيه حال الحياة ؟؟؟؟
احمدي الله _ أيا نفسي _ على وصفه هذا.. و لا تتمني عودته
فغيرك يتحسر على وفاة حبيبه في حالة سكر و العياذ بالله
و يتمنى أن لو عاد _ فقط _ ليتوب و يقبضه الله في حالةٍ ترضيه عنه ؟؟
أخاطبها .. أيا نفسي استعدي
فميتة والدي هي ما أريد
أريد الله يقبضني و رجلي
على الطاعات تمشي لا تحيد
فأرجوك اصبري فاليوم دنيا
تمر و ينقضي الزمن السعيد
و داري بعد موتي ليس تبنى
بتقصيري و إسرافي المديد
أيا نفسي أريدك أن تكوني
كنفس أبي و طاعاتي تزيد
لأن الله يخبر من عصوه
بأن النار منهم تستزيد
و تأكل جلدهم فيعيد جلداً
فتأكله و يملأها الصديد
إلى أن يصرخ العاصون " ربي "
أعدنا للحياة فنستزيد
نطيعك سيدي في كل شيءٍ
فنارك عذبتنا .. و الحديد
و لكن من قضى الأيام لهواً
و تفريطا فأنى يستفيد ؟؟
إلى الجنات سيري يا ركابي
فأفراح و ولدان و غيد
و أنهار من العسل لمصفى
و أشجارا تجود بما نريد
و جيران تحيتهم سلام
و تهنئة بما وهب الحميد
و إلا تفعلي يا نفس فابكي
فنار جهنم تكوي العنيد
جزاء تكبر العاصين نار
تذيب أخفها الجبل الشديد
***
أبي ..
لست أدري لمَ كان رثائي لك ناقصاً .. غير موزون ؟؟
أتراها موهبتي التي خلخلتها صدمة فراقك ؟
أم أن صفاتك تستحيل على الرثاء ؟
إن الشعر يعتذر إلي .. فمناقبك أكبر من أن تمثلها أبيات .. أو تحويها معلقات .
التوقيع / صغرى بناتك ....


...................................

* كنت أطلقت عليه هذا الاسم _بتلقاءية الأطفال _لكثرة الحوادث فيه .. أطلقته بعد الحادث الأول

لوالدي رحمه الله قبل أحدى عشرة سنة من وفاته متأثراً بجراحه جراء الحادث الثاني

ملكة الإنسانية

اوراق الماضي
01-08-2007, 05:29 AM
رحمه الله وادخله فسيح جناته

كنت اجهش باليكاء قبل ان اقرأ موضوعك

وها أنذا أعود من جديد فلم اتمالك نفسي لاعود من جديد للبكاء

كتب علي البكاء .و كتب على ان لا يفارقني ايضا

عظم الله اجر كم وجمعكم واياه في جنات النعيم

فلله ما أخذ له ما أعطى

وصايف تهامية
01-08-2007, 05:37 AM
اللهم ارحم موتانا و موتى المسلمين

اللهم واجمعنا بمن نحب في عليين في فردوسك اخوانا على سرر متقابلين

ياملكة ........... اوجعتنا حقا ولكن هي هكذا الدنيا ...........


اقف احتراما لروحك المرهفه واحساسك الراقي وقلمك المبدع

احترامي و سلامي

وصاااااااااايف

ملكة الإنسانية
01-08-2007, 07:20 AM
رحمه الله وادخله فسيح جناته

كنت اجهش باليكاء قبل ان اقرأ موضوعك

وها أنذا أعود من جديد فلم اتمالك نفسي لاعود من جديد للبكاء

كتب علي البكاء .و كتب على ان لا يفارقني ايضا

عظم الله اجر كم وجمعكم واياه في جنات النعيم

فلله ما أخذ له ما أعطى


أختي نور الصباح

فيما مضى من عمري

كنت شديدة الحساسية .. تجاه كل شيء..

و كنت أجهش بالبكاء لأتفه الأسباب

لكن .. في يومٍ ما .. وصلت إلى قناعة تقول .. أن ما أبكاني طوال تلك السنين ..

لا يساوي ذرةً أمام ما أمر به اليوم و عيناي تبخل بالدمع !!!

كان ذلك اليوم .. هو يوم وفاة والدي رحمه الله

أتمنى ألا تصلي لتلك القناعة بعد فوات الأوان مثلي ..

شاكرة لك على مرورك الكريم

ملكة الإنسانية
01-08-2007, 07:25 AM
اللهم ارحم موتانا و موتى المسلمين

اللهم واجمعنا بمن نحب في عليين في فردوسك اخوانا على سرر متقابلين

ياملكة ........... اوجعتنا حقا ولكن هي هكذا الدنيا ...........


اقف احتراما لروحك المرهفه واحساسك الراقي وقلمك المبدع

احترامي و سلامي

وصاااااااااايف

أختي وصايف

اللهم آمين


ربما أكون آلمتكم .. لكن للألم رسالة أقوى من رسالة الفرح و البهجة بكثير ..

و قد قيل تفرّدت بالألم العبقري .. و أنبل ما في الحياة الألم

شاكرة لك على مرورك الكربم .. و ثناءك العاطر

اوراق الماضي
01-08-2007, 07:55 AM
أختي نور الصباح

فيما مضى من عمري

كنت شديدة الحساسية .. تجاه كل شيء..

و كنت أجهش بالبكاء لأتفه الأسباب

لكن .. في يومٍ ما .. وصلت إلى قناعة تقول .. أن ما أبكاني طوال تلك السنين ..

لا يساوي ذرةً أمام ما أمر به اليوم و عيناي تبخل بالدمع !!!

أتمنى ألا تصلي لتلك القناعة بعد فوات الأوان مثلي ..

ربما أكون آلمتكم .. لكن للألم رسالة أقوى من رسالة الفرح و البهجة بكثير ..

و قد قيل تفرّدت بالألم العبقري .. و أنبل ما في الحياة الألم


ملكة الانسانية

الصراحه يعجز اللسان عن وصف ماتكتبه يد شاعرة مميزة مثلك
وكلماتك وصلتني في وقتها المناسب لاني قبل لحظات كنت منهارة تماما الانهيار

واصبحت الدنيا في نظري اشد سوادا من الليل الحالك

ولكن بعد هذه الكلمات لا أستطيع أن أقول سوى

...سلمتي يا مبدعة
فأنتي تملكين الابداع والروعه بكلماتك .........كلماتك فيها معاني كبيره
وكلمات شفافة تتدفق منها ينابيع الحكمة والابداع والروعة ...

تقبلي منى كل إحترام وتقدير

ملكة الإنسانية
01-09-2007, 12:18 AM
ملكة الانسانية

الصراحه يعجز اللسان عن وصف ماتكتبه يد شاعرة مميزة مثلك
وكلماتك وصلتني في وقتها المناسب لاني قبل لحظات كنت منهارة تماما الانهيار

واصبحت الدنيا في نظري اشد سوادا من الليل الحالك

ولكن بعد هذه الكلمات لا أستطيع أن أقول سوى

...سلمتي يا مبدعة
فأنتي تملكين الابداع والروعه بكلماتك .........كلماتك فيها معاني كبيره
وكلمات شفافة تتدفق منها ينابيع الحكمة والابداع والروعة ...

تقبلي منى كل إحترام وتقدير


أختي نور الصباح


سعدت كثيراً بما وصلتِ إليه ..

فالحياة أقصر بكثير .. من أن نضيعها بلحظات حزنٍ تمزقنا ..

لتنتهي و مدامعنا لم تجف ..

عبود احمد
03-20-2007, 12:14 AM
مساء يذهب كل .. حزن

هل .. قيل .. أن دموع الرجال غالية ..
إن كانت .. كذلك ..
فأقسم لك .. أنها .. لم .. ولن تكون أغلى ..
ممن .. فاضت بها عيناي .. الآن .. من أجله
فقدت .. ما .. فقدتِ أخية ..
والأغرب .. أنه .. مضى على ذلك الآن أربع سنوات أيضاً
فـ سامحك الله .. كم أرقتِ من الدموع ..
لا .. أعلم .. ما الذي .. قادني .. لهذا المتصفح .. رغم أن تاريخه .. قديم
..
.
أختي الفاضلة
ملكة الإنسانية
وهل الوزن .. مهماً .. بـ مثل .. ما .. هنا من مشاعر
وهل تفي .. مجرد كلمات .. بحق .. الوالدين ..؟
فـ مهما .. أبحرنا .. في محيطات البيان .. ومهما صففنا من كلمات
من بحور الأبجدية .. وكانت .. غاية .. في البلاغة .. والآدب
فـ لن .. تتعدى كونها .. مجرد كلمات أمام حق الوالدين علينا

ولكن .. تظل أبجدياتنا .. متنفساً .. لنا .. لما نختزل .. من بعض مشاعر
تتقد .. بها .. قلوبنا ..
..
.
اللهم أغفر لأبائنا .. وارحمهم .. واحسن مدخلهم .. واكرم نزلهم اللهم نقهم من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الابيض من الدنس واغسلهم بالماء والثلج والبرد .. اللهم انس وحشتهم .. وأنر عليهم ظلمة القبر
..
.
لكِ جُل التحايا
اخوك
عبود احمد