إيمان علي
12-17-2007, 04:10 PM
بدأ يشعر بذاته وبما حوله ، فقد دبت فيه الروح ، وسرى بداخله طعم الحياة
تارة يحرك أصابعه ثم يديه
وتارة يحرك قدميه علها تكشف له ظلمة المكان ، يتحسس هنا وهناك ،
يحاول فتح عينيه ... لاشيء سوى ظلمات ... ليل حالك السواد ، وعينان
تحدقان تبحثان في المجهول ...
ورغم هذه الظلمات بدأ يشعر بالانتماء للمكان فقد ألفه وتعلق به ، بات
يشعره بالأمان والحماية والدفء ، فأصبح يبثه أحاسيسه وشوقه وحنينه
، حنين إلى تيك الهمسات الناعمة ، وشوق إلى تلك الترانيم التي يسمعها
كل ليلة تسعده وتبعث البهجة فيه متناغمة مع لمسات حانية تربت برفق ..
ترى من صاحبتها ؟
كان ينتظرها بشوق يسمع حديثها ضحكاتها فتأخذه الرؤى والأحلام متى
أنعم بمشاهدتها ؟، متى أنهل من حنانها ؟ متى أشعر بها تضمني ؟
تقربني إليها أتنشق عطرها أنام على نبضات قلبها ..
رباه متى يحين اللقاء ؟
تمر الأيام والليالي متثاقلة بدأ يتعمق في التفكير ..
أهناك مكان أكبر من هذا المكان ؟
هل هناك حياة أعم وأشمل ؟
هل سأشعر فيها بالأمان مثلما أشعر به هنا ؟
هل كل من في الخارج سيحنو علي مثل صاحبة الصوت الرخيم ؟؟
أتعبه التفكير وأضناه السؤال ...
وفي صباح أحد الأيام بدأ يشعر بهمسات لكنها لم تكن كتلك التي تعود عليها
إنما أقرب إلى الأنين أصوات ألم ، وهمهمات
سريعة متعجلة ... بدأ يشعر بالألم ما الذي يحدث ؟
بدأ يشعر بالاختناق ، لم يعد أستطيع التنفس ، بدأ وجهه يزرق ، ونبضاته
تضعف ، وقواه تخور بل تتلاشى لم يعد يشعر بشيء ... وما هي إلا لحظات
وأسلم الروح ، رحل قبل أن ينبعث الأمل ... ولم يبقى منه سوى ذكريات
مؤلمة يحفها أمل بلقياء في الجنان
تارة يحرك أصابعه ثم يديه
وتارة يحرك قدميه علها تكشف له ظلمة المكان ، يتحسس هنا وهناك ،
يحاول فتح عينيه ... لاشيء سوى ظلمات ... ليل حالك السواد ، وعينان
تحدقان تبحثان في المجهول ...
ورغم هذه الظلمات بدأ يشعر بالانتماء للمكان فقد ألفه وتعلق به ، بات
يشعره بالأمان والحماية والدفء ، فأصبح يبثه أحاسيسه وشوقه وحنينه
، حنين إلى تيك الهمسات الناعمة ، وشوق إلى تلك الترانيم التي يسمعها
كل ليلة تسعده وتبعث البهجة فيه متناغمة مع لمسات حانية تربت برفق ..
ترى من صاحبتها ؟
كان ينتظرها بشوق يسمع حديثها ضحكاتها فتأخذه الرؤى والأحلام متى
أنعم بمشاهدتها ؟، متى أنهل من حنانها ؟ متى أشعر بها تضمني ؟
تقربني إليها أتنشق عطرها أنام على نبضات قلبها ..
رباه متى يحين اللقاء ؟
تمر الأيام والليالي متثاقلة بدأ يتعمق في التفكير ..
أهناك مكان أكبر من هذا المكان ؟
هل هناك حياة أعم وأشمل ؟
هل سأشعر فيها بالأمان مثلما أشعر به هنا ؟
هل كل من في الخارج سيحنو علي مثل صاحبة الصوت الرخيم ؟؟
أتعبه التفكير وأضناه السؤال ...
وفي صباح أحد الأيام بدأ يشعر بهمسات لكنها لم تكن كتلك التي تعود عليها
إنما أقرب إلى الأنين أصوات ألم ، وهمهمات
سريعة متعجلة ... بدأ يشعر بالألم ما الذي يحدث ؟
بدأ يشعر بالاختناق ، لم يعد أستطيع التنفس ، بدأ وجهه يزرق ، ونبضاته
تضعف ، وقواه تخور بل تتلاشى لم يعد يشعر بشيء ... وما هي إلا لحظات
وأسلم الروح ، رحل قبل أن ينبعث الأمل ... ولم يبقى منه سوى ذكريات
مؤلمة يحفها أمل بلقياء في الجنان