ملكة الإنسانية
01-05-2007, 12:17 PM
طهران ترحب برغبة القاهرة في تطبيع العلاقات ...الأسلحة الروسية لإيران تثير قلق إسرائيل
عواصم - وكالات :
كشفت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية ان جهاز الامن الاسرائيلي يتابع بقلق توثيق العلاقات الامنية بين روسيا وإيران بشكل عام وصفقة السلاح الجديدة المتحققة بين الدولتين بشكل خاص. واتهم مسؤول أمني إسرائيلي روسيا بانها بدأت تصبح رويدا رويدا عاملا سلبيا، في الشرق الاوسط. وأوضحت الصحيفة أن الصفقة الجديدة المزمع عقدها بين الدولتين سترفع بشكل واضح مستوى الدفاع الجوي لايران وتسمح لها بنشر بطاريات صواريخ مضادة للطائرات حول مواقعها النووية المهمة، كإجراء دفاعي محتمل من مغبة هجوم جوي خارجي بما في ذلك هجوم إسرائيلي محتمل. وربطت الصحيفة بين الصفقة الروسية-الايرانية والصفقات التي وقعت مؤخرا بين روسيا وسوريا، وقالت : "يلعب الروس لعبة مزدوجة، يضيعون الوقت، ويطالبون طوال الوقت "بالبراهين". وفي طهران أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، محمد علي حسيني، امس عن رغبة طهران في تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع مصر. وقال: "هناك إمكانيات كبيرة أمام البلدين للتعاون بشأن الشؤون الاقليمية والدولية برغم أنه يتعين على المسؤولين المصريين اتخاذ خطوات عملية في اتجاه تحقيق هذا الهدف وتطبيع العلاقات" مشيرا لدعوات مماثلة من مسؤولين مصريين أوردتها الانباء.
تفاصيل
طهران ترغب في تطبيع العلاقات مع القاهرة
لاريجاني في الصين لمناقشة النووي وإسرائيل قلقة من الأسلحة الروسية لإيران
بكين - عواصم - وكالات - موسكو - تركي الهويدي :
وصل علي لاريجاني كبير المفاوضين النوويين الايرانيين إلى الصين امس لإجراء محادثات تتعلق بالبرنامج النووي لبلاده، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو للصحفيين إن لاريجاني «سيتبادل الآراء» مع المسؤولين الصينيين بشأن العلاقات الثنائية والقضية النووية الايرانية والقضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك خلال زيارته التي تستغرق يومين.
وفي موسكو حذرت روسيا من قيام أي دولة بخطوات فردية بمعزل عن الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات ضد إيران، وأكدت أن ذلك لن يفيد في إقناع طهران بالعودة إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي. وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن النهج الجماعي الذي تجسد في قرار فرض العقوبات الذي تبناه مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية بالإجماع الشهر الماضي هو السبيل الصحيح الذي ينبغي السير فيه.
وفي طهران أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، محمد علي حسيني، امس عن رغبة طهران في تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع مصر. وقال: هناك إمكانيات كبيرة أمام البلدين للتعاون بشأن الشؤون الاقليمية والدولية برغم أنه يتعين على المسؤولين المصريين اتخاذ خطوات عملية في اتجاه تحقيق هذا الهدف وتطبيع العلاقات، مشيرا لدعوات مماثلة من مسؤولين مصريين أوردتها الانباء. يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979 بسبب توقيع مصر على اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل عام 1978 وقال حسيني إن تبني منهج حقيقي قائم على المصالح المشتركة قد يهيئ الساحة لاستئناف كامل للعلاقات الدبلوماسية. وفي القدس المحتلة ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية امس أن جهاز الامن الاسرائيلي يتابع بقلق توثيق العلاقات الامنية بين روسيا وإيران بشكل عام وصفقة السلاح الجديدة المتحققة بين الدولتين بشكل خاص. وكانت تقارير نشرت في الآونة الاخيرة أشارت إلى أن الروس على وشك التوقيع على صفقة مع إيران يزودون بموجبها طهران بكمية كبيرة من بطاريات صواريخ أرض-جو من الطراز الاكثر تطورا. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الحديث يدور عن حماية للنووي الايراني، وأن روسيا تصبح رويدا رويدا عاملا سلبيا، بخطى متسارعة في الشرق الاوسط.
وقالت الصحيفة: يلعب الروس لعبة مزدوجة، يضيعون الوقت، ويطالبون طوال الوقت بالبراهين ويعدون باتخاذ إجراءات، أما على الارض فسلوكهم لا يتغير وهم يواصلون توفير السلاح لكل من يطلب.
من جانب آخر بدأت النساء الايرانيات في اختراق عالم السياسة الايرانية الذي يهيمن عليه الرجال بزيادة اعدادهن في المجالس البلدية. ومع انه لا يزال امام النساء الكثير لتحقيق اختراق على الجبهة الوطنية، فإن النجاح الذي حققنه في الانتخابات البلدية كان مدهشا حيث حصلن على 44 مقعدا من بين المقاعد الـ 264 المتوافرة في مجالس العواصم الاقليمية.
المصدر .. جريدة الشرق القطرية
عواصم - وكالات :
كشفت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية ان جهاز الامن الاسرائيلي يتابع بقلق توثيق العلاقات الامنية بين روسيا وإيران بشكل عام وصفقة السلاح الجديدة المتحققة بين الدولتين بشكل خاص. واتهم مسؤول أمني إسرائيلي روسيا بانها بدأت تصبح رويدا رويدا عاملا سلبيا، في الشرق الاوسط. وأوضحت الصحيفة أن الصفقة الجديدة المزمع عقدها بين الدولتين سترفع بشكل واضح مستوى الدفاع الجوي لايران وتسمح لها بنشر بطاريات صواريخ مضادة للطائرات حول مواقعها النووية المهمة، كإجراء دفاعي محتمل من مغبة هجوم جوي خارجي بما في ذلك هجوم إسرائيلي محتمل. وربطت الصحيفة بين الصفقة الروسية-الايرانية والصفقات التي وقعت مؤخرا بين روسيا وسوريا، وقالت : "يلعب الروس لعبة مزدوجة، يضيعون الوقت، ويطالبون طوال الوقت "بالبراهين". وفي طهران أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، محمد علي حسيني، امس عن رغبة طهران في تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع مصر. وقال: "هناك إمكانيات كبيرة أمام البلدين للتعاون بشأن الشؤون الاقليمية والدولية برغم أنه يتعين على المسؤولين المصريين اتخاذ خطوات عملية في اتجاه تحقيق هذا الهدف وتطبيع العلاقات" مشيرا لدعوات مماثلة من مسؤولين مصريين أوردتها الانباء.
تفاصيل
طهران ترغب في تطبيع العلاقات مع القاهرة
لاريجاني في الصين لمناقشة النووي وإسرائيل قلقة من الأسلحة الروسية لإيران
بكين - عواصم - وكالات - موسكو - تركي الهويدي :
وصل علي لاريجاني كبير المفاوضين النوويين الايرانيين إلى الصين امس لإجراء محادثات تتعلق بالبرنامج النووي لبلاده، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو للصحفيين إن لاريجاني «سيتبادل الآراء» مع المسؤولين الصينيين بشأن العلاقات الثنائية والقضية النووية الايرانية والقضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك خلال زيارته التي تستغرق يومين.
وفي موسكو حذرت روسيا من قيام أي دولة بخطوات فردية بمعزل عن الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات ضد إيران، وأكدت أن ذلك لن يفيد في إقناع طهران بالعودة إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي. وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن النهج الجماعي الذي تجسد في قرار فرض العقوبات الذي تبناه مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية بالإجماع الشهر الماضي هو السبيل الصحيح الذي ينبغي السير فيه.
وفي طهران أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، محمد علي حسيني، امس عن رغبة طهران في تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع مصر. وقال: هناك إمكانيات كبيرة أمام البلدين للتعاون بشأن الشؤون الاقليمية والدولية برغم أنه يتعين على المسؤولين المصريين اتخاذ خطوات عملية في اتجاه تحقيق هذا الهدف وتطبيع العلاقات، مشيرا لدعوات مماثلة من مسؤولين مصريين أوردتها الانباء. يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979 بسبب توقيع مصر على اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل عام 1978 وقال حسيني إن تبني منهج حقيقي قائم على المصالح المشتركة قد يهيئ الساحة لاستئناف كامل للعلاقات الدبلوماسية. وفي القدس المحتلة ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية امس أن جهاز الامن الاسرائيلي يتابع بقلق توثيق العلاقات الامنية بين روسيا وإيران بشكل عام وصفقة السلاح الجديدة المتحققة بين الدولتين بشكل خاص. وكانت تقارير نشرت في الآونة الاخيرة أشارت إلى أن الروس على وشك التوقيع على صفقة مع إيران يزودون بموجبها طهران بكمية كبيرة من بطاريات صواريخ أرض-جو من الطراز الاكثر تطورا. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الحديث يدور عن حماية للنووي الايراني، وأن روسيا تصبح رويدا رويدا عاملا سلبيا، بخطى متسارعة في الشرق الاوسط.
وقالت الصحيفة: يلعب الروس لعبة مزدوجة، يضيعون الوقت، ويطالبون طوال الوقت بالبراهين ويعدون باتخاذ إجراءات، أما على الارض فسلوكهم لا يتغير وهم يواصلون توفير السلاح لكل من يطلب.
من جانب آخر بدأت النساء الايرانيات في اختراق عالم السياسة الايرانية الذي يهيمن عليه الرجال بزيادة اعدادهن في المجالس البلدية. ومع انه لا يزال امام النساء الكثير لتحقيق اختراق على الجبهة الوطنية، فإن النجاح الذي حققنه في الانتخابات البلدية كان مدهشا حيث حصلن على 44 مقعدا من بين المقاعد الـ 264 المتوافرة في مجالس العواصم الاقليمية.
المصدر .. جريدة الشرق القطرية