محمد آل سليمان
11-15-2007, 09:00 PM
أسعد الله جميع أوقاتكم
وجعلها عامرةً بالمسرّات
سعادتي بانضمامي لكم
لايعادلها سوى حيرتي بما تستحق ذائقتكم لتكون مصافحة أولى
فوقع اختياري على بويتات كتبتها منذ فترة
أتمنى أن تروقكم وأن ترتقي لذائقتكم
سأرحَلُ عَن جحيمٍ صاغَ وجْدي
لأسكُنَ جنّتي بربوعِ نجْدِ
ففي نجدٍ ولِدتُ .. وكيفَ أرضى
بغير ترابها عنوانَ لَـحدي ؟!
بها قومي .. لَهُم في الجودِ راحٌ
تقاطَرَ غَيثُها في كلّ رفْدِ
فكانَ جِبِلَّةً ..فلقد ورِثنا
مكارمَ طبعِنا من كلّ جدِّ
ولا زلنا نسير على خُطاهم
ولَم يُستَثنَ مِنّا أيُّ فرْدِ
وإنْ رُمتَ الشجاعةَ لم تجِدنا
سوى أُسْدٍ .. وليسَ كأيّ أُسْدِ
فزأرةُ واحدٍ منا بحزمٍ
يفرُّ على صداها ألفُ جندي
فهل مثلي يلامُ إذا تغنّى
بأرضٍ غارَ منها كلّ مجدِ ؟!
وضمّت ظبيةً سلبَت جَناني
لها أشتاقُ .. حتى وهْي عِندي !!
أزاحت همّ قلبي إذ أطلَّتْ
كشمسٍ أشرقتْ بسماء سَعْدي
أكونُ قريرَ عَينٍ إن تدانَت
وإن بَعُدتْ يطولُ شقاءُ سهدي
تمَلَّكَت الفؤادَ وأحكَمَتْهُ
بسِحْرٍ دونما نفثٍ وعَقْدِ !!
فداها قلب صبّ علّقتْهُ
بوجهٍ فاتِنٍ وبَديعِ قدِّ
ولُبٍّ راجِحٍ وصفاءِ روحٍ
مُكمَّلةٍ بإحسانٍ ورُشدِ
إذا نطقَتْ تمَوسَقَت المعاني
بِثغر حبيبتي مِن دون قصدِ
وإن بسمَتْ فعَن عِقدَي لآلي
وإن دَمَعَت تقاطَرَ ( ماءُ وردِ )
وأعطاها الإله بهاءَ حُسنٍ
مفاتِنُها تعدّتْ كلّ حدِّ
ولا تُحصَى محاسِنَها .. فمهما
عدَدْتُ يَطولُ في الحُسبانِ عَدّي
وإن حاولتُ سرداً للمَزايا الـ
ـتي حمَلَتْ يطولُ بِذاكَ سَرْدي
فليس لها شريكٌ في فؤادي
يُنازعها على حبّي وودّي
ولستُ أُلامُ .. إذ لم تهوَ يوماً
سوايَ .. فلم يكُن لي أيُّ ندِّ
سأحفظُ عهدَها حتى مماتي
كما حفِظَت على الإخلاصِ عهْدي
مليكةَ عالمي .. ياأُنسَ روحي
أحبكِ أنتِ وحدكِ بنتَ نجدِ
أعطر التحايا
- محمد آل سليمان -
وجعلها عامرةً بالمسرّات
سعادتي بانضمامي لكم
لايعادلها سوى حيرتي بما تستحق ذائقتكم لتكون مصافحة أولى
فوقع اختياري على بويتات كتبتها منذ فترة
أتمنى أن تروقكم وأن ترتقي لذائقتكم
سأرحَلُ عَن جحيمٍ صاغَ وجْدي
لأسكُنَ جنّتي بربوعِ نجْدِ
ففي نجدٍ ولِدتُ .. وكيفَ أرضى
بغير ترابها عنوانَ لَـحدي ؟!
بها قومي .. لَهُم في الجودِ راحٌ
تقاطَرَ غَيثُها في كلّ رفْدِ
فكانَ جِبِلَّةً ..فلقد ورِثنا
مكارمَ طبعِنا من كلّ جدِّ
ولا زلنا نسير على خُطاهم
ولَم يُستَثنَ مِنّا أيُّ فرْدِ
وإنْ رُمتَ الشجاعةَ لم تجِدنا
سوى أُسْدٍ .. وليسَ كأيّ أُسْدِ
فزأرةُ واحدٍ منا بحزمٍ
يفرُّ على صداها ألفُ جندي
فهل مثلي يلامُ إذا تغنّى
بأرضٍ غارَ منها كلّ مجدِ ؟!
وضمّت ظبيةً سلبَت جَناني
لها أشتاقُ .. حتى وهْي عِندي !!
أزاحت همّ قلبي إذ أطلَّتْ
كشمسٍ أشرقتْ بسماء سَعْدي
أكونُ قريرَ عَينٍ إن تدانَت
وإن بَعُدتْ يطولُ شقاءُ سهدي
تمَلَّكَت الفؤادَ وأحكَمَتْهُ
بسِحْرٍ دونما نفثٍ وعَقْدِ !!
فداها قلب صبّ علّقتْهُ
بوجهٍ فاتِنٍ وبَديعِ قدِّ
ولُبٍّ راجِحٍ وصفاءِ روحٍ
مُكمَّلةٍ بإحسانٍ ورُشدِ
إذا نطقَتْ تمَوسَقَت المعاني
بِثغر حبيبتي مِن دون قصدِ
وإن بسمَتْ فعَن عِقدَي لآلي
وإن دَمَعَت تقاطَرَ ( ماءُ وردِ )
وأعطاها الإله بهاءَ حُسنٍ
مفاتِنُها تعدّتْ كلّ حدِّ
ولا تُحصَى محاسِنَها .. فمهما
عدَدْتُ يَطولُ في الحُسبانِ عَدّي
وإن حاولتُ سرداً للمَزايا الـ
ـتي حمَلَتْ يطولُ بِذاكَ سَرْدي
فليس لها شريكٌ في فؤادي
يُنازعها على حبّي وودّي
ولستُ أُلامُ .. إذ لم تهوَ يوماً
سوايَ .. فلم يكُن لي أيُّ ندِّ
سأحفظُ عهدَها حتى مماتي
كما حفِظَت على الإخلاصِ عهْدي
مليكةَ عالمي .. ياأُنسَ روحي
أحبكِ أنتِ وحدكِ بنتَ نجدِ
أعطر التحايا
- محمد آل سليمان -