فائز الأسمري
10-26-2007, 08:57 AM
لم أعلم أين أكتب موضوعي هذا؟ ولكن بما أنه يحكي قصة أبيات شعرية فكتبته هنا.
كثيرا مايغشاني الملل، فلا أملك للقضاء عليه إلا أن أقلب صفحة ذكرياتي، فمنها مايُبهج ويُضحك، ومنها ما يُدمي ويُبكي، ولطيفُ تلك الذكريات عفويتها وسذاجتها، ولكن يبقى للذكرى صداها في نفس المرء.
ومن ألطف ذكرياتي، وذلك عندما كنت في الثانوية العامة، كنت أجلس أنا وزميلٍ لي يُدعى (ذاكر) على طاولة واحدة، وكان شديد الإيذاء لي، قد ساقه سوء حظه ليجلس بجواري، فقلت له محذرا:{والله لإلم تكف عني أذاك لأهجونك بقصيدة لم تسمع العرب يوما بأقبح منها}، فسخر واستهزأ بي، فلما كان من الغد، وحظر معلم اللغة العربية، استأذنته فأذن لي، فذكرت السبب في كتابة القصيدة، ثم قلتها، وهي:
(ذُويكر) مالك كالحــــــــمارَ؟!.............كجرو الكلب . . إن رمت اقتداري
فصوتك للوضوء من النواقظ.............وذكرك للكريم جــــــــــــــليل عارِ
فضحك المعلم وأُحرج الطالب.
وضل هذا الزميل يُراودني في كتابة (نُتفة) أمدحه فيها؛ لعلها تَجُبُّ (النُتفة الأولى) التي حفظها طلاب المدرسة كلهم، فأصبحت وسماً له.
وبعد فترةٍ طويلة قلت له بعد أن أصر وألح علي:{سأرى . . بإذن الله}، فلما كان من الغد، وحظر معلم اللغة العربية، قمت، وقلت:{ هذا( ذاكر) حلف علي إلا كتبت قصيدةً أمدحه فيها، فكتبت هذه النُتفة:
سألت اللـــــــيل سلواً فابتلاني.............وانتظرت الصبح شوقاً فرماني
وبغيت المدح (ذاكر) بعد هجوٍ.............لا مدائح في (ذُويكر) أو أماني}فلم أسمع منه همسا بعد ذلك وانتقل من جواري، وأصبح الكل يحذر لساني، مع أني مستشعر، ولست بشاعر.
كثيرا مايغشاني الملل، فلا أملك للقضاء عليه إلا أن أقلب صفحة ذكرياتي، فمنها مايُبهج ويُضحك، ومنها ما يُدمي ويُبكي، ولطيفُ تلك الذكريات عفويتها وسذاجتها، ولكن يبقى للذكرى صداها في نفس المرء.
ومن ألطف ذكرياتي، وذلك عندما كنت في الثانوية العامة، كنت أجلس أنا وزميلٍ لي يُدعى (ذاكر) على طاولة واحدة، وكان شديد الإيذاء لي، قد ساقه سوء حظه ليجلس بجواري، فقلت له محذرا:{والله لإلم تكف عني أذاك لأهجونك بقصيدة لم تسمع العرب يوما بأقبح منها}، فسخر واستهزأ بي، فلما كان من الغد، وحظر معلم اللغة العربية، استأذنته فأذن لي، فذكرت السبب في كتابة القصيدة، ثم قلتها، وهي:
(ذُويكر) مالك كالحــــــــمارَ؟!.............كجرو الكلب . . إن رمت اقتداري
فصوتك للوضوء من النواقظ.............وذكرك للكريم جــــــــــــــليل عارِ
فضحك المعلم وأُحرج الطالب.
وضل هذا الزميل يُراودني في كتابة (نُتفة) أمدحه فيها؛ لعلها تَجُبُّ (النُتفة الأولى) التي حفظها طلاب المدرسة كلهم، فأصبحت وسماً له.
وبعد فترةٍ طويلة قلت له بعد أن أصر وألح علي:{سأرى . . بإذن الله}، فلما كان من الغد، وحظر معلم اللغة العربية، قمت، وقلت:{ هذا( ذاكر) حلف علي إلا كتبت قصيدةً أمدحه فيها، فكتبت هذه النُتفة:
سألت اللـــــــيل سلواً فابتلاني.............وانتظرت الصبح شوقاً فرماني
وبغيت المدح (ذاكر) بعد هجوٍ.............لا مدائح في (ذُويكر) أو أماني}فلم أسمع منه همسا بعد ذلك وانتقل من جواري، وأصبح الكل يحذر لساني، مع أني مستشعر، ولست بشاعر.