ملكة الإنسانية
01-02-2007, 06:35 PM
نيويورك تايمز : الجلادون استخفوا بمشاعر المسلمين في عيد الاضحى
دقيقتان اختلستهما كاميرا جوال لإعدام صدام تنذران بمستقبل العراق المشؤوم
محمد بشير (الترجمة)
اوضحت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان السنة العراقيين يعتقدون ان الحقيقة المرة والواقع المؤلم للعراق الجديد تبلور في دقيقتين لشنق صدام حسين المصور خلسة من الهاتف الجوال فجر يوم السبت الماضي في بغداد.
ذكرت الصحيفة ان جلادي صدام من الشيعة اهانوه وسخروا منه قبل لحظات من اعدامه يوم عيد الاضحى الذي يحتفل به المسلمون جميعا بصرف النظر عن مذاهبهم المختلفة ويفرحون فيه ويتبادلون التهاني مؤكدة ان الشنق في ذلك اليوم يعتبر استخفافا بهذه المناسبة الجليلة واهانة ليس لصدام وحده, بل لكافة المسلمين ونسبت الصحيفة الى عراقية من السنة قولها ان صدام كان ديكتاتوريا حقا ولكن اعدامه لن يعيد الحياة الى اولئك الذين اتهم بالتسبب في قتلهم وان شنقه في يوم العيد المبارك كان مخالفا لجميع مبادئ واخلاقيات الدين الاسلامي الحنيف السمح وان جلاديه كانوا من فرق الموت، علاوة على ان شنقه السريع القاسي يلخص الاحساس السائد والواضح في معظم انحاء البلاد بان الحكومة العراقية بزعامة الشيعة التي تولت السلطة بفضل الجهود والدعم الامريكيين تدير الدولة تحت راية الطائفية المتنكرة.
ومضت الصحيفة تقول ان عملية الشنق كانت سريعة جدا وتم تجاوز وانتهاك القوانين التي تحكم توقيت الاعدام وان الحرس المكلفين بالحفاظ على الأمن والنظام خلال الشنق اشاعوا الفوضى وهتفوا بشعارات شيعية! وكان الاعدام نهاية مهينة لصدام وبداية مشؤومة للعراق الجديد.
ومع ان ادارة بوش قلصت آمالها بنشر الديمقراطية في العراق، الا انه مع عزم الحكومة العراقية على حماية القاعدة الانتخابية الشيعية على حساب الاقلية السنية فان هدف وقف الحرب الطائفية يبدو بعيد المنال!
ونقلت الصحيفة عن السياسي السني البارز، علاء مكي قوله: اننا نتحدث عن جرائم صدام ولكننا الآن نرتكب ذات الجرائم اننا خائفون من ان أي شيء لم يتغير الى الاحسن تسير الامور الى الاسوأ.
واستطردت الصحيفة تقول ان المسؤولين الامريكيين يمارسون الضغوط على كل من زعماء السنة والشيعة على المصالحة الوطنية ولكن احتمالات الاتفاق المتبادل بعيدة المنال.
ويؤكد زعيم سني آخر انه لا يعتقد ان أي انسان منصف وذو عقل سليم يؤمن بامكانية تحقيق المصالحة والاهتمام بها في ظل هذه الظروف غير المواتية والعادلة وتعد هذه الحقيقة التي يشارك فيها معظم زعماء الشيعة تحديا خطيرا لاي استراتيجية امريكية جديدة قد يعلنها الرئيس بوش قريبا.. ويستقبل العراقيون العام الجديد في معادلة سياسية تخدم الشيعة بسبب تقلص عدد ونفوذ الزعماء السياسيين السنة ولجوء معظمهم الى الاردن هربا من المضايقات والتهديدات.
ونسبت الصحيفة الى المدرسة السنية يسرى عبدالعزيز قولها ان قتلة صدام حولوه من مجرم الى شهيد وان توقيت الاعدام كان سيئا جدا.
المصدر .. جريدة عكاظ
دقيقتان اختلستهما كاميرا جوال لإعدام صدام تنذران بمستقبل العراق المشؤوم
محمد بشير (الترجمة)
اوضحت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان السنة العراقيين يعتقدون ان الحقيقة المرة والواقع المؤلم للعراق الجديد تبلور في دقيقتين لشنق صدام حسين المصور خلسة من الهاتف الجوال فجر يوم السبت الماضي في بغداد.
ذكرت الصحيفة ان جلادي صدام من الشيعة اهانوه وسخروا منه قبل لحظات من اعدامه يوم عيد الاضحى الذي يحتفل به المسلمون جميعا بصرف النظر عن مذاهبهم المختلفة ويفرحون فيه ويتبادلون التهاني مؤكدة ان الشنق في ذلك اليوم يعتبر استخفافا بهذه المناسبة الجليلة واهانة ليس لصدام وحده, بل لكافة المسلمين ونسبت الصحيفة الى عراقية من السنة قولها ان صدام كان ديكتاتوريا حقا ولكن اعدامه لن يعيد الحياة الى اولئك الذين اتهم بالتسبب في قتلهم وان شنقه في يوم العيد المبارك كان مخالفا لجميع مبادئ واخلاقيات الدين الاسلامي الحنيف السمح وان جلاديه كانوا من فرق الموت، علاوة على ان شنقه السريع القاسي يلخص الاحساس السائد والواضح في معظم انحاء البلاد بان الحكومة العراقية بزعامة الشيعة التي تولت السلطة بفضل الجهود والدعم الامريكيين تدير الدولة تحت راية الطائفية المتنكرة.
ومضت الصحيفة تقول ان عملية الشنق كانت سريعة جدا وتم تجاوز وانتهاك القوانين التي تحكم توقيت الاعدام وان الحرس المكلفين بالحفاظ على الأمن والنظام خلال الشنق اشاعوا الفوضى وهتفوا بشعارات شيعية! وكان الاعدام نهاية مهينة لصدام وبداية مشؤومة للعراق الجديد.
ومع ان ادارة بوش قلصت آمالها بنشر الديمقراطية في العراق، الا انه مع عزم الحكومة العراقية على حماية القاعدة الانتخابية الشيعية على حساب الاقلية السنية فان هدف وقف الحرب الطائفية يبدو بعيد المنال!
ونقلت الصحيفة عن السياسي السني البارز، علاء مكي قوله: اننا نتحدث عن جرائم صدام ولكننا الآن نرتكب ذات الجرائم اننا خائفون من ان أي شيء لم يتغير الى الاحسن تسير الامور الى الاسوأ.
واستطردت الصحيفة تقول ان المسؤولين الامريكيين يمارسون الضغوط على كل من زعماء السنة والشيعة على المصالحة الوطنية ولكن احتمالات الاتفاق المتبادل بعيدة المنال.
ويؤكد زعيم سني آخر انه لا يعتقد ان أي انسان منصف وذو عقل سليم يؤمن بامكانية تحقيق المصالحة والاهتمام بها في ظل هذه الظروف غير المواتية والعادلة وتعد هذه الحقيقة التي يشارك فيها معظم زعماء الشيعة تحديا خطيرا لاي استراتيجية امريكية جديدة قد يعلنها الرئيس بوش قريبا.. ويستقبل العراقيون العام الجديد في معادلة سياسية تخدم الشيعة بسبب تقلص عدد ونفوذ الزعماء السياسيين السنة ولجوء معظمهم الى الاردن هربا من المضايقات والتهديدات.
ونسبت الصحيفة الى المدرسة السنية يسرى عبدالعزيز قولها ان قتلة صدام حولوه من مجرم الى شهيد وان توقيت الاعدام كان سيئا جدا.
المصدر .. جريدة عكاظ