سليمان هاشم
07-07-2007, 05:11 AM
قبل ماتقرأ .. عزيزي الرجل احترم نفسك وظف تلابيب وجهك لووو سمحت
لأن هذا المقال ع البث المباشر للبنات فقط ! ( ماقريت العنوان؟ ) والا اقول تفضل
يمكن ع الأقل تحس شوي وتتفهم ..
عزيزتي الفتاة ..
قبل ان تشرعي في قراءة أي حرف من متصفحي .. أول شي أجيبي على السؤال التالي :
هل نمتِ بمافيه الكفاية هذا اليوم ؟
اذا الاجابة : نعم ..
ممتاز اسلمي القراءة
اما اذا كانت الاجابة لا ..
فالأفضل تدفنين نفسك بالغطاء والمخدات وتنامين وتسترخين بعد ..
وبعدين تعالي اقرأي هذا المقال اللي كتبته لكِ .
وبمناسبة ذكر التعب ....
أنا متعبة
ويمكن تكونين متعبة زيي ... إلا أكيد
وتحسين انك تعبانه دايم دوم ..
وماتدرين وش السالفة ؟
هو من الدوام ؟ هو من قلّ النوم ؟ هو من الريجيم ؟ احتياجك لكبسولات الفيتامينات ؟ هو من احتياجك للحب ؟ هو ؟ هو ؟
تتعدد الاحتمالات
والنتيجة وحدة ... أنــا تعـــبانـــة
إذاً أنا لست سعيدة !
السعادة ياناس وينها ؟
الجواب دايم يقولونـَـه : السعادة بطاعة الله .. السعادة ببر الوالدين .. السعادة بتقديم الخير ...
هالاشياء ذي بس معقولة هي اللي بتخليني بمنتهى سعادتي ؟
أوووووكي أنا أطيع الله وأصلي وأصوم وأذكر الله وأطيع والديني وكل شي .. بس انا داخلياً متعبة !
ومن زمــــان متعبة ..
بشرتي باهتة..
شعري يتساقط ..
قلبي يؤلمني ..
حددددددك عااااااد ... مابقى الا وجع القلب عاد !
آه
من مدة طويلة ما نمت مستغرقة بعمق وهدوء ووداعة مثل الأطفال .. ثم تقومين تحسين بنشاط وحيوية ومبتسمة وتطالعين بمراية غرفتك تشوفين السعادة بخدودك ..
عاد ماودي تتخيلون التعاسة بحياة البنات ... لا حرام
أقصد شي على مستوى حلو ...
عزيزتي أنا توصلت لحلول ...
الخطوة الأولى بدأتها بقناعة واحدة :
المسئول الوحيد عن السعادة في حياتي ... أنا فقط ..
ثم نأتي للخطوة الثانية :
لنصنع عالماً صغيراً مبهجاً
نأوي إليه حينما يلفحنا لهيب وسموم الحياة ..
...
من متى .. ما ملئتي البانيو بالماء الدافئ والرغوة المنعشة
وتغمرين جسدك المرهق وتستسلمين للاسترخاء اللذيذ ؟
من متى .. مافتحتي كرتون أشرطة الفيديو من ذكريات طفولتك .. وترمين المخدة أمام التلفزيون وتفكين ريجيمك شوي تجيبين أنواع التشوكلت والتشيبس والعصير أو الببسي وتضحكيييييييين من أعماقك على مشاكساتك مع اختك او اخوك ..
او تفتحين توم آند جيري .. أو مستر بن
حتى لو شفتي نفس الحلقة مية مليون مرة ..
إنسي الأحداث وعيشي لحظة المشاهدة ..
من متى ما اسقيتي شجر بيتكم ؟ متعة حقاً
ترشين الماء على التربة ..
تزيدين الماء
يتحوّل الى طين .. تضعين يديك وقدميك بالطين وتلعبين !
من متى ..........
ما أطفئتي أنوار غرفتك .. تملئين جنبات غرفتك بالشموع .. ترتدين مايريحك .. تستلقين على أريكتك ثم تسحبين أقرب كتاب لقلبك .. وتنغمسين بالقراءة ؟
ومتى آخر مرة .. أحسنتي الوضوء وفرشتي سجادتك في مكان أول مرة تصلين فيه
على ارض ماتعودتي تقومين بالصلاة ببيتكم ..
الحوش أو الحديقة أو السطح
عاد الجو الحين بالحيل يهبل هههههههههه..
كل هذا راح من بالنا ؟؟؟
كل هذا ؟؟
مستحيل !
نسينا ندلل أنفسنا بأشياء بسيطة صغيرة ..
بكرى أحلى
لأن هذا المقال ع البث المباشر للبنات فقط ! ( ماقريت العنوان؟ ) والا اقول تفضل
يمكن ع الأقل تحس شوي وتتفهم ..
عزيزتي الفتاة ..
قبل ان تشرعي في قراءة أي حرف من متصفحي .. أول شي أجيبي على السؤال التالي :
هل نمتِ بمافيه الكفاية هذا اليوم ؟
اذا الاجابة : نعم ..
ممتاز اسلمي القراءة
اما اذا كانت الاجابة لا ..
فالأفضل تدفنين نفسك بالغطاء والمخدات وتنامين وتسترخين بعد ..
وبعدين تعالي اقرأي هذا المقال اللي كتبته لكِ .
وبمناسبة ذكر التعب ....
أنا متعبة
ويمكن تكونين متعبة زيي ... إلا أكيد
وتحسين انك تعبانه دايم دوم ..
وماتدرين وش السالفة ؟
هو من الدوام ؟ هو من قلّ النوم ؟ هو من الريجيم ؟ احتياجك لكبسولات الفيتامينات ؟ هو من احتياجك للحب ؟ هو ؟ هو ؟
تتعدد الاحتمالات
والنتيجة وحدة ... أنــا تعـــبانـــة
إذاً أنا لست سعيدة !
السعادة ياناس وينها ؟
الجواب دايم يقولونـَـه : السعادة بطاعة الله .. السعادة ببر الوالدين .. السعادة بتقديم الخير ...
هالاشياء ذي بس معقولة هي اللي بتخليني بمنتهى سعادتي ؟
أوووووكي أنا أطيع الله وأصلي وأصوم وأذكر الله وأطيع والديني وكل شي .. بس انا داخلياً متعبة !
ومن زمــــان متعبة ..
بشرتي باهتة..
شعري يتساقط ..
قلبي يؤلمني ..
حددددددك عااااااد ... مابقى الا وجع القلب عاد !
آه
من مدة طويلة ما نمت مستغرقة بعمق وهدوء ووداعة مثل الأطفال .. ثم تقومين تحسين بنشاط وحيوية ومبتسمة وتطالعين بمراية غرفتك تشوفين السعادة بخدودك ..
عاد ماودي تتخيلون التعاسة بحياة البنات ... لا حرام
أقصد شي على مستوى حلو ...
عزيزتي أنا توصلت لحلول ...
الخطوة الأولى بدأتها بقناعة واحدة :
المسئول الوحيد عن السعادة في حياتي ... أنا فقط ..
ثم نأتي للخطوة الثانية :
لنصنع عالماً صغيراً مبهجاً
نأوي إليه حينما يلفحنا لهيب وسموم الحياة ..
...
من متى .. ما ملئتي البانيو بالماء الدافئ والرغوة المنعشة
وتغمرين جسدك المرهق وتستسلمين للاسترخاء اللذيذ ؟
من متى .. مافتحتي كرتون أشرطة الفيديو من ذكريات طفولتك .. وترمين المخدة أمام التلفزيون وتفكين ريجيمك شوي تجيبين أنواع التشوكلت والتشيبس والعصير أو الببسي وتضحكيييييييين من أعماقك على مشاكساتك مع اختك او اخوك ..
او تفتحين توم آند جيري .. أو مستر بن
حتى لو شفتي نفس الحلقة مية مليون مرة ..
إنسي الأحداث وعيشي لحظة المشاهدة ..
من متى ما اسقيتي شجر بيتكم ؟ متعة حقاً
ترشين الماء على التربة ..
تزيدين الماء
يتحوّل الى طين .. تضعين يديك وقدميك بالطين وتلعبين !
من متى ..........
ما أطفئتي أنوار غرفتك .. تملئين جنبات غرفتك بالشموع .. ترتدين مايريحك .. تستلقين على أريكتك ثم تسحبين أقرب كتاب لقلبك .. وتنغمسين بالقراءة ؟
ومتى آخر مرة .. أحسنتي الوضوء وفرشتي سجادتك في مكان أول مرة تصلين فيه
على ارض ماتعودتي تقومين بالصلاة ببيتكم ..
الحوش أو الحديقة أو السطح
عاد الجو الحين بالحيل يهبل هههههههههه..
كل هذا راح من بالنا ؟؟؟
كل هذا ؟؟
مستحيل !
نسينا ندلل أنفسنا بأشياء بسيطة صغيرة ..
بكرى أحلى