منال توفيق
07-05-2007, 03:53 PM
لا أدري لماذا يربط بعض الكتاب بين المرأة والأفعى ..أو المرأة والثعبان؟ربما للأسطورة التي تقول إن الأفعى هي التي زينت لحواء أن تأكل من الثمرة المحرمة فتنزل من نعيم الجنة إلى جحيم الأرض. وربما لأن المرأة لها نعومة الثعبان وخطورته ولدغته التي تميت .وربما لأن المرأة لها ليونة الثعبان وانسيابيته وأنها قادرة على الإلتفاف حول الرجل تبعث فبه الدفء أو تعتصره أو تقتله
وربما .. وربما
عندنا قصة من بلغاريا فيها امرأة وفيها ثعبان وحتى لاتقفز القارئة الى استنتاجات خاطئة أحب أن أسرع بالقول أن حواء هذه المرة هي المجني عليها وليست الجانية.
الحكاية بدأت بسفر الزوج البلغاري لأول مرة في حياته خارج بلاده في رحلة عمل إلى الهند وبالطبع فإن زوجته حصنته بكمية عظيمة من النصائح والتهديدات أيضا.
وعاد الزوج بعد رحلة العمل .صحيح أنه لم يعد وفي ذراعه زوجة هندية ولكن الذي حدث كان أسوأ لقد عاد الزوج وقد شغف كثيرا بطريقة الحياة في الهندوقد أصر منذ عودته على أن يرتدي الملابس نفسها التي يلبسها أهل تلك البلاد وأصر أيضا على أن تلبس زوجته"الساري" لتصبح مثل نساء الهند الفاتنات.
وكل هذا كان يمكن احتماله لولا أن الزوج أحضر معه كتابا عن فن الطهي في الهند وطلب من زوجته أن تتعلم الوصفات الهندية وأن تطبخ مثلها
وقامت الزوجة البلغارية بما طلبه الزوج وقالت ربما نزوة وتنتهي بعد فترة.
ولكن الشيء الذي لم يكن في الإمكان احتماله أن الزوج كان قد أحضر معه من الهند ثعبانا ومزمارا
الثعبان في السلة والزوج يمسك بالمزمار ويحاول أن يقنع الثعبان بالخروج من السلة والرقص كما شاهد في الهند وانهمك الزوج في هذه اللعبة وهو لايعرف أن الثعبان لايسمع وأن رقص الثعابين هو نوع من التعود ولايعود إلى الطرب والإستمتاع بالموسيقى.
ومضت الأيام والزوج يقضي ساعات راحته في البيت كلها جالسا يعزف بالمزمار والثعبان لايخرج من سلته ولايرقص. وفاض الكيل بالزوجة المسكينة فأسرعت ترفع دعوى طلاق واستشهدت بالجيران وطلب القاضي من الزوج احضار الثعبان والمزمار إلى قاعة المحكمة.
وبعد أن شاهد محاولات الزوج الفاشلة مع الثعبان والمزمار حكم على الزوج بغرامة كبيرة وأمره بإبعاد الثعبان عن البيت وأعطاه مهلة وإلا حكم بالطلاق .
وهذه على ماأظن أول قصة فيها امرأة ورجل وثعبان وتكون المرأة هي المجني عليها ولايعني هذا مطلقا أنني من أنصار تشبيه المرأة بالأفعى فهذا خيال بعض الكتَابوتواليف بعض الأساطير فالمرأة الأخت والزوجة والأم والحبيبة .هي نصف الحياة بل هي الحياة نفسها.
عبدالله باجبير
وربما .. وربما
عندنا قصة من بلغاريا فيها امرأة وفيها ثعبان وحتى لاتقفز القارئة الى استنتاجات خاطئة أحب أن أسرع بالقول أن حواء هذه المرة هي المجني عليها وليست الجانية.
الحكاية بدأت بسفر الزوج البلغاري لأول مرة في حياته خارج بلاده في رحلة عمل إلى الهند وبالطبع فإن زوجته حصنته بكمية عظيمة من النصائح والتهديدات أيضا.
وعاد الزوج بعد رحلة العمل .صحيح أنه لم يعد وفي ذراعه زوجة هندية ولكن الذي حدث كان أسوأ لقد عاد الزوج وقد شغف كثيرا بطريقة الحياة في الهندوقد أصر منذ عودته على أن يرتدي الملابس نفسها التي يلبسها أهل تلك البلاد وأصر أيضا على أن تلبس زوجته"الساري" لتصبح مثل نساء الهند الفاتنات.
وكل هذا كان يمكن احتماله لولا أن الزوج أحضر معه كتابا عن فن الطهي في الهند وطلب من زوجته أن تتعلم الوصفات الهندية وأن تطبخ مثلها
وقامت الزوجة البلغارية بما طلبه الزوج وقالت ربما نزوة وتنتهي بعد فترة.
ولكن الشيء الذي لم يكن في الإمكان احتماله أن الزوج كان قد أحضر معه من الهند ثعبانا ومزمارا
الثعبان في السلة والزوج يمسك بالمزمار ويحاول أن يقنع الثعبان بالخروج من السلة والرقص كما شاهد في الهند وانهمك الزوج في هذه اللعبة وهو لايعرف أن الثعبان لايسمع وأن رقص الثعابين هو نوع من التعود ولايعود إلى الطرب والإستمتاع بالموسيقى.
ومضت الأيام والزوج يقضي ساعات راحته في البيت كلها جالسا يعزف بالمزمار والثعبان لايخرج من سلته ولايرقص. وفاض الكيل بالزوجة المسكينة فأسرعت ترفع دعوى طلاق واستشهدت بالجيران وطلب القاضي من الزوج احضار الثعبان والمزمار إلى قاعة المحكمة.
وبعد أن شاهد محاولات الزوج الفاشلة مع الثعبان والمزمار حكم على الزوج بغرامة كبيرة وأمره بإبعاد الثعبان عن البيت وأعطاه مهلة وإلا حكم بالطلاق .
وهذه على ماأظن أول قصة فيها امرأة ورجل وثعبان وتكون المرأة هي المجني عليها ولايعني هذا مطلقا أنني من أنصار تشبيه المرأة بالأفعى فهذا خيال بعض الكتَابوتواليف بعض الأساطير فالمرأة الأخت والزوجة والأم والحبيبة .هي نصف الحياة بل هي الحياة نفسها.
عبدالله باجبير