ريما
06-08-2007, 01:36 PM
عندما يشعر المرء أحياناً بشيء يشبه تلاطم الأمواج في نفسه ، موجة تأخذه بعيداً ، وموجة تقربه من أعز الناس إليه ، وموجة تجعله مسترخياً وأخرى منهاراً
تلك هي الحياة أمواج لا تدوم على حال فتسيطر عليها الأفكار والتخيلات التي تنكب على عقل الإنسان وتصبح جزءاً من تفكيره وأحاسيسه ،فبمجرد وقوع المرء في محنة تتبدد عنده كل معاني الأمل في الحياة بل تسيطر عليه كل الذكريات الأليمة ولا يرى الجانب المشرق لكل محنه فيرى أن خيوط العنكبوت جهاته الأربع وبيته ملعب الريح والتشاؤم ، والتشاؤم عجوز تخاف الموت وتكره النوم، لكن المرء لو يتذكر اللحظات الجميلة في حياته لكانت الشمس جهاته الأربعه والأمل نسيمه الذي يتنفسه
فبدلاً من أن يشعر أحياناً بتعاسة وأن الناس إنقلبت كالذئاب تنهش في جسده...
يتذكر كم من الناس أحبوه في هذه الدنيا ومايكرهونه قلة
وبدلاً من أن يشعر بأن الناس كالحيطان لامشاعر ولا أحاسيس
يتذكر أناسا ً بذلوا معه الدموع أثناء شدته
وبدلا من أن يتذكر صداقات وتجارب فاشلة مع أناس خلفوا في نفسه أبشع صورة
أو بدلاً من أن ينتظر من بعض الناس أن يعبروه ويحبونه ،
يخاطب نفسه ويقول لها قفي من هؤلاء لأنتظر محبتهم ؟؟؟!!
مشكلتنا في هذه الحياة أننا لانفكر، حقاً لانفكر!!!
بغض النظر عمن يحبونك ، ألم تسأل نفسك أيها الإنسان هذه الأسئلة:
من يستحق محبتنا !!
من يخاف علينا!!!
من إذا بذلنا الدموع له لانكون مذلولين ولا مستصغرين ؟؟؟!!!
إنه ذلك الإله الأعظم ( فتبارك الله أحسن الخالقين)
تلك هي الحياة أمواج لا تدوم على حال فتسيطر عليها الأفكار والتخيلات التي تنكب على عقل الإنسان وتصبح جزءاً من تفكيره وأحاسيسه ،فبمجرد وقوع المرء في محنة تتبدد عنده كل معاني الأمل في الحياة بل تسيطر عليه كل الذكريات الأليمة ولا يرى الجانب المشرق لكل محنه فيرى أن خيوط العنكبوت جهاته الأربع وبيته ملعب الريح والتشاؤم ، والتشاؤم عجوز تخاف الموت وتكره النوم، لكن المرء لو يتذكر اللحظات الجميلة في حياته لكانت الشمس جهاته الأربعه والأمل نسيمه الذي يتنفسه
فبدلاً من أن يشعر أحياناً بتعاسة وأن الناس إنقلبت كالذئاب تنهش في جسده...
يتذكر كم من الناس أحبوه في هذه الدنيا ومايكرهونه قلة
وبدلاً من أن يشعر بأن الناس كالحيطان لامشاعر ولا أحاسيس
يتذكر أناسا ً بذلوا معه الدموع أثناء شدته
وبدلا من أن يتذكر صداقات وتجارب فاشلة مع أناس خلفوا في نفسه أبشع صورة
أو بدلاً من أن ينتظر من بعض الناس أن يعبروه ويحبونه ،
يخاطب نفسه ويقول لها قفي من هؤلاء لأنتظر محبتهم ؟؟؟!!
مشكلتنا في هذه الحياة أننا لانفكر، حقاً لانفكر!!!
بغض النظر عمن يحبونك ، ألم تسأل نفسك أيها الإنسان هذه الأسئلة:
من يستحق محبتنا !!
من يخاف علينا!!!
من إذا بذلنا الدموع له لانكون مذلولين ولا مستصغرين ؟؟؟!!!
إنه ذلك الإله الأعظم ( فتبارك الله أحسن الخالقين)