أحمد طــابعجي
05-28-2007, 09:27 AM
** زمن الشهادات **
* الكاتبة : تهاني سنــدي .
في مقال للدكتورة عزيزة المانع في «عكاظ» الغراء طرحت فيه.. أو هكذا فهمت.. ان المستقبل سيفرز لنا نوعين من الخريجين، نوع هم ذوو الطبقات العالية والجيوب الملآنة والذين اختاروا الحصول على الشهادات العليا..
بكالوريوس وخلافه - من خلال ما خصص لهم شخصيا من جامعات اهلية واخرى للتعليم عن بعد، وآخرون لا يرون بالعين المجردة، لا يطمحون اكثر من ان يقبلوا في الجامعات الحكومية او على الاقل يمشوا حالهم بنظام الانتساب المدفوع المهم اسمهم دخلوا بوابة الجامعة مع الداخلين، نرجع للطبقة المريشة هؤلاء ما ينخاف على معظمهم من الملف العلاقي الاخضر، اقول على معظمهم - لانه من الطبيعي جدا ان تجد منهم موظفا في شركة «بابا» يدير اعمالها لحد ما يتخرج ويعملوا (شريكة) او لعل منهم من ولد بتلك الملعقة والشركة باسمه من زمن الملعقة، اقول الكل يلهث الكل يريد لوحة مختومة مزخرفة ومكبرة ومعلقة خلف كرسي المكتب، لا تفهموني غلط، العلام حلو، لكن من اجل العلم نفسه صحيح سيفرز لنا المجتمع فئتين فئة تلقت تعليما مختلف النوعية، واخرى قد حظيت بمراجع متوفرة لدى الوالدين او الاقربين، وبالتالي تطير فرحا بما جمعت من مكافأة جامعية تصرفها على اشياء اهم. أنا ضد فكرة فتح ابواب الجامعات على مصراعيها وتقديم المكافآت المالية للجميع - مع تقديري لاهتمام حكومتنا الرشيدة بدعم وتشجيع أبنائها لكن كيف نتعلم العطاء المتبادل وتحمل المسؤولية والجدية، كذلك انا ضد تحديد نسب معينة للتخصصات واعمار معينة ومدة صلاحية لشهادة الثانوية وتفعيل الابواب ووصد الآمال. بعبارة اخرى لا بأس بأجر رمزي لاي تخصص يرغب به الطالب دون اعتبار المعدل الذي نجح به من الثانوية وعمر ورق شهادته ثم قد يعفى الطالب من الاجر في مراحل تالية ان اثبت جدارته وفي التخصص الذي يرغبه، بشرط التدريس الجدي دون تساهل ولا افراط او تفريط اطمح ان يعود لقب الطالب الجامعي يجد فعلا من هو جدير بتحمل مسؤوليته وليس بالضروري تضييع سنوات وسنوات في دراسة لا يجد الطالب نفعها في نظره، وامامه العديد من المعاهد والمراكز التدريبية وليتحرر من ان يشار اليه بالبنان على انه طالب جامعي وهو يدرك تماما ان لا احد من هذا المجتمع يطلع على معدله المتكوم - التراكمي - بكل كلاكيعه، الطالب المجتهد لا يحتاج من يأخذ بيده فيسقط معه في صورة مشابهة لتدافع حبات الدومينوز، وقد يزعل علينا اصحاب محلات التصوير، لكن من غير الطبيعي ان يحصل طالب الجامعة على ملزمة يذاكر منها، او يدفع قسطا من مكافأته العزيزة لشراء بحث يحصل من ورائه على دريجات داعمة لرفعه حبة، او يخفف على شدة رهفه من شكل الكتاب المرعب ابو جلدة سوداء فيبدأ القص والتخسيس، وفك الخط والتحبير على اهم النقاط اللي راح تجي في الاختبار، اضف الى حرص الحصول على نموذج للاسئلة وطريقة الدكتور فلان وعلان، وكلها سنوات وسيقف هذا الطالب موقف الاستاذ بضعف علمي وسطحية الثقافة وجهل واضح - الا من رحم ربي .
( الإثنين 11/05/1428هـ ) 28/ مايو/2007 العدد : 2171 , من جريــدة عكــاظ .
* الكاتبة : تهاني سنــدي .
في مقال للدكتورة عزيزة المانع في «عكاظ» الغراء طرحت فيه.. أو هكذا فهمت.. ان المستقبل سيفرز لنا نوعين من الخريجين، نوع هم ذوو الطبقات العالية والجيوب الملآنة والذين اختاروا الحصول على الشهادات العليا..
بكالوريوس وخلافه - من خلال ما خصص لهم شخصيا من جامعات اهلية واخرى للتعليم عن بعد، وآخرون لا يرون بالعين المجردة، لا يطمحون اكثر من ان يقبلوا في الجامعات الحكومية او على الاقل يمشوا حالهم بنظام الانتساب المدفوع المهم اسمهم دخلوا بوابة الجامعة مع الداخلين، نرجع للطبقة المريشة هؤلاء ما ينخاف على معظمهم من الملف العلاقي الاخضر، اقول على معظمهم - لانه من الطبيعي جدا ان تجد منهم موظفا في شركة «بابا» يدير اعمالها لحد ما يتخرج ويعملوا (شريكة) او لعل منهم من ولد بتلك الملعقة والشركة باسمه من زمن الملعقة، اقول الكل يلهث الكل يريد لوحة مختومة مزخرفة ومكبرة ومعلقة خلف كرسي المكتب، لا تفهموني غلط، العلام حلو، لكن من اجل العلم نفسه صحيح سيفرز لنا المجتمع فئتين فئة تلقت تعليما مختلف النوعية، واخرى قد حظيت بمراجع متوفرة لدى الوالدين او الاقربين، وبالتالي تطير فرحا بما جمعت من مكافأة جامعية تصرفها على اشياء اهم. أنا ضد فكرة فتح ابواب الجامعات على مصراعيها وتقديم المكافآت المالية للجميع - مع تقديري لاهتمام حكومتنا الرشيدة بدعم وتشجيع أبنائها لكن كيف نتعلم العطاء المتبادل وتحمل المسؤولية والجدية، كذلك انا ضد تحديد نسب معينة للتخصصات واعمار معينة ومدة صلاحية لشهادة الثانوية وتفعيل الابواب ووصد الآمال. بعبارة اخرى لا بأس بأجر رمزي لاي تخصص يرغب به الطالب دون اعتبار المعدل الذي نجح به من الثانوية وعمر ورق شهادته ثم قد يعفى الطالب من الاجر في مراحل تالية ان اثبت جدارته وفي التخصص الذي يرغبه، بشرط التدريس الجدي دون تساهل ولا افراط او تفريط اطمح ان يعود لقب الطالب الجامعي يجد فعلا من هو جدير بتحمل مسؤوليته وليس بالضروري تضييع سنوات وسنوات في دراسة لا يجد الطالب نفعها في نظره، وامامه العديد من المعاهد والمراكز التدريبية وليتحرر من ان يشار اليه بالبنان على انه طالب جامعي وهو يدرك تماما ان لا احد من هذا المجتمع يطلع على معدله المتكوم - التراكمي - بكل كلاكيعه، الطالب المجتهد لا يحتاج من يأخذ بيده فيسقط معه في صورة مشابهة لتدافع حبات الدومينوز، وقد يزعل علينا اصحاب محلات التصوير، لكن من غير الطبيعي ان يحصل طالب الجامعة على ملزمة يذاكر منها، او يدفع قسطا من مكافأته العزيزة لشراء بحث يحصل من ورائه على دريجات داعمة لرفعه حبة، او يخفف على شدة رهفه من شكل الكتاب المرعب ابو جلدة سوداء فيبدأ القص والتخسيس، وفك الخط والتحبير على اهم النقاط اللي راح تجي في الاختبار، اضف الى حرص الحصول على نموذج للاسئلة وطريقة الدكتور فلان وعلان، وكلها سنوات وسيقف هذا الطالب موقف الاستاذ بضعف علمي وسطحية الثقافة وجهل واضح - الا من رحم ربي .
( الإثنين 11/05/1428هـ ) 28/ مايو/2007 العدد : 2171 , من جريــدة عكــاظ .