عبدالله هبيلي
05-07-2007, 10:45 AM
أيها الأعزاء ، مع دعواتنا بالرحمة والمغفرة لصاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز ، هذه قصيدة للشاعروالأديب والقاص الأستاذ / أحمد حلواني من القنفذة وهو عضو الأندية الأدبية في كل من جازان وأبها وعضو رابطة الأدب العالمي ، نقلتها لكم من منتديات محافظة القنفذة ، مع التحية :
قف وانثر الحبر في الساحات ياقلمُ
مادام في القلب مما حـل بـي ألـمُ
هوت نعـم قمـة للخيـر شامخـة
فما أحر عزائـي إن هـوت قمـم
أنعاك والشرق ينعى والجنوب ومن
هم في الشمال ومن في الغرب ياعلم
قد غبت كالبدر لما غاب في سحـب
لكنه لم يعـد بـل عـادت الظلـم
أنعاك والفجر يوم السبـت أبلغنـي
فكان من صوته في مسمعي صمـم
سألتـه فأجـاب اليـوم فاجـعـة
والناس في زحمة الأخبـار تحتـدم
(عبدالمجيد) أجل قد مات فانسكبـت
مدامع الحزن فـوق الخـد تنتظـم
كأنما( القنفذا ) من حزنها احتجبت
تبكـي ولـلآه مـن أناتهـا نسـم
قد كان (عبد المجيد) الطيب معدنـه
والخير يتبعه إذْ مـا مشـت قـدم
كأنـه تـوأمٌ والخيـر فـي فلـك ٍ
تبكي لفرقتـه الأعـراب والعجـم
يامنبع الخير والمعـروف مغفـرةً
من خالـق عنـده الأرواح تحتكـم
وجنةًعرضها عـرض السمـاء إذاً
والأرض ماشاء ربي الخالق الحكم
قد مُتَّ والذِّكر حـيٌّ لايمـوتُ نعـم
فالمـرءُ يُفقـدُ إلاّ الذِّكـر والكـرم
وقد يموت الفتـى ماغيـر سيرتـهِ
وأنت تُحييـك مـا أحييتهـا القيـم
ياصاحب الجود والإحسانِ مرحمـةً
عليك ممن سعت في عفـوه الأمـم
(ياخادم الحرميـن) الفـذ تعزيـةً
قلوبنـا بالأسـى والحـزن تتسـم
إليك أنـت (ولـيُّ العهـدِ )تعزيـةً
لم يستطع نُطقها لولا المُقـام فـم
إليك يا(فيصـل) الأمجـاد تعزيـةً
حروفـهـا أدمُــعٌ حـراقـةٌ ودم
يا أهل (مكة) في هذا المقـام لكـم
منا العـزاء وفـي تقديمـه قسـم
(أم القرى) شهدت ما قدمـت يـده
والحِلُّ يشهد بل والبيـت والحـرم
عزاؤنا أنـه للخيـر قـد سبقـت
كفَاه إذ ليس فعـل الخيـر ينعـدم
هذي قصيدةُ مـن عازاكـمُ كُتبـت
حُباًّ ( لآل سعـودٍ ) كيـف ينفطـم
واللهَ اسألُـهُ الجـنـات يسكنـهـا
والله يرحم من بالناس قد رحموا
قف وانثر الحبر في الساحات ياقلمُ
مادام في القلب مما حـل بـي ألـمُ
هوت نعـم قمـة للخيـر شامخـة
فما أحر عزائـي إن هـوت قمـم
أنعاك والشرق ينعى والجنوب ومن
هم في الشمال ومن في الغرب ياعلم
قد غبت كالبدر لما غاب في سحـب
لكنه لم يعـد بـل عـادت الظلـم
أنعاك والفجر يوم السبـت أبلغنـي
فكان من صوته في مسمعي صمـم
سألتـه فأجـاب اليـوم فاجـعـة
والناس في زحمة الأخبـار تحتـدم
(عبدالمجيد) أجل قد مات فانسكبـت
مدامع الحزن فـوق الخـد تنتظـم
كأنما( القنفذا ) من حزنها احتجبت
تبكـي ولـلآه مـن أناتهـا نسـم
قد كان (عبد المجيد) الطيب معدنـه
والخير يتبعه إذْ مـا مشـت قـدم
كأنـه تـوأمٌ والخيـر فـي فلـك ٍ
تبكي لفرقتـه الأعـراب والعجـم
يامنبع الخير والمعـروف مغفـرةً
من خالـق عنـده الأرواح تحتكـم
وجنةًعرضها عـرض السمـاء إذاً
والأرض ماشاء ربي الخالق الحكم
قد مُتَّ والذِّكر حـيٌّ لايمـوتُ نعـم
فالمـرءُ يُفقـدُ إلاّ الذِّكـر والكـرم
وقد يموت الفتـى ماغيـر سيرتـهِ
وأنت تُحييـك مـا أحييتهـا القيـم
ياصاحب الجود والإحسانِ مرحمـةً
عليك ممن سعت في عفـوه الأمـم
(ياخادم الحرميـن) الفـذ تعزيـةً
قلوبنـا بالأسـى والحـزن تتسـم
إليك أنـت (ولـيُّ العهـدِ )تعزيـةً
لم يستطع نُطقها لولا المُقـام فـم
إليك يا(فيصـل) الأمجـاد تعزيـةً
حروفـهـا أدمُــعٌ حـراقـةٌ ودم
يا أهل (مكة) في هذا المقـام لكـم
منا العـزاء وفـي تقديمـه قسـم
(أم القرى) شهدت ما قدمـت يـده
والحِلُّ يشهد بل والبيـت والحـرم
عزاؤنا أنـه للخيـر قـد سبقـت
كفَاه إذ ليس فعـل الخيـر ينعـدم
هذي قصيدةُ مـن عازاكـمُ كُتبـت
حُباًّ ( لآل سعـودٍ ) كيـف ينفطـم
واللهَ اسألُـهُ الجـنـات يسكنـهـا
والله يرحم من بالناس قد رحموا