أحمد طــابعجي
04-27-2007, 02:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
أثارت ردة فعلي بتعجب مقالة لكاتب معروف في جريدة عكاظ ليوم الخميس 9\4\1428 هجريا
بعنوان (( الأقربون أولى يافتياتنا ))
كان محور حديثه في هذه المقالة , عن اتجاء الكثير من بناتنا وأخواتنا إلى شراء القطط وتربيتهم وشرائها بأسعار كبيرة قد تصل إلى 1800 ريال .
وذكر أيضا أن وجوب رعاية الحيوان والعطف عليه وإطعامه وعدم أذيتهم وكل هذا يدخل تحت ظل الأمان في الحديث, ولكن ؟؟؟؟
ركز الكاتب هنا من خلال مقالته عن زيادة الاهتمام بهذه القطط من قبل الفتيات وتربيتهم وشراء كل مستلزمات النظافة لهم وتدليكهم وما إلى ذلك من أمور التربية الخاصة بهذه الحيوانات الأليفة الجميلة, وعن المبلغ التي قد تصل إليه هذه المكملات.
ومن هنا جعل الكاتب الفتاة أنها مريضة نفسية وأنها فارغة من العاطفة اتجاه الغير ولم تجد في حياتها غير القط لكي يملا ذاك الحنان, كل هذا لأنها أعطت من حنانها الكثير والاهتمام لهذا القط.
لنقف لحظة من فضلكم مع هذا المثل (( فاقد الشيء لايعطيه ))
قد اخالف المثل في بعض الأحيان أتعرفون لماذا ؟؟؟
لان مثل هذه الفتاة التي جعلت من هذه القطة هدف لحنانها واهتمامها ورعايتها لها قد فقدت كل هذه الأمور من أسرتها ومن ذويها , لنكن في الصورة ولا نخبًي ماخفاه الوالدين من أمور خاطئ في التربية .
عندما يفقد الأبناء الرعاية من والديهم وعندما يحسًًون أنهم غرباء وسط أهليهم آلا من الأفضل أن يتجهوا إلى هذه المنابع لكي تعطيهم ماقد فقدوه من أهاليهم .
ولا نخفي أن البعض قد يذهب إلى الطرق الخاطئ لتعويض ماقد فقدوه وهنا سوف نفتح باب اخر وهو التجاء الفتيات الى التعًًرف الغير شرعي واسباب الفراغ العاطفي ولهذا الموضوع باع كبير.
من الذي وجهًً الفتاة إلى هذا العمل , تربية الحيوانات الأليفة شي جميل ولكن عندما يكون بهذا الاهتمام, إذاًًً هناك خلل ما في نفسية هذه الفتاة , ولعل الراجع المهم في هذا الفعل هو من الأسباب المؤدية التي بررًًتها الفتاة للاهتمام المبالغ لهذا القط .
بناتكم وبناتكم وبناتكم وكل أولادكم أمانة في أعناقكم يااحبابي الآباء والأمهات , فأتقوا الله في تربيتكم .
(( التعليق من وجهة نظري ولكم حرية التعليق ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
أثارت ردة فعلي بتعجب مقالة لكاتب معروف في جريدة عكاظ ليوم الخميس 9\4\1428 هجريا
بعنوان (( الأقربون أولى يافتياتنا ))
كان محور حديثه في هذه المقالة , عن اتجاء الكثير من بناتنا وأخواتنا إلى شراء القطط وتربيتهم وشرائها بأسعار كبيرة قد تصل إلى 1800 ريال .
وذكر أيضا أن وجوب رعاية الحيوان والعطف عليه وإطعامه وعدم أذيتهم وكل هذا يدخل تحت ظل الأمان في الحديث, ولكن ؟؟؟؟
ركز الكاتب هنا من خلال مقالته عن زيادة الاهتمام بهذه القطط من قبل الفتيات وتربيتهم وشراء كل مستلزمات النظافة لهم وتدليكهم وما إلى ذلك من أمور التربية الخاصة بهذه الحيوانات الأليفة الجميلة, وعن المبلغ التي قد تصل إليه هذه المكملات.
ومن هنا جعل الكاتب الفتاة أنها مريضة نفسية وأنها فارغة من العاطفة اتجاه الغير ولم تجد في حياتها غير القط لكي يملا ذاك الحنان, كل هذا لأنها أعطت من حنانها الكثير والاهتمام لهذا القط.
لنقف لحظة من فضلكم مع هذا المثل (( فاقد الشيء لايعطيه ))
قد اخالف المثل في بعض الأحيان أتعرفون لماذا ؟؟؟
لان مثل هذه الفتاة التي جعلت من هذه القطة هدف لحنانها واهتمامها ورعايتها لها قد فقدت كل هذه الأمور من أسرتها ومن ذويها , لنكن في الصورة ولا نخبًي ماخفاه الوالدين من أمور خاطئ في التربية .
عندما يفقد الأبناء الرعاية من والديهم وعندما يحسًًون أنهم غرباء وسط أهليهم آلا من الأفضل أن يتجهوا إلى هذه المنابع لكي تعطيهم ماقد فقدوه من أهاليهم .
ولا نخفي أن البعض قد يذهب إلى الطرق الخاطئ لتعويض ماقد فقدوه وهنا سوف نفتح باب اخر وهو التجاء الفتيات الى التعًًرف الغير شرعي واسباب الفراغ العاطفي ولهذا الموضوع باع كبير.
من الذي وجهًً الفتاة إلى هذا العمل , تربية الحيوانات الأليفة شي جميل ولكن عندما يكون بهذا الاهتمام, إذاًًً هناك خلل ما في نفسية هذه الفتاة , ولعل الراجع المهم في هذا الفعل هو من الأسباب المؤدية التي بررًًتها الفتاة للاهتمام المبالغ لهذا القط .
بناتكم وبناتكم وبناتكم وكل أولادكم أمانة في أعناقكم يااحبابي الآباء والأمهات , فأتقوا الله في تربيتكم .
(( التعليق من وجهة نظري ولكم حرية التعليق ))