أحمد طــابعجي
04-17-2007, 12:22 AM
حمزة شحاتة.. فيلسوف الحجاز الذي لم يكتشف !
03/04/2007
حجي جابر- الجزيرة توك - جدة
ذات يوم، جاءه جاره ممسكا بصحيفة الأهرام المصرية ليخبره أنه رأى صورته وقد كتب تحتها الشاعر الكبير حمزة شحاتة، لكن حمزة شحاتة أنكر معرفته بصاحب الصورة مكتفيا بالقول: انه تشابه في الشكل و الاسم أنا مجرد مربية لخمس بنات"!، حينها انصرف الجار متيقنا بصدق ما قاله جاره السعودي حمزة شحاته!.هكذا عاش الشاعر والفيلسوف والقمة الفكرية والأدبية حمزة شحاتة، لا يحفظ التاريخ له سوى صورة واحدة، عاش بعيدا عن الأضواء والشهرة، وهكذا مات.
لكن حياة الظل هذه تخفي وراءها مشوارا طويلا وحافلا بالإبداع في عالم الشعر والفكر والفلسفة..كثير منا لا يعرف شاعر الحجاز وأديب مكة وفيلسوفها حمزة شحاتة تلك القمة التي عرفت ولم تكتشف.
موسوعة ويكبيديا تقول عنه:"شحاتة من مواليد عام 1908م، في مكة المكرمة، وحيث كان الشحاتة يتيم الأب فقد نشأ وتربى في جدة لدى جاره العم والمربي محمد نور جمجوم، درس في مدارس الفلاح النظامية في جدة وكان متفوقاً في درسه ومتقدماً على سنه، وقد أثّرت أجواء جدة الانفتاحية في شخصيته كما فعلت مع بقية أبناء جيله من الشباب في تلك الفترة، فقرأ لكبار كتاب التيارات التجديدية والرومانسية العربية في المقرّ والمهجر، وقد تأثر كثيراً بجبران خليل جبران، وإيليا أبو ماضي وجماعة الديوان. وكانت رحلته إلى الهند، وقيامه بها لمدة سنتين، مبعوثا لمباشرة الأعمال التجارية لإحدى البيوتات التجارية الجداوية منعطفا تاريخيا في حياته، حيث انكب فيها على تعلّم اللغة الإنجليزية والتزود بالمعارف والإطلاع على الإنتاج الأدبي البريطاني والاستعماري.
كان شديد النفور من الشهرة وحريصا على العزلة من المشهد الثقافي على الرغم من إجماع أقرانه على ريادته وعبقريته. عُد شعره ونثره -من قبل النقاد- كطليعة الأدب الحجازي.
رحل إلى القاهرة ساخطاً على أحوال البلد عام 1944م، وهو ذات التاريخ الذي توقف فيه توقفا تاماً عن نشر أي إنتاج أو أدب، كما لم يشأ قط التواصل مع أدباء مصر على رغم عز الأدب في مصر في تلك الفترة، ورغم كل المحاولات التي قام بها عبدالله عبدالجبار وعبد المنعم خفاجي من تقديمه لأدباء مصر. إلا أن الإباء كان سمة من سمات الشحاتة الواضحة. عاش في مصر منعزلاً في شقته صارفا اهتمامه في آخر سنواته إلى تربية بناته الخمسة وتعليمهم، والكتابة والتلحين دون نشر أو تسجيل. فقد البصر قبل وفاته. توفي عام 1972م في القاهرة، ودفن في مكة المكرمة في مقبرة المعلاة، عن عمر يناهز ال64 عاما".
من مقولاته الخالدة:
- كم كان الإنسان منافقا عندما وضع للحب الشهواني أسماء أخرى.
- النذالة كالفن .. فهي موهبة في الأصل .. ثم استمرار بعد ذلك
- ليس للمرأة إلا أحد موقفين .. أن تكون سيدة الرجل أو تابعا له، أما المساواة فتجربة فاشلة في مجال العلاقات المشترطة.
- إن أول من استعمل كلمتي الصالح العام بمعناها المعروف، إما أن يكون خيرا إلى حد الغفلة أو مخادعا إلى حد الإجرام.
- الحب في الغالب تمثيلي، وأعتقد أن المرأة عندما تمثل الحب تكون طبيعية أكثر ... لأن التمثيل هو صناعتها الفطرية.
- الحب والسعادة والحقيقة أقدم وأكبر وأخطر أوهام الإنسان؛ وفي الوقت نفسه أقوى وأفضل حوافزه للتقدم.
- كلما أتيحت لي تجارب جديدة؛ ازددت إيمانا بأن الحب صرخة الجنس وسواء أكانت صوتا منبعثا أم أنينا خافتا فإن المعنى لا يتغير.
- كل الأشياء تبدو صغيرة عن بعد، وتكبر كلما دنونا منها.. إلا الرجال الكبار.
- لا تتحقق المعرفة بالجهل، ولكنك تحقق الجهل بالمعرفة.
- إن للنذل ضميره أيضا.. لكنهما على وفاق.
- إن لكل رذيلة اسما مستعارا هو اسم الفضيلة التي تقابلها.
- الدولة ذكية في تحصيل المال، وغبية في إنفاقه.. تأخذ من الصغار والفقراء وتعطي كبار الموظفين والأغنياء.
- الفقراء هم الذين يصنعون الثراء.. والأغنياء يتمتعون به.
03/04/2007
حجي جابر- الجزيرة توك - جدة
ذات يوم، جاءه جاره ممسكا بصحيفة الأهرام المصرية ليخبره أنه رأى صورته وقد كتب تحتها الشاعر الكبير حمزة شحاتة، لكن حمزة شحاتة أنكر معرفته بصاحب الصورة مكتفيا بالقول: انه تشابه في الشكل و الاسم أنا مجرد مربية لخمس بنات"!، حينها انصرف الجار متيقنا بصدق ما قاله جاره السعودي حمزة شحاته!.هكذا عاش الشاعر والفيلسوف والقمة الفكرية والأدبية حمزة شحاتة، لا يحفظ التاريخ له سوى صورة واحدة، عاش بعيدا عن الأضواء والشهرة، وهكذا مات.
لكن حياة الظل هذه تخفي وراءها مشوارا طويلا وحافلا بالإبداع في عالم الشعر والفكر والفلسفة..كثير منا لا يعرف شاعر الحجاز وأديب مكة وفيلسوفها حمزة شحاتة تلك القمة التي عرفت ولم تكتشف.
موسوعة ويكبيديا تقول عنه:"شحاتة من مواليد عام 1908م، في مكة المكرمة، وحيث كان الشحاتة يتيم الأب فقد نشأ وتربى في جدة لدى جاره العم والمربي محمد نور جمجوم، درس في مدارس الفلاح النظامية في جدة وكان متفوقاً في درسه ومتقدماً على سنه، وقد أثّرت أجواء جدة الانفتاحية في شخصيته كما فعلت مع بقية أبناء جيله من الشباب في تلك الفترة، فقرأ لكبار كتاب التيارات التجديدية والرومانسية العربية في المقرّ والمهجر، وقد تأثر كثيراً بجبران خليل جبران، وإيليا أبو ماضي وجماعة الديوان. وكانت رحلته إلى الهند، وقيامه بها لمدة سنتين، مبعوثا لمباشرة الأعمال التجارية لإحدى البيوتات التجارية الجداوية منعطفا تاريخيا في حياته، حيث انكب فيها على تعلّم اللغة الإنجليزية والتزود بالمعارف والإطلاع على الإنتاج الأدبي البريطاني والاستعماري.
كان شديد النفور من الشهرة وحريصا على العزلة من المشهد الثقافي على الرغم من إجماع أقرانه على ريادته وعبقريته. عُد شعره ونثره -من قبل النقاد- كطليعة الأدب الحجازي.
رحل إلى القاهرة ساخطاً على أحوال البلد عام 1944م، وهو ذات التاريخ الذي توقف فيه توقفا تاماً عن نشر أي إنتاج أو أدب، كما لم يشأ قط التواصل مع أدباء مصر على رغم عز الأدب في مصر في تلك الفترة، ورغم كل المحاولات التي قام بها عبدالله عبدالجبار وعبد المنعم خفاجي من تقديمه لأدباء مصر. إلا أن الإباء كان سمة من سمات الشحاتة الواضحة. عاش في مصر منعزلاً في شقته صارفا اهتمامه في آخر سنواته إلى تربية بناته الخمسة وتعليمهم، والكتابة والتلحين دون نشر أو تسجيل. فقد البصر قبل وفاته. توفي عام 1972م في القاهرة، ودفن في مكة المكرمة في مقبرة المعلاة، عن عمر يناهز ال64 عاما".
من مقولاته الخالدة:
- كم كان الإنسان منافقا عندما وضع للحب الشهواني أسماء أخرى.
- النذالة كالفن .. فهي موهبة في الأصل .. ثم استمرار بعد ذلك
- ليس للمرأة إلا أحد موقفين .. أن تكون سيدة الرجل أو تابعا له، أما المساواة فتجربة فاشلة في مجال العلاقات المشترطة.
- إن أول من استعمل كلمتي الصالح العام بمعناها المعروف، إما أن يكون خيرا إلى حد الغفلة أو مخادعا إلى حد الإجرام.
- الحب في الغالب تمثيلي، وأعتقد أن المرأة عندما تمثل الحب تكون طبيعية أكثر ... لأن التمثيل هو صناعتها الفطرية.
- الحب والسعادة والحقيقة أقدم وأكبر وأخطر أوهام الإنسان؛ وفي الوقت نفسه أقوى وأفضل حوافزه للتقدم.
- كلما أتيحت لي تجارب جديدة؛ ازددت إيمانا بأن الحب صرخة الجنس وسواء أكانت صوتا منبعثا أم أنينا خافتا فإن المعنى لا يتغير.
- كل الأشياء تبدو صغيرة عن بعد، وتكبر كلما دنونا منها.. إلا الرجال الكبار.
- لا تتحقق المعرفة بالجهل، ولكنك تحقق الجهل بالمعرفة.
- إن للنذل ضميره أيضا.. لكنهما على وفاق.
- إن لكل رذيلة اسما مستعارا هو اسم الفضيلة التي تقابلها.
- الدولة ذكية في تحصيل المال، وغبية في إنفاقه.. تأخذ من الصغار والفقراء وتعطي كبار الموظفين والأغنياء.
- الفقراء هم الذين يصنعون الثراء.. والأغنياء يتمتعون به.