دلال الشمري
04-16-2007, 08:52 PM
رولا عبد المجيد : حفيدة الشاعر الفيلسوف .. وابنة الإذاعية الكبيرة شيرين شحاتة
في أول فلم انساني يبحث في قضايا وحياة أصحاب الحالات الخاصة
> المخرجة القديرة والإذاعية المتميزة رولا عبد المجيد .. تعكف هذه الأيام على وضع اللمسات الأخيرة على سيناريو أول فيلم انساني يوثق لعدد من الحالات الجديرة بالرعاية والاهتمام من
كآفة قطاعات المجتمع.
رولا عبد المجيد الحاصلة على الماجستير في الإخراج التلفزيوني من الولايات المتحدة الأمريكية
ترى أن على الإعلاميين دوراً كبيراً في إيصال الرسائل الإنسانية إلى مجتمعاتهم التي ينتمون إليها ويتفاعلون معها.. وان للإعلام رسالة إنسانية لاتقل عن رسالته التثقيفية والترفيهية ..
غير أن مثل هذه الأعمال لاتقوم المحطات التلفزيونية بإنتاجها .. ولكنها تنتج عن طريق المؤسسات الأهلية والوطنية.. ومن ثم تهدى إلى التلفزيونات لعرضها وفي هذه الحالة تكتمل الرسالة الاجتماعية بين المحولين والتلفزيونات والمتلقين..
رولا .. معنية الآن بقضايا أصحاب الحالات الخاصة الذين يشكلون شريحة مهمة في المجتمع.. وتهدف رسالة رولا إلى ضرورة تقبل المجتمع لكل هذه الحالات من خلال إيجاد الأعمال والأنشطة المناسبة لهم .. وتوفير وسائل الانتقال وممارسة الحياة اليومية الطبيعية لهم .. والتعامل معهم من خلال قدراتهم الإنتاجية أسوة بالآخرين .. دون التعامل معهم من منظور الشفقة.
في أول فلم انساني يبحث في قضايا وحياة أصحاب الحالات الخاصة
> المخرجة القديرة والإذاعية المتميزة رولا عبد المجيد .. تعكف هذه الأيام على وضع اللمسات الأخيرة على سيناريو أول فيلم انساني يوثق لعدد من الحالات الجديرة بالرعاية والاهتمام من
كآفة قطاعات المجتمع.
رولا عبد المجيد الحاصلة على الماجستير في الإخراج التلفزيوني من الولايات المتحدة الأمريكية
ترى أن على الإعلاميين دوراً كبيراً في إيصال الرسائل الإنسانية إلى مجتمعاتهم التي ينتمون إليها ويتفاعلون معها.. وان للإعلام رسالة إنسانية لاتقل عن رسالته التثقيفية والترفيهية ..
غير أن مثل هذه الأعمال لاتقوم المحطات التلفزيونية بإنتاجها .. ولكنها تنتج عن طريق المؤسسات الأهلية والوطنية.. ومن ثم تهدى إلى التلفزيونات لعرضها وفي هذه الحالة تكتمل الرسالة الاجتماعية بين المحولين والتلفزيونات والمتلقين..
رولا .. معنية الآن بقضايا أصحاب الحالات الخاصة الذين يشكلون شريحة مهمة في المجتمع.. وتهدف رسالة رولا إلى ضرورة تقبل المجتمع لكل هذه الحالات من خلال إيجاد الأعمال والأنشطة المناسبة لهم .. وتوفير وسائل الانتقال وممارسة الحياة اليومية الطبيعية لهم .. والتعامل معهم من خلال قدراتهم الإنتاجية أسوة بالآخرين .. دون التعامل معهم من منظور الشفقة.