محمد عبده العباسي
04-09-2007, 05:24 AM
فصَّل القرآن الكريم في محكم آياته الحقوق الواجبة للوالدين تفصيلاً لا يدع مجالاً فيها للشك، ولا لبساً ولا غموضاً. وحقوق الوالدين لها مكانة لا تدانيها مكانة على مدار الزمن، وخير مثال على ذلك أن قرن المولى عز وجل حق الوالدين بحقه جل وعلا، وجعل طاعتهما مقرونة بطاعته، ولم يبلغ هذه المكانة السامقة سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً؛ حيث قُرنت طاعته بطاعة الله سبحانه، قال تعالى: {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ} وقال أيضاً: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ}، وقال صلى الله عليه وسلم: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله".
والمطلع في كتاب الله يقرأ العديد من الآيات التي أفاض الله سبحانه فيها ذكر الوالدين؛ إظهاراً لدورهما الكبير، وتوقيراً لمكانتهما الرفيعة عند الخالق سبحانه في العديد من المواضع في القرآن العظيم دستور هذه الأمة:
1ـ أمر الله بالإحسان لهما جعله الله قرين الأمر بعبادته، حيث قال سبحانه {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا..} من الآية 36 ـ النساء.
وفي الآية 151 من سورة الأنعام نجد قول المولى عز وجل يؤكد على أنه حرَّم الشرك به جل وعلا، كما أمر بأن يحسن المرء معاملة والديه: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}.
وفي سورة الإسراء نجد الآية 23 تأتينا بأمر الله الذي لا راد لأمره: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا} ثم تتبعها الآية {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}.
أما في سورة العنكبوت الآية 8 فإن الله سبحانه يوصينا:{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}.
وفي الآية 14 من سورة لقمان يوصينا الله سبحانه بالوالدين وواجب الشكر لهما: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}.
" وإلي اللقاء مع الجزء الثاني "
والمطلع في كتاب الله يقرأ العديد من الآيات التي أفاض الله سبحانه فيها ذكر الوالدين؛ إظهاراً لدورهما الكبير، وتوقيراً لمكانتهما الرفيعة عند الخالق سبحانه في العديد من المواضع في القرآن العظيم دستور هذه الأمة:
1ـ أمر الله بالإحسان لهما جعله الله قرين الأمر بعبادته، حيث قال سبحانه {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا..} من الآية 36 ـ النساء.
وفي الآية 151 من سورة الأنعام نجد قول المولى عز وجل يؤكد على أنه حرَّم الشرك به جل وعلا، كما أمر بأن يحسن المرء معاملة والديه: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}.
وفي سورة الإسراء نجد الآية 23 تأتينا بأمر الله الذي لا راد لأمره: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا} ثم تتبعها الآية {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}.
أما في سورة العنكبوت الآية 8 فإن الله سبحانه يوصينا:{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}.
وفي الآية 14 من سورة لقمان يوصينا الله سبحانه بالوالدين وواجب الشكر لهما: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}.
" وإلي اللقاء مع الجزء الثاني "