ضيف الله مهدي
04-08-2007, 02:28 AM
شعر الأستاذ / يحي حماطي
غــــدا أســـافر
غدا أسافر قالـت لي تـودعـنـي
وللأسى سـحب بالدمـع لم تـكـف
وصافحتني بكف فـوق مـعصمـه
فن الخضاب كخط النسـخ في الصحف
وددت أن يميني فيـه قـد بتـرت
كي لا تفارقه من مفصـل الـكتــف
فقلت ـ واختمرت ـ بالله انتظري
دقائق نجوى قبل تـنـصـرفــي
فما السـعادة إلا لحظة جمعــت
قلبين بالـحـب في طهـر وفي شرفـي
فـكم يعـز لـقاء فيه تجـمعنـا
خـلوة كهذه حتى على الـصـدفــي
قـالت لـدي ظروف لا تمكـنني
وقد علمتها ، قلت : العفو لا تخفـــي
نفسي فداؤدك مما تكرهين ومـن
عذل العذول وكيد للحسـود خـفـي
من لي سواك حبيب ورد وجنتـه
وجمر مبسمـه يذكي به كـلـفـــي
إذا رنوت بألحاظ الرضا بلغـت
مني ، مشاعر أنسي قمة الـتـــرف
وكلما نظرت عيني إليك جـنت
حسنا جـديدا بـه من قبل لم تـطـف
فأقبـلـت إذ ذاك قائلـــة
أقبل بربك يا هذا عذري بـل أسـفـي
لو كنت أملك أمري كنت قاضية
عمري جـوارك يـا من بالحبيب حفـي
وعشت ما عشت في دنياي راضية
بمخدع هاهنا لـو كـان من خـصـف
إن أبقى فالصيف ميعاد اللقاء هنا
وإن أمـت فبـوعـدي في النشـور أفي
وغـادرت وسرى قلبي يلاحقها
تـخطـو ويـخـفق لم يهدأ ولم تـقـف
وكم تطاول ليلي بعدها قلقـا
أجوب مهمـه فكري تـائه الـهــدف
مسهد الطرف أزجي زفرتي لهبا
لو مس لفحها مقرور الجـسيم دفـــي
أقلب الفرش شكا أن تكون به
نار ، ومصـدر نـاري في الضلوع خفـي
داء الفراق بقلبي وهي مهلكته
ونادر من بقـلبـه داء فـشـفـــي
غدا تسافر آه من نهار غــد
يا ليت فـجـره بالأسـفار لـم يــزف
بل ليته من سجل الدهر مخترم
مـا دام قـلب لقلـب في الـغرام وفـي
أنى أطيق اصطبارا عن معذبتي
عــاما وفي قربـها يـزداد بـي كـلفي
لئن صبرت ، وصبر المرء يورثه
خيرا ، فصبري عـنـهـا مورث تـلـفي
غــــدا أســـافر
غدا أسافر قالـت لي تـودعـنـي
وللأسى سـحب بالدمـع لم تـكـف
وصافحتني بكف فـوق مـعصمـه
فن الخضاب كخط النسـخ في الصحف
وددت أن يميني فيـه قـد بتـرت
كي لا تفارقه من مفصـل الـكتــف
فقلت ـ واختمرت ـ بالله انتظري
دقائق نجوى قبل تـنـصـرفــي
فما السـعادة إلا لحظة جمعــت
قلبين بالـحـب في طهـر وفي شرفـي
فـكم يعـز لـقاء فيه تجـمعنـا
خـلوة كهذه حتى على الـصـدفــي
قـالت لـدي ظروف لا تمكـنني
وقد علمتها ، قلت : العفو لا تخفـــي
نفسي فداؤدك مما تكرهين ومـن
عذل العذول وكيد للحسـود خـفـي
من لي سواك حبيب ورد وجنتـه
وجمر مبسمـه يذكي به كـلـفـــي
إذا رنوت بألحاظ الرضا بلغـت
مني ، مشاعر أنسي قمة الـتـــرف
وكلما نظرت عيني إليك جـنت
حسنا جـديدا بـه من قبل لم تـطـف
فأقبـلـت إذ ذاك قائلـــة
أقبل بربك يا هذا عذري بـل أسـفـي
لو كنت أملك أمري كنت قاضية
عمري جـوارك يـا من بالحبيب حفـي
وعشت ما عشت في دنياي راضية
بمخدع هاهنا لـو كـان من خـصـف
إن أبقى فالصيف ميعاد اللقاء هنا
وإن أمـت فبـوعـدي في النشـور أفي
وغـادرت وسرى قلبي يلاحقها
تـخطـو ويـخـفق لم يهدأ ولم تـقـف
وكم تطاول ليلي بعدها قلقـا
أجوب مهمـه فكري تـائه الـهــدف
مسهد الطرف أزجي زفرتي لهبا
لو مس لفحها مقرور الجـسيم دفـــي
أقلب الفرش شكا أن تكون به
نار ، ومصـدر نـاري في الضلوع خفـي
داء الفراق بقلبي وهي مهلكته
ونادر من بقـلبـه داء فـشـفـــي
غدا تسافر آه من نهار غــد
يا ليت فـجـره بالأسـفار لـم يــزف
بل ليته من سجل الدهر مخترم
مـا دام قـلب لقلـب في الـغرام وفـي
أنى أطيق اصطبارا عن معذبتي
عــاما وفي قربـها يـزداد بـي كـلفي
لئن صبرت ، وصبر المرء يورثه
خيرا ، فصبري عـنـهـا مورث تـلـفي