المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ** التربيــــة بالحـــــب **


أحمد طــابعجي
04-07-2007, 01:00 AM
التــــــــربية بالحُـــــــب
إذا دعوت صديقاً تحبه إلى العشاء،
وأثـناء تناوله لطعامه، انسكب كوب اللبن من يده....ماذا ستقول له؟
لا شك أنك ستقول(لا عليك..إن هذه الأمور تحدث كثيراً، إنهُ أمرٌ عادي..انتظر دعني أجففه،)
أليس هذا هو رد فعلك؟
فلماذا حين يحدث نفس الأمر مع ابنك تقول(مرة ًأخرى تسكب اللبن؟،

ألم أقل لك مراراً أن تكون أكثر حرصاً...يا لك من طفلٍ غبي، لقد أفسدت غطاء المائدة)

! ! ! ؟
نعم..لا بد للأبوين من مُمارسة عملية النقد تجاه أبنائهما، فالأمور لن تسير دائماً على ما يُرام، لكن المشكلة أننا أثـناء ممارسة النقد كثيراً ما نتجاهلُ كيان الابن، ونظن أن من المفروض عليه أن يستمع ويتمثل كل ما نقوله له. وهذا غير صحيح،

فالأبن يمتلك مشاعر كاملة ودرجة من العقلانية مُنخفضة ، ولذا فحاجته إلى الحب و الملاطفة أعظم من حاجة الكبير.
تذكر،
إن الحب يُـقيم الجسور، بينما الكراهية تُـوجد الشقوق والأخاديد.

tahani
04-07-2007, 03:14 AM
الأخ أحمد تحية طيبة

رائع أن نجدد قاموس كثير من مفردات حياتنا

متعارف عند الكثير أن التربية = تأديب = تهذيب = عنف = قسوة = ....

للأسف لا يعني الحب إلا الدلع والتساهل وانعدام الضوابط

همسة في أذن المربين: ياليت نتقبل أنفسنا ونحبها ونحترم ذواتنا
ولندرك أنّ إشعار الطفل بالمحبة والأمان يذيب كثيرًا من المشكلات ويفتح الطريق أمام سيل من المنجزات
طبعًا نوجه ونعلم ونحرص على صحة السلوك، لكن والله من غير محبة فإنّ الزرع سيكون فاسدًا، والثمر عبارة عن قشور خاوية.

سامحك الله يا أخ أحمد هذه المواضيع كثيرًا ما تؤلمني ولعل أصدقائي من المستمعين عرفوا مدى ضعفي عند مناقشتها في البرنامج
ياجماعة والله قد وهبت لهم الحياة كما وهبت لنا ومن حقهم أن يعيشوا هم أيضًا
فياليت ما نتركهم يرددون -في أنفسهم- ما قد نردده أمامهم وبأي شكل:
(ليش جيت إلى دنيانا)

تحياتي إلى كل الآباء المحبين والمحبوبين
ولكل أطفال العالم

اسرار الحربي
04-07-2007, 05:52 AM
السلام عليكم ورحمة لله

بالفعل استاذ احمد ماذكرته الطفل بحاجة الى غذاء الروح والوجدان قبل
البدن هو بحاجة لهذا الإشباع العا طفي في ضل اسرة يغمرها الحب لأن الطفل الذي يعيش بوسط هذه الأجواء من الحب الأسري نجده طفل اكثر ثقه بنفسه واكثر قدره على الإنجاز والعطا ويكون لديه شعور دائم بالحب والأمن الداخلي .وهذا الشعور الذي يستمده من والديه يجعله اكثر قدره على العمل وربما اشياء تتجاوز نطاق قدرته .
فالحب عامل قوي واحساس يفجر بداخل الإنسان الكثير والكثير من الامور التي للأسف نغفل عنها ولا نعطيها اهميتها ...
فانغمر اطفالنا بالحب والحنان حتى ينشو صحيحا صحيا ونفسيا وبدنيا
ودمتم ودام اطفالنا بألف الف خير
وشكرا لك اخوي احمد على هذا الطرح الجميل

لمار الحربي
04-07-2007, 09:02 AM
استاذنا احمد صباااح الورد

فعلا طرحت موضوع في غاية الاهميه الاطفال بحاجه الى الحب والاشباع العاطفي قبل كل شيءوعلى الام ان تبادل ابنها هذا الشعور لان الاطفال عالمهم عالم حساس وفعلا الحب زي ماقلت يقيم الجسور

فكل الشكر لك على هذا الطرح المميز

تحيتنا لك

أحمد طــابعجي
04-07-2007, 03:27 PM
الأخ أحمد تحية طيبة

رائع أن نجدد قاموس كثير من مفردات حياتنا

متعارف عند الكثير أن التربية = تأديب = تهذيب = عنف = قسوة = ....

للأسف لا يعني الحب إلا الدلع والتساهل وانعدام الضوابط

همسة في أذن المربين: ياليت نتقبل أنفسنا ونحبها ونحترم ذواتنا
ولندرك أنّ إشعار الطفل بالمحبة والأمان يذيب كثيرًا من المشكلات ويفتح الطريق أمام سيل من المنجزات
طبعًا نوجه ونعلم ونحرص على صحة السلوك، لكن والله من غير محبة فإنّ الزرع سيكون فاسدًا، والثمر عبارة عن قشور خاوية.

سامحك الله يا أخ أحمد هذه المواضيع كثيرًا ما تؤلمني ولعل أصدقائي من المستمعين عرفوا مدى ضعفي عند مناقشتها في البرنامج
ياجماعة والله قد وهبت لهم الحياة كما وهبت لنا ومن حقهم أن يعيشوا هم أيضًا
فياليت ما نتركهم يرددون -في أنفسهم- ما قد نردده أمامهم وبأي شكل:
(ليش جيت إلى دنيانا)

تحياتي إلى كل الآباء المحبين والمحبوبين
ولكل أطفال العالم



هلا والله بالاستاذة تهاني

ازاد ردك الجميل الوافي جمالا وفائدة

استاذتي الكريمة

الله مسامح الجميع ولعل سبب طرحي للموضوع هو مايعانيه بعض ابنائنا

ولكن الانسان لن يستسلم الى نقطة معينة ويعلن الوقوف والضعف

لابد ان نظل على الطريق والهدف ولو كان الناس عكس التيار مادمنا على الصح

ولعلك ااستاذتي في مكانة تسمح لك في الاذاعة بمناقشة هذا الموضوع مع الاباء والامهات وحتى مع الابناء وكيفية تقويمها

ولدي الاستعداد الكامل للمشاركة كوني مربيا او ابنا**

ولك جزيل الشكر

أحمد طــابعجي
04-07-2007, 03:29 PM
هلا والله بالاستاذة اسرار

الله على ردك

فعلا هادا مانحتاجه وهو غذاء الحب

ولعل الانسان لايستطيع العيش دون حبا في حياته

تحياتي لك

أحمد طــابعجي
04-07-2007, 03:30 PM
هلا هلا بالتوام توام الحب

شاكر لك تواجدك الكريم الدائم على صفحاتي

وتحياتي لك اختي الكريمة

tahani
04-08-2007, 01:55 AM
هلا والله بالاستاذة تهاني

ازاد ردك الجميل الوافي جمالا وفائدة

استاذتي الكريمة

الله مسامح الجميع ولعل سبب طرحي للموضوع هو مايعانيه بعض ابنائنا

ولكن الانسان لن يستسلم الى نقطة معينة ويعلن الوقوف والضعف

لابد ان نظل على الطريق والهدف ولو كان الناس عكس التيار مادمنا على الصح

ولعلك ااستاذتي في مكانة تسمح لك في الاذاعة بمناقشة هذا الموضوع مع الاباء والامهات وحتى مع الابناء وكيفية تقويمها

ولدي الاستعداد الكامل للمشاركة كوني مربيا او ابنا**

ولك جزيل الشكر

أكون ممتنة لك وسعيدة بمشاركتك
تحياتي

علي العلي
04-19-2007, 05:03 AM
بالفعل هذا أسلوب ناجح مع الأطفال و نتيجته إيجابية ويعلمهم الذوق في التعامل أيضاً مع الآخرين واستخدام الأسلوب الحسن

تحياتي لك ياعزيزي

ناريمان
04-21-2007, 08:10 PM
كلكم الله يعطيكم العافيه
وعلى من اختار الموضوع

ريم الباز
05-25-2007, 05:23 PM
مساء الخير:
اعظم كلمةهي كلمة الحب فالحب هو الذي يقرب المسافات بين الناس من خلال التعامل الحسن والكلمة الملائمة لما يتناسب مع ديننا ومحيطنا الذي نعيش فيه .
فعلى الاباء والامهات اتباع التربية الايجابية تربية الحب لكي يكسبوا محبة اولادهم مع العلم ان الحب ليس التغاضي عن الاخطاء التي يقترفها الابناء جراء بعض التصرفات والعمل على تصحيحها بالطريقة المناسبة لتفادي تكرارها .
غزالة بغداد

موج البحر
06-02-2007, 11:35 PM
مراحب


تميزت في نقلك لي مواضيعك أخي


موضوع راقي ومهم جداً .. وياليت الكل يتبعها ويمشي على خطاها


سلمت يمناك وصحة ان شاء الله ودمت سالم دوماً



أختك : موج البحر

أحمد عبدالرحمن
06-03-2007, 04:58 AM
فعلا التربيه بالحب هي المنطق والكلام الجميل

لكن متى تكون التربيه بالحب ؟؟؟؟؟؟

شكرا اختي على النقل المفيد

دمتي بخير

ريما
06-08-2007, 01:30 PM
إن الحب يُـقيم الجسور، بينما الكراهية تُـوجد الشقوق والأخاديد

صححححححححححححح الله يعطيك العافية

منال توفيق
06-09-2007, 01:23 AM
موضوع مهم ريما .. فالحب والحنان في اعتقادي مفتاح الشخصية السوية فكم من الابناء انحرفوا نتيجة غياب الكلمة الحلوة .
انحرفوا كانه نوع من الانتقام للذات ..لذلك على الأمهات والأباء الانتباه لهذه النقطة الحساسة لخلق نماذج سوية في المجتمع.