المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عكاظ-الأربعاء-9-3-1428-المنبر


tahani
04-06-2007, 12:40 AM
(حكاية قديمة.... وأخرى جديدة)
اصطلح الناس منذ القدم على استخدام الصراخ بصوتٍ عالٍ لطلب النجدة، حالة وقوع الخطر، ثم استُعيض عنه بما يدخل ضمن صفارات الإنذار المجلجلة، فيسمع كل أصم، ويلبي كل ذي نخوة، وسأحكي لكم حكايتن، واحدة جديدة والأخرى قديمة، الحكاية الجديدة تقول كان يا ماكان في وقت من الزمان وحيز من المكان، في مدينة جدة المحروسة، كان هناك أحد المصارف البنكية العريقة، ذو الأسماء اللامعة الساطعة، الذي ازدحم الشارع من أجله وحدث ذات مرة أن طلب النجدة، أو بالأصح ظن المارّة والسكان والموجودون ذلك، بناءً على الصفارات المجلجلة، مما أثار الهلع في القلوب واستعد كل من عنده مروءة للدفاع والذود، وهبوا مسرعين، وتدلت الرؤوس من نوافذ السيارات والشقق، وتأرجحت الأعين من خلف زجاج المحلات، وشمر كل ذي ساعد..، المهم وببساطة شديدة، النتيجة لا شيء عطل فني عادي كأي عطل، لكن ما حدث هو تكرار هذه الجلجلة وسط ضوضاء المدينة، وفي كل مرة تُعاد الإجراءات ذاتها لكن أكيد من قبل آخرين، والكارثة عندما يقوم نفس الأشخاص أو على الأقل بعض منهم بها مرة أخرى، وكأنها إحدى تجارب المدارس للتدرب على آلية التصرف في حوادث الحريق..، الحقيقة أنني كنت إحدى الضحايا، وفي محاولة مني لاستكشاف الأمر ظننت لوهلة أن هناك خللاً ما بسمعي، عندما رمقت بعيني فوجدت كلاً في طريقه، وللتأكد أكثر أطلقت أسئلة بلهاء عما يحدث، فقيل لي إنه أمرٌ عادي وقد تعودنا عليه.
كانت تلك هي الحكاية الجديدة، أمّا الحكاية القديمة فتعرفونها(راعي الغنم الذي ادعى أن ذئبًا التهم غنمه، ومصيره في المرة الثالثة، ويبدو في حكايتنا الجديدة أن الثالثة مش ثابتة)
تهاني سندي
tahanis@saudi.net.sa

ADNAN
04-06-2007, 05:02 PM
أستاذتي..
ليس لدي ما أضيفه على هذا الموضوع...
ولكنني أردت أن ألفت نظركِ والأعضاء بأن هذا الموضوع طُرحَ في هذا الأسبوع الموافق 16/3/1428...
ربما فاتكِ التنويه عن ذلك..

كل الشكر أبعثه إليكِ...

tahani
04-06-2007, 06:47 PM
شكرا عدنان ولمتابعتك
والله فعلاً ما راح أقلق بما أن هناك من يتابع:p
يعطيك العافية