سلمان الحربي
03-30-2007, 07:19 PM
@@ من نعم الله على الصحافة أنها لم ترتبط - يوما - بنسق وظيفي معين، كما غيرها من الوظائف التي - عادة - ما تكون مرتبطة بشهادة أكاديمية معينة أو سلم تراتبي محدد.
@@ لعل السبب في ذلك يعود إلى أن الصحافة هي نوع من أنواع الإبداع الإنساني الذي يرتبط بالموهبة أكثر من ارتباطه بأي شيء آخر مثلها في ذلك مثل الشعر والرسم والموسيقى.
@@ وفق هذا المنظور كان طبيعيا أن تفرز هذه المهنة مبدعين من خارج دائرتها الأولى فشاهدنا الطبيب الصحفي، والمهندس الصحفي، والأستاذ الصحفي، لكن يبدو أن باب الصحافة قد فتح على مصراعيه إلى الحد الذي دلف منه إلى باحتها الواسعة صحفيون برتب عديدة كان آخرها صحفيون برتبة (بودي جارد)!!.
@@ ليست مبالغة مني حين أقول إن بين ظهرانينا في بلاط صاحبة الجلالة من باتوا يحملون تلك الرتبة ،ولعل نظرة سريعة للواقع الصحفي الرياضي لدينا يكشف عن هذه الحال المريرة التي حولت ميدان الفكر الصحفي والإبداع الكتابي إلى منصة لفرد العضلات واستعراضها .
@@ واقعنا الإعلامي الرياضي بات يعيش اضطرابا مهنيا بعد تبدل المفاهيم الصحفية عند البعض ممن أساءوا للمهنة، فبعد سنوات من ارتهانهم لأنفسهم للأندية حيث بات مصطلح (صحافة الأندية) واقعا مسلما به، بدأ الواقع الحالي المؤسف يؤسس لمصطلحات جديدة ليس أشنعها (صحافة الرئيس)!!
@@ (صحافة الرئيس) تلك بدت طافية على السطح خلال الأعوام القليلة الماضية إلى الحد الذي لا يمكن إنكارها أو التعمية عليها، وإن تلبست بلبوس مزركشة أو ارتدت أقنعة ملونة، فالممارسة تكشف - حتما - عن ذلك الجسد المترهل والوجه المشوه.
@@ من تلك الأقنعة التي تتخفى وراءها (صحافة الرئيس) بعض المصطلحات أو المسميات الوظيفية التي خرجت في الآونة الأخيرة كمصطلح المستشار، أو المسئول الإعلامي، أو مدير المركز، وغيرها من التسميات التي يمكن اختزالها ببساطة تحت وظيفة (الصحفي البودي جارد).
@@ مثل تلك الممارسة أفقدت صحافتنا الرياضية مهنيتها وغيبت مصداقيتها، حتى ضاع السمين وسط الغث، في ظل لهاث (صحافة البودي جارد) وراء مصالحها على حساب الحقيقة واحترام فكر المتلقي فصار النهش في لحوم العباد زادها والطعن في الذمم كسوتها وكل ذلك من اجل استرضاء الرئيس!!.
@@ إنني على اعتقاد بأن الإرتباك وعدم الصدقية عند أولئك كافيين لأن تعريا فكرهم ويفضحا أساليبهم خصوصا وان مضامينهم أصبحت معولبة وأفكارهم باتت مرهونة حتى بدت مفضوحة للجميع لاسيما وان بوصلتهم لم تعد قادرة على تحديد الهدف المهني لوجودهم في ساحة الفكر الخلاق !!.
@@ هذا الاعتقاد الذي يقترب من معانقة اليقين لدى لن يحدث إلا بمحاصرة هذا الفكر الصحفي الممسوخ بتضييق الخناق عليه ما سيؤدي إلى هروبه إلى حيث المحاجر التي يجب أن يتواجد فيها مثل هذا الفكر الموبوء الذي ما أن يترك أو يتساهل معه فإنه سيستشري في جسد الصحافة الرياضية حتى يأتي عليها.
@@ إن أكثر ما يخشى على واقعنا الرياضي هو من قدرة هذا النوع من الصحافة على التموضع بأريحية بحيث يجد الأرض الخصبة التي ينبت فيها ما قد يحوله يوما لأمر واقع وعندها سيكون من الصعوبة بمكان اقتلاعه، وعليه فإن مسئولية مقاومته واجبة على الجميع.. أقول الجميع!!
@@ لعل السبب في ذلك يعود إلى أن الصحافة هي نوع من أنواع الإبداع الإنساني الذي يرتبط بالموهبة أكثر من ارتباطه بأي شيء آخر مثلها في ذلك مثل الشعر والرسم والموسيقى.
@@ وفق هذا المنظور كان طبيعيا أن تفرز هذه المهنة مبدعين من خارج دائرتها الأولى فشاهدنا الطبيب الصحفي، والمهندس الصحفي، والأستاذ الصحفي، لكن يبدو أن باب الصحافة قد فتح على مصراعيه إلى الحد الذي دلف منه إلى باحتها الواسعة صحفيون برتب عديدة كان آخرها صحفيون برتبة (بودي جارد)!!.
@@ ليست مبالغة مني حين أقول إن بين ظهرانينا في بلاط صاحبة الجلالة من باتوا يحملون تلك الرتبة ،ولعل نظرة سريعة للواقع الصحفي الرياضي لدينا يكشف عن هذه الحال المريرة التي حولت ميدان الفكر الصحفي والإبداع الكتابي إلى منصة لفرد العضلات واستعراضها .
@@ واقعنا الإعلامي الرياضي بات يعيش اضطرابا مهنيا بعد تبدل المفاهيم الصحفية عند البعض ممن أساءوا للمهنة، فبعد سنوات من ارتهانهم لأنفسهم للأندية حيث بات مصطلح (صحافة الأندية) واقعا مسلما به، بدأ الواقع الحالي المؤسف يؤسس لمصطلحات جديدة ليس أشنعها (صحافة الرئيس)!!
@@ (صحافة الرئيس) تلك بدت طافية على السطح خلال الأعوام القليلة الماضية إلى الحد الذي لا يمكن إنكارها أو التعمية عليها، وإن تلبست بلبوس مزركشة أو ارتدت أقنعة ملونة، فالممارسة تكشف - حتما - عن ذلك الجسد المترهل والوجه المشوه.
@@ من تلك الأقنعة التي تتخفى وراءها (صحافة الرئيس) بعض المصطلحات أو المسميات الوظيفية التي خرجت في الآونة الأخيرة كمصطلح المستشار، أو المسئول الإعلامي، أو مدير المركز، وغيرها من التسميات التي يمكن اختزالها ببساطة تحت وظيفة (الصحفي البودي جارد).
@@ مثل تلك الممارسة أفقدت صحافتنا الرياضية مهنيتها وغيبت مصداقيتها، حتى ضاع السمين وسط الغث، في ظل لهاث (صحافة البودي جارد) وراء مصالحها على حساب الحقيقة واحترام فكر المتلقي فصار النهش في لحوم العباد زادها والطعن في الذمم كسوتها وكل ذلك من اجل استرضاء الرئيس!!.
@@ إنني على اعتقاد بأن الإرتباك وعدم الصدقية عند أولئك كافيين لأن تعريا فكرهم ويفضحا أساليبهم خصوصا وان مضامينهم أصبحت معولبة وأفكارهم باتت مرهونة حتى بدت مفضوحة للجميع لاسيما وان بوصلتهم لم تعد قادرة على تحديد الهدف المهني لوجودهم في ساحة الفكر الخلاق !!.
@@ هذا الاعتقاد الذي يقترب من معانقة اليقين لدى لن يحدث إلا بمحاصرة هذا الفكر الصحفي الممسوخ بتضييق الخناق عليه ما سيؤدي إلى هروبه إلى حيث المحاجر التي يجب أن يتواجد فيها مثل هذا الفكر الموبوء الذي ما أن يترك أو يتساهل معه فإنه سيستشري في جسد الصحافة الرياضية حتى يأتي عليها.
@@ إن أكثر ما يخشى على واقعنا الرياضي هو من قدرة هذا النوع من الصحافة على التموضع بأريحية بحيث يجد الأرض الخصبة التي ينبت فيها ما قد يحوله يوما لأمر واقع وعندها سيكون من الصعوبة بمكان اقتلاعه، وعليه فإن مسئولية مقاومته واجبة على الجميع.. أقول الجميع!!