ريما
03-28-2007, 08:32 PM
`~'*¤!||!¤*'~`(( السلام عليكم ))`~'*¤!||!¤*'~`
هذا موضوع عجبني فنقلته لكم للنقاش وابداء الراي
كلنا نعلم أن للعملة وجهين لا نستطيع أن نرى كلا الوجهين في ذات اللحظة ..
إلا لو عرضت تلك العملة .. أمام مرآة .. حينها فقط .. نستطيع أن نرى وجهي العملة .. في آن واحد !
وللمعاني .. في هذه الحياة .. أيضا وجهان
نرى أحدهما .. ولكننا لا نرى الآخر !
تعالوا .. معي .. لنكشف الستار .. عن ذاك الوجه الآخر من العملة !
~~ مسلسل (الوجه الاخر للعمله ) ~~
المشهد الأول :
الكاميرا .. تنقل لنا مشهد لـطفل
طفل .. جاي وماسك كتاب الرياضيات بايده .. ويقول :
ماما .. ساعديني .. ما عرفت احل الواجب ..
تلتفت امه .. وتقول :
ياللي ما تستحي على وجهك .. ما تشوفني مشغولة ؟؟
بخلص الكتاب اللي جالسة أقراه ..
ما تروح عند ابوك .. بدل ما هو لاهي مع هالتلفزيون ..
يطيّر عيونه من مذيعة الى مذيعة .. اقلب وجهك عني!
انتهى المشهد !
للمعلومية .. الكتاب اللي كانت تقراه .. اسمه ( فن تربية الأبناء ) !
******************
المشهد الثاني :
وصلت الكاميرا على ثانوية مدرسة بنات
الكاميرا .. على ( مس عواطف ) .. وهي جالسة تشرح للبنات .. درس عن الغزو الفكري !
وتحذرهم .. من الانقياد .. و الانبهار .. بزبائل الثقافة الغربية .. ومن اقتدى بهم .. من العرب !
انتهت الحصة .. !
أبلة عواطف ..
راكبة مع السائق .. رن هاتفها !
أبلة عواطف ردت :
أهليييين حنوونة .. ( تكلم مس حنان .. تدلعها وهي عمرها 45 .. يالله حسن الخاتمة بس ) !
أبلة حنان : لا تفوتك مجلة سيدتي .. ترى حاطين صورة هيفاء وهبي على الغلاف .. تهبل !
أبلة عواطف : بالله .. شو لابسة .. قوليلي الله يخليكي !
أبلة حنان : لا .. اشتري المجلة وانتي تعرفين !
أبلة عواطف .. سكرت الخط .. وهي حالفة .. ما توصل البيت .. إلا بعد ما تشتري المجلة !
******************
المشهد الثالث :
متوسطة مدرسة بنين
الكاميرا .. على الاستاذ ثامر .. وهو يشرح للطلاب درس عن (الصدق) !
في الفسحة الأولى .. وخلال حديث الاستاذ ثامر مع أحد المدرسين .. أبدى ذاك المدرس .. اعجابه بالقلم الذي في جيبه.. فأخبره الأستاذ ثامر أنه اشتراه بمائتي ريال !
وعند نهاية الدوام .. !
سلم الاستاذ فهد ..على الاستاذ ثامر .. وقاله :
أتمنى بس القلم اللي اهديتك اياه .. يكون اعجبك !
انتهى المشهد .. !
******************
المشهد الرابع :
الكاميرا على عسكري مرور .. ماله خلق .. مداوم من صباح الله .. ويدور على اي احد يحط حرته فيه !
العسكري .. شاف الدكتور فهد ..
العسكري : يا راعي البي ام .. صف على جنب !
العسكري : يا الحبيب .. تراك متجاوز السرعة المسموح بها .
د ـ فهد : معلش .. بس عندي بالجامعة ..
ندوة توعوية عن احترام انظمة ولوائح المرور .. وأخاف أتأخر !
انتهى المشهد .. !
******************
المشهد الخامس :
الكاميرا .. في احدى المستوصفات !
دـ زكي : الله .. ما تبطل هالسجاير .. نفسي اعرف .. انت استفدت منها ايه ؟؟
المريض : والله الخرمة وانا اخوك احس ان المخ ما يشتغل لو ما ولعتها ( صدق أنه مريض ) !
د ـ زكي : طيب ... لو مفكرتش بالأضرار .. فكر بزوجتك .. واولادك !
المريض : يا دكتور .. ما سمعت الحكماء وش قالوا :
( احرق الروح قبل لا تروح .. وارسم على القلب طفايه ) !
" دليل على أن المخ مثل الزائدة الدودية .. لا عمل له على الأطلاق .. ! "
د ـ زكي : فكر كويس .. وبطل .. صدقني رح تندم ..
الخ الخ الخ الخ الخ ( يعني محاضرة طويلة .. والظاهر ان المريض اقتنع )
الكاميرا على المريض .. وهو يرمي باكيت المارلبورو من السيارة
( طبعا ما نسى انه يسحبله زقارتين قبل لا يرميه ) !
انتهى المشهد !
الدكتور زكي .. يفتح الدرج .. ويطلع باكيت ( دوفيدوف ) وهو يقول :
يا شيخ عليتني إلهي يعلك .. روح انشاءالله عنك ما بطلت سجاير .. وانا مالي .. ! ( وأشعل الدكتور زكي سيجارة ) !
عندما تكون الأمثلة كلها .. والعيوب جلها .. من أناس يفترض أنهم القدوة .. والنبراس .. والموجه لهذه الأمّة .. فأي رقي نرجوه من أمّة هذه حالها !
المسألة ليست صيد أخطاء .. وليست متابعة وانشغالا بشؤون الغير !
المسألة .. هي أن يفقد الشباب الإيمان بقدوتهم .. حين تتساقط الرموز .. وتتهاوى الأقنعة .. وتضمحل ضمائر المربيين .. والمثقفين .. والقادة !!
فقدنا المربي والمعلم .. وبقي الأستاذ .. اسماً خاوياً .. لا معنى له .. وظيفة بمرتّب آخر كل شهر .. بقي الاستاذ .. معنى من المعاني التي لا حياة فيها !
فقدنا الطبيب .. الذي يعبر عن كرهه للأمراض .. من خلال ذاته ونفسه .. وبقي لنا الطب .. صنعة .. وحرفة .. فقط !
ونتعجب .. لماذا باتت الأمة غير قادرة حتى على ابتكار عود ثقاب !
المكيف والغسالة .. والفرن .. وحتى ( شبشب الحمام ) أكرمكم الله .. هي من انتاج الغير !
كل هذا بسبب أننا .. نذكر شعارات .. ومبادئ ... دون تقيد حقيقي .. وبلا قناعة صادقة !
الى متى !!!
هذا موضوع عجبني فنقلته لكم للنقاش وابداء الراي
كلنا نعلم أن للعملة وجهين لا نستطيع أن نرى كلا الوجهين في ذات اللحظة ..
إلا لو عرضت تلك العملة .. أمام مرآة .. حينها فقط .. نستطيع أن نرى وجهي العملة .. في آن واحد !
وللمعاني .. في هذه الحياة .. أيضا وجهان
نرى أحدهما .. ولكننا لا نرى الآخر !
تعالوا .. معي .. لنكشف الستار .. عن ذاك الوجه الآخر من العملة !
~~ مسلسل (الوجه الاخر للعمله ) ~~
المشهد الأول :
الكاميرا .. تنقل لنا مشهد لـطفل
طفل .. جاي وماسك كتاب الرياضيات بايده .. ويقول :
ماما .. ساعديني .. ما عرفت احل الواجب ..
تلتفت امه .. وتقول :
ياللي ما تستحي على وجهك .. ما تشوفني مشغولة ؟؟
بخلص الكتاب اللي جالسة أقراه ..
ما تروح عند ابوك .. بدل ما هو لاهي مع هالتلفزيون ..
يطيّر عيونه من مذيعة الى مذيعة .. اقلب وجهك عني!
انتهى المشهد !
للمعلومية .. الكتاب اللي كانت تقراه .. اسمه ( فن تربية الأبناء ) !
******************
المشهد الثاني :
وصلت الكاميرا على ثانوية مدرسة بنات
الكاميرا .. على ( مس عواطف ) .. وهي جالسة تشرح للبنات .. درس عن الغزو الفكري !
وتحذرهم .. من الانقياد .. و الانبهار .. بزبائل الثقافة الغربية .. ومن اقتدى بهم .. من العرب !
انتهت الحصة .. !
أبلة عواطف ..
راكبة مع السائق .. رن هاتفها !
أبلة عواطف ردت :
أهليييين حنوونة .. ( تكلم مس حنان .. تدلعها وهي عمرها 45 .. يالله حسن الخاتمة بس ) !
أبلة حنان : لا تفوتك مجلة سيدتي .. ترى حاطين صورة هيفاء وهبي على الغلاف .. تهبل !
أبلة عواطف : بالله .. شو لابسة .. قوليلي الله يخليكي !
أبلة حنان : لا .. اشتري المجلة وانتي تعرفين !
أبلة عواطف .. سكرت الخط .. وهي حالفة .. ما توصل البيت .. إلا بعد ما تشتري المجلة !
******************
المشهد الثالث :
متوسطة مدرسة بنين
الكاميرا .. على الاستاذ ثامر .. وهو يشرح للطلاب درس عن (الصدق) !
في الفسحة الأولى .. وخلال حديث الاستاذ ثامر مع أحد المدرسين .. أبدى ذاك المدرس .. اعجابه بالقلم الذي في جيبه.. فأخبره الأستاذ ثامر أنه اشتراه بمائتي ريال !
وعند نهاية الدوام .. !
سلم الاستاذ فهد ..على الاستاذ ثامر .. وقاله :
أتمنى بس القلم اللي اهديتك اياه .. يكون اعجبك !
انتهى المشهد .. !
******************
المشهد الرابع :
الكاميرا على عسكري مرور .. ماله خلق .. مداوم من صباح الله .. ويدور على اي احد يحط حرته فيه !
العسكري .. شاف الدكتور فهد ..
العسكري : يا راعي البي ام .. صف على جنب !
العسكري : يا الحبيب .. تراك متجاوز السرعة المسموح بها .
د ـ فهد : معلش .. بس عندي بالجامعة ..
ندوة توعوية عن احترام انظمة ولوائح المرور .. وأخاف أتأخر !
انتهى المشهد .. !
******************
المشهد الخامس :
الكاميرا .. في احدى المستوصفات !
دـ زكي : الله .. ما تبطل هالسجاير .. نفسي اعرف .. انت استفدت منها ايه ؟؟
المريض : والله الخرمة وانا اخوك احس ان المخ ما يشتغل لو ما ولعتها ( صدق أنه مريض ) !
د ـ زكي : طيب ... لو مفكرتش بالأضرار .. فكر بزوجتك .. واولادك !
المريض : يا دكتور .. ما سمعت الحكماء وش قالوا :
( احرق الروح قبل لا تروح .. وارسم على القلب طفايه ) !
" دليل على أن المخ مثل الزائدة الدودية .. لا عمل له على الأطلاق .. ! "
د ـ زكي : فكر كويس .. وبطل .. صدقني رح تندم ..
الخ الخ الخ الخ الخ ( يعني محاضرة طويلة .. والظاهر ان المريض اقتنع )
الكاميرا على المريض .. وهو يرمي باكيت المارلبورو من السيارة
( طبعا ما نسى انه يسحبله زقارتين قبل لا يرميه ) !
انتهى المشهد !
الدكتور زكي .. يفتح الدرج .. ويطلع باكيت ( دوفيدوف ) وهو يقول :
يا شيخ عليتني إلهي يعلك .. روح انشاءالله عنك ما بطلت سجاير .. وانا مالي .. ! ( وأشعل الدكتور زكي سيجارة ) !
عندما تكون الأمثلة كلها .. والعيوب جلها .. من أناس يفترض أنهم القدوة .. والنبراس .. والموجه لهذه الأمّة .. فأي رقي نرجوه من أمّة هذه حالها !
المسألة ليست صيد أخطاء .. وليست متابعة وانشغالا بشؤون الغير !
المسألة .. هي أن يفقد الشباب الإيمان بقدوتهم .. حين تتساقط الرموز .. وتتهاوى الأقنعة .. وتضمحل ضمائر المربيين .. والمثقفين .. والقادة !!
فقدنا المربي والمعلم .. وبقي الأستاذ .. اسماً خاوياً .. لا معنى له .. وظيفة بمرتّب آخر كل شهر .. بقي الاستاذ .. معنى من المعاني التي لا حياة فيها !
فقدنا الطبيب .. الذي يعبر عن كرهه للأمراض .. من خلال ذاته ونفسه .. وبقي لنا الطب .. صنعة .. وحرفة .. فقط !
ونتعجب .. لماذا باتت الأمة غير قادرة حتى على ابتكار عود ثقاب !
المكيف والغسالة .. والفرن .. وحتى ( شبشب الحمام ) أكرمكم الله .. هي من انتاج الغير !
كل هذا بسبب أننا .. نذكر شعارات .. ومبادئ ... دون تقيد حقيقي .. وبلا قناعة صادقة !
الى متى !!!