ريم الباز
03-20-2007, 01:28 AM
السلام عليكم :
يخطى من يظن ان بعض الوظائف تحولت الى ماركة مسجلة للرجال وحكرا
عليهم وان النساء لا يستطعن القيام بها بحكم تقاليد المجتمع ونظرة الاخرين
لها ولكن هناك ظروف معيشية صعبة قادتهن غمر مهن الجنس الخشن ونسيان انوثة المراة اتعرفنا على المراة العاملة بالمناصب او المراكز الوزارية ولكن هناك مهن اخرى قد تكون غريبة على مجتمعنا العربي وهي
شغلها ميكاني سيارات او سائقة اجرة اوبودي غارد(الحارس الشخصي)
حاولن ان يخرجن من البيت الى العمل لكسر الجمود الاجتماعي والقضاء على البطالة حيث بعض من النساء لقين تشجيعا من قبل الاخرين على اجتهادهم وبالتالي ساهم للحصول على شخصية قوية ومواجهة مختلف الامزجة من شخص الى اخر حيث اتقبلها بعض من الرجال على انها نادرة وبشرط ان لا تفقد انوثتها والبعض الاخر انتقد بشدة هذه الظاهرة الغريبة واعتبرها دخيلة على عالمنا العربي لانه المراة للبيت ولبعض الاعمال البسيطة التي تناسبها.
من وجهة نظري المراة المكافحة والذكية هي التي سوف تصل الى هدفها من خلال العمل الشريف حتى لا يعيق مسيرة التواصل مع الحياة وهو الميدان الحقيقي لقدرة الانسان عليه من اجل رفع شأن المراة في عالمنا العربي ومواجهتها لصعوبات الزمن الغدار والتغلب عليها من خلال التفكير السليم والناضج ومسؤوليتها تجاه عملها وبالتالي الحصول على حقوقها في الحياة.
غزالة بغداد
يخطى من يظن ان بعض الوظائف تحولت الى ماركة مسجلة للرجال وحكرا
عليهم وان النساء لا يستطعن القيام بها بحكم تقاليد المجتمع ونظرة الاخرين
لها ولكن هناك ظروف معيشية صعبة قادتهن غمر مهن الجنس الخشن ونسيان انوثة المراة اتعرفنا على المراة العاملة بالمناصب او المراكز الوزارية ولكن هناك مهن اخرى قد تكون غريبة على مجتمعنا العربي وهي
شغلها ميكاني سيارات او سائقة اجرة اوبودي غارد(الحارس الشخصي)
حاولن ان يخرجن من البيت الى العمل لكسر الجمود الاجتماعي والقضاء على البطالة حيث بعض من النساء لقين تشجيعا من قبل الاخرين على اجتهادهم وبالتالي ساهم للحصول على شخصية قوية ومواجهة مختلف الامزجة من شخص الى اخر حيث اتقبلها بعض من الرجال على انها نادرة وبشرط ان لا تفقد انوثتها والبعض الاخر انتقد بشدة هذه الظاهرة الغريبة واعتبرها دخيلة على عالمنا العربي لانه المراة للبيت ولبعض الاعمال البسيطة التي تناسبها.
من وجهة نظري المراة المكافحة والذكية هي التي سوف تصل الى هدفها من خلال العمل الشريف حتى لا يعيق مسيرة التواصل مع الحياة وهو الميدان الحقيقي لقدرة الانسان عليه من اجل رفع شأن المراة في عالمنا العربي ومواجهتها لصعوبات الزمن الغدار والتغلب عليها من خلال التفكير السليم والناضج ومسؤوليتها تجاه عملها وبالتالي الحصول على حقوقها في الحياة.
غزالة بغداد