جواهر المحمدي
03-20-2007, 12:47 AM
بكت حمائم حرم المدينة و مآذنها بلبلاً شجيّاً طالما شدا خلف مكبريتها بـ حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح .
بكته حين ودعت المدينة علماً من أعلامها الشيخ عبدالعزيز بخاري الذي تقلد منصب مؤذن الحرم منادياً للصلاة و الفلاح منذ أن كان شاباً يافعاً في الثامنة عشرة من عمره حتى انتقل الى رحمة الله يوم الثلاثاء الماضي عن عمر يناهز 74 عاماً بعد معاناة مع المرض استمرت عامين .
الشيخ عبدالعزيز بخاري أحد مؤذني الحرم النبوي الشريف الذين شنفوا آذاننا أعواماً بتلك الشعيرة العظيمة قبل كل صلاة يؤدونه على الطريقة الحجازية الجميلة كأمثال الشيخ عبدالرحمن خاشقجي والشيخ عبدالمطلب نجدي والشيخ محمد ماجد حكيم والشيخ عصام بخاري والشيخ عبدالملك نعمان جزاهم الله عنا خيراً و متعهم بالصحة والعافية .
رحم الله الشيخ عبدالعزيز الذي ورث عشق الآذن عن والده الشيخ حسين بخاري كغيره من أسر مؤذني مكة و المدينة التي اشتهرت بعشقها للأذان و غرسته في قلوب ابنائها سيراً على نهج مؤذني رسول الله صلى الله عليه وسلم كبلال بن رباح و عبدالله ابن أم مكتوم و غيرهم رضي الله عنهم و أرضاهم .
يا شيخنا الجليل ، يا من أذّنت فينا بـ حيّ على الفلاح ، حي على الفلاح ، رحمك الله رحمة السعداء فأنت من الذين قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم " فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة " يا من أيقظتنا من منامنا بأطيب النداء " الصلاة خير من النوم " نم قرير العين و أدخل جنتك راضيا مرضيا فأنت أسرع الناس الى الجنة بإذن الله و بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم " المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة ".
وعزاؤنا أن الله رازقٌ المدينة - إن شاء الله- بعشرات من البخاري والخاشقجي والنجدي و غيرهم ممن يؤدون تلك الشعيرة بحب وعشق إلى قيام الساعة .
كانت هذه كلمات رثت فيها أحدى فتيات المدينة الشيخ عبدالعزيز بخاري
والجميل أن هذا الشيخ تعلمت في مرحلة الثانوية على يد إحدى بناته على أصول القراءة الحجازية والمقام الحجازي لن أنسى فضلها ماحييت رحم الله أبيها وأسكنه فسيح جناته.
خالص عزائي لأخوته و أخواته ولأبنائه وبناته و أفراد عائلته الكريمة ، ألهمهم الله الصبر والعزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون .
بكته حين ودعت المدينة علماً من أعلامها الشيخ عبدالعزيز بخاري الذي تقلد منصب مؤذن الحرم منادياً للصلاة و الفلاح منذ أن كان شاباً يافعاً في الثامنة عشرة من عمره حتى انتقل الى رحمة الله يوم الثلاثاء الماضي عن عمر يناهز 74 عاماً بعد معاناة مع المرض استمرت عامين .
الشيخ عبدالعزيز بخاري أحد مؤذني الحرم النبوي الشريف الذين شنفوا آذاننا أعواماً بتلك الشعيرة العظيمة قبل كل صلاة يؤدونه على الطريقة الحجازية الجميلة كأمثال الشيخ عبدالرحمن خاشقجي والشيخ عبدالمطلب نجدي والشيخ محمد ماجد حكيم والشيخ عصام بخاري والشيخ عبدالملك نعمان جزاهم الله عنا خيراً و متعهم بالصحة والعافية .
رحم الله الشيخ عبدالعزيز الذي ورث عشق الآذن عن والده الشيخ حسين بخاري كغيره من أسر مؤذني مكة و المدينة التي اشتهرت بعشقها للأذان و غرسته في قلوب ابنائها سيراً على نهج مؤذني رسول الله صلى الله عليه وسلم كبلال بن رباح و عبدالله ابن أم مكتوم و غيرهم رضي الله عنهم و أرضاهم .
يا شيخنا الجليل ، يا من أذّنت فينا بـ حيّ على الفلاح ، حي على الفلاح ، رحمك الله رحمة السعداء فأنت من الذين قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم " فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة " يا من أيقظتنا من منامنا بأطيب النداء " الصلاة خير من النوم " نم قرير العين و أدخل جنتك راضيا مرضيا فأنت أسرع الناس الى الجنة بإذن الله و بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم " المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة ".
وعزاؤنا أن الله رازقٌ المدينة - إن شاء الله- بعشرات من البخاري والخاشقجي والنجدي و غيرهم ممن يؤدون تلك الشعيرة بحب وعشق إلى قيام الساعة .
كانت هذه كلمات رثت فيها أحدى فتيات المدينة الشيخ عبدالعزيز بخاري
والجميل أن هذا الشيخ تعلمت في مرحلة الثانوية على يد إحدى بناته على أصول القراءة الحجازية والمقام الحجازي لن أنسى فضلها ماحييت رحم الله أبيها وأسكنه فسيح جناته.
خالص عزائي لأخوته و أخواته ولأبنائه وبناته و أفراد عائلته الكريمة ، ألهمهم الله الصبر والعزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون .