محمد الراعي
03-08-2007, 10:23 PM
--------اجرى الحوار :محمد الراعي ----------
*يبقى دائما التفاعل مع نبض الشارع مع اسلوب في الطرح وصدق في الرؤية، ابرز وسائل نجاج الرسالة الاعلامية ، سواء كانت برنامجا اذاعيا او تلفزيونيا او موضوعا صحفيا .
وبرنامج(مباشرfm) الذي يعده ويقدمه الاعلامي سلامه الزيد ويخرجه محمد العسيري ،ويبث من اذاعة المملكة العربية السعودية-البرنامج الثاني من جده ، اصبح حديث المجتمع ، واحد القنوات التي يصل من خلالها المواطن الى المسؤل ، بل اصبح للبرنامج داعمون من المسؤلين في الدولة .
برنامج كهذا ليس فقط يحقق رسالة اعلامية ناجحة بل يراه الكثيرون انه عمل وطني وضع نقاطا على الحروف.
تابعت البرنامج اثناء بثه على الهواء وكان للعدد الكبير من الرسائل والاتصالات التي وصلت للبرنامج ما يدل على نجاحة ويؤكد الحاجة الى برامج اخرى من هذا النوع في وسائلنا الاعلامية، وبعد انتها البرنامج وفي استديوهات اذاعة جده كان لي هذا الحوار مع معد ومقدم البرنامج ، الزميل سلامه الزيد :
- دعني ابدأ معك من الجانب الرقابي...هل تواجه مشكلات من الرقيب الاعلامي؟
- برنامجنا الآن تحت مظلة الدولة ، والاهم عند القيادة هو السعي الى المصلحة العليا والمصلحة العامة لذلك نحن نعمل بارتياح وحرية في الطرح والمعالجة .
ودعني اقول حقيقة اؤمن بها وهي ان الاعلام اذا واجه رفضا او احتجاجا من مسؤل بسبب طرح قضية يقصد من طرحها خدمة الوطن فان الاعلام هنا يدفع ثمن تدليلة للمسؤل لانه يطرح ما يريد لا ما ينبغي .
لقد ساهم هذا البرنامج في تغيير مفهوم خاطىء ،حيث كان بعض المسؤلين في السابق يغضبون من النقد الاعلامي حتى وان فضح قصورا في جهة من الجهات ويعتبرون ذلك تطاولا ، ولكن بعد توجيه المليك- رعاه الله -تغير اسلوب تعامل المسؤلين مع النقد الاعلامي .... فلا بد من البحث عن القصور او حل المشكلة بدلا من الاحتجاج على النقد ... يفترض ان نشكر الوسيلة الاعلامية التي نبهت الى القصور قبل ان يأتي السؤال :لماذا القصور ؟ من مسؤول اعلى .
نعم بكيت
- هل تذكر لنا مواقفا او حالات كانت الابرز في التفاعل معها ؟
- هي حالات كثيرة لايتسع المجال لتعدادها ولكن بعض الحالات ابكتني على الهواء كما ابكت الكثيرين ممن تابعوا تلك الحلقات ، نعم بكيت على الهواء وكان منها اثناء عرض مشكلة تتعلق بابنة شهيد اتصلت بالبرنامج تبلغ من العمر 16عاما وهي اكبر اخوتها، والدهم اشتشهد ايام حرب تحرير الكويت ، وتركت الاسرة في حالة فقر وطي النسيان بعد رحل الاب ...صوتهم لم يسمعه احد وعندما عرضت مشكلتهم وعرض حالهم على الهواء مشوبا ببكاء ونحيب واستغراب من موقف المجتمع منهم ، اتصل بنا بعد دقائق من عرض المشكلة مكتب سمو ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز وتم العمل على حل مشكلة ابناء الشهيد واسبتشر الجميع بهذا التجاوب السريع.
توقعت الرفض
- كانت لك برامج سابقة بنفس الجرأة ولكن في مباشرfm كيف كانت البداية؟
- تم ايقاف برنامج(نقاط على الحروف) بعد موقف رقابي ، ثم تلقينا توجيه من معالي الوزير ان يستمر البرنامج ولا يتوقف، لكن موضوع الايقاف وكثرة المداخلات الرقابية ازعجتني واثرت على سلاسة استمرار البرنامج فتوقف، ومع بداية دورة اذاعية جديدة طلبت مني الاذاعة تقديم فكرة برنامج ، فبحثت عن فكرة قابلة للرفض وليس القبول ..فكانت فكرة برنامج (مباشر fm ) وكنت اتوقع الرفض ولكني فوجئت بالموافقة . وبدأنا بث حلقات البرنامج ونجح بشكل تصاعدي .
برعاية المليك
- ما قصة وصول البرنامج الى المقام السامي؟
- بداية القصة ان الدكتور غازي القصيبي كان يستمع الى البرنامج في احدى حلقاته ، وابلغنا بذهوله ان برنامجا كهذا موجود باذاعتنا ، وتفاعل مع الحالات التي طرحت قضاياها من خلاله وهو الذي رفعها الى المقام السامي لانها مشكلات مواطنين تفاعل معها كمواطن ومسؤل، وسعى الى حلها .
ثم جاء دور ودعم مهم ، وهو صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز- فقد ابلغنا باستغرابة لوجود مثل هذه الحالات في مجتمعنا واكد لنا دعمه للبرنامج بلا حدود لحل مشكلات المواطنين، حيث بعض القضايا تحتاج الى رفعها الى المقام السامي .
وفي الاسبوع التالي ابلغنا معالي الشيخ / محمد السويلم – رئيس شئون المواطنين في الديوان الملكي بانه صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين بمتابعة البرنامج وعرض كافة الحالات على المقام السامي والسعي الى حلها بسرعة ، وهنا ارتكز البرنامج على مصدر قوة ..فنحن نسعى لخدمة المجتمع ونكشف بعض القصور من اشخاص او جهات كانت سببا في معاناة مواطن ، والقيادة لا ترضى بان يظلم المواطن او يتعدى احد على حقوقة لذلك وقفت معنا .
خطوط حمراء
- ماذا عن ردور الافعال من مسؤلي القطاعات الخدمية؟
تلقينا ردود افعال ايجابية من كثير من المسؤلين ليس فقط تعبيرا عن اعجاب بالطرح ولكن ايضا في المساهمة للبحث عن حلول للحالات التي تعرض خلال البرنامج ومد يد المساعدة لها .
- شكوت كثيرا في السابق من الرقابة الاعلامية ...هل تغيرت الفكرة؟
- كنت ولا زلت اؤمن ان الخطوط الحمراء التي يضعها الاعلامي حول نفسة هي خطوط وهمية ، نعم هناك ثوابث نؤمن بها جمعيا، والمسؤل الاعلى لايرضى بالقصور والخطأ ويخطى من يعتقد ان المصلحة في ارضاء مسؤل في جهة ما على حساب مصلحة الوطن والمواطنين ،وبرنامجنا هذا وتجربتنا خير دليل ، وللاسف الصحافة لم تستفد من تجربتنا ...ما زالوا يضعون خطوطا حمرا ء وهي خطوط وهمية وضعوها لانفسهم ....وللمعلومية فان ثلث الحالات التي تصلنا ونقوم بمناقشتها على الهواء وتجد الحل من مسؤلين من الدوله يقول اصحابها انهم توجهوا للصحافة لنشر مشكلتهم ولكن صحافتنا رفضت، باعتبار ان الموضوع يتجاوز الخطوط الحمراء ..
السنا في بلد واحد ..اليست سياستنا الاعلامية واحدة...كيف تصر الصحافة على التمسك بتلك الخطوط الحمراء اذا كان الموضوع يتعلق بمعالجة قصور او رفع ظلم او انتشال صاحب حق من النسيان والتجاهل ...اترك الاجابة والتفسير للمسؤلين عن الصحافة وللقراء .
سلطان الروقي
ولا نسطتيع ان ننهي حديثنا مع الزميل الاعلامي سلامه الزيد قبل ان نشير الى واحد من اسرة البرنامج ، كان عملة هو تنسيق المكالمات على الهواء والتحضير لذلك قبل بدء البرنامج الا انه مع تفاعله مع قضايا المواطنين اصبح عنصرا اساسيا لا غنى عنه في هذا البرنامج هو المهندس الاذاعي سلطان الروقي ، يقول سلطان: اصبحت الاتصالات والتنسيق مع فريق البرنامج ياخذ كل وقتي ودون اي تذمر من ذلك ، لانني تعاطفت مع الحالات الانسانية التي يساهم البرنامج في حلها وهناك تنسيق دائم مع المعد والمخرج حتى في الايام التي لا يبث فيها البرنامج ..لقد اصبح همنا الذي نسعد به على مدى الاسبوع ، ونرجو ان نوفق مع مهمتنا هذه.
*يبقى دائما التفاعل مع نبض الشارع مع اسلوب في الطرح وصدق في الرؤية، ابرز وسائل نجاج الرسالة الاعلامية ، سواء كانت برنامجا اذاعيا او تلفزيونيا او موضوعا صحفيا .
وبرنامج(مباشرfm) الذي يعده ويقدمه الاعلامي سلامه الزيد ويخرجه محمد العسيري ،ويبث من اذاعة المملكة العربية السعودية-البرنامج الثاني من جده ، اصبح حديث المجتمع ، واحد القنوات التي يصل من خلالها المواطن الى المسؤل ، بل اصبح للبرنامج داعمون من المسؤلين في الدولة .
برنامج كهذا ليس فقط يحقق رسالة اعلامية ناجحة بل يراه الكثيرون انه عمل وطني وضع نقاطا على الحروف.
تابعت البرنامج اثناء بثه على الهواء وكان للعدد الكبير من الرسائل والاتصالات التي وصلت للبرنامج ما يدل على نجاحة ويؤكد الحاجة الى برامج اخرى من هذا النوع في وسائلنا الاعلامية، وبعد انتها البرنامج وفي استديوهات اذاعة جده كان لي هذا الحوار مع معد ومقدم البرنامج ، الزميل سلامه الزيد :
- دعني ابدأ معك من الجانب الرقابي...هل تواجه مشكلات من الرقيب الاعلامي؟
- برنامجنا الآن تحت مظلة الدولة ، والاهم عند القيادة هو السعي الى المصلحة العليا والمصلحة العامة لذلك نحن نعمل بارتياح وحرية في الطرح والمعالجة .
ودعني اقول حقيقة اؤمن بها وهي ان الاعلام اذا واجه رفضا او احتجاجا من مسؤل بسبب طرح قضية يقصد من طرحها خدمة الوطن فان الاعلام هنا يدفع ثمن تدليلة للمسؤل لانه يطرح ما يريد لا ما ينبغي .
لقد ساهم هذا البرنامج في تغيير مفهوم خاطىء ،حيث كان بعض المسؤلين في السابق يغضبون من النقد الاعلامي حتى وان فضح قصورا في جهة من الجهات ويعتبرون ذلك تطاولا ، ولكن بعد توجيه المليك- رعاه الله -تغير اسلوب تعامل المسؤلين مع النقد الاعلامي .... فلا بد من البحث عن القصور او حل المشكلة بدلا من الاحتجاج على النقد ... يفترض ان نشكر الوسيلة الاعلامية التي نبهت الى القصور قبل ان يأتي السؤال :لماذا القصور ؟ من مسؤول اعلى .
نعم بكيت
- هل تذكر لنا مواقفا او حالات كانت الابرز في التفاعل معها ؟
- هي حالات كثيرة لايتسع المجال لتعدادها ولكن بعض الحالات ابكتني على الهواء كما ابكت الكثيرين ممن تابعوا تلك الحلقات ، نعم بكيت على الهواء وكان منها اثناء عرض مشكلة تتعلق بابنة شهيد اتصلت بالبرنامج تبلغ من العمر 16عاما وهي اكبر اخوتها، والدهم اشتشهد ايام حرب تحرير الكويت ، وتركت الاسرة في حالة فقر وطي النسيان بعد رحل الاب ...صوتهم لم يسمعه احد وعندما عرضت مشكلتهم وعرض حالهم على الهواء مشوبا ببكاء ونحيب واستغراب من موقف المجتمع منهم ، اتصل بنا بعد دقائق من عرض المشكلة مكتب سمو ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز وتم العمل على حل مشكلة ابناء الشهيد واسبتشر الجميع بهذا التجاوب السريع.
توقعت الرفض
- كانت لك برامج سابقة بنفس الجرأة ولكن في مباشرfm كيف كانت البداية؟
- تم ايقاف برنامج(نقاط على الحروف) بعد موقف رقابي ، ثم تلقينا توجيه من معالي الوزير ان يستمر البرنامج ولا يتوقف، لكن موضوع الايقاف وكثرة المداخلات الرقابية ازعجتني واثرت على سلاسة استمرار البرنامج فتوقف، ومع بداية دورة اذاعية جديدة طلبت مني الاذاعة تقديم فكرة برنامج ، فبحثت عن فكرة قابلة للرفض وليس القبول ..فكانت فكرة برنامج (مباشر fm ) وكنت اتوقع الرفض ولكني فوجئت بالموافقة . وبدأنا بث حلقات البرنامج ونجح بشكل تصاعدي .
برعاية المليك
- ما قصة وصول البرنامج الى المقام السامي؟
- بداية القصة ان الدكتور غازي القصيبي كان يستمع الى البرنامج في احدى حلقاته ، وابلغنا بذهوله ان برنامجا كهذا موجود باذاعتنا ، وتفاعل مع الحالات التي طرحت قضاياها من خلاله وهو الذي رفعها الى المقام السامي لانها مشكلات مواطنين تفاعل معها كمواطن ومسؤل، وسعى الى حلها .
ثم جاء دور ودعم مهم ، وهو صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز- فقد ابلغنا باستغرابة لوجود مثل هذه الحالات في مجتمعنا واكد لنا دعمه للبرنامج بلا حدود لحل مشكلات المواطنين، حيث بعض القضايا تحتاج الى رفعها الى المقام السامي .
وفي الاسبوع التالي ابلغنا معالي الشيخ / محمد السويلم – رئيس شئون المواطنين في الديوان الملكي بانه صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين بمتابعة البرنامج وعرض كافة الحالات على المقام السامي والسعي الى حلها بسرعة ، وهنا ارتكز البرنامج على مصدر قوة ..فنحن نسعى لخدمة المجتمع ونكشف بعض القصور من اشخاص او جهات كانت سببا في معاناة مواطن ، والقيادة لا ترضى بان يظلم المواطن او يتعدى احد على حقوقة لذلك وقفت معنا .
خطوط حمراء
- ماذا عن ردور الافعال من مسؤلي القطاعات الخدمية؟
تلقينا ردود افعال ايجابية من كثير من المسؤلين ليس فقط تعبيرا عن اعجاب بالطرح ولكن ايضا في المساهمة للبحث عن حلول للحالات التي تعرض خلال البرنامج ومد يد المساعدة لها .
- شكوت كثيرا في السابق من الرقابة الاعلامية ...هل تغيرت الفكرة؟
- كنت ولا زلت اؤمن ان الخطوط الحمراء التي يضعها الاعلامي حول نفسة هي خطوط وهمية ، نعم هناك ثوابث نؤمن بها جمعيا، والمسؤل الاعلى لايرضى بالقصور والخطأ ويخطى من يعتقد ان المصلحة في ارضاء مسؤل في جهة ما على حساب مصلحة الوطن والمواطنين ،وبرنامجنا هذا وتجربتنا خير دليل ، وللاسف الصحافة لم تستفد من تجربتنا ...ما زالوا يضعون خطوطا حمرا ء وهي خطوط وهمية وضعوها لانفسهم ....وللمعلومية فان ثلث الحالات التي تصلنا ونقوم بمناقشتها على الهواء وتجد الحل من مسؤلين من الدوله يقول اصحابها انهم توجهوا للصحافة لنشر مشكلتهم ولكن صحافتنا رفضت، باعتبار ان الموضوع يتجاوز الخطوط الحمراء ..
السنا في بلد واحد ..اليست سياستنا الاعلامية واحدة...كيف تصر الصحافة على التمسك بتلك الخطوط الحمراء اذا كان الموضوع يتعلق بمعالجة قصور او رفع ظلم او انتشال صاحب حق من النسيان والتجاهل ...اترك الاجابة والتفسير للمسؤلين عن الصحافة وللقراء .
سلطان الروقي
ولا نسطتيع ان ننهي حديثنا مع الزميل الاعلامي سلامه الزيد قبل ان نشير الى واحد من اسرة البرنامج ، كان عملة هو تنسيق المكالمات على الهواء والتحضير لذلك قبل بدء البرنامج الا انه مع تفاعله مع قضايا المواطنين اصبح عنصرا اساسيا لا غنى عنه في هذا البرنامج هو المهندس الاذاعي سلطان الروقي ، يقول سلطان: اصبحت الاتصالات والتنسيق مع فريق البرنامج ياخذ كل وقتي ودون اي تذمر من ذلك ، لانني تعاطفت مع الحالات الانسانية التي يساهم البرنامج في حلها وهناك تنسيق دائم مع المعد والمخرج حتى في الايام التي لا يبث فيها البرنامج ..لقد اصبح همنا الذي نسعد به على مدى الاسبوع ، ونرجو ان نوفق مع مهمتنا هذه.