أحمد طــابعجي
03-08-2007, 04:36 PM
السلام عليكم
كيفكم حبايبي
نقدر نقول هذا الجزء التاني الذي وعدت به الاخت الفاضلة ** غيمة سحـــاب **
وان شاء الله ينال الموضوع على رضاكم
بسم الله
******************************
(( العملة النادرة ))
قد يتبادر الى اذهاننا ان الموضوع يدل على مضمون اقتصادي أو مالي
لكنه في الحقيقة يدل على مضمون اجتماعي.
هل أصبحت بالفعل هي العملة النادرة التي يصعب الحصول عليها ؟؟
أم علينا أن نبحث ونفكر قبل الاختيار؟
وهل لهذه العملة وجهين أم وجه واحد ؟
وهل هي عملة نادرة وثمينة أم هي عملة متوفرة ومزيفة ؟
وهل إذا أوفينا بالشروط نجد من يستحقها . للأسف قلة من يستحق أن يصادق وان يعامل معاملة الأصدقاء والإخوة في وقت قلًًت فيه هذه التعاملات الصحيحة الغير ملوثة بعامل المصالح، التي أصبح من المصالح جزء لا يتجزئ من علاقاتنا اليومية .
علينا أن نكون أنفسنا أولا ونجهزها لكي نتعامل مع الناس الذين يعاملوننا بالمثل، وكما تحب نحب وكما تعامل يعاملوك الناس بالمثل.
اختيار الصديق الأمثل صعب للذي ليس له خبرة في هذه الحياة ، لأنك سوف تواجه وجوه عديدة وعملات كثيرة من الناس منهم من هو الطيب ومنهم من هو العاقل والغافل والجاهل و صديق السوء .
لمعرفة الناس لابد من معرفتهم عما قرب ، وذلك بالاختلاط الغير مباشر ، بمعنى معرفة أحوال الناس ومشاكلهم وتجاربهم في هذه الحياة واخذ العبر والمواعظ والنصائح منهم ، والقاعدة الرئيسية في الاختلاط مع الناس هي : أن تكون أصم سميعا ، أعمى بصيرا ، سكوتا نطوقا .
المرحلة الثانية في الاختيار الأمثل هو استعمال التدريج المعرفي : وهو تقسيم العلاقات إلى عدة أقسام:
أولا: هي المعرفة السطحية ، وهي التي تمكننا من معرفة هذا الإنسان أو الإنسانة أن كان يصلح أو تصلح للاستمرار في المعرفة أم نكتفي عند هذه المرحلة .
ثانيا: بعد اجتياز المرحلة الأولى بنجاح تتم المرحلة الثانية وهي معرفة أكثر وأكثر عن الطرف الأخر، عن شخصيته عن ماذا يحب وماذا يكره
والى ذلك من الأمور المحببة إلى أي شخص في بداية معرفته .
ثالثا : وتعتبر هي المرحلة الأخيرة ولكنها لا تأتي إلا بعد فترة طويلة وذلك للتأكد التام أن الطرف الأخر يستحق المصادقة ويستحق الأخوة وإعطاءه غرفة من غرف قلبي لكي يتربع عليها وكما قال احد الحكماء : الصديق هو من اقبل علي في وقت أدبر عني الزمان .
كيف نحافظ على هذه الثورة العظيمة وعلى هذه العملة النادرة بعدما اقتنيناها وأصبحت ملكنا .
التعامل بالمثل والتعامل بالأحسن لأنك قد تأكدت مدى هذا الإنسان ومعرفة تعامله ويكفي انه أصبح الأخ الذي لم تلده أمك .
الخسارة الكبرى: هي عندما نخسر من نحب سواء كانت الخسارة من طرف أو من الطرفين ، ألم , ضياع , تعب وتشتيت للفكر , ممكن تصل إلى حالة الملل من هذه الحياة وهو اليأس .
لابد من حفظ اللسان لأنه هو أولا سبب دخول الكثير من العباد إلى النار وأيضا هو سبب ضياع الكثير الكثير من العلاقات الاجتماعية .
وكما قال احد الحكماء : ذلة قدم ولا ذلة لسان .
عدم التسرع والحكم بالإعدام قبل المحاكمة تحدث الكثير من الضجة في محكمة الحياة وبذلك خسرنا القضية.
لماذا بعدما بنينا هذا البرج المليء بالذكريات الجميلة واللحظات التي لاتنسى نأتي في لحظة ................... نهدمه.
فعلا أيام بل لحظات كانت من أروع اللحظات تضيع بكلمة أو عمل قد يكون ذلة لسان أو ردة فعل خطأ في وقت خطأ .
المشكلة الكبرى أننا نلوم أنفسنا بأخطاء قد تصدر منا أحيانا وهي غير مقصودة ويتقبلها الطرف الأخر على أنها عتبات ولكل إنسان عيوب, وجًًًل من لا يخطئ , ونبعد أنفسنا عن هذا الإنسان وعن هذه العملة النادرة فعلا .
لماذا لماذا نعاتب أنفسنا على أخطاء قد اعتذرنا عنها من قبل ولكن نعيدها ونجدد الماضي الحزين لكي ينزف الجرح مرة أخرى وتزداد المشاكل تعقيدا أكثر.
جعل الله علاقاتنا محبة في الله , صافية من الرياء والمصلحة , دائمة بالسعادة والفرح , عنوانها الابتسامة , وطريقها مفروش بالورد , مرشوش بالكادي والزهر .
**** كتابـــة : أحمد طابعجـــــي ****
************************************************** ********
** كلمات من ذهـــــب **o
السيرة الحسنة كالشجرة لا تنمو سريعا ولكنها تعيش طويلا.
o هناك من يستحق الحب وهناك من يستحق الكراهية ولكن المشكلة كيف نفرق بينهما.
o اجعل دافعك للعلاقة مع الناس هي ابتغاء وجه الله فقط.
o احذر علاقات المصلحة فإنها منقطعة وغير دائمة .
o احرص على بشاشة اللقاء والتبسم في أوله والجدية في أثناه.
o ولايغرنك بشاشته فـــــأنه ربما يدس السم في العســـــــــــل .
o احرص على احترام الأخر الذي تتحدث معه .
o احرص على الدعابة والتعليق اللطيف من غير جرح احد.
o صحة النفس في قلة الكلام .
o علينا أن ندري وندري إننا ندري فنحن بذلك عاقلين.
o عيوب الناس نحفرها على النحاس .... وفضائلهم نكتبها على الماء .
o قلب الاحمق في لسانه ........ ولسان العاقل في قلبه .
o من ظن انه تعلم فقد بدأ جهله.
o الكلام كالدواء .......إذا قللت منه نفع وإذا أكثرت منه قتل .
o أصدقاءك: صديقك, صديق صديقك, عدو عدوك.
o أعداءك: عدوك, عدو صديقك, صديق عدوك.
o أخوك من صدقك النصيحة.
o العتاب قبل العقاب .
o كن واعظا بالناس بلسان فعللك ، لا بلسان قولك .
o من تدخل فيما لا يعنيه ، لقي مالا يرضيه .
o الناس سواء، فإن جاءت المحن تباينوا.
o النصيحة قدام الناس فضيحة .
o تريد شخصا يحبك جدا، أنظر إلى المرآة .
o أحب الناس إلي ، من رفع إلي عيوبي .
o لا يكون الصديق أخ حتى يحفظ عن أخيه ثلاث: في غيبته، ونكبته, ووفاته.
o امتحن صديقك عند الغضب وعند الربح والخسارة .
o قابل الصديق والعدو بوجهك ضاحك .
o لا تدع نفسك معلقا بمال الناس.
o أبسط وجهك للناس تكسب ودهم، وألن لهم الكلام يحبوك، وتواضع لهم يجلوك.
كيفكم حبايبي
نقدر نقول هذا الجزء التاني الذي وعدت به الاخت الفاضلة ** غيمة سحـــاب **
وان شاء الله ينال الموضوع على رضاكم
بسم الله
******************************
(( العملة النادرة ))
قد يتبادر الى اذهاننا ان الموضوع يدل على مضمون اقتصادي أو مالي
لكنه في الحقيقة يدل على مضمون اجتماعي.
هل أصبحت بالفعل هي العملة النادرة التي يصعب الحصول عليها ؟؟
أم علينا أن نبحث ونفكر قبل الاختيار؟
وهل لهذه العملة وجهين أم وجه واحد ؟
وهل هي عملة نادرة وثمينة أم هي عملة متوفرة ومزيفة ؟
وهل إذا أوفينا بالشروط نجد من يستحقها . للأسف قلة من يستحق أن يصادق وان يعامل معاملة الأصدقاء والإخوة في وقت قلًًت فيه هذه التعاملات الصحيحة الغير ملوثة بعامل المصالح، التي أصبح من المصالح جزء لا يتجزئ من علاقاتنا اليومية .
علينا أن نكون أنفسنا أولا ونجهزها لكي نتعامل مع الناس الذين يعاملوننا بالمثل، وكما تحب نحب وكما تعامل يعاملوك الناس بالمثل.
اختيار الصديق الأمثل صعب للذي ليس له خبرة في هذه الحياة ، لأنك سوف تواجه وجوه عديدة وعملات كثيرة من الناس منهم من هو الطيب ومنهم من هو العاقل والغافل والجاهل و صديق السوء .
لمعرفة الناس لابد من معرفتهم عما قرب ، وذلك بالاختلاط الغير مباشر ، بمعنى معرفة أحوال الناس ومشاكلهم وتجاربهم في هذه الحياة واخذ العبر والمواعظ والنصائح منهم ، والقاعدة الرئيسية في الاختلاط مع الناس هي : أن تكون أصم سميعا ، أعمى بصيرا ، سكوتا نطوقا .
المرحلة الثانية في الاختيار الأمثل هو استعمال التدريج المعرفي : وهو تقسيم العلاقات إلى عدة أقسام:
أولا: هي المعرفة السطحية ، وهي التي تمكننا من معرفة هذا الإنسان أو الإنسانة أن كان يصلح أو تصلح للاستمرار في المعرفة أم نكتفي عند هذه المرحلة .
ثانيا: بعد اجتياز المرحلة الأولى بنجاح تتم المرحلة الثانية وهي معرفة أكثر وأكثر عن الطرف الأخر، عن شخصيته عن ماذا يحب وماذا يكره
والى ذلك من الأمور المحببة إلى أي شخص في بداية معرفته .
ثالثا : وتعتبر هي المرحلة الأخيرة ولكنها لا تأتي إلا بعد فترة طويلة وذلك للتأكد التام أن الطرف الأخر يستحق المصادقة ويستحق الأخوة وإعطاءه غرفة من غرف قلبي لكي يتربع عليها وكما قال احد الحكماء : الصديق هو من اقبل علي في وقت أدبر عني الزمان .
كيف نحافظ على هذه الثورة العظيمة وعلى هذه العملة النادرة بعدما اقتنيناها وأصبحت ملكنا .
التعامل بالمثل والتعامل بالأحسن لأنك قد تأكدت مدى هذا الإنسان ومعرفة تعامله ويكفي انه أصبح الأخ الذي لم تلده أمك .
الخسارة الكبرى: هي عندما نخسر من نحب سواء كانت الخسارة من طرف أو من الطرفين ، ألم , ضياع , تعب وتشتيت للفكر , ممكن تصل إلى حالة الملل من هذه الحياة وهو اليأس .
لابد من حفظ اللسان لأنه هو أولا سبب دخول الكثير من العباد إلى النار وأيضا هو سبب ضياع الكثير الكثير من العلاقات الاجتماعية .
وكما قال احد الحكماء : ذلة قدم ولا ذلة لسان .
عدم التسرع والحكم بالإعدام قبل المحاكمة تحدث الكثير من الضجة في محكمة الحياة وبذلك خسرنا القضية.
لماذا بعدما بنينا هذا البرج المليء بالذكريات الجميلة واللحظات التي لاتنسى نأتي في لحظة ................... نهدمه.
فعلا أيام بل لحظات كانت من أروع اللحظات تضيع بكلمة أو عمل قد يكون ذلة لسان أو ردة فعل خطأ في وقت خطأ .
المشكلة الكبرى أننا نلوم أنفسنا بأخطاء قد تصدر منا أحيانا وهي غير مقصودة ويتقبلها الطرف الأخر على أنها عتبات ولكل إنسان عيوب, وجًًًل من لا يخطئ , ونبعد أنفسنا عن هذا الإنسان وعن هذه العملة النادرة فعلا .
لماذا لماذا نعاتب أنفسنا على أخطاء قد اعتذرنا عنها من قبل ولكن نعيدها ونجدد الماضي الحزين لكي ينزف الجرح مرة أخرى وتزداد المشاكل تعقيدا أكثر.
جعل الله علاقاتنا محبة في الله , صافية من الرياء والمصلحة , دائمة بالسعادة والفرح , عنوانها الابتسامة , وطريقها مفروش بالورد , مرشوش بالكادي والزهر .
**** كتابـــة : أحمد طابعجـــــي ****
************************************************** ********
** كلمات من ذهـــــب **o
السيرة الحسنة كالشجرة لا تنمو سريعا ولكنها تعيش طويلا.
o هناك من يستحق الحب وهناك من يستحق الكراهية ولكن المشكلة كيف نفرق بينهما.
o اجعل دافعك للعلاقة مع الناس هي ابتغاء وجه الله فقط.
o احذر علاقات المصلحة فإنها منقطعة وغير دائمة .
o احرص على بشاشة اللقاء والتبسم في أوله والجدية في أثناه.
o ولايغرنك بشاشته فـــــأنه ربما يدس السم في العســـــــــــل .
o احرص على احترام الأخر الذي تتحدث معه .
o احرص على الدعابة والتعليق اللطيف من غير جرح احد.
o صحة النفس في قلة الكلام .
o علينا أن ندري وندري إننا ندري فنحن بذلك عاقلين.
o عيوب الناس نحفرها على النحاس .... وفضائلهم نكتبها على الماء .
o قلب الاحمق في لسانه ........ ولسان العاقل في قلبه .
o من ظن انه تعلم فقد بدأ جهله.
o الكلام كالدواء .......إذا قللت منه نفع وإذا أكثرت منه قتل .
o أصدقاءك: صديقك, صديق صديقك, عدو عدوك.
o أعداءك: عدوك, عدو صديقك, صديق عدوك.
o أخوك من صدقك النصيحة.
o العتاب قبل العقاب .
o كن واعظا بالناس بلسان فعللك ، لا بلسان قولك .
o من تدخل فيما لا يعنيه ، لقي مالا يرضيه .
o الناس سواء، فإن جاءت المحن تباينوا.
o النصيحة قدام الناس فضيحة .
o تريد شخصا يحبك جدا، أنظر إلى المرآة .
o أحب الناس إلي ، من رفع إلي عيوبي .
o لا يكون الصديق أخ حتى يحفظ عن أخيه ثلاث: في غيبته، ونكبته, ووفاته.
o امتحن صديقك عند الغضب وعند الربح والخسارة .
o قابل الصديق والعدو بوجهك ضاحك .
o لا تدع نفسك معلقا بمال الناس.
o أبسط وجهك للناس تكسب ودهم، وألن لهم الكلام يحبوك، وتواضع لهم يجلوك.