رولا عبدالمجيد
03-02-2007, 09:04 PM
مساء الخير على الجميع أرجو أن تعجبكم كما أعجبتني بل أبكتني، الحمد لله على جميع النعم التي لاحصر لها في حياتنا:
أحبتي في الكثير من الأحيان تضيق بنا الدنيا طبعا نحن مؤمنين بالله و لكننا نسأل أنفسنا،
هل يارب نحن نستحق هذا؟
لماذا يحدث هذا لي؟ ومن ضمن التساؤلات
لماذا رسبت في إختباري، لماذا إنفصلت عن زوجي، لماذا مات إبني، لماذا مرضت أمي، ولن تنهي اللماذا!
و هنا الإجابة الإجابة، تسأل الإبنه أمها لماذا تركني خطيبي، و لماذا لم أقبل في الجامعة في التخصص الذي أحبه جدا؟
تجيب الأم بهدوء لأنها تعرف كيف تتحاور مع إبنتها، حبيبتي لماذا لأ أخبذ لك كعكتك المفضله وتجلسي معي في المطبخ. تبسمت الإبنة و حضنت أمها و جلست معها في المطبخ لحين تجهز الأم الكعكة؟
بينما الأم تجهز محتويات الكعكة، والإبنه تنظر لها بكل الحب، قالت لها الأم (هل تريدي حبيبتي قطعة من الكعكة؟ تبسمت الإبنة وقالت بالطبع يا أمي فأنت تعرفي مدى حبي للكعك هذا.
قالت الأم حسننا إشربي قليلا من هذا الزيت. إنصدمت الإبنه ورفضت طبعا.
قالت الأم ماذا عن بيض نيئ قليلا منه، زهلت الإبنه وأجابت لا شك أنك تمزحين معي يا أمي!
أضافت الأم ماذا إذن بعض الدقيق يا غاليتي، أجابت الإبنه لا أستطيع سوف أمرض لو أخذت القليل منه.
قالت الأم كل ما عرضته عليك يا حبيبتي هي مكونات الكعكة ولكنها كلها غير ناضجة وجاهزة لأكل و كلها طعما غير لذيذ، ولكنها أخيرا مكونات الكعكة التي ستكون في منتهى اللذة بعد أن تجهز.
ربنا سبحانه و تعالى تعامل معنا بنفس الطريقة.
فعندما نسأل أنفسنا لماذا نحن في هذه الأوضاع الغير منتهية والمشاكل الكثيرة؟ لانكون في واقع الأمر مقدرين ماذا ستأتي بنا هذه الأحداث في نهاية المطاف.
فقط ربنا يعلم الإجابة، ونحن مؤمنين أنه لن يتخلى عنا ولن يتركنا نقع أبدا. كل ما علينا فعله هو أن نثق به حق الثقة و نعرف أن النهاية ستكون رائعة ومذهلة بكل المقاييس.
ربنا سبحانه و تعالى يحبنا جدا ولذلك أرسل لنا زهور الربيع و نسمات الربيع الرائعة لنستنشقها
ربنا جعل الشمس تشرق كل يوم فتنير العالم بأكمله من حولنا
وفي أي مره نشتاق أو نحب أن نتحدث مع الله، هو موجود داخلنا
يستطيع الله سبحانه و تعالى أن يختار أي مكان حول العالم ليستقر به، ولكنه فضل أن يكون في داخل فؤادنا
أتمنى لكم كعكة رائعة ، Opss أقصد اتمنى لكم يوم رائع
تحياتي رولا
أحبتي في الكثير من الأحيان تضيق بنا الدنيا طبعا نحن مؤمنين بالله و لكننا نسأل أنفسنا،
هل يارب نحن نستحق هذا؟
لماذا يحدث هذا لي؟ ومن ضمن التساؤلات
لماذا رسبت في إختباري، لماذا إنفصلت عن زوجي، لماذا مات إبني، لماذا مرضت أمي، ولن تنهي اللماذا!
و هنا الإجابة الإجابة، تسأل الإبنه أمها لماذا تركني خطيبي، و لماذا لم أقبل في الجامعة في التخصص الذي أحبه جدا؟
تجيب الأم بهدوء لأنها تعرف كيف تتحاور مع إبنتها، حبيبتي لماذا لأ أخبذ لك كعكتك المفضله وتجلسي معي في المطبخ. تبسمت الإبنة و حضنت أمها و جلست معها في المطبخ لحين تجهز الأم الكعكة؟
بينما الأم تجهز محتويات الكعكة، والإبنه تنظر لها بكل الحب، قالت لها الأم (هل تريدي حبيبتي قطعة من الكعكة؟ تبسمت الإبنة وقالت بالطبع يا أمي فأنت تعرفي مدى حبي للكعك هذا.
قالت الأم حسننا إشربي قليلا من هذا الزيت. إنصدمت الإبنه ورفضت طبعا.
قالت الأم ماذا عن بيض نيئ قليلا منه، زهلت الإبنه وأجابت لا شك أنك تمزحين معي يا أمي!
أضافت الأم ماذا إذن بعض الدقيق يا غاليتي، أجابت الإبنه لا أستطيع سوف أمرض لو أخذت القليل منه.
قالت الأم كل ما عرضته عليك يا حبيبتي هي مكونات الكعكة ولكنها كلها غير ناضجة وجاهزة لأكل و كلها طعما غير لذيذ، ولكنها أخيرا مكونات الكعكة التي ستكون في منتهى اللذة بعد أن تجهز.
ربنا سبحانه و تعالى تعامل معنا بنفس الطريقة.
فعندما نسأل أنفسنا لماذا نحن في هذه الأوضاع الغير منتهية والمشاكل الكثيرة؟ لانكون في واقع الأمر مقدرين ماذا ستأتي بنا هذه الأحداث في نهاية المطاف.
فقط ربنا يعلم الإجابة، ونحن مؤمنين أنه لن يتخلى عنا ولن يتركنا نقع أبدا. كل ما علينا فعله هو أن نثق به حق الثقة و نعرف أن النهاية ستكون رائعة ومذهلة بكل المقاييس.
ربنا سبحانه و تعالى يحبنا جدا ولذلك أرسل لنا زهور الربيع و نسمات الربيع الرائعة لنستنشقها
ربنا جعل الشمس تشرق كل يوم فتنير العالم بأكمله من حولنا
وفي أي مره نشتاق أو نحب أن نتحدث مع الله، هو موجود داخلنا
يستطيع الله سبحانه و تعالى أن يختار أي مكان حول العالم ليستقر به، ولكنه فضل أن يكون في داخل فؤادنا
أتمنى لكم كعكة رائعة ، Opss أقصد اتمنى لكم يوم رائع
تحياتي رولا