ضيف الله مهدي
02-20-2007, 06:19 PM
العقل السليم في الجسم السليم في المجتمع السليم
مساء يوم الاثنين الموافق 15/11/1425هـ كانت إذاعة جدة وعبر البرنامج المفتوح الذي يعده ويشرف عليه الإذاعي اللامع ( محمد الراعي ) ويشاركه المذيع المتألق عبد الرحمن الزهراني ومحمد القرني وعالية مشيخ ، استضافتني الإذاعة وشاركت معهم ، وكان النقاش يدور حول عبارة أو مقولة ( العقل السليم في الجسم السليم ) وقد أستضاف البرنامج عدد من الأساتذة المتخصصين والذين يحملون درجة الدكتوراه ، وكذلك شارك العديد من المستمعين والمستمعات في تلك المناقشة 00 وقد تحدثت عبر الهاتف وقلت : إن عبارة العقل السليم في الجسم السليم ، هذه العبارة التي أطلقها الفيلسوف اليوناني ( أفلاطون ) منذ مئات السنين ، من قبل ميلاد المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام ، وتنقلت عبر الأجيال حتى وصلت إلينا ، هي عبارة صحيحة ، ولكنها ناقصة ، والصحيح أن نقول : العقل السليم في الجسم السليم في المجتمع السليم 0 فالصحة ليست مجرد خلو الجسم من المرض والاضطراب ، ولكنها حالة يتكامل فيها الشعور بالكفاية والسعادة الجسمية والنفسية والاجتماعية 00 وحسب تعريف منظمة الصحة العالمية والذي ينص على أن الصحة هي : حالة State من الرفاهة والسعادة Well_being والكفاية الجسمية والنفسية والاجتماعية التامة ، وليست مجرد غياب المرض أو العجز أو الضعف 00 وحسب هذا التعريف ، فإن العبارة تلك ناقصة والأصح منها القول بأن العقل السليم في الجسم السليم في المجتمع السليم ، مما يدل على التكامل والتفاعل التام بين عقل الإنسان وجسمه حيث يوجد في مجتمع يؤثر فيه ويتأثر به 0 وقد بينت العديد من الدراسات التأثير المتبادل بين هذه الجوانب الثلاثة : ( العقل والجسم والمجتمع ) وبدا ذلك واضحا في تعريف منظمة الصحة العالمية للصحة فلا يمكن أن يكون العقل سليما وهو في جسم سليم لكنه في مجتمع غير سليم 0 وصحيح أن بعض الأفراد قد تبدو عليهم بعض العلل الجسدية نتيجة حوادث أو أمراض ، ولكن عقولهم سليمة ، لكن هذه ليست القاعدة 0 والأسر والمجتمعات هي التي تنتج الأفراد وتخرجهم ، فإذا كان المجتمع غير سليم فلن يكون هناك أفرادا سليمين 00 ولا بد من التكامل حتى يكون العقل السليم في الجسم السليم في المجتمع السليم 0 وإذا أردت أن أزيدكم معرفة وأنتم أعرف مني 00 فإن المرض هو عكس الصحة ، ويعرف طبيا بأنه : أي شرط أو وضع جسمي غير سوي0 إن الاضطراب هو خلو النظام أو تعطيل له يحدث حالا ، ويؤدي إلى خلل في النظام وسيره الطبيعي إن المرض أو الاضطراب هو مجموعة أعرض Symptoms وعلامات Signs ( كضغط الدم وارتفاع درجة الحرارة والغثيان ، والدوخة ) تجتمع معا لتكون ما يسمى متلازمة Syndrome هذه المتلازمة لاجتماع الأعراض معا ، يطلق عليها اسم مرض أو اضطراب بعد فحصها وتشخيصها 0 إن الصحة والمرض ليست مفاهيم منفصلة ، ولكنها متداخلة بحيث نتحدث عن درجات متفاوتة من الصحة والمرض 0
ملحوظة :
طبعا ما شاركت به الإذاعة أقل مما هو موجود الآن ، لأنه كانت هناك مداخلة ومناقشة من الأخ محمد الراعي ، فقلصت المشاركة لأعطي فرصة للمتصلين والمشاركين الآخرين 0
مساء يوم الاثنين الموافق 15/11/1425هـ كانت إذاعة جدة وعبر البرنامج المفتوح الذي يعده ويشرف عليه الإذاعي اللامع ( محمد الراعي ) ويشاركه المذيع المتألق عبد الرحمن الزهراني ومحمد القرني وعالية مشيخ ، استضافتني الإذاعة وشاركت معهم ، وكان النقاش يدور حول عبارة أو مقولة ( العقل السليم في الجسم السليم ) وقد أستضاف البرنامج عدد من الأساتذة المتخصصين والذين يحملون درجة الدكتوراه ، وكذلك شارك العديد من المستمعين والمستمعات في تلك المناقشة 00 وقد تحدثت عبر الهاتف وقلت : إن عبارة العقل السليم في الجسم السليم ، هذه العبارة التي أطلقها الفيلسوف اليوناني ( أفلاطون ) منذ مئات السنين ، من قبل ميلاد المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام ، وتنقلت عبر الأجيال حتى وصلت إلينا ، هي عبارة صحيحة ، ولكنها ناقصة ، والصحيح أن نقول : العقل السليم في الجسم السليم في المجتمع السليم 0 فالصحة ليست مجرد خلو الجسم من المرض والاضطراب ، ولكنها حالة يتكامل فيها الشعور بالكفاية والسعادة الجسمية والنفسية والاجتماعية 00 وحسب تعريف منظمة الصحة العالمية والذي ينص على أن الصحة هي : حالة State من الرفاهة والسعادة Well_being والكفاية الجسمية والنفسية والاجتماعية التامة ، وليست مجرد غياب المرض أو العجز أو الضعف 00 وحسب هذا التعريف ، فإن العبارة تلك ناقصة والأصح منها القول بأن العقل السليم في الجسم السليم في المجتمع السليم ، مما يدل على التكامل والتفاعل التام بين عقل الإنسان وجسمه حيث يوجد في مجتمع يؤثر فيه ويتأثر به 0 وقد بينت العديد من الدراسات التأثير المتبادل بين هذه الجوانب الثلاثة : ( العقل والجسم والمجتمع ) وبدا ذلك واضحا في تعريف منظمة الصحة العالمية للصحة فلا يمكن أن يكون العقل سليما وهو في جسم سليم لكنه في مجتمع غير سليم 0 وصحيح أن بعض الأفراد قد تبدو عليهم بعض العلل الجسدية نتيجة حوادث أو أمراض ، ولكن عقولهم سليمة ، لكن هذه ليست القاعدة 0 والأسر والمجتمعات هي التي تنتج الأفراد وتخرجهم ، فإذا كان المجتمع غير سليم فلن يكون هناك أفرادا سليمين 00 ولا بد من التكامل حتى يكون العقل السليم في الجسم السليم في المجتمع السليم 0 وإذا أردت أن أزيدكم معرفة وأنتم أعرف مني 00 فإن المرض هو عكس الصحة ، ويعرف طبيا بأنه : أي شرط أو وضع جسمي غير سوي0 إن الاضطراب هو خلو النظام أو تعطيل له يحدث حالا ، ويؤدي إلى خلل في النظام وسيره الطبيعي إن المرض أو الاضطراب هو مجموعة أعرض Symptoms وعلامات Signs ( كضغط الدم وارتفاع درجة الحرارة والغثيان ، والدوخة ) تجتمع معا لتكون ما يسمى متلازمة Syndrome هذه المتلازمة لاجتماع الأعراض معا ، يطلق عليها اسم مرض أو اضطراب بعد فحصها وتشخيصها 0 إن الصحة والمرض ليست مفاهيم منفصلة ، ولكنها متداخلة بحيث نتحدث عن درجات متفاوتة من الصحة والمرض 0
ملحوظة :
طبعا ما شاركت به الإذاعة أقل مما هو موجود الآن ، لأنه كانت هناك مداخلة ومناقشة من الأخ محمد الراعي ، فقلصت المشاركة لأعطي فرصة للمتصلين والمشاركين الآخرين 0