أحمد طــابعجي
02-19-2007, 10:02 PM
(( الحوار أساس التعامل ))
مقدمة
سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له بمقرنين وان إلى ربنا لراجعون
اللهم انفعنا بما عملتنا وزدنا علما وأرشدنا إلى طريق الهدية والصلاح
وبعد ...
نعمة الأبناء من أعظم النعم التي انعم بها الله عز وجل لعباده , والحفاظ على النعم وشكرها من أسباب دوام النعم وازديادها على العباد , وجحدها وإهمالها من أسباب زوال النعم و فناها .
بناء الأجيال القادمة وتقويمها مهمة تقع على أعناقنا كآباء وأمهات ومربين ,
فهي وظيفة مشتركة بين البيت والمدرسة تهدف إلى بناء اللبنة الأساسية في هذا البنيان العظيم واستمراره .
في وجود التحديات الفكرية التي تطرأ على عقول أبنائنا يتحتم علينا حمايتهم من هذه العناصر الهدامة التي يمكن أن تؤدي إلى الإخلال بأحد أعمدة البناء , وهنا يطرح السؤال نفسه سائلا , كيف نزرع في أنفسهم الرقابة الذاتية ؟
كيف نحميهم من أخطار الإعلام ؟ كيف نساعدهم في تكوين العلاقات الحسنة بين الأصدقاء ؟ .
يمكن لنا معرفة الأجوبة على هذه الأسئلة وغيرها من منطلق (( الحــوار )) .
نعم الحوار , فأنه انجح الوسائل لمعرفة مايحوم في ذهن الابن والابنة من أمور خافية عن الأبوين , والحوار هو الوصول لنقاط فهم بين الأبناء والآباء عن طريق طرح الأسئلة الغامضة لدى الابن ، وأيضا يساعدنا هذا المنطلق في تحذريهم من الخارج المظلم وتوضيح مالا يعرفه الابن من أمور وأساليب في هذا المجتمع .
وبذلك نصل إلى أهم مانتمناه وهو زراعة الثقة بالنفس وتعزيز عامل الرقابة الذاتية لدى الطفل .
.................................................. ............................................
** محاور الندوة **
حب المدرسة والترغيب فيهاالمدرسة هي بيتنا الثاني , فهي لاتقتصر فقط في تقديم المعلومات وتحصيل الدرجات في المواد المختلفة وإنما يمكن لنا ممارسة الانشطة المدرسية في عدة مجالات تكنها موهبة الطالب ثقافية أو رياضية أو فنية , حتى يشعر الطالب أنه قد اتى هنا لكي ينمي كل مالديه من مهارات عقلية كانت او جسدية .
ويمكن لنا من خلال ممارسته الانشطة وخضوعه لإختبارات الابداع الفكري استكشاف مواهب لم تستكشف فيه .
وأما دور البيت وهو الدعم في غياب المدرسة , فلا ينقطع الحديث عن المدرسة وعن علاقات الاصدقاء ,فمثلاًً : ماذا فعل صديقك الفلاني ؟ وكيف كانت الإذاعة اليوم ؟ وماذا قال المدرس في درس مادة الجغرافيا .
اذا من هذا السن يمكن لنا معرفة ميل الطالب وتركيزه في المواضيع الدراسية ونرى مدى اهتمامه بالمجالات الدينية أو الثقافية المتنوعة الى غيره من مجالات العلم الواسعة , ومن هنا نرى تفاعله في أي المجالات ونركز عليها ونزيد منها في إلقاءها
وحبها لها , ولاننسى تعليم أبنائنا سير المصطفى عليه افضل السلام والتسليم ومعرفة اصول الدين والشريعة الاسلامية السمحة .
صورة متفائلة عن المستقبل سوف نتناول في هذه النقطة طرق و اساليب بناء المستقبل من هذا السن , وهنا تكمن الاهمية في اعطاء صورة مشرقة للطالب عن مايخفي له المستقبل من عتبات وافراح ومصاعب روتينية , وسوف نطرح في هذه النقطة شخصية مثابرة اثبت وجودها في التعليم واستثمرت مواهبها , بدأت من التمهيدي وانتهت بالدراسات العليا .
• تعامل الأبناء مع أبائهمقال تعالى ( وقضى ربك الا تعبد الا اياه وبالوالدين احسانا )
من هنا تأتي الاية جوابا كافيا عن هذه النقطة الهامة جدا والتي تربي لدى ابنائنا الاخلاق الحميدة والسلوك الحسن , فكيف نعامل والدينا حسن معاملة ونسعى في رضاهم و عدم غضهم وعصيانهم , وكيف نحسن اسلوب الكلام مع الوالدين عند الطلب وعند النقاش بين العائلة .
• تكوين العلاقات بين الزملاءقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما أعطي عبدا بعد الاسلام خيرا من أخ صالح , فإذا رأى أحدكم ودا من اخيه فليستمسك به .
العلاقات العامة التي يبنيها الطالب في المدرسة او في المجمتع عامة تحتاج الى توجيه جيد من قبل من هم اكبر منه , لانه سوف يعرف ويرى الكثير من الناس منهم الطيب ومنهم السيئ فكيف يختار الجانب الطيب ؟. وماهي الصفات والسلوك التي يجدها جيدة في الصديق لكي يجعله صاحب له ؟. وماهو مقياسه عند اختيار الصديق ؟. وكيف نحذر من صحبة الاشرار ومخالطتهم ؟. وكيف نفرق بين اللمسة البريئة واللمسة المشبوهة بين الاصحاب ؟ . كل هذه الاستفسارات وغيرها ستكون دليل لدى الطالب لكي يبني علاقات بين زملائه في المدرسة او العامة .
** كتــابة : أحمـــد طابعجي .
مقدمة
سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له بمقرنين وان إلى ربنا لراجعون
اللهم انفعنا بما عملتنا وزدنا علما وأرشدنا إلى طريق الهدية والصلاح
وبعد ...
نعمة الأبناء من أعظم النعم التي انعم بها الله عز وجل لعباده , والحفاظ على النعم وشكرها من أسباب دوام النعم وازديادها على العباد , وجحدها وإهمالها من أسباب زوال النعم و فناها .
بناء الأجيال القادمة وتقويمها مهمة تقع على أعناقنا كآباء وأمهات ومربين ,
فهي وظيفة مشتركة بين البيت والمدرسة تهدف إلى بناء اللبنة الأساسية في هذا البنيان العظيم واستمراره .
في وجود التحديات الفكرية التي تطرأ على عقول أبنائنا يتحتم علينا حمايتهم من هذه العناصر الهدامة التي يمكن أن تؤدي إلى الإخلال بأحد أعمدة البناء , وهنا يطرح السؤال نفسه سائلا , كيف نزرع في أنفسهم الرقابة الذاتية ؟
كيف نحميهم من أخطار الإعلام ؟ كيف نساعدهم في تكوين العلاقات الحسنة بين الأصدقاء ؟ .
يمكن لنا معرفة الأجوبة على هذه الأسئلة وغيرها من منطلق (( الحــوار )) .
نعم الحوار , فأنه انجح الوسائل لمعرفة مايحوم في ذهن الابن والابنة من أمور خافية عن الأبوين , والحوار هو الوصول لنقاط فهم بين الأبناء والآباء عن طريق طرح الأسئلة الغامضة لدى الابن ، وأيضا يساعدنا هذا المنطلق في تحذريهم من الخارج المظلم وتوضيح مالا يعرفه الابن من أمور وأساليب في هذا المجتمع .
وبذلك نصل إلى أهم مانتمناه وهو زراعة الثقة بالنفس وتعزيز عامل الرقابة الذاتية لدى الطفل .
.................................................. ............................................
** محاور الندوة **
حب المدرسة والترغيب فيهاالمدرسة هي بيتنا الثاني , فهي لاتقتصر فقط في تقديم المعلومات وتحصيل الدرجات في المواد المختلفة وإنما يمكن لنا ممارسة الانشطة المدرسية في عدة مجالات تكنها موهبة الطالب ثقافية أو رياضية أو فنية , حتى يشعر الطالب أنه قد اتى هنا لكي ينمي كل مالديه من مهارات عقلية كانت او جسدية .
ويمكن لنا من خلال ممارسته الانشطة وخضوعه لإختبارات الابداع الفكري استكشاف مواهب لم تستكشف فيه .
وأما دور البيت وهو الدعم في غياب المدرسة , فلا ينقطع الحديث عن المدرسة وعن علاقات الاصدقاء ,فمثلاًً : ماذا فعل صديقك الفلاني ؟ وكيف كانت الإذاعة اليوم ؟ وماذا قال المدرس في درس مادة الجغرافيا .
اذا من هذا السن يمكن لنا معرفة ميل الطالب وتركيزه في المواضيع الدراسية ونرى مدى اهتمامه بالمجالات الدينية أو الثقافية المتنوعة الى غيره من مجالات العلم الواسعة , ومن هنا نرى تفاعله في أي المجالات ونركز عليها ونزيد منها في إلقاءها
وحبها لها , ولاننسى تعليم أبنائنا سير المصطفى عليه افضل السلام والتسليم ومعرفة اصول الدين والشريعة الاسلامية السمحة .
صورة متفائلة عن المستقبل سوف نتناول في هذه النقطة طرق و اساليب بناء المستقبل من هذا السن , وهنا تكمن الاهمية في اعطاء صورة مشرقة للطالب عن مايخفي له المستقبل من عتبات وافراح ومصاعب روتينية , وسوف نطرح في هذه النقطة شخصية مثابرة اثبت وجودها في التعليم واستثمرت مواهبها , بدأت من التمهيدي وانتهت بالدراسات العليا .
• تعامل الأبناء مع أبائهمقال تعالى ( وقضى ربك الا تعبد الا اياه وبالوالدين احسانا )
من هنا تأتي الاية جوابا كافيا عن هذه النقطة الهامة جدا والتي تربي لدى ابنائنا الاخلاق الحميدة والسلوك الحسن , فكيف نعامل والدينا حسن معاملة ونسعى في رضاهم و عدم غضهم وعصيانهم , وكيف نحسن اسلوب الكلام مع الوالدين عند الطلب وعند النقاش بين العائلة .
• تكوين العلاقات بين الزملاءقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما أعطي عبدا بعد الاسلام خيرا من أخ صالح , فإذا رأى أحدكم ودا من اخيه فليستمسك به .
العلاقات العامة التي يبنيها الطالب في المدرسة او في المجمتع عامة تحتاج الى توجيه جيد من قبل من هم اكبر منه , لانه سوف يعرف ويرى الكثير من الناس منهم الطيب ومنهم السيئ فكيف يختار الجانب الطيب ؟. وماهي الصفات والسلوك التي يجدها جيدة في الصديق لكي يجعله صاحب له ؟. وماهو مقياسه عند اختيار الصديق ؟. وكيف نحذر من صحبة الاشرار ومخالطتهم ؟. وكيف نفرق بين اللمسة البريئة واللمسة المشبوهة بين الاصحاب ؟ . كل هذه الاستفسارات وغيرها ستكون دليل لدى الطالب لكي يبني علاقات بين زملائه في المدرسة او العامة .
** كتــابة : أحمـــد طابعجي .