سميه القحطاني
08-22-2008, 02:24 AM
السلام عليكم /
تبدو بعينيكبيرة.. منذ أن كنت الصغيرة .. ذات يومٍ .. كانت الأحلام خجلى .. كنت صغرى..
والأماني فيّ تترى .. كنت ألهو.. كنت أشدو.. بغيتي كانت يسيرة .. كلما لاحصباح..
أتى سرب الطيور .. عند نافذتي يغني .. كان حلمي.. أن أسابقهم وأجري .. كان حلمي..
أن أهرول نحو أصحابي وأحكي.. كان حلمي.. أن ساقي هذه.. تجريوتجري!
مثل صحبي.. مثل إخواني وأمي.. يالأيامي المريرة.. قد أذاقتنيجفاءاً.. منذ أن كنت الصغيرة..
يا لحزني.. حين جاء الناس حولي .. ينظرونإلي في أعينهم .. رحمة.. تقهر صدري.. ويقولونجميعاً.. أقبلت تلكالمعاقة!.. وأنا أسمع لكن.. لا أعي معنى «معاقة»!.. كنت أبسم في سروروأصافحهم وأحكي.. عن صباحي.. عن طيوري.. عن مغامرة مثيرة.. كنت دوماً.. أسأل الأطياروالأنسام.. عن سر الإعاقة.. لم أكن ألقى اهتماماً.. لم أكنالقى إجابه .. مرت الأيام.. والأيامعجلى.. حتى أصبحت كبيرة.. وعرفتاليوم.. مامعنى «معاقة»!.. وعرفت السر في نظراتهم..
إنها كانت أليمة.. وعرفت لماذا أمي تحتويني.. بكل عطف.. دون إخواني وتبكي.. وعرفت السرفيسجادة تدعو عليها.. كل ليل.. كنت أرقبها.. أدير عجلة الكرسي في صمت إليها.. أميلماذالا تنامين؟.. ثم تحملني بحزنٍ.. نحو غرفتي الصغيرة كي تضعني فيفراشي.. تقرأ الورد.. تقبلني
وتبكي.. لم أكن أعرف مامعنى بكاها؟.. كنت أجهلكل شيء.. إنها دنيا كبيرة!.. ليس ذنبيأنني صرت معاقة.. إنه ربي وهذا منقضائه.. إنني أحمل في صدري قلباً مؤمناً.. فيه يقين.. إننيأسمو بفكري.. إنني أعلو بنفسي.. لابسيري.. لابجريي.. لا بآلامي العديدة.. إن نار الحماس توقدحلمي وطموحي يحيطني كل وقت .. إنها الدنيا وما أحقرها.. حين أبغي فيهالهواً.. حين أبغيفيها جرياً.. ثم ماذا؟!.. ثم ماذا؟!.. إنني أرضى بحالي.. رغم قهري.. رغم آلامي الكبيرة .. إنني
أطمح في جنات ربي .. كل خير.. أنيهبني من نعيم عنده.. قدماً بها.. أمشي وأجري.. بين واحات
كبيرة.. ونسائمجنة الخلد العليلة.. فاحمدوا ياقومي ربي.. أن أمدكم بعافية.. بها صارت حياتكم جميلة ودمتم
في رعاية الله ..
تبدو بعينيكبيرة.. منذ أن كنت الصغيرة .. ذات يومٍ .. كانت الأحلام خجلى .. كنت صغرى..
والأماني فيّ تترى .. كنت ألهو.. كنت أشدو.. بغيتي كانت يسيرة .. كلما لاحصباح..
أتى سرب الطيور .. عند نافذتي يغني .. كان حلمي.. أن أسابقهم وأجري .. كان حلمي..
أن أهرول نحو أصحابي وأحكي.. كان حلمي.. أن ساقي هذه.. تجريوتجري!
مثل صحبي.. مثل إخواني وأمي.. يالأيامي المريرة.. قد أذاقتنيجفاءاً.. منذ أن كنت الصغيرة..
يا لحزني.. حين جاء الناس حولي .. ينظرونإلي في أعينهم .. رحمة.. تقهر صدري.. ويقولونجميعاً.. أقبلت تلكالمعاقة!.. وأنا أسمع لكن.. لا أعي معنى «معاقة»!.. كنت أبسم في سروروأصافحهم وأحكي.. عن صباحي.. عن طيوري.. عن مغامرة مثيرة.. كنت دوماً.. أسأل الأطياروالأنسام.. عن سر الإعاقة.. لم أكن ألقى اهتماماً.. لم أكنالقى إجابه .. مرت الأيام.. والأيامعجلى.. حتى أصبحت كبيرة.. وعرفتاليوم.. مامعنى «معاقة»!.. وعرفت السر في نظراتهم..
إنها كانت أليمة.. وعرفت لماذا أمي تحتويني.. بكل عطف.. دون إخواني وتبكي.. وعرفت السرفيسجادة تدعو عليها.. كل ليل.. كنت أرقبها.. أدير عجلة الكرسي في صمت إليها.. أميلماذالا تنامين؟.. ثم تحملني بحزنٍ.. نحو غرفتي الصغيرة كي تضعني فيفراشي.. تقرأ الورد.. تقبلني
وتبكي.. لم أكن أعرف مامعنى بكاها؟.. كنت أجهلكل شيء.. إنها دنيا كبيرة!.. ليس ذنبيأنني صرت معاقة.. إنه ربي وهذا منقضائه.. إنني أحمل في صدري قلباً مؤمناً.. فيه يقين.. إننيأسمو بفكري.. إنني أعلو بنفسي.. لابسيري.. لابجريي.. لا بآلامي العديدة.. إن نار الحماس توقدحلمي وطموحي يحيطني كل وقت .. إنها الدنيا وما أحقرها.. حين أبغي فيهالهواً.. حين أبغيفيها جرياً.. ثم ماذا؟!.. ثم ماذا؟!.. إنني أرضى بحالي.. رغم قهري.. رغم آلامي الكبيرة .. إنني
أطمح في جنات ربي .. كل خير.. أنيهبني من نعيم عنده.. قدماً بها.. أمشي وأجري.. بين واحات
كبيرة.. ونسائمجنة الخلد العليلة.. فاحمدوا ياقومي ربي.. أن أمدكم بعافية.. بها صارت حياتكم جميلة ودمتم
في رعاية الله ..